(بعد العشاء مافي اختشاء)
12-14-2015 04:59 PM


خبران فاجعان صادمان وردا أمس في كل من الغراء (السوداني) والغراء (الصيحة)، ومبعث الفجيعة فيهما ليس فقط في الجريمة المرتكبة وإنما قبل ذلك في مرتكبيها الذين يدعون التدين والطهر والاستقامة، فخبر (السوداني) يحدث عن ضبط نجل وزيرة يقود سيارة والدته وبحوزته مخدرات وإيداعه الحراسة رفقة صديقه الذي كان معه بالعربة، إلا أن والدته الوزيرة سارعت فور سماعها بالفضيحة لاستخدام سلطتها بفك حجز العربة وإطلاق ابنها دون رفيقه الذي ترك ليواجه مصيره وحده إن لم يكن له (ضهر) يطلقه، وخبر (الصيحة) يحدث عن انعقاد جلسة النطق بالحكم في مواجهة قيادي يشغل منصب مدير إدارة شعيرة إسلامية كان قد تم ضبطه يمارس الفاحشة مع سيدة متزوجة في منطقة خلوية على أطراف مدينة سنجة اعتاد ارتيادها مراراً في صحبة خليلته المار ذكرها، ومثل هذه الممارسة الشاذة التي تقع ممن يفترض أنهم يقومون على أمر الدين ويدعون وصلاً به وصلة بالله، أطلق عليها الإبداع الشعبي المقولة التي صارت مثلاً (بالنهار يسبّح وبالليل يضبِّح)، أو تلك التي جعلناها عنواناً (بعد العشاء مافي اختشاء) التي سنأتي على ذكر حادثة مجلجلة ارتبطت بها في السابق.
ولكن قبل تلك الحادثة المعيبة الشهيرة، دعوني أعرج بكم قليلاً على حادثة أخرى من ذات العينة والشاكلة كانت قد ضجت بها الصحف والأسافير، تلك هي حكاية مشرفة إحدى داخليات البنات التي تحمل شهادة في الشريعة والقانون، ولكن للأسى والأسف لم يمنعها تخصصها في هذا العلم الشرعي من أن تشتغل قوادة للطالبات اللائي هي مشرفة عليهن، حيث دأبت على أخذ نصيبها (كاش داون) من طالبي المتعة الحرام نظير (خدماتها وتسهيلاتها) لهم لممارسة الفاحشة مع بعض طالبات تلك الداخلية المسؤولة عنها، وعند مداهمة الشرطة للداخلية عثرت على أقراص منع الحمل، وأقراص الإجهاض وأدوات (الشيشة)، وصناديق (سجائر وأفلام إباحية)، و... و(حفرة دخان.. نعم حفرة دخان )!!!!...
وعودة الى حكاية (بعد العشاء مافي اختشاء) أذكر أن فقيد الصحافة الكبير الأستاذ سيد أحمد خليفة طيب الله ثراه، كان قد ملأ السودان وشغل السودانيين بمادة صحفية جعل عنوانها (بعد العشاء مافي اختشاء) إن لم تخني الذاكرة، والمادة كانت تحدث عن شخصية مشهورة ومعروفة بل وقيادية بين إخوتها في الحزب، ولم تكن هذه الشخصية تدعي الوقار والورع والتقوى وحدها، وإنما كان كل الحزب يدعي ذلك، ولكن تشاء الأقدار أن تعري تلك الشخصية فيتم ضبطها (أنصاص الليالي) في وضع مخجل ومخل بالآداب... وحقاً إن الله يمهل ولا يهمل في فضح بعض الأدعياء والمدعين والمتنطعين.
[email protected]





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 4164

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1385328 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2015 11:19 AM
حكاية بعد العشا مافي اختشا تقصد حكاية الراجل الاسلاموي ايام الديموقراطية الذي قبضوه بعد منتصف الليل و معاهو واحدة هنجوكة في عربيته و قالت انهم كانوا في حفلة " تدشين" ؟ و ما عارفين " الشيخ" دا دشن شنو في الحفلة ...
الجماعة ديل لا يخافون الله و يتخذون الدين مطية لاهوائهم و نزواتهم و يتسترون به فيسيئون اليه ايما اساءة قاتلهم الله

[وحيد]

#1385011 [حاج قدس]
5.00/5 (1 صوت)

12-14-2015 10:13 PM
و لم يختشون و الدعي أمين حسن عمر يحدثنا بالأمس بأنهم يتقبلون في صفوفهم كل قرينة نطيحة ( علي علاتها ) طالما كانت مدعومة بسند شعبي ( هلامي ) !! ؟ ؟ ؟
و صدق سبحانه و تعالي و هو يحدثنا عن أمثالهم بقوله :
( انما نملي لهم ليزادوا اثمآ ) .. الأية .

[حاج قدس]

#1384994 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 08:55 PM
لدي قصتان
الاولي كنا اصدفاء و تزاملنا ف الحي ومراحل المدارس اولي وثانوي كلها مع بعض المهم ولم نفترق الاثنان واحد مدمن خمر والده تاجر بخيل من الجزيرة كان يسرق ملابس الاسرة وبيعها ف سوق الشمس ب عشش فلاتة من اجل معشوقتة المريسة والعسلية وابيض ضميرك ف صديقي ب النسبة للاخر نبي وحال الاخر يصيح دائما ف ابن اختة و ف الشارع يقول ليه م قلت ليك م اشوفك مع الصعاليق قاصد صديفي لا يدخناو يشرب

قصتي مع الصديق الاخر غير الخمر يكملها بركوب الفيل الاخضر ايضا تشاهده امه وتثول له ي ود قوم من هنا امشي البيت والخال والام مفتكران نحن من افسدناهم ف حين يعلم الله كنا بنهديهم ب كادوا ان يفسدوننا ف قصة الوزير تعتقد صديق ابنها عو م فسده ف حين الفاسد دائما فير برئ اللوم والسخط يقع علي الرفيق ومن ديك لم ولن اتخذ صديق عادي جدا مع اي شخص السلام والختام لا يركب معي او اركب معه او نحضور مناسبة برااااي ناقصين مشاكل نحن ف دائما الاسر توجة اصابع الاتهام للفريب وتنسي ابنها اللعين

[عصمتووف]

ردود على عصمتووف
European Union [Jangajorah] 12-16-2015 03:49 PM
السيد عصمتووف
هل بالفعل أنت كتبت هذا التعليق؟ افتكر إنو كلام أبو الهول صحيح
على ما اعتقد ان الذي كتب هذا التعليق ليس أنت والله أعلم
لكن هذا لا يشبهك بالجد

[ابو الهول] 12-15-2015 12:08 AM
ما هذا ؟
ماذا تريد ان تقول ؟
عزيزي عصمتوف لقد اضر الاستعجال في الكتابة في توصيل المعلومة
قرأت لك تعليقات كثيرة معقولة
اما هذه ف بامانة اعد كتابتها مرة اخرى...كما كان يكتب لنا في الاملاء زماااان
ارجو تقبل تحياتي لك..وتقبل نقدي بروح رياضية...
الجماعة ديل بوظو اعصابنا
ربنا يريحنا منهم


#1384969 [عبدالمنعم موسي]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2015 07:54 PM
السودان بلد يحكم بالشريعة الاسلامية التي جاء بها سيدنا وحبيبنا المصطفي عليه افضل الصلاة والسلام ونحن نحتفل هذه الايام بمولده الشريف فحق لنا ان نستن بسنته ومنهاجه الذي ارتضاه لنا والا فنكون قد فارقنا جادة الطريق الذي رسمه لنا المولي عز وجل وارشدنا اليه رسولنا الكريم باغعاله واقواله.كلنا نعرف الحديث الشريف قال صلي الله عليه وسلم(لو فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها)هذا الحديث له دلالات عميقة منها انه عند ارتكاب شخص ما جريمة ما في وقت ما في بلد ما يجب ان تطبق عليه العقوبة المنصوصة في القانون بغض النظر عن من هو هذا الشخص وكلنا نعلم مكانة ومعزة السيدة فاطمة عند الحبيب المصطفي ولكن هذه المكانة لم تشفع ولن تشفع لو كانت ارتكبت السيدة فاطمة جريمة السرقة حاشا لله لانها من بيت النبوة.حاولت الاسترشاد بهذه القصة والتي حدثت عندما سرقت المراة المخزومية واراد سيدنا اسامة ابن زيد ان يشفع لها وكان الرد المعروف الذي اراد به سيدنا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم ان يعلمنا به معني العدالة الحقة والتي غابت عن بلدنا السودان وعن جميع الدول الاسلامية التي تدين بالدين الاسلامي. وقد حذرنا الرسول الكريم من تطبيق القوانين علي الضعفاء وترك الاقوياء لما فيه من مفسدة عظيمة تؤدي الي هلاك الامم وهذا الطريق هو الذي نحن سائرون في دربه وهو هلاك السودان علي ايدي من يحكمونه الان والفصة التي ذكرها الظافر عن الشيخ الذي تم القبض عليه لارنكابه الفاحشة كانت قيض من فيض شاهدناه من هؤلاء القوم الذين ما انفكوا يحدثوننا عن الدولة الرسالية التي هم ابعد ما يكونون عنها وفعلا صدق اديبنا الطيب صالح في مقولته الشهيرة (من اين اتي هؤلاء)!!!!!!!!!!!

[عبدالمنعم موسي]

حيدر المكاشفي
حيدر المكاشفي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة