اطياف حنين
04-05-2014 11:42 PM

نمريات

*قبل ان تتباعد الايدي اكثر ، عن مصافحة بعضها ، عند الجلوس حول طاولة الحوار ، فان المطلوب للمرحلة القادمة في بناء الوطن ، واعادة الحوار -ولو- جزء من سيرته الطيبة داخليا وخارجيا ، هو المرونه في تقبل وجهات النظر مهما بلغ بها سقف الاختلاف ، وهذا مايغيب الان عن الساحة السياسية تماما ، فبينما تتمدد فكرة الحراك بين الاحزاب والحزب الحاكم ، نجد الاخير لايقبل باقتسام الساحة بينه وبين الاخر، فبينما تنادت الاحزاب لحديث في (هواء طلق) انطلقت من الجانب المقابل سيارات و(اعتراضات ) ، اذ وضع الحزب الحزب الحاكم،( ماء في افواه) الاحزاب وتنصل سريعا عن (منحة) الاصغاء للراي الاخر، ضمن العام ولاضير في (خصوصيته). فزاد ذلك من القيود واحدا .

*رغم الجنوح نحو التغيير، وعبور المرحلة الماضية ، للاهتمام بتفاصيل المرحلة القادمة، ضمن استشعار التشظي والانقسام والاحتراب في الوطن الواحد، الا ان ذلك لم يسر على خط (المرام )، فالكثير من(التصريحات) باتت كما الحجارة و مازالت مكانها ، يصعب القفز من فوقها، كما انها تمثل عثرة يصعب ازاحتها لكثرة ( التغريد) بها ، وهنا يبدو ان بروز انسيابا مرنا للوصول الى ( بيان) اتفاق واحد ل( تبييض) الطريق ب(العديل والزين ) سيختفي تماما . وهذا تاني القيود .

*خروج (الاشتراطات) من لائحة الاستحقاقات القادمة مع ضرورة (الوفرة) في الثقة والتنوع الفكري، وقبول الاخر كما هو ،كل ذلك مهم جدا لفتح الممرات التي ظلت مغلقة لسنوات طويله، كما ان التزام المواقف الجادة والصدق سيبقى معبرا ايجابيا اوليا، ولكي يتحقق ذلك ،لابد من مأمونية حريه التعبير، للحد من (غبشة )النتائج، أو( ظلاميتها) على اسوا الفروض، لو قدر لها ان تظهر لاحقا . فانقاذ ماتبقى من وطن بعد انفصال جزء منه ، و(غيره)مرشح لذات المصير بخطى في كامل السرية ، يعد من (الفروض الواجبة )على الجميع بلا (كفاية).

*لكن كلما ارتفع سقف التفاؤل بقرب الاتفاق حول الاجندة المطروحة في مجمل قضايا الوطن ، كلما واجهته (عاصفة تشاؤم) قاطعة سببها عدم كفاية (الادلة) على الاتفاق في الملامح الاخيرة، لغياب (تامين )بعضها والتي تمنح التفاؤل وهجه الاخير، وتهب الوطن قفزة وخروجا من عنق الزجاجة. .

*على الساحة الان (اطياف حنين ) من (قلب)

قلب المؤتمر الشعبي المعارض، لديار عشقه الاول ، بدأت تبث (روح)عودته مع مسح (الاحزان) القديمة، وربما نسمع قريبا، انه الحزب الوحيد الذي ابرم اتفاقا حواريا وعمليا شاملا لانكوص فيه ، مع العودة للمقاعد القديمة ---لايهم امامية او خلفية --- بحجة الاصلاح من (مجالس) الداخل او بتوافق تام كما (شن وطبقة).

همسة

تحتاج راحلتي لزاد من هواك ....

يمنحها الحياة ...

ياخذها لمرافىء الدفء ...حيث لا احد سواك ...



اخلاص نمر
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 987

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة