المقالات
السياسة
لماذا لايطبع السودان علاقاتة مع اسرائيل ...؟
لماذا لايطبع السودان علاقاتة مع اسرائيل ...؟
04-08-2014 10:31 AM


لماذا لايطبع السودان علاقاته مع اسرائيل...؟ قامت الصحافه ولم تجلس عندما صرح والي القضارف المطرود كرم الله عباس وقال انه ومجموعه داخل المؤتمر الوطني يطالبون بان يفتح السودان صفحه جديده مع دوله اسرائيل.وطرد الوالي وذهبت تصريحاته مع الطرد.وعندما افتتحت حركه تحرير السودان فصيل عبدالواحد نور مكتب في اسرائيل يرعي شئون ابناءدارفور الهاربين من جحيم الحرب في الاقليم.وجد البعض ان في ما اقدمت عليه الحركه فعل يجرم عليه القانون.ونسوا وتناسوا ان مصر دوله صديقه لاسرائيل منذ ازيد من ثلاثين عام.وتمدها بالغاز الطبيعي.وعلاقات اسرائيل والهاشميون في ألاردن دخلت مرحله متقدمه من التبادل التجاري وبروتوكول سياحي.يسمح لشعب اسرائيل التمتع بالسياحه الاردنيه.ولقطر الدوله القناه مكتب علاقات تجاريه يضاف لقاعده السليه.وجل الدول العربيه لها علاقات دبلوماسيه مع الدوله العبريه.وفي كتاب الكاتب فتحي الضوالخندق اسرار دوله الفساد والاستبداد في السودان...ورد ضمن تسريباته المستمره ايضا افرج موقع ويكيليس عن وثيقه كارثيه.وان لن تعني شيئا لقائلها ذكرت الوثيقه ان...حكومه السودان ابلغت الولايات المتحده رغبتها عام2008في تطبيع العلاقات مع اسرائيل.واشارت الوثيقه المسربه والمصنفه بالسريه ...الي ان ذلك تم في اجتماع بين مستشار الرئيس الدكتور مصطفي عثمان اسماعيل والقائم بالاعمال الامريكي حينها البرتو فير نانديز في التاسع والعشرين من يوليو 2008.واتهم اسماعيل في محادثته مع فير نانديز مساعد وزير وزير الخارجيه الامريكيه للشئون الافريقيه حينها بتوجيه المبعوث الخاص للسودان ريتشاردويليا مسون في شهر يونيو 2008بانهاء المحادثات الثنائيه التي كانت جاريه بين الخرطوم وواشنطن.وقال مستشارالرئيس المشيرالبشيرانه قبل المحادثات الثنائيه كان من الصعب اقناع المتشددين في الحكومه مثل مساعد الرئيس نافع علي نافع بالعمل مع الولايات المتحده.وبحسب الوثيقه اصبح اسماعيل اكثر حماسا وقتهالامكانيه حدوث اختراق.وقال اسماعيل انه: بفشل المحادثات اصبح المتشددون اكثر نفوذافي النظام.بل وقال:ايضا:ان توقف المحادثات احدث تاثيراكبيرا علي سياستنا الخارجيه .واضاف ان:الخرطوم كانت قد صاغت سياسه للتعامل مع الولايات المتحده علي المدي القريب والمتوسط والبعيد.وزاد ان :احد جوانب تلك الاستراتيجيه علاقات مع اسرائيل........لو سارت الامور جيدا مع الولايات المتحده.ويمكنكم مساعدتنا مع اسرائيل لانها...اي اسرائيل...حليفتكم..




[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 3233

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1607990 [عصام أتيم]
0.00/5 (0 صوت)

03-04-2017 10:33 AM
العقارب والحيات تخرج من أفواه دعاة التطبيع مع كيان يهود
الخبر:
انشغلت مجالس الناس في السودان هذه الأيام بقضية التعليق على دعاوى التطبيع مع كيان يهود بين مستنكر ومستاء من تلك الدعاوى التي جاهر بها بعض المنتسبين للتيارات الإسلامية، وسرعان ما سارعت الصحف المحلية (بمضغها) وتقديمها للرأي العام وكأنها قضية خلافية تستوجب البحث والنقاش.

التعليق:
إن قضية تطبيع العلاقات مع كيان يهود والأنظمة العميلة التي تعاقبت على حكم البلاد ليست بالجديدة، فقد بدأت في شباط/فبراير ١٩٥٦م على خلفية حوار تجاري بين حكومة السودان وكيان يهود بدأ في لندن وتواصل في إسطنبول، إذ التقى مبعوث من الكيان المحتل، بعبد الله خليل وزير الدفاع السوداني حينئذ، والذي أصبح في تموز/يوليو من العام نفسه رئيساً للوزراء، ووصلت العلاقات بين الجانبين إلى إحدى ذراها عندما عقدت وزيرة خارجية الكيان المغتصب (غولدا مائير)، اجتماعاً سرياً ورسمياً مع رئيس الوزراء، عبد الله خليل، في صيف ١٩٥٧م في أحد فنادق باريس لبحث آفاق التنسيق بينهما. (المصدر: يعقوب نمرودي، رحلة حياتي المجلد الثاني، مكتبة معاريف، ٢٠٠٣م).
ثم تعاقبت الحكومات العميلة على السودان ما بين عمالة إنجليزية وعمالة أمريكية وكلاهما يعمل للمحافظة على المصالح الغربية والتي منها مد جسور الود مع الكيان المحتل، وما حادثة ترحيل الفلاشا ـ إبان حكم النميري ـ عنا ببعيدة.
الجدير بالذكر أن دعاوى تطبيع العلاقات مع كيان يهود التي تسرح وتمرح في وسائل الإعلام هذه الأيام لا تنفصل بأي حال من الأحوال عن السياسة الرسمية التي تتبناها الدولة، فقد أوردت المنار في 8/9/2016م ما وصفته بـ(امتداد الخيوط بين الخرطوم وتل أبيب، وبداية الاتصالات المباشرة وعملية التزاور لمسؤولين في الكيان الصهيوني والحكومة) وكشفت مصادر مطلعة لـ (المنار) أن موفدا سودانيا زار (كيان يهود) مؤخرا، وطرح على المسؤولين فيها، الموقف السوداني من ملفات المنطقة، واصطفافه إلى جانب المحور السعودي الذي لا يرى في )إسرائيل( عدوا، واتخاذ الخرطوم قرارا بمواصلة العداء لإيران، ووقف عمليات تهريب السلاح عبر أراضيها إلى حركة حماس) المنار القدس 8/9/2016م.
وقد بادر نظام الخرطوم بتقديم مسألة التطبيع مع الكيان للعلن من خلال جلسات ما سمي بالحوار الوطني؛ فقد تقدم ممثل مؤتمر المستقلين ضمن لجنة العلاقات الخارجية بقضية التطبيع التي وافق عليها 41 حزباً من الأحزاب المشاركة في الحوار الوطني، ورغم أنها اعتبرت من المسائل المعلقة التي لم يتم الاتفاق حولها من قبل المتحاورين إلا أن التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية في معرض إجابته للصحفيين عن مسألة التطبيع تؤكد خلاف ذلك حيث قال: (إن بلاده لا تمانع دراسة إمكانية التطبيع مع إسرائيل). الجزيرة نت. ثم أدلى بتصريح مماثل بقوله: (يجب أن يعاد النظر في قضية التطبيع مع إسرائيل وأن كل شيء وارد في السياسة الخارجية)، كل هذا يعني أن هناك مباركة بل مسعى جاداً من الحكومة للارتماء أمام الحذاء الصهيوني، وهذا ما أكده مراسل صحيفة هآرتس عندما جاء في تقريره أن كيان يهود طلب من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية رفع العقوبات عن السودان.
وفي هذا السياق نذكر الأمة الإسلامية بوجود مدرسة (براغماتية) داخل كل من التنظيمين الحاكمين في كيان يهود والسودان تؤمن وتعمل للتطبيع الكامل بينهما، جاء ذلك على لسان والي القضارف السابق كرم الله في اجتماع للمجلس التشريعي في دورته الخامسة، تحدث الوالي قائلا: (هناك مدرسة داخل المؤتمر الوطني توافق على التطبيع مع إسرائيل) وقال: (أنا أنتمي لتلك المدرسة). العربي الجديد 4/11/2015م. وفي الجانب الآخر اعتبر حزب الليكود الحاكم أن الدعوة التي بادر بها البعض في السودان للتطبيع مع الكيان هي فاتحة خير، جاء ذلك على لسان الوزير (أيوب قرا) في اجتماع لأعضاء حزب الليكود حيث قال: (هذه الدعوة بمناسبة دعم جاد ومميز للعلاقات الطيبة المتوقعة في العهد الجديد... وهي فاتحة خير ستشهد في أعقابها مفاجأة أخرى في الزمن القريب). أمد للإعلان 16/2/2017م.
وهكذا يتبين أن هناك جريمة يعمل عليها الطرفان وهي لا تعتبر مفاجأة بالنسبة للواعي سياسياً فنحن نعلم أن النظام في الخرطوم يعمل على تنفيذ الخارطة الأمريكية في البلاد من خلال معاونته فيما يسمى محاربة (الإرهاب) أي الإسلام - وقد كان - وتركيز العلمانية الكالحة بأيدي حكومة عريضة تفرخها مخرجات الحوار الوطني وتضم في جعبتها المنخنقة والنطيحة وكل أشكال التيار العلماني من مرتزقي السياسة والحركات المسلحة... وهكذا يكون النظام في السودان قد قدم ولاء الطاعة لأمريكا بتبنيه للعلمانية التي ينافس بها أمريكا وكيان يهود فجوراً وجوراً على الإسلام وأهله، وفي هذا الإطار يجب أن تفهم دعاوى التطبيع مع كيان يهود فهي ليست مفاجأة كما وصفها وزير الليكود (أيوب قرا) لكنها قراءة سياسية واعية تعلمها الأمة وتعمل على إبطالها، ولن تنجح العقارب والثعابين في دس سمومها في جسد الأمة مرة أخرى فالأمة لهم بالمرصاد، وكل هذه محاولات بائسة يائسة تقوم بها الدولة ومخابراتها لكسر إرادة الأمة التي ترفض الاعتراف بكيان يهود المغتصب فضلاً عن التطبيع معه.
إننا في السودان نعيش وسط الأمة وبينها في مساجدها وأماكن تجمعاتها وندرك تماماً أن جمهور المسلمين في السودان يرفض رفضاً قاطعا كل شكل من أشكال الاعتراف بكيان يهود، بل إن الأهل في السودان يتشوقون للانضمام لجحافل التحرير التي تعيد المسجد الأقصى إلى رحاب المسلمين.
إن قضية فلسطين من أمهات القضايا التي تسعى الأمة لمعالجتها، بل إنها جرح نازف لن يندمل إلا بقيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تقطع دابر المتآمرين، وتعيد الأقصى الحزين وكل فلسطين إلى رحاب المسلمين وتضرب يهود ضربات بيد من إيمان وحديد فتنسيهم وساوس الشيطان. قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾ [الإسراء: 7]
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عصام الدين أحمد أتيم
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

[عصام أتيم]

#1404225 [سامي شاهين]
0.00/5 (0 صوت)

01-23-2016 09:32 AM
من هانت عليه نصف السودان من هان عليه شعبه الجنوبي من هان عليه شعبه في دارفور من هان عليه شعبه في السجون و المعتقلات من هان عليه وطنه و تاريخه لا ترتجي منه موقفا مشرفا من فلسطين و شعبها و قضيته الإنسانية العادلة

[سامي شاهين]

#968407 [مراااااقب]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2014 11:01 PM
قبل التطبيع مع اسراطين نطبع مع نفسنا اولا يعني نكون ناس اسوياء ظاهرنا كباطننا الا فيما يتطلب الكتم لا تزوير الحقائق .. الان نحن منفصمين الشخصية دايرين علاقة مع اسرائيل ونصرح برميها في البحر نحن يعني من الخليج للمحيط كلنا حمير حمير.. انفصام الشخصية يتمثل في علاقات سرا مع اسرائيل وادعاء معاداتها جهرا... الانفصامين ديل وضحوا.. الانفصام التالت تفسير النفاق ومعاداة اسرائيل ظاهريا كجزء عقدي ديني ومال روسيا وامريكا واوربا شنو ديل؟؟ الانفصام الرابع ممالئة _ والله ما عارفها صح ولا غلط _ ممالئة رجال الدين والمتشددين وكذلك الاغبياء الذين لا دين لهم ولا معرفة باننا ضد اسرائيل حتى لا يعادوا الحاكمين.. الحاكمين ماليهم حق يخافوا من الاغبياء اما مع رجال الدين برضو المفروض ما يكون خوف صراحة بس انو عندنا راي في وهم معاداة اسرائيل والدعوة ليتمة ابناءهم وتجميد الدم في عروقهم يا للهول لم يدع النبي علي احد بذلك بل روي انه بكي لموت يهودي دون اسلامه!!!
بعدين نجي لي حقوق فلسطين كل العرب والمسلمين يقيفوا وقفة واحدة نرجع لي تقسيم فلسطين فيفتي فيفتي .. بدل هسع ايتي توينتي.. 50% زي اول ونكون جيران ويكونوا اهل العرب هو جيناتهم مش تشبه سبعة اخماس العرب؟؟؟؟؟ طيب الامور العليكم شنو؟؟؟ اهلكم وعلاقاتكم كويسة يا العرب ونروح في داهية بسبب نفاقكم؟؟؟؟؟ فوق كم؟؟؟؟؟ زول يعقل حماس وحزب الله والمواهيم خلفهم .. ولو منطلقين من رواية شجر الغرقد لو جا الوقت بيحصل المقدر ومكتوب بلاش تتعاوروا من هسع.. وللبيقولوا حريقة في العرب ما حريقة في العرب كلنا جيران اخوان (مش الجماعة) وزباين بعض وبشر شنو موت موت

[مراااااقب]

#967973 [الهواكم بقى لي جريمة]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2014 02:16 PM
نحن مرضي نفسانيين عرقيا ونعتقد اننا عرب في حين انهم يشمئزون من كل ماهو سوداني .. نحارب عنهم بالوكالة وتستباح اراضينابسببهم . مرحب باسرائيل ولا مرحبا بالعرب.. لو بأيدي افتح سفارة اسرائيلية ف شارع النيل ف الخرطوم

[الهواكم بقى لي جريمة]

#967767 [osama dai elnaiem]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2014 11:52 AM
جزاك الله خيرا اخي حامد وصح لسانك وسلم بدنك---دولة الاسلام الاولي في المدينة كانت تضم المسلم واليهودي واصحاب الديانات الاخري ومن حيث تكليف (الاخوان) بالدعوة للاسلام بالحسني فذاك يتطلب اقامة علاقات طيبة لنشر وازدهار الدعوة الاسلامية وهي منصورة باذن الله فلم نخاف من اقامة علاقة مع اليهود وتكون مناحي الحياة المدنية هي مجالات التنافس والدعوة الي الاسلام ضمنيا واذا انتقلنا الي اسباب العداوة نجدها السير في درب القائلين برمي اسرائيل في البحر ولا يغرق في البحر الا رب البحر وعلينا الابتعاد من دعاوي تدمير الاخر ورميه في البحر فلله في خلقه شئون ولا اري غضاضة في اقامة علاقات سوية وعادية مع اسرائيل وترك دعاوي القضاء علي اسرائيل بصواريخ القسام وهي اساسا دعوة ايرانية للتصدير بينما ايران تضم اليهود في مجتمعاتها وتتمتع بعلاقات خارج الحدود باسرائيل كاحسن ما تكون العلائق.

[osama dai elnaiem]

#967305 [ركابي]
5.00/5 (2 صوت)

04-08-2014 11:35 PM
انا خايف اسرائيل ما ترضي تطبع معانا ..نحنا بقينا دولة كارثية في ظل الانقاذ زي مريض الجذام ههههههههههههههههه

[ركابي]

#967213 [Hussein Musa]
4.07/5 (5 صوت)

04-08-2014 08:51 PM
حان الان الوقت للتفكير بالجد حول مصالحنا الوطنية..معظم الدول العربية لها علاقة مع الدولة العبرية..فوق الطاولة وتحت الطاولة..لو عايزيين فعلا نمشي لقدام فالنختا العرب ديل..انهم اهل نفاق..

[Hussein Musa]

#967110 [ابوهشام]
4.07/5 (5 صوت)

04-08-2014 06:56 PM
اضافة للدول التى ذكرت - هناك المملكة المغربية وبها جاليات يهودية وتجار فى كل المدن وتونس بها جزيرة جربة ومزار لليهود وموريتانيا لها علاقات دبلوماسية مع اسرائيل ومعظم اليهود الشرقيين قادمين من العراق واليمن ومصر ولاننسى علاقة الشعب الفلسطينى نفسه مع اليهود

غير الخافى من علاقة مايو مع اسرائيل _ الفلاشا

[ابوهشام]

#966996 [بتاع بتتييخ]
4.19/5 (6 صوت)

04-08-2014 05:01 PM
لا ... كيف .... انتا بتخالف في شريعة ربونا .... ؟ لا ..... انتا ارتديت .... كفرت .... يازول امشي اغتسل شان تدخل الاسلام من تانى .... وامصيبتاه .........
اقسم بدينى وما اعبد لو في يدي سلطة لابنى السفارة الاسرائيلة في امدرمان ومن نفقتى الخاصة

[بتاع بتتييخ]

#966927 [الاء صلاح الدين]
4.07/5 (5 صوت)

04-08-2014 03:49 PM
لماذا نعادي اسرائيل؟؟ فليذهب كل العرب الي الجحيم ان كانت مصالحنا مع اسرائيل...علي الاقل تساعدنا في بناء جيش قوي يستطيع رد حلايب وشلاتين المحتله من قبل (اشقاونا) العرب

[الاء صلاح الدين]

#966719 [صلاح مصطفي أحمد بخيت]
4.07/5 (5 صوت)

04-08-2014 12:29 PM
اشاطر الأخ حامد من راي لاني صراحة كدة أراها افضل من مصر في كثير من الامور لعدة أسباب
1 ـ نحن دولة غير دول المواجهة
2 ـ البعملوا مصر من خبث ضد السودان ( إسرائيل ما بتعملوا )
3 ـ بعدين عشان مصلحة السودان نتعاون مع الشيطان مش مع إسرائيل فقط
4 ـ الناس ديل متقدمين عنا تكنولوجيا وممكن الإستفادة منهم في مجالات عدة
5 ـ وأكيد سوف يساعدوا السودان بعد قيام سد النهضة بإذ الله تعالي في المشاريع الزراعية
6 ـ صدقوني سوف تتوقف الحرب في دارفور مباشرة
7 ـ لذلك وجب إقامة العلاقة مع أبناء عم العرب

[صلاح مصطفي أحمد بخيت]

ردود على صلاح مصطفي أحمد بخيت
[بتاع بتتييخ] 04-08-2014 05:03 PM
نحن في الحقيقة ما عندنا اي مشكلة مع اسرائيل ...... وبعدين مالا قطر ما علاقتا مع اسرائيل زي العجب ؟ ولا الدين دا على الاعراب ما فيهو تطبيق حدود ؟ وبس علينا احنا ؟؟؟؟؟


حامد احمد حامد
حامد احمد حامد

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة