المقالات
منوعات
أنطفا..قنديل الرشاد...ما عاد باليراع من ...مداد
أنطفا..قنديل الرشاد...ما عاد باليراع من ...مداد
04-03-2014 03:15 PM


نبتة..يلفها السواد..حداد تلو حداد..الدمعُ نضبَ..لتتابع المنايا..والخطوب..العتمة تُوشح..الدروب
ما عاد..باليراع من ..مداد..أنطفا قنديل الرشاد..ونبتة ما تزال..بأسر ثمود..وعاد..تقاوم ..تقاوم
سطوة الجلاد..دونكَ..من يشعل..الحماس..حي على الجهاد..يلا نقد الله يلا ..دونك..من يلقن الطواغيت..دروس الرجولة ..والفحولة..والجسارة.. أيها المغروس فينا..كبزوغ.. الفجر..استنارة
دونكَ..كل الثائرين..حيارى..بعدكَ..من يشعل بدواخلنا..نبض.. جيفارا
أيا محجوب..من ينثر الحروف..ضياءا..::
خوفي علي السودان
من جهوية الشهداء
من جهوية الأحزان
ومن جهوية الوجدان
نيالا الآن
جميعاً ....حثما كنا نكونُ الآن
هنالكَ حولَ من سقطوا من الشهداءِ والجرحي
نيالا الآن
وليس غداً
نمدُ مع الهتافِ يداً
ونخرجُ
من شعابِ الإرضٍ قاطبةً
لتسقطَ دولةُ الطغيان
هنا الخرطوم
هنا بحري
هنا أمدرمان
نيالا الآن...نيالا الآن ...نيالا الآن::
أنشد..الراحل المقيم..صلاح أحمد إبراهيم..::
يا رياح الموت.. هبي أن قدرتِ.. اقتلعينا
اعملي أسيافكِ الحمراء في الحي شمالا ويمينا
قطعي منا الذؤابات ففي الأرض لنا غاصت جذور
شتتينا فلكم عاصفة مرت ولم تنس أياديها البذور
زمجري حتى يبح الصوت، حتى يعقب الصمت الهدير
اسحقينا وامحقينا تجدينا..نحن أقوى منكِ بأساً ما حيينا
وإذا متنا..سنحيا في.. بنينا
رحم الله أبانا ..وأخانا..وقدوتنا ..أبا مي..نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبله
قبولا حسن..ويتغمده برحمته..ويسكنه ..فسيح جناته..مع الصديقين والشهداء


أبو مصطفى جيفارا


[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 632

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#962533 [رانيا]
0.00/5 (0 صوت)

04-03-2014 11:21 PM
رحم الله الفقيد وجعل مثواه الفردوس الأعلى بقدر ما قدم وأعطى . يا أستاذ أبو مصطفى صحيح الفراق صعب لكن الموت لا يفرق الأحبة . . إحنا والحمد لله مسلمين ونعرف إنه حياتناالأبدية في الجنة بإذن الله . حتى في البرزخ يكون التواصل متاح والأبرار يكونون في نعيم بإذن الله . في السنتين الماضيتين فقدت أحباء كثر وكنت أحس بأني سألحقهم في غضون أيام وها أنا ذا حية أرزق. . .حاولت أن ألملم أحزاني وأن أضمد جراحي بفكرة أني مسافرة ويوما ما سألقاهم وستكون فرحتي غامرة. في كل مرة يراودني الحنين أمسك بمفكرتي وأرسل رسائل لهم وعادة ما تكون في منتصف الليل حيث السكون تماما كالمكان الذين باتوا ينتمون إليه. . . وجدت عزائي في فكرة وكل ما يأتي حديث أستشهد بأقوال من عبارات معروفة أو قفشات لأحبتي الغائبين وبذلك أحس براحة نفسية. نحمد الله المرحوم ترك إرث عملاق وجبار لكل الشعب السوداني وبالتأكيد ستظل كلماته باقية ما بقي شعبنا وهذه صدقة جارية له . . زد على ذلك محبة الناس التي لا تقدر بثمن فذا كله في ميزان حسناته . ووالله أنا لم ألتقي بأي محجوب إلا وكان محبوب وطيب وخلوق ومشهور . . فسبحان الله الذي قرن إسمه الطيب بالشرف فكان محجوب شريف . .

[رانيا]

أبو مصطفى جيفارا
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة