المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
ده براهو .. وده براهو ..!
ده براهو .. وده براهو ..!
04-01-2014 06:47 AM



تماماً مثلما يحدث في غابر الزمان حينما كان المستهلك السوداني عزيزاً من عزة وطنه وعلو كعب عملته الوطنية ، فتنتج بعض الشركات العالمية سلعاً تكتب عليها صُنع خصيصاً للسودان !
فان لزمن التردي وتدهور كل شيء منطقه الذي يقول هذا لايحدث إلا في سودان حكم الإخوان !
الرئيس التشادي الذي كان مفتاح حكمه حتى الأمس القريب رهيناً في خزانة رضاء حكومة الخرطوم أو غضبها عليه ، أصبح ناظراً عليها يقرع الجرس في إحدى مدن بلاده ليجمع قادة السودان رئيساً و أقطاب أحزاب ومعهم مأذون النظام العائد بعد فراق وكأنهم تلاميذ في سور مدرسة أنجمينا الإبتدائية التابعة للسيد إدريس دبي ، وليس ذلك بالطبع إستخفافاً بالرجل او تحقيراً لدور دولته الجارة الشقيقة والعزيزة ولا استهتارا بدعوته التي يشكر عليها ، إذ لا غضاضة في ذلك ، فالصلح كما يقولون خير ، رغم أن أهم عناصر صفوف ذلك الطابور لم تحضر للتمام وهم مسلحو الحركات التي يفترض أنها المعنية بتلبية نداء ذلك الجرس !
لكن الغريب من كل ذلك ان يأتي الشيخ موسى هلال صهر الرئيس التشادي وصنيعة نظام الإنقاذ الذي شق عليه عصا الطاعة أخيراًولعله هنا يشكل قطب الرحى في مسعى صهره ليجمعه مع الرئيس البشير ، ياتي موسى هلال وكأنه رئيس دولة حذوك النعل بالنعل مع الرئيسين ، مخفوراً بحراسته الخاصة ورجالات عزوته القبلية ولسان حاله يقول للجمع ، لاأحد يتميز عن أحد !
و الشيء الأغرب ، فقبل ان ينجلي غبار مغادرة الجميع ساحة الطابور ، يفتح مدعي محكمة جرائم درافور المعين من الحكومة بلا غاً جنائياً ضد موسى هلال بتهمة إشعال حرب إبادة والتجسس و محاولة تقويض نظام الحكم !
وهو أمر مشابه لجلوس عقار وعرمان الى وفد الحكومة في أديس ابابا معترف بهما حكوميا وإقليميا ودوليا كزعماء للتفاوض الرسمي ، فيما تجهز لهما محاكم النظام جداراً للرصاص وتعلق في إنتظارهما حبالا للقصاص !
فهل هذه سياسة جزرة التفاوض من ناحية وعصا المحاكمات من ناحية آخرى ، بما لا يشكل خلطاً في الأمور ؟
وهو ما يذكرني بتندر بعض الإخوة العرب على أصدقائهم من ظرفاء السودانيين الذين ينادمونهم في جلسات البهجة ، حينما يلاحظون أنهم لا يقومون لما لقيصر مزاجهم قبل أن يؤأدوا ما لله !
بمنطق أن ..!
( ده براهو .. وده براهو )

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1647

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#959927 [ابو الشيخ]
5.00/5 (1 صوت)

04-01-2014 01:35 PM
مزارع يبيع قطنه يسجنوه وواحد يبع الهيثرو ويكرموه وده براه وده براه

ود خوجلى يلعلع وينتقد ويهدد وياسر عرمان كلامه ضايقه كلب ونوصى باعدامه حتى الموت لانو ده براه وده براه

جنجويد وجنجويد وتدخل سريع ده براه وده براه الغريبه كلهم رزيقات سواء أباله أو بقاره لكن ده براه وده براه عجبى !!!!!

سلمت يا برقاوى وقديماً قيل حر العربيه ببردوا فى السريه ..ودى

[ابو الشيخ]

#959709 [أسمر جميل فتان]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2014 11:03 AM
لك التحية يا اخي برقاوي

هنالك "شيطان خفي" عبارة عن كوز له فكر غير الذي نفكر بها ... "هذا الشخص او المجموعة او اللجنة" مهمتها الاساسية تحريك مثل هذه التناقضات في الخطاب السياسي الحكومي !!! وكما تفضلت بذكره:::

التفاوض مع عرمان وعقار من جهة ومحاكمة تحكم باعدامهم ... مع قبول الطعن في الحكم!!!
التفاوض والجلوس مع موسي هلال من جهة ومحاكمة تحكم تنادي بتوفيقه .... مع قبول الطعن في الحكم!!!
و
و
و
وعمر البشير يعلن بالعفو العام عن حاملي السلاح !!!!

هذا الشيطان "اتوقع" انه تلقي دورات خاصة في "كيفية تشتيت انتباه الراي العام والطرق المثالية في إدارة الحرب الاعلامية"!!!!
المطلوب: عدم الالتفات اليها مطلقاً لان المراد بها التخويف ليس الا وهو نفس السلاح الذي قابلوا به البشير عن طريق محاكمة الجنائية الدولية وكأن الرجل لا يريد ان يهنا احد بالنوم تحت سماء السودان!!!
ودمتم

[أسمر جميل فتان]

#959687 [الجوكر]
0.00/5 (0 صوت)

04-01-2014 10:42 AM
واضح يا استاذنا برقاوي انو الجماعة ما اتفقوا
ودي قرصة اضان لموسى هلال

[الجوكر]

#959677 [اسامه التكينه]
5.00/5 (1 صوت)

04-01-2014 10:39 AM
لك التحية استاذ برقاوي
حقيقي تساؤلك في مكانه لكن لا غرابة في الأمر فمنذ انقلاب الانقاذ دائما هنالك تصريحات من كبار المسؤولين تأتي متناقضة تماما زي ما يكون حكومة ادخل حكومة .
عدم وجود استراتيجية وبالتالي عدم وجود مؤسسية يؤدي لمزيد من الاحتراب .
لك الله يا شعب بلادي

[اسامه التكينه]

#959539 [المشتهي الكمونية]
3.00/5 (1 صوت)

04-01-2014 09:16 AM
الله يجازي محنك يا برقاوي
والله ذكرتني حكاية واحد صاحبنا زمان قبل ما تجي حكومة الانقاذ كان يصلي العشاء ويلف سجادته ويمرق قزازتو ولما الناس يشاغلوهو يقول ليهم دا برا ودا برا ،،، أسه نفس الزول دا بقى رئيس لجنة شعبية وأموره اتصلحت وهاك يا بيوت وعربيات وقروش في البنوك وخروفو كل يوم جمعة تلقاهو معلق في باب البيت وتحت تحت كدا الناس بيقولو لا أسه قزازته بمرقها بعد العشاء بس بدون أصحابه الزمان ، يعني الدا برا ودا برا بقى يسويها أمغمتي

[المشتهي الكمونية]

ردود على المشتهي الكمونية
[يحي] 04-02-2014 03:58 PM
المشتهي الكمونية: انا زمان ما مصدق حكاية اسلامي يسكر او يدخن بنقو وحدثني الكثير من الناس وبعضهم اجانب عمل في خدمة حفلات عامة ووزع خمور لبعض اصحاب الدقون الا ان حكي رجل انهم ذهبوا الي اجتماع جهوي جاءهم مسئول دستوري وبرفقة الفريق بكري الذي الان نائب رئيس الجمهورية كان مسطولا للاخر حتي لم يستطع الكلام . بعد ذلك قال الناس ان البشير نفسه مدخن حشيش . اذن صاحبك يجب ان لا يمارس هوايته بالدس عليه ان يخرج للعلن ويطمئن طالما يسكر ويفعل السبعة وذمتها لا احد يلومه . يا اخي ديل صار الانسان الخطر عليهم هو الذي يحفظ القران والذي يصلي وراجع كشوفات الصالح العام في القوات النظامية التي تستهدف اتقي وانقي الناس . لذلك صاحبك فليطمئن ويضع علي بطنه بطيخ صيفي علي قول المصاروة


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة