المقالات
السياسة
الصادق المهدي و الترابي أفول الأصنام...
الصادق المهدي و الترابي أفول الأصنام...
04-07-2014 08:04 AM


أفول الأصنام كتاب لفردريك نتيشة ردا علي فاجنر في كتابه أفول الآلهة. فردريك نيتشة أفكاره أصل لأفخاذ أفكار ما بعد الحداثة. لم يتوانى نتيشة في إنتقاد العقل الذي لم يثبت أركانه في العالم العربي والإسلامي بعد.فمثلا يقول أن من اراد أن يرى الإنحطاط يسير على قدمين إثنين فعليه الإطلاع على فلسفة إيمانويل كانت. وهنا يظهر رأي هاشم صالح مخالفا لأستاذه محمد أركون في أنتقاده للحداثة.وكما ينتقد نتيشة إيمانويل كانت فكذلك ينتقد سقراط ويرى فيه أساس البلاء الذي أصاب الفلسفة الإغريقية.إنتقاد نيتشة لإيمانويل كانت ووصفه له بأنه نصف قسيس متدثر بثياب الفلسفة لأنه قد طرح مسألة السلام العالمي وقضية الحكومة العالمية. أما رأي نتيشة في مسألة السلام العالمي فينبغي أن يتاتى من السهام المشدودة دوما الى أقواسها كرمز للحرب وينبغي أن يكون السلام نتيجة إنتصار الأمم المهيمنة كتفسير لفلسفة إرادة القوة.
كما ينتقد نتيشة كل من سقراط وإيمانويل كانت نجد أن عالم الإجتماع العراقي علي الوردي ينتقد أرسطو ويرى في منطق أرسطو خدمة للدكتاتوريات وأساس البناء الذي تقوم عليه النظم الشمولية.وبالمناسبة هذه الأيام تمر الذكري المئوية لميلاده. فعلي الوردي من ضمن قليليين لم يطر لتصحيح أفكاره. فكان لبراليا أقرب لليسار بعيدا عن خدمة الدكتاتوريات.فعلي الوردي في تقديمه للتاريخ الإجتماعي للعراق ربما سيظل لأجيال لاحقة يحتل مركزا مرموقا في ساحة الفكر في العراق والعالم العربي.وربما يعود الفضل لعلي الوردي لأنه قد إستطاع الشب عن الطوق في تفهمه لإتجاه الحركة الأدبية والنقد الأدبي وأدرك قيمة أن يكون الأدب معرفة. ربما يكون علي الوردي من ضمن قليليين قد أستطاعوا تجاوز النقد التأثري لكل من عميد الأدب العربي طه حسين وعباس محمود العقاد.ومن ضمن قليليين قد خرجوا من حيز خلق العبارة الي رحاب ريادة الفكرة. إنتقاده لأرسطو الذي قد خدم الكنيسة في حقبة عصور الظلام بسبب تطويع فلسفته من قبل القديس توما الإكويني دليل على معرفته الحقة للتاريخ الإجتماعي. مم جعل كثيريين يروا في علي الوردي مؤرخ ناجح وعالم إجتماع فاشل.فقد جعلت الكنيسة من الفلسفة خادم مطيعة الى لحظة إعلان إيمانويل كانت فكرة صراع الكليات ويطالب فيها أن أن تنعتق الفلسفة من خدمة اللاهوت كخادم مطيعة.فمتى تنتهي عندنا في السودان فكرة صراع الكليات؟ أي الفلسفة والخطاب الديني المنغلق.هاهو الصادق المهدي يعلن عن أفكاره عن دولة مدنية ذات مرجعية سنية وبصورة غير مباشرة إعلان ولاية الفقيه والجمهوريه الإسلامية كما هو حاصل في إيران. ألم تتضح بعد فكرة صراع الكليات من إعلان الصادق المهدي؟ ففي إعلان الصادق المهدي لدولة مدنية بمرجعية سنوية يظهر إعوجاج المنطق الأرسطوي.
من علامات الشفاء من داء الطائفية إنتقاد طائفتك كما فعل فولتير في أنتقاده لطائفته في إرتكابها جريمة بشعة علي شخص من طائفة أخرى وإضطهاد أسرته. وكما قام ميشيل دي مونتين أيام الحروب الدينية في فرنسا بحماية أناس لم يكونوا من طائفته.فمتى يكف الصادق المهدي عن إطلاق أفكار تخدم طائفته كفكرة أهل القبلة وغيرها من الإفكار التي توضح بشكل جلي أنه يفتقر الى القدرة لكي يضع نفسه في مكان الآخر؟.ألم ينطبق عدم إنتقاد الطائفة علي حسن الترابي ايضا؟.
أفول هولاء الآلهة أي الصادق المهدي والترابي يحتاج الى جهد جبار يكسر الحلقات المفرغة ومحكمة الإغلاق في منظومة الفكر السوداني ليخرج النخب السودانية من التفلسف علي إطار المحلي الي رحاب يعالج حالة الإنسان.فهاهو العالم يتخلق ليولد من جديد. فمهده سيكون من أفكار ستعالج حالة الإنسان.ففكرة أهل القبلة أمها الشرعية حركة الغابة والصحراء التي تنتصر بشكل مبطن للصحراء ولغتها ودينها. وحركة الغابة والصحراء مازالت مبجلة لدي كثر لذلك يغيب ظهور خطاب ينتقد ما أنتجته هذه الحركة ويظهر خطاب التلفيق والتوفيق من أجل إنزال النظام الفاشل بالباراشوت الذهبي من أجل الإنتصار الي الصحراء ودينها ولغتها. ففي لا شعور المعارضة ينام حبهم لإنتصار الصحراء ودينها ولغتها.حركة الغابة والصحراء نفسها نتيجة . فهي إنعكاس باهت لحالة العالم العربي المريض. والنخب السودانية إرتضت أن تكون متغير تابع لمتغير مستقل معطوب كحالة العالم العربي. لذلك كانت حركة الغابة والصحراء إنعكاس باهت وأعراض للمرض أكثر من أن تكون الدواء.والنتيجة سيطرة الخطاب الديني المنغلق على الساحة الفكرية السودانية.وسيطرة تلاميذ الدكتور عبدالله الطيب بخطابهم الموازي لخطاب الإسلاميين. وكساد النقد الذي يحدد إتجاه الحركة الأدبية.لذلك لا غرابة في أن تجد التضارب في المواقف والتضارب في الأراء لدرجة الإضطراب كحالة الشاعر الكبير صلاح أحمد إبراهيم. في أن يقر بأنه الهجين عنترة ويتحدث عن خمر باخوس حين وامميا أحيان. والأديب الطيب صالح و عطيل قد شغله الشكل عن جوهر الإنسان. فصلاح أحمد إبراهيم والطيب صالح وحركة الغابة والصحراء كلها يسيطر عليها التفلسف علي الإطار المحلي الذي يتجاهل الحالة الإنسانية. ونجد صورة العالم في عوالمهم كما الصورة في المرآة المكسورة. في صورة المرآة المكسورة لصلاح نجد تداخل الوجود والإيمان والعقل في الوقت الذي نجد في الصورة العادية لحالة الإنسان إما مشغول بصورة الوجود كما في باخوس صلاح وخمره أو في إيمان القرون الوسطي أو عقل التنوير. ولكن عند صلاح أحمد إبراهيم رحمهما الله والطيب صالح نجد تداخل الوجود والإيمان والعقل. حالهم كحال العالم العربي الذي مازال يلهث وراء العالم الحديث.لذلك لا غرابة في أن تجد الإضطراب في خطاب المعارضة وفكرة الإنزال الناعم للنظام الفاشل.فالفكر الذي تنتجه الأزمنة المريضة كما الحب في أزمنة الحرب لا يصلح كما في رواية لمن تدق الأجراس حسب رأي النقاد. فحركة الغابة والصحراء قد قدمت فكر في زمن مريض وأصبح كالحب في الزمان المريض أي أزمنة الحروب. فكم من الحروب خاضها السودان والنتيجة ذهاب الغابة أي إنفصال الجنوب. ألم أقل ان فكر حركة الغابة والصحراء قد جاء في زمان مريض أيام حرب الجنوب الأولى؟.
فحركة الغابة والصحراء كما الحب في الأزمنة المريضة. فتاريخ الحداثة يلخص تجارب الشعوب وينشد المستقبل البعيد للإنسان كما يكتبه جاك أتالي عن تاريخ الحداثة. فجاك أتالي ينبه الي مثلث الوجود المتمثل في الفلسفة الإغريقية والإيمان أيام إنتصار الثقافة اليهودية المسيحية علي الفلسفة الأغريقية والرومانية والعقل الذي يجسد أفكار التنوير في تاريخ الحداثة واليوم يطرح فكرة الإقتصاد الإيجابي في محاولة لمصالحة الديمقراطية مع السوق في ظل الأزمة الإقتصادية الراهنة.
ففكرة الإقتصاد الإيجابي محاولة جادة لتقديم فهم جديد لتاريخ الحداثة خارخ مثلث الوجود والإيمان والعقل الذي يجسد تاريخ الحضارة الغربية التي تسيطر علي باقي الحضارات. فهل يستعد الشعب السوداني لميلاد عالم جديد يكون فيه من الشعوب الرائدة كأيام حضارات السودان القديمة التي قدمت الي العالم أفكار الفراعنة السود. فافكار جاك أتالي تبحث عن الحالة الإنسانية في المستقبل البعيد للإنسان. فهي تتجاوز فكرة التنمية المستدامة الي رحاب فلسفة أوسع تقدم إجابة الي حالة الكساد الفكري الذي يعم القارة الأوروبية.
ولكن مهلا الأن تسارع الأحداث في قلب العالم العربي سيفضي الي ميلاد عهد جديد ربما يحتاج الى لحظة يطول إنتظارها ولكن هذا العهد الجديد سيفك إرتباطه بتاريخ العالم العربي الكاسد منذ أيام رزوح العالم العربي تحت نير إستعمار الإمبراطورية العثمانية وأيام ضعفها وحينها إنطلقت فكرة الصراع ما بين فكرة الشريعة أم الدستور؟.
فإنتصار الشعب المصري لفكرة الدستور والشعب التونسي لفكرة المجتمع المدني كنتيجة من نتائج الربيع العربي وظهور محور السعودية ومصر والخليج وفتح ملف االإسلاميين لدراسته في بريطانيا سيغير كثير من الأفكار في العالم العربي. وستكون النتيجة تهيؤ العالم العربي الي إنتظار ميلاد العالم من جديد. وحينها وكما للزوايا ظلالها سينعكس ذلك علي السودان كظل زاوية إذا تخيلنا العالم العربي كزاوية وحينها ستضمحل حركة الغابة والصحراء في السودان فحركة الغابة والصحراء ماهي إلا ظل لزاوية العالم العربي المريض فاذا شفى العالم العربي من حالة التفلسف على إطار المحلي سيشفى السودان كظل زاوية. وحينها يمكن ميلاد فكرفي السودان يعالج حالة الإنسان.وحينها ستختفي فكرة أهل القبلة وغيرها من أفكار الضلال التي لا تنتج إلا الإقتتال الطائفي كما في العراق اليوم وسوريا.يحتاج هذا التغيير لزمن طويل وخلال فترة التحول ستبرد فكرة حركة الغابة والصحراء وستزبل بناتها المجسدة لفكرة الإسلاميين وفكرة الإحياء وفكرة أهل القبلة.وستبرد فكرة الهجين عنترة لصلاح أحمد ابراهيم وعطيل الطيب صالح.وحينها سيستقيم فكر صلاح أحمد ابراهيم ويستطيع القاري لشعره ان يميز بين خلط صلاح وتوهمه غضب الآلهة على من إمتدح خمر باخوس.فمن يمتدح خمر باخوس يمكنه إشتهاء حبيبته دون أن يثير غضب الآلهة كما يتوهم صلاح أحمد إبراهيم في رائعته يا مريه.
السؤال أي حركة فكرية في السودان ستحل محل الغابة والصحراء وبناتها العوانس كخطاب الإسلام السياسي المنغلق وفكرة أهل القبلة وفكرة الإحياء؟
كل المؤشرات تقول لي أن أفكار الشيخ محمد الشيخ في فاعليته رغم التجاهل لأفكاره. ففي مرة قد قدم خيط في سودان فور اول كان عدد المتداخليين فيه قليليين ينتقد فيه أن الفيزياء في زمان ماركس لم تكون علي مستوى يتيح لماركس تقديم نظرية متكاملة وهذا يذكرني بمقولة لولا فلسفة اسحق نيوتن لما كانت فلسفة إيمانويل كانت. فالإنفجار المعرفي دوما يسبق التغيير . في دراسات الشيخ تجد الإنفجار المعرفي الذي يسبق التغيير. فالشيخ اليوم مقدمة لقدوم إنفجار معرفي كما حالة اسحق نيوتن السابقة لفلسفة إيمانويل كانت والشيخ محمد الشيخ نفسه يلعب دور إيمانويل كانت في شرح ما يقدم من إنفجار معرفي. فمتى ما تم زمان أفول الاصنام أم الآلهة ستشرق شمس الفاعلية. وستكون الوريث المستحق لوراثة مدرسة الغابة والصحراء لأن أفكار الشيخ محمد الشيخ تعالج حالة الإنسان.

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1251

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#965995 [متابع]
0.00/5 (0 صوت)

04-07-2014 04:42 PM
مالك المرة دي كتبتي لينا الكلام الصعب دا يا اسماء رافة بنا. عايزين حاجة ساهلة

[متابع]

#965899 [إبن السودان البار ********]
1.00/5 (1 صوت)

04-07-2014 03:15 PM
الصادق المهدي تولي منصب رئيس وزراء السودان سنة1986 وهو في عمر 29 سنة وفي عنفوان الشباب قادماً من كرسي الدراسة بأمريكا ؟؟ وقبلها كان في بريطانيا في جامعة اوكسفورد العريقة ورأي في هذه الدول الحضارة والنظافة والزراعة والصناعة المتطورة والأمانة وحب العمل والإخلاص فيه ؟؟؟ فعزم علي ان يطور السودان ويجعله في القمة ؟؟؟ ففي أول ايام حكمه اجتمع مع وزير المالية الذي أخبره بأن الخزينة شبه فارغة ولا بد من الإستدانة حتي نرضي طموحاتك ؟ رفض الصادق موضوع الأستدانة وقال انه يجب ان نعتمد علي أنفسنا وخير السودان كثير بس عايزكم تتعاوني معي ؟؟ فأجتمع مع وزير الصناعة وقال له اننا درسنا في المدارس ان محمد علي باشا غزا السودان لأخذ الذهب والرجال ؟؟؟ وهذا يعني ان في ارضنا ذهب وفير ؟ وميزانية الحكومة ضئيلة ولا ترضي طموحي لتطوير السودان فأريدك أن تجد لي اي شركة عالمية لها خبرة في استخراج الذهب لتشاركنا في استخراجه وشركات أخري للتنقيب عن البترول والغاز ؟؟؟ لأن كل الدول حولنا لها حقول نفط وغاز فلا بد ان يكون عندنا مثلهم ؟؟؟ فعمل وزير الصناعة بجد مع لجنة من الخبراء والعلماء واتوا بالشركات العالمية التي استخرجت الذهب والبترول والغاز واصبح السودان من أغني الدول العربية ؟؟؟ وأشار الصادق الي انه يجب أن تنحصر صناعتنا في ما نملك من خامات مثل الصناعات الجلدية وأمر بأنشاء معهد متخصص في الصناعات الجلدية وكذلك القطنية حيث يملك السودان ثروة هائلة من الجلود والقطن ؟؟؟ وصرف ميزانية ضخمة علي الزراعة والصناعة ؟؟؟ وأمر الصادق وزير الزراعة بتطوير الزراعة وأدخال محاصيل زراعية وفواكه وخضارات جديدة وأمر بزراعة كل سنة مليون نخلة ؟؟؟ وزار الصادق المستشفيات فوجدها سيئة الأعداد ومهملة ولا تشبه ما شاهده في لندن وأميريكا فأمر بأقصاء مدرائها وأتي بآخرين وحزرهم من الأهمال وقال لهم اريد مستشفيات مماثلة لمستشفيات انجلترا وأمريكا في النظافة والأداء ؟؟؟ وأجتمع مع مديري الجامعات وقال لهم اريدكم تطوير المناهج لتناسب السودان الحديث وتطوره ومنع الفصل التعسفي والضرب في المدارس؟؟؟ وفي شؤون المرأة أعطاها حقوقها الكاملة وأصدر قانون بمنع جريمة اجتثاث وتشويه أعضاء المرأة التناسلية وأمر بالقضاة عليها بأصدار عقوبة رادعة لمرتكبيها بعد أن قرر صرف مرتبات شهرية للعملات بهذه المهنة الإجرامية وكذلك أمر علماء الدين بمحاربتها بالدعوة لتجنبها في المساجد ؟؟؟ واصدر قانون آخر يمنع زواج القاصرات وفي مجال حقوق الأنسان أمر بمنع تشغيل الأطفال ؟؟؟ وعدم التعذيب في السجون ؟؟؟ وأمر بجمع الأطفال المشردين وأيوائهم وتعليمهم صنعة ليفيدوا المجتمع ؟؟؟ وطاف علي الأقاليم وشاهد بعينه مستوي معيشتهم المتدني فأمر بعمل خطط لتطويرهم وكون لكل إقليم مجلس من نفس المنطقة ليمده بالمعلومات ومتطلبات منطقتهم ؟؟؟ وأصدر قانون إستثمار شفاف لمصلحة الطرفين وشجع البنوك الوطنية ومنع البنوك الشخصية ؟؟؟ كل ذلك وأكثر قام به في أول ثلاثة شهور من حكمه ؟؟؟ وعاش السودان في نعيم وأحبه شعبه وقدسه واصطفوا بالملايين ليبوسوا يده صباح مساء ؟؟؟ فلماذا يا كتاب الراكوبة تهاجموا عمكم وسيدكم الصادق الوطني الغيور والمفكر والمتحدث الرصين الذي أحب شعبه وعمل له بجد وأخلاص ؟؟؟ تم ترشيحه لجائزة نوبل وجائزة أحسن رئيس يطبق متطلبات حقوق الإنسان ؟؟؟ وتم تسميته بكبار وطنيي العالم – مانديلا السودان – مهاتير السودان – زايد السودان ؟؟؟ وما أظن في رئيس دولة احبه شعبه مثله الا المرحوم طيب الذكر الشيخ زايد الذي جعل شعبه بالأمارات من أسعد الشعوب في العالم ؟؟؟ والآن انتهت قصة الصادق المهدي الذي كبر وخرف وما عنده غير النقة والكلام ؟؟؟ وأحسن ليه يبعد ويدي الشباب فرصه ويتفرغ للأفتاء في شؤون المرأة ولعب التنس والبولو ؟؟؟ واللبيب بلأشارة يفهم ؟؟؟

[إبن السودان البار ********]

ردود على إبن السودان البار ********
European Union [aboahmed] 04-07-2014 11:53 PM
ياخى اقرا تاريخ كويس لان اسمك غالى جدى هذه الايام عمره 29 فى عام 1966 وليس 1986


طاهر عمر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة