المقالات
السياسة
من روائع سورة الكهف (1) 4 قصص للعبرة من فتن العصر..
من روائع سورة الكهف (1) 4 قصص للعبرة من فتن العصر..
04-04-2014 10:43 AM

لا شك إننا نعيش في زمان كثرت فيه الفتن التي أنتجت كراهية وبغض وعنصرية وحروب وسفك دماء بين الناس وفساد في الأرض لا يرتضيه الله تعالى ولا رسوله ولا المؤمنون. والأسوأ إن منطقتنا، من بين كل مناطق العالم، تموج في بحر هذه الفتن بلا قرار. فتجد المتكبرون يستمرؤون في غيهم بزعمهم أنهم ظل الله في الأرض، ويعتقد الجاهلون بأنها إبتلاءات من رب العالمين. حاشا وكلا لأن الله تعالى أنزل علينا كتابه العزيز الذي لا ريب فيه، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ليقرأ، ويتدبر وتأخذ منه العبرة بالعقل ويتعلم منه الحل. ولكنهم يصرون على حفظه فقط و عدم تدبره وتعقل ما فيه، لذلك ستظل أمواج الفتن تتلاطمنا بهذه الطريقة إلى يوم يعقلون، مع الأسف الشديد.

ومهما يكن، فإن الدين في النهاية هو مسؤولية فردية ترجع إلى ضميرك. فهو أخلاق وسلوك أولا وأخيرا عليك التقيد بها. لذلك إرتأيت أن أسترجع وأجدد ما كتبت من قبل في موضوع "سورة الكهف وزماننا السهف". ففي هذه السورة التي نتلوها كل جمعة قصص عظيمة و عبرة لمن يعتبر في كل عصر.

1- فتنة الدين: أصحاب الكهف: قصة لشباب/فتية آمنوا بربهم ولكنهم كانوا يعيشون في بلدة ليست فيها حرية على الإطلاق، وأعني بالتحديد الحرية الدينية. فإذا كانت هناك حرية دينية لما لجأوا للكهف من الأساس. ويبدو إن كل المجتمع كان مقهورا ومظلوما ومستبدا به ولا يستطيع أن ينطق بكلمة "بغم". وبالطبع فإن كبار السن والمترفين لايهمهم تغيير الوضع لأنهم تعودوا على هذا الظلم والذل طيلة حياتهم. ولكن هؤلاء الشباب الفتية قاموا فقالوا: "ربنا رب السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا". والشطط هو البعد عن الحق. وعليك أن تفطن بأنهم قالوا "شططا" بعدا عن الباطل الذي يعتبره قومهم إنه حق. فصرحوا بالإيمان الذي يجيش في نفوسهم بكل شجاعة. فالشباب يريد التغيير وإسقاط النظام. فقاموا بإعتزال الناس كنوع من العصيان المدني. ولأن الحريات مكبوتة، وحكامهم يمارسون التسلط الديني، فالطغاة الظلمة لن يتركوهم بحريتهم ليثيروا الناس ويخرجوا عن دين السلطان أو الطاغية.
وبرغم علمهم إنهم سيعذبوا وربما يرجموا ويقتلوا لم يستسلموا ويخنعوا بل ربطوا علي قلوبهم ولجأوا لكهف حتى تستتب الأمور. ولكن الله تعالى كان له تدبير آخر ليؤكد لهم إنه في عون العباد مادام إنهم على حق لا يخشون في الله لومة لائم حتى وإن كان كل المجتمع والسلطة ضدهم. فقد برهن لهم الله تعالى إن وعد الله في التغيير لحق وجعلهم برهان للناس جميعا. وحين استيقظوا بعد 309 عاما وجدوا القرية مؤمنة بكاملها. وهنا أورد إعجاز رقمي في القرآن مررت به. فقد قال أحد الباحثين بأننا إذا قمنا بعدّ الكلمات (مع عد واو العطف نفسها كلمة)، من (لبثوا) من الآية 12 حتى كلمة (لبثوا) في الآية 26 فسوف نجد عدد الكلمات 309 بالتمام والكمال، ويا سبحان الله.

* قارب النجاة: الصحبة الصالحة والوقوف مع الحق مهما كان أصحابه قلة. ((واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكا أمره فرطا)) [الكهف: 29]. فالإيمان لابد فيه من الجهاد بالوقوف مع الحق دائما وعدم الخشية في الله لومة لائم، وهذا ما يستوجب الثبات حتى ولو لم ترى النتائج ملموسة فى الحين العاجل لأنها ستتحقق بالتأكيد في المستقبل الآجل ان شاء الله. فأصحاب الكهف ليست قصة لضرب المثل بالنوم والخذلان والخنوع وإنما ضربت مثلا للإصرار والعزيمة والثبات للتغيير للأفضل.
و الدين أساسا ليس فتنة لأن الله خلق الناس في بيئات مختلفة أحرارا، ولكن غالبيتهم يعتنق دين بيئته التي يجد فيها نفسه ويتقيد بالتقاليد والموروثات. فالمجتمعات المسيطرة والحكومات المتسلطة هي التي من تصنع تلك الفتنة بعدم الحرية. فالفتنة هي الغرور بالدين والتسلط الديني. لذلك يقولها رب العزة واضحة في الآية التالية مباشرة: ((وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)) [الكهف: 29].

نحمد الله إننا ولدنا في هذه البيئة لنكون من المسلمين، ولكن علينا أن نفهم ديننا كسلوك وليس أقوال وان لا نقحمه في مهاترات بشر. فمن أبسطها هي حقوق الحرية التي منحها الله لجميع خلقه في الإيمان أو الكفر به. فالتسلط الديني لا يأتي إلا بنتائج عكسية.
ومن الأمور التي نود ذكرها كدليل على ضرورة فهم الدين من مصدره هو: لماذا ذكر الله تعالى الكلب مع أصحاب الكهف؟، وهل الكلب أساسا نجس؟، ولماذا هو الحيوان الوحيد الذي نقول عنه نجس، وهل فعلا يطرد الملائكة؟. أسئلة تستدعي البحث ولكن عموما فإن الكلب حيوان أليف و رمز للوفاء والصحبة النافعة. وأعتقد إن الله تعالى يعطينا عبرة بتعايش هؤلاء الصالحين حتى مع الحيوان ناهيك عن إنسان. ولكن المقرضين يريدون تشويه دين الله. فأذكر قصة سمعتها تقول إن إمرأة أسلمت ولكنها إرتدت مباشرة بعدما أفتاها أحد الجهلاء بضرورة التخلي عن كلبها لأنه يطرد الملائكة من بيتها!. وهناك معلومة قرأتها تقول بأن الكلب عند الإمام مالك ليس بنجس كما يظن الكثير. وتقول ان غسل الإناء الذي ولغ فيه الكلب وارد في الكلب غير المأذون فيه، أما الكلب المأذون فيه، وهو ما كان للصيد أو للحراسة أو للماشية؛ فإنه مخالط لصاحبه؛ فليس داخلاً في هذا الأمر. ومهما يكن من المؤكد إن الملائكة كانت مع أصحاب الكهف تحرسهم وتحفهم برحمة الله، وبغض نظر إن كان الكلب رابعهم أو سادسهم أو ثامنهم فالحقيقة الثابته إنه كان معهم كلب، واحد صحيح.


2- فتنة المال والولد: صاحب الجنتين. قصة لرجل أنعم الله عليه، فنسي واهب النعمة فطغى وتكبر على صاحبه الفقير واغتر بما لديه ولم يؤدي ما عليه من إنفاق. ووردت لي خاطرة أخرى. فلماذا ضرب الله مثلا بجنتين وهم رجلين، والجنتين لرجل واحد منهم؟. فالله أعلم ولكن وكأن الله العليم يذكرنا بالإنفاق عن ما زاد عن الحاجة. فالحديقة الواحدة كافية لرجل واحد. وهذا الرجل دخل جنته وهو ظالم لنفسه لأنه يزعم بأن هذا النعيم الذي هو فيه دائم. بل ويزعم متطلعا إن الله تعالى سيجازيه في الآخرة نعيما آخر أكثر من ذلك. و يبدو إنه كان متزوجا ما طاب له من النساء، حسب شريعتهم، فلديه أولاد كثيرون. بينما صاحبه الآخر ليس لديه لا مال ولا ولد لأنه عاجز عن الزواج أساسا.
فعندما حاوره الفقير نصحه بعدم قول: الحمدلله ماشاء الله لا قوة إلا بالله فحسب والإكتفاء باللسان فقط، فهذا كفر لأنه لم يؤدي شكر النعمة فعليا. وعليك ان تعرف هنا الفرق بين الحمد والشكر. فالحمد هو القول باللسان، ولكن شكر الله هو الفعل العملي الذي يؤكد حمده سبحانه. فنحن نحمد الله ولا نستطيع أن نبلغ شكره، ((ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه))، ((وسيجزي الله الشاكرين)).
وذكره صاحبه الفقير بدورة الأيام ونوائب الدهر وعدم الامان للدنيا بالمال والولد وأن الله يمكن أن يرزقه جنة خير من "جنتيه". ولاحظ هنا إن الفقير قال له "خيرا من جنتك" وليس من جنتيك ليؤكد له ويؤكد الله لنا إن ما زاد عن الحاجة كنز من الأسلم أن يعطى لشخص آخر محروم. ويدلنا ذلك إنه لم يكن يسعى للمنافسة والحسد بتمنيه جنتين كصاحبه ولكن التنبيه. ويبدو إن العظة لم تنفعه فهلك زرعه وفقد ماله بما أنفق فيها وأصبح يقلب كفيه ويجر ذيول الندم الخائبة في بلاط أنانيته وحبه لنفسه ونسيانه صاحبه المحروم، وبذلك ما يريد الله تعالى، وهو ما سماه بلسانه شرك بالله.

* قارب النجاة: معرفة حقيقة الدنيا الفانية وعمل ما ينفع الناس لرضاء الله، كالإنفاق على الفقراء وإعطاء المحرومين. ((واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا* المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا)) [الكهف: 46]. فمن ثوابت الدنيا ان دوام الحال من المحال، فلا مال ولا بنون دائم وما يبقى للآخرة هو العمل الصالح فقط. فهى الباقيات الصالحات التي وردت في الآية التالية ويشرحها حديث المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يتنفع به أو ولد صالح يدعوا له). فلا داعى للغرور والتكبر والعجب والتطاول والأدهى الجحود بشكر نعمة الله. ولكن للأسف نجد الكثير منا وقع فى هذا المستنقع البغيض ونسي وتناسى الفقراء والمساكين والمحرومين. فظاهرة البوبار والكبر والفشخرة الخداعة الفارهة أصبحت من الظواهر الإجتماعية التي لا يستهان بها. فهم يحمدون الله على نعمه ولكن كم في المائة يؤدي شكر نعمة الله تعالى كما يستوجب؟.
ويقولون أيضا: ((واما بنعمة ربك فحدث)) فإحداث الشئ معناه إيجاده بالفعل وليس بالمظهر. والله تعالى يقول في السياق: ((فأما اليتيم فلا تقهر* وأما السائل فلا تنهر*وأما بنعمة ربك فحدث)) فكيف سينتفع اليتامى والسائلين بالتكبر وهذه المظاهر الفارغة!. لا أدري!.


3- فتنة العلم: موسى والعبد الصالح أو نبى الله الخضر عليهما الصلاة والسلام. عندما سأل الله عز وجل موسى عليه الصلاة والسلام: من أعلم أهل الأرض؟ فقال: أنا..، فأوحى الله إليه أن هناك من هو أعلم منك. فسافر إليه موسى عليه الصلاة والسلام ليتعلم منه أن "وفوق كل ذي علم عليم"، وإن الشخص مهما اوتي من علم فما أوتي إلا قليلا. فخاض معه ثلاث تجارب عملية ( السفينة، الغلام، الجدار).

* قارب النجاة: التواضع في العلم والصبر على التعليم والمعرفة. ((قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا)) [الكهف: 69]. ويقول الله سبحانه: ((قل رب زدنى علما)) صدق الله العظيم. فتأويل الذي لم يستطيع عليه الصبر هو أن كل ما فعله العبد الصالح ليس من علمه أو أمره، ((وما فعلته عن أمري))، ولكن بأمر وبإرادة الله عز وجل. وقال أحد العارفين موضحا فرقا رفيعا في التواضع بمقارنة موسي وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام. فقد قال موسي: ((ستجدني إنشاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا)) [الكهف: 69]، بينما قال إسماعيل: ((يا أبت أفعل ما تؤمر ستجدني إنشاء الله من الصابرين)) [الصافات: 102]. فكلاهما قدم مشيئة الله ولكن ألهم الله تعالى إسماعيل عليه الصلاة والسلام الصبر لأنه قال "من الصابرين" تواضعا بأنه ليس هو الوحيد الصابر وليس كما قال موسى "إن شاء الله صابرا".
فالتواضع فى كل شئ يؤدي للثبات واليقين وبذلك تزيد التقوى والتي بدورها تزيد العلم كما يقول الله تعالى: ((واتقوا الله ويعلمكم الله)) [البقرة: 282]. وهنا يهب الله تعالى بإذنه العلم "اللدني" للعبد- أي من لدن العليم الخبير-. وتواصل التواضع لله مطلوب للرفعة كما قال العبد الصالح ((وما فعلته عن أمري، ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا)). (ومن تواضع لله رفعه)، (ومن عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم) أو كما قال صلى الله عليه واله وسلم.


4- فتنة الحكم: ذو القرنين. قصة الملك العظيم الذي جمع بين العلم والقوة ومكن الله حكمه لعدله. وطفق يطوف في أرجاء ملكه في جوانب الأرض ليحقق العدل و يساعد الناس وينشر الخير في ربوعها. فقد قام بتوظيف طاقات قوم لا يكادون يفقهون قولا وأنقذهم من يأجوج ومأجوج، القوم المفسدون في الأرض ببناء السد.

* قارب النجاة: العدل وإعمال العقل والأخذ بالأسباب والإخلاص فى العمل. ((فأتبع سببا)) [الكهف: 86-90]. الافتتان بالسلطة والغرور بها يؤدى الى اتخاذ الاستبداد والقهر وكل الأساليب المنافية للأخلاق للتسلط والإستبداد. وإتخاذ الدين مطية من أفظع هذه الأساليب. فبالرغم من أن ذي القرنين عبد متدين، وقيل إنه نبي كذلك، فالملاحظ هنا إنه لم يقحم دينه في التسلط على الناس أو ليزعم نشر دينه بحجة الدعوة ونصرة الله عز وجل، بل فصل بين الدين والدولة. فدين ذوالقرنين لذو القرنين، والوطن للجميع. فعمل بالعقل والمنطق من أجل الناس عامة وليس لفئة معينة، وحكم بالعدل بالرغم من إختلافات الناس الدينية والعرقية وغيرها. ولم يكن متواكلا ومدعيا.
إن فتنة الحكم والإستئثار بالسلطة، سيما بإسم الدين من أكبر فتن العصر. فهذه الفتنة أسفرت عنها مختلف الحروب وعدم الإستقرار والسلام بين الشعوب الواحدة وسفكت دماء الكثيرين سدى. وللآن نعاني من التسلط الديني الذي يسبب عدم العدل السياسي من الأساس ويزيف الوعي ويسرق حريات الناس.
ويعلمنا الله تعالى على لسان ذو القرنين التواضع في الحكم، فكل شئ إلي زوال إلا وجه الله، بقوله: ((.. هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا)) [الكهف: 98].

أتمنى أن تقرأ سورة الكهف كل جمعة مسترجعا هذه القصص.
وهناك رابط فيما بين كل هذه الفتن. فإذا تمعنت في كل فتنة ستجد إن الدين، المال والبنون، العلم، الحكم في حد ذاتهم ليسوا بفتن. ولكن الفتنة هي إذا أضفنا كلمة "الغرور" لكل كلمة، وهذا ما ستعرفه في الجزء الثاني من هذا المقال إنشاء الله. وستعرف أيضا ماهو الخيط المحرك لهذه الفتن وماهو الخلق الكريم الذي يمكن أن يشكل لك سفينة نجاة، تشمل كل القوارب، وتخلصك من بحر الفتن، وكل المجتمع بإذن الله، إذا ركبنا فيها ببسم الله مجراها ومرساها.

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 4045

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#963780 [نوارة]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 02:56 PM
لك. جزيل الشكر ورحم الله والديك ونحن في انتظار الجزء الثاني اللذي يقي من هذه الفتنة

[نوارة]

#963734 [usama]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 02:10 PM
شكرا جزيلا لك فعلا استفدت من شرحك وفي انتظار الجزء التاني

[usama]

#963285 [mada1966]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2014 10:49 PM
جزاك الله خيرا

[mada1966]

#963053 [الساكي كيس]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2014 04:46 PM
جذاك الله عنا كل خير وعمر قلبك بالايمان ومحبتة مقال نافع وجدير بالتمعن والادراك وفقك الله وسطر كلمات لله وقولة الحق

[الساكي كيس]

#962872 [Bass]
0.00/5 (0 صوت)

04-04-2014 01:23 PM
استغفر الله العظيم واتوب الية .ربي اغفرلي اني كنت من الظالمين . ربي ما عصيتك رغبة في معصية هي قلة صبري فاجعلني من القوم الصابرين.
من اجمل المقالات وانفعها . والله كتر خيرك يا كاتب المقال.

[Bass]

سيف الحق حسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة