المقالات
السياسة
إلى الأخ القائد/منى أركو مناوى: خطأ الكبير من كبير الخطأ‎
إلى الأخ القائد/منى أركو مناوى: خطأ الكبير من كبير الخطأ‎
04-04-2014 11:15 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تعالى:(ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأُنثى وجعلنكم شعوباً وقبائلَ لتعارفوا إنَ أكرمكم عند الله أتقاكم إنَ الله عليمٌ خبير )صدق الله العظيم الأية13سورة الحجرات
ويقول المعصوم صلى الله عليه وسلم:(إنَ الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)م
حكى لى أحد الإخوة وهو من سكان ولاية الجزيرة المعطاء أنه درس المرحلة الثانوية بمدينة الفاشر،وعندما سافر لأول مرة للدراسة بفاشر السلطان،وبمجرد وصول العربة(هوستن)إلى سوق المدينة،قابلنه أمهاتنا الدارفوريات ،وطلبن من كل طالب قادم للدراسة بالفاشر ،بأن يعطيهنَ أمتعتهم ليحملنها على رؤسهِنَ تقديراً لطالب العلم،وإحتراماً لإبن وطنهنَ السودان وكنَ يقولنَ للطلبة:(جيتو ياوليداتى تقروا الكتاب)وأضاف بقوله: ليس هذا فحسب بل يكرموننا بالطعام والماء وهذا بلا شك أسمى درجات المعرفة لمعنى الإنسانية،وأكثرها فهماً لديننا الحنيف،وهذه المعاملة الراقية،والتى تدل على عظمة أهلنا فى دارفور وفى أعلى درجاتها،وأقول وبكل ثقة ،إنَ هذا الموقف العظيم والمرؤة المنقطعة النظير لا تحدث إلا من شخص عرفَ الله حقاً واتبع رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً ،وهذا القول الجميل والذى يتبعه الفعل العظيم لأمهاتنا الجليلات يتماشى مع تفسير إبن كثير للأية المذكورة أعلاه بقوله:يقول تعالى مخبراً الناس أنه خلقهم من نفس واحدة،وجعل منها زوجها وهما أدم وحواء وجعلهم شعوباً وهى أعمَ من القبائل ،وبعدها مراتب أخرى ،كالفصائل والعشائر والأفخاذ وغير ذلك ،فجميع الناس فى الشرف بالنسبة الطينية،إلى أدم وحواء عليهما السلام سواء،وإنما يتفاضلون بالأُمور الدينية وهى طاعة الله تعالى ومتابعة رسوله صلى الله عليه وسلم.م
الأخ/منى:إنَ السبب الذى دفعنى لمخاطبتكم هو التصريحات التى صدرت منكم فى الأسبوع الماضى لصحيفة الشرق الأوسط بخصوص قضية دارفور وذلك بقولكم:(الحكم الذاتى اصبح أقل مطالب اهل دارفور الأن)وهذا بلا شك تصريحٌ خطير،ومؤشر مخيف ،يأتى من رجل له قواعده وأتباعه وكان فى يومٍ من الأيام مساعداً لرئيس الجمهورية ،(بالرغم من التهميش الذى كان يشكو منه)وهذا أيضاً نتيجةً حتمية لمألات الحرب المستمرة الأن والتى طال أمدها فى دارفور وفى المنطقتين الأخريتين (جنوب النيل الأزرق وجبال النوبة)ونحن وبكل صدق لا تعجبنا الأوضاع المأساوية التى يعيشها أهلنا فى دارفور وفى المنطقتين الأخريتين المذكورتين أعلاه والذين هم فى المعسكرات(نازحين ،لاجئين)فما دمنا لانقبل هذا الواقع المرير والأليم لأهلنا ذوى القربى فكيف لنا أن نقبله لأمهاتنا وإخواننا وأخواتنا فى دارفور ونحن نستظل بمظلة الإسلام والقول بغير ذلك،يقودنا للمخالفة الصريحة،لما أمر به الله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم:(إنما المؤمنون إخوة)وقول المعصوم صلى الله عليه وسلم:(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه )م
الأخ:منى:وجرحنا لم يندمل بعد بسبب إنفصال الجنوب ،الحبيب لقلوبنا من بين كل دول الجوار الأفريقى التى تحيط بنا،فإذا كانت هذه من أكبر أخطاء الحركة الإسلامية التى إرتكبتها وهى على سدة الحكم فى حق الوطن الواحد،فنرجو من سيادتكم التمهل والتريث ،فى مثل هذه القضايا الهامة والحساسة ،والا تكررون مثل هذه التصريحات لأننا نعشم فى وطنٍ واحد متجانس ومتعايش بين كل أفراده وقواه السياسية الحية ،ونأمل ونرجو من الله أن تلتئم وتجتمع كل ألوان الطيف السياسى والحركات المسلحة فى وطننا الحبيب من أجل الإجابة على السؤال الكبير والذى لم يجد حلاً حتى يوم الناس هذا،كيف يحكم السودان؟
وبلا شك نحن نود ان تكون الإجابة من خلال وضع دستور متفق عليه من كل أهل السودان بدون إستثناء،مع العلم بأنكم قد ذكرتم فى نفس الصحيفة المذكورة أعلاه ،:(أنَ الانتهازية السياسية ظلت ممارسة فى السودان لأكثر من 60 عاماً)وهذا القول يتفق عليه السواد الأعظم من أهل السودان،والأن جميعهم يعملون من أجل وصول وطننا الحبيب إلى بر الأمان فنسأل الله الكريم أن يوحد كلمة جميع السودانين من أجل قيام دولة المؤسسات التى يتساوى تحت مظلتها كل أفراد الشعب السودانى
وبالله الثقة وعليه التكلان
د/يوسف الطيب محمدتوم/المحامى
[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1418

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#964053 [الرزيقي]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 09:20 PM
نؤيد مناوي بل نريد انفصالا كاملا لنعيش اسياد وليس مواطنين درجة تالتة

[الرزيقي]

ردود على الرزيقي
European Union [د/يوسف الطيب/المحامى] 04-05-2014 11:04 PM
تحياتى لشخصكم الكريم أخى الرزيقى
أشكرك على مداخلتك،بالرغم من إختلافى معك فيما ذهبت إليه،ورسولنا الكريم يرشدناإلى العمل الجماعى(يد الله مع الجماعة)(وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية)ويقول الشاعر:تأبى الرماح إذا إجتمعن تكسراً*وإذا إفترقنا تكسرت أحادا
فياأخى الرزيقى أنتم لستم مواطنين درجة تالتة كما ذكرت ،إنما أنتم تتساوون فى المواطنة مع الرئيس نفسه ولا أفضلية لشخص على أخر وسوف تقوم دولة المؤسسات التى يتساوى عندها الجميع بحول الله.
ولك خالص شكرى وتقديرى


#963857 [مانديلا]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 04:52 PM
لك كل الود والتقدير ,بادكتوريوسف الطيب على هذه الكلمات التي لا شك انها تعبر عن وطنيتك الخالصة ,وانك مهموم بما يحدث لشعب دارفور والسودان عامةمن ماسي .و كل سوداني اصيل وطني غيور يتمنى ان يرى السودان موحد شعبا وارضا,بمافيها جنوبنا الحبيب .
ولكن:
الشعب الدارفوري ضاق من المرارات لايمكن عن يفعلها انسان لدية زرة انسانية في اي انسان ,ناهيك عن يفعلها في بني جلدته وجنسه.
ي هذه اللحظة معظم شعب الدارفور الذين هم الان تحت جحيم الحرب والابادة بكل اشكالها يرغبون في وطن اخر غير هذا الوطن الذي يسمي السوادن وذلك (كرها وليس اختيارا).
عليه اذا سارت لامور على هذا المنوال (خلال الثلاث اشهر الماضية) فسوف يطالب شعب دارفور بملئ فمها وبدون اي تحفظ بان يمنح اقلها حق نقرير المصير.وحينها لاينفع البكاء على اللبن المسكوب.
وهذا الحديث من ارض الواقع من شخص واطي الجمرة,
وعلى سبيل المثال وليس الحصر: من الاحداث التي تعضد حديثي هذا (قوات ما يسمى بالدعم السريع القو ستة اطفال ما بين 9 و12 سنة داخل بئر جوفي دون اي وازع ديني ودون مراعاة للانسانية) مما ادي الي وفاة خمسة منهم ونجا واحد ولكنه اصبح اصم وابكم.

[مانديلا]

ردود على مانديلا
European Union [د/يوسف الطيب/المحامى] 04-05-2014 10:54 PM
شكراً الأخ المناضل /مانديلا على مداخلتك الهادفة،ونسال الله أن يوحد كلمة كل السودانين من أجل إيقاف الحرب فى دارفور والمنطقتين الأخريتين،وأن يعم السلام والأمن والرفاهية كل أرجاء وطننا الحبيب،وليس ذلك على الله بعزيز.
مع خالص شكرى وتقديرى لشخصكم الكريم


#963659 [ودتاج الدين]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 12:38 PM
رسالة جميلة وقيمة منك يا دكتور يوسف
وكلنا قد اصابنا الزهول من تصريح الاخ مناوي والذي يحتاج الي قراءة عميقة لما يريده هذا الرجل وان كان ربما يريد مناوي لفت الانتباه الي صوته الا انه اخطا هذه المرة ولم يصب
فالثورة في دارفور قامت من اجل معالجة معضلات تاريخية عانت منها كثير من الاقاليم السودانية ولا يمكن معالجتها الا باقامة حكم ديمقراطي تعددي يحترم التنوع الاثني والثقافي والجغرافي في الوطن ويجعل المواطنة هي الاساس في الحقوق والواجبات ويساوي بين الاقاليم في التنمية والخدمات الاساسية
وكل هذا يجب ان يكون في اطار الوطن الواحد وهذا ليس مستحيل فاليوم اصبحت الديمقراطية واحترام الاخر ضرورة ملحة واعرتفت بها كل دول العالم والسودان اكيد في الطريق ةان تأخَر ولكن عندما يفاجئنا القائد مناوي ويطالب بحكم فيدالي او حكم ذاتي فهذا يعتبر نكص لعهود ظلت الحركة تقدمها لجماهير دارفور والتي تمتاز كبقية الدولة السودانية بتعدد اثني وثقافي كبير قد لا يستطيع الحكم الذاتي معالجتها هذا اذا لم يفاخم منها وهذه حقيقة يجب ان نقولها ونعترف بها في طريق الثورة وعلي القائد ني ان يصحح المشوار الثوري للحركة ويصحح كذلك خطابه بحيث ينسجم ونبض الشارع الملتهب والمطالب باساط النظام ...والا فان الزمن سيتجاوزك يا مني
والوطن اكبر من الاشخاص
والثورة مستمرة والنصر للشعوب المناضلة
نحن رفاق الشهداء....المنتصرون نحن..!!!!

[ودتاج الدين]

ردود على ودتاج الدين
European Union [د/يوسف الطيب/المحامى] 04-05-2014 06:28 PM
تحياتى الأستاذ/ودتاج الدين
لك الشكر على مداخلتك الهادفة ونسأل الله الكريم أن السلام والطمأنينة والرخاء لأهلنا فى دارفور خاصة و لكل أرجاء وطننا الحبيب بصفة عامة.
مع خالص شكرى وتقديرى


#963541 [عادل حمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 10:34 AM
بعد أكثر من عقد على بدء الحرب , وضح جليّاً أن طرح المطالب المشروعة بالوسائل السياسية السلمية أفضل بما لا يقارن , حيث إزداد حال المواطنين بؤساً و تدهور حالهم البسيط الذى كانوا يبكون منه حتى أصبحوا يبكون عليه و هم يعيشون في المعسكرات و يترقبون غارة حكومية أو هجمة تاتشرية في سجال الحرب اللعينة .. ثم إن مناوي و غيره لم يظهروا عبقرية سياسية تتناسب و الموقع السياسي الذى يحتلونه الآن .. مهما قيل عن تهميش منى مناوى عندما كان كبير مساعدين , فذلك لا ينفي أنه لم يظهر قدرات سياسية عندما كان فى الخرطوم , من خلال أنشطة حزبه حيث كان ذلك ممكناً إذا أحسن توظيف الهامش الذى أتيح له .. لا يمكن أن ينعقد لواء التغيير في السودان بكل تعقيداته لسياسي فى ضحالة مناوى .. الحنق على الإنقاذ يؤجل النظر بدقة في ملف كل من يعارضها مهما كان ضعيفاً ,, ظاهرة خطيرة حقاً

[عادل حمد]

ردود على عادل حمد
European Union [د/يوسف الطيب/المحامى] 04-05-2014 06:36 PM
تحياتى لك أستاذنا الجليل/عادل حمد
نشكرك على مداخلتك البانية،ولكننا لا بد لنا من البحث عن الحلول الناجعة والعاجلة ،للحرب فى دارفور والمنطقتين الأخريتين،وذلك يكون ضمن الحلول المقترحة لكل مشاكل السودان،وبمشاركة كل أهل السودان،وعليناأن نعرف جذور المشاكل وأسبابها ومن ثمَ وضع الحلول المناسبة التى تقود لدولة المؤسسات ،حيث إحترام حقوق الإنسان،والديمقراطية والشفافية والعدالة والحرية.والله المستعان
مع خالص شكرى وتقديرى


#963365 [AburishA]
0.00/5 (0 صوت)

04-05-2014 01:03 AM
لك التحية..التقدير والاحترام د. يوسف الطيب /المحامي

نِعم المناشدة من مواطن غيور على وطنه...لمواطن أكثر غيرة حمل روحه بين كفيه نضالا من اجل وطنه واحقاقا للحق..وحيث ان الرسالة موجهه الى الاخ مني..الا انها بالضرورة موجهه للرأي العام لذا ارجو شاكرا السماح لنا بتبادل الرأي.. ان ماذكرته في عجز المناشدة هي عين المطالب والاستحقاقات التي ظل الاخ مني يطالب بها..متمسكا بها في جميع تصريحاته وايضا هي مطالب كل المناضلين الشرفاء.. وتحالف قوى المعارضة والشعب السوداني الحريص على تماسك الوطن..
* ان التطورات والتعقيدات التي ظلت تصاحب المسألة الدارفورية هي ناتجة عن تصرفات النظام وامعانه في تسويف الحلول بل خلق وفرض واقع جديد أسوأ مما كان عليه الوضع.. لذا اذا سار الوضع بهذا المنوال فليس الحكم الذاتي يصبح مطلبا.. بل ان الانفصال بكل أسف سيصبح واقعا لا محالة.. (انفصال الجنوب نموذجا) ان المصائب في دارفور يا د.يوسف اصبحت (تلد بلا درّة).. بالطبع لا احد له وطنية صادقة يتمنى ذلك..الا أن النظام بكل أسف يسوق الناس سوقا لهذه المحطةالبائسة كما ساقهم قسرا لحمل السلاح ورض عليهم القتال من أجل البقاء.

** أتفق معك تماما في (مربط الفرس) الذي تفضلتم بذكره أدناه.. وذلك بعد دفع مستحقاته من قبل النظام.. بعد التجرد الصادق من الجميع..وليس (تدوير الاسكراب) ووضعه في قالب جديد...

((ونأمل ونرجو من الله أن تلتئم وتجتمع كل ألوان الطيف السياسى والحركات المسلحة فى وطننا الحبيب من أجل الإجابة على السؤال الكبير والذى لم يجد حلاً حتى يوم الناس هذا،كيف يحكم السودان؟
وبلا شك نحن نود ان تكون الإجابة من خلال وضع دستور متفق عليه من كل أهل السودان بدون إستثناء،مع العلم بأنكم قد ذكرتم فى نفس الصحيفة المذكورة أعلاه ،:(أنَ الانتهازية السياسية ظلت ممارسة فى السودان لأكثر من 60 عاماً)وهذا القول يتفق عليه السواد الأعظم من أهل السودان،والأن جميعهم يعملون من أجل وصول وطننا الحبيب إلى بر الأمان فنسأل الله الكريم أن يوحد كلمة جميع السودانين من أجل قيام دولة المؤسسات التى يتساوى تحت مظلتها كل أفراد الشعب السودان))..

** نعم لدولة المواطنة والحرية والعدالة.. السودان لكل السودانيين.. نعم للتغيير الشامل..نعم لدولة الدستور والمؤسسات..ولا وألف لا للهيمنة والاقصاء..وذلك بالطبع لا يتسنى الا بقيام حكومة قومية انتقالية لتضع الوطن في مساره الصحيح..

لك د. يوسف وكل الشرفاء خالص المودة..

[AburishA]

ردود على AburishA
European Union [د/يوسف الطيب/المحامى] 04-05-2014 08:58 AM
تحياتى لك أيها الأستاذ المستنير/أبوريشة
وأشكرك على مداخلتك الهادفة،فالوطن الأن فى مرحلةٍ خطيرة ولابد من تكاتف الجهود من قبل كل الوطنين الحادبين على مصلحة وطنهم وحفظ كرامة شعبهم أن يتنادوا من أجل إدارك الخطر الذى والهاوية السحيقة التى تنتظرنا جميعاً،وأتفق معك تماماً بأن الحكومة القائمة يقع على عاتقها،كل العواقب الوخيمة التى تحدث من جراء استمرار هذه الحرب اللعينة،فعلى الرئيس البشير إتخاذ قرارات شجاعة بتشكيل حكومة انتقالية تقوم بمهام ايقاف الحرب فى المناطق الثلاث،وضع الدستور والمصالحة الوطنية والانتخابات العامة فى كل المستويات.والله المستعان
مع خالص شكرى لشخصكم الكريم


#963364 [من تل ابيب]
5.00/5 (1 صوت)

04-05-2014 12:58 AM
لم ولن نرى شعب السودان قام يوما من ايام باسنكار او بمظاهرة لوقف نزيف الدم في الدارفور لكن اخوة الشماليين ان صح تعبير يتظاهروا علي مشاكل احقر شعوب الارض الفلسطنيين الذين يسبون الله و يسبون الدين الحنيف و يدخنون داخل مسجد الأقصى

[من تل ابيب]

ردود على من تل ابيب
European Union [د/يوسف الطيب/المحامى] 04-05-2014 09:08 AM
تحياتى يامن تراسلنا من تل أبيب:
لا أوافقك الرأي بالكلية فيما ذهبت إليه،حيث أنَ معظم المستنيرين من أبناء السودان،يكتبون ليل نهار عن المأسى التى حدثت وتحدث يومياً فى دارفور والمنطقتين الأخريتين،ويطالبون الحكومة بوقف الحرب والجنوح للسلام،فالقلم أصبح أكثر قوةً من أى تعبير أخر،وخاصةً عندما يكون بواسطة منظمات مدنية حقوقيةأو مجموعات،فدارفور فى قلوبنا فى كل حين،ونسأل الله أن يعود السلام والطمأنينة لكل ربوع وطننا الحبيب بصفة عامة ودارفور بصفة خاصة،وأن نراك أنت داخل وطنك العزيز مشاركاً بالرأى والعمل من أجل نهضته ورفعته.والله الموفق
مع خالص شكرى وتقديرى لشخصك.


د. يوسف الطيب محمدتوم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة