المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حيدر أحمد خير الله
الأستاذة / اسماء محمود وتردي الطيب مصطفى!!(1/2)
الأستاذة / اسماء محمود وتردي الطيب مصطفى!!(1/2)
04-09-2014 10:52 AM



( دخل عقيل بن ابي طالب على معاوية بن ابي سفيان وقد كف بصره ، فأجلسه معه على سريره ثم قال له : أنتم معشر بني هاشم تصابون فى ابصاركم ، فقال له عقيل : وأنتم معشر بني أمية تصابون فى بصائركم ) تذكرت هذه الحكاية من الأدب العربي وأنا أطالع مقالة المستعرب الطيب مصطفى فى زفراته الحرى التى تعوَّد ان ينفث عبرها سمومه ، وهو مستأنس بفعله الفظيع ..و ذاكرتنا لاتنسى تجسيد سخائم نفسه وهو ينحر الثيران السود إبتهاجاً بإنفصال وطن ويصور له الخيال الموتور إن هذا هو قمة الإنتباهة فى زمن الغفلة ، حتى راينا الرجل يعلو منه النواح وتسقط عنه اسهم الانتباهة والتى كانت كاوراق التوت التى تستر سوأة الفكر وفحيح النفس الخرِبة .. والزمن السودانى الصبور يرى بروزالمطامع وسوء المصارع ولسان حاله يقول : اللهم اشغل اعدائي بانفسهم .. والرجل يكتب على صحيفته المسماة الصيحة ، زفراته الحرى ليعيد الغفلة كرتين وماكنا لنتعرض اليه لو انه إقتصر على حاله البئيس من نواح وصياح وزفرات ، مدركين تمام الإدراك انه عاطل عن فحولة الفكر ودقائق التمييز مما لا يجد عندنا القدرة على التردي لسحيق هاويته .. لكنه بدا يقوم بدور الواعظ - وبالتاكيد - انه لم يسمع بنذير النبي الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم ( إن شر الدعاة الوعاظ الذين يقولون مالايفعلون ) وهو من العالمين بانه من اكبر الغافلين والدليل ماجرى له من أمور جعلته يواصل السعي بين المحكمة والنواح ، ويمنى النفس بنتيجة الإستئناف وحتى يحدث ذلك يبقى فى عداد ( القاعدين ) ولربما لشئ من هذا كتب بالامس ( الى اسماء محمود محمد طه : مع التحية !! قرأت حوارا مع الاستاذة اسماء إبنة محمود محمد طه وأقولها نصيحة من القلب الى اسماء ان تعيد النظر فى افكارها واقوالها ويشهد الله أنى لا اريد لها الا الخير .. وواصل ، ماقصدنا بهذه الدعوة المخلصة سوى ان تفكر الأستاذة اسماء بعيدا عن العاطفة ( وتواصلت ) اسئلته : السيدة اسماء : هل حدث منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم أن رفعت الصلاة عن مؤمن مهما علا شأنه ؟ من الذى اوحى لأبيك ان الصلاة رفعت عنه ؟ هل نزل عليه جبريل ؟ هل والدك اعظم من الرسول الكريم الذى كان يصلى حتى تتورم قدماه) السيد الطيب مصطفى أما انه لم يقرأ عن الاستاذ محمود او انه صاحب غرض ؟ وتساؤلاته التى طرحها لم يتناولها حواري مع الاستاذة اسماء ولكن الرجل لانه يريد غطاءً من وهم المعرفة تخفي جهله فاعطى إيحاءً بانه قرأ حوارا لاسماء ، اما انه يعطي اسماء نصيحة من القلب ، فلانظن ان الاستاذة اسماء قد طلبت نصيحة منه ، لأنها تعلم كعموم اهل السودان ان مساحات الهوس فى الرجل تجعله من المستهدفين الرئيسيين لأي برنامج للإستنارة ..ولأننا فى زمن اصبح للجهل والعنصرية والقبلية والهوس الدينى مؤسسات وإعلام وصيحات وانتباهات فان الطيب مصطفى يمثل الانموزج الاكبر لكل هذا ، ولاندري من اين اتى بالقول بان الاستاذ محمود قد قال ان الصلاة رفعت عنه ؟ وهو الكاتب رسالة الصلاة ، وتعلموا كيف تصلون ، صاحب الزفرات اوقع على عاتقنا مسئولية تعليمه ورفع الجهل عنه ، وإعادته لان يتعلم ان لا يفتح بابا يعييه سده ولايرمى سهما يعجزه رده ..ونحن معك سهما وفهما .. وسلام ياوطن..
سلام يا
بروف حميدة وزير صحة ولاية الخرطوم يقرر إعفاء عيادات الاختصاصيين المعاشيين من رسوم العيادات ، الاستكرات الان يطال زملاء المعاش ..كم هى هذه الرسوم التى يتم اعفاؤها ؟ وكم هم المعاشيون المستفيدون من هذه المكرمة الوزارية؟؟ يابروف قوم لف ؟؟ تدمر وزارة وتعفى اخصائى ؟؟ وسلام يا
الجريدة الاربعاء 9/4/2014

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2164

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#976605 [THE TRUTH]
0.00/5 (0 صوت)

04-18-2014 03:04 AM
( من الأفضل للشعب السودانى أن يمر بتجربة حكم جماعة الهوس الدينى .. وسوف تكون تجربة مفيدة للغاية – إذ إنها بلا شك سوف تكشف مدى زيف شعارات هذه الجماعة ..وسوف تسيطر هذه الجماعة على السودان سياسيا واقتصاديا حتى لو بالوسائل العسكرية – وسوف تزيق الشعب الأمرين . وسوف يدخلون البلاد فى فتنة تحيل نهارها إلي ليل – وسوف تنتهى بهم فيما بينهم – وسوف يقتلعون من ارض السودان إقتلاعاً ...)

الاستاذ : محمود محمد طه 1977م

[THE TRUTH]

#968502 [د. ياسر الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2014 02:14 AM
هذا هو رابط مقال الأستاذة أسماء محمود الذي نشر قبل يومين في الراكوبة

http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-143820.htm

[د. ياسر الشريف]

#967911 [الهادى]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2014 01:29 PM
لست بصدد الدفاع عن احد الطيب مصطفى ولا اسماء ولا محمود محمد طه ولا خيرالله ولكن الحقيقة واتى اتصبنى الحمى ان سمعت تطاولا على الحق ولم ادل بدلوى :
1/ انا ممن حضر اركان نقش دالى والقراى واخوانهم فى جامعة الخرطوم بل وجلست لدقائق مع محمود بمنزله الكائن الثورة الحارة الاولى وتناقشنا انا وثلة من زملائى
2/ محمود كان يصلى صلاة الاصالة حسب زعمه ولا يدرى احد ماهية هذه الصلاة وهو بالقطع لم يكن يصلى صلاتنا المعروفة هذه والذى كان يسميها الصلاة ذات الحركات وعليه فان الطيب مصطفى باسئلته لم يبتعد عن الحقيقة ولا يستحق بما يصفه به خير الله

[الهادى]

ردود على الهادى
United States [الكجور الأسود] 04-09-2014 04:37 PM
طيب إذا كان في زول بيصلي الليل كلو والنهار كلو،وكل الناس عارفاهو بصلي وتشهد إنو بيصلي ولكن صلاته هذه لم تنهه عن الفحشاءوالمنكر،يعني زي الجنجويد البيغتصبوا البنات،والشيخ"الفكي"بتاع الخلوةالقالواأغتصب ثلاثة أولاد أقرباء،هل تصلح صلاته؟هل سمعتم محمود محمد طه إغتصب ؟هل شرب خمر؟هل كذب؟هل إختلس من المال العام؟هل رأى الظلم يرتكب في الشعب السوداني ممثلاً في قوانين سبتمبر وسكت عنه؟

European Union [د. ياسر الشريف] 04-09-2014 04:17 PM
تحية طيبة يا أخي الهادي
كلامك أن الأستاذ محمود (كان يصلي صلاة الأصالة) صحيح، ولكنه لم يقل أن الصلاة قد رفعت عنه كما أورد الطيب مصطفى في مقاله. أما قولك: "ولا يدري أحد ماهية هذه الصلاة" فهو أيضا صحيح، ولكن لا يجب أن تنسى أنه كان يدعو الناس إلى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة المعروفة بحركاتها المعروفة، ولم يقل لهم أنا سأريكم صلاة الأصالة لكي تؤدوها، وقد ذكرت الأخت أسماء أنه قد كتب في ذلك عديد الكتب. لماذا يتم تجاهل هذه المسألة؟ الأمانة تقتضي الطيب مصطفى أن يقول ذلك.
ولذلك فإن قولك يا أخي "وعليه فان الطيب مصطفى باسئلته لم يبتعد عن الحقيقة" غير صحيح، فالطيب مصطفى لم يذكر ما قاله الأستاذ بأن "الصلاة لم ترفع عنه"، ولم يشر إلى أن للأستاذ محمود كتاب إسمه "محمود محمد طه يدعو إلى طريق محمد" دع عنك أن يأتي بتفاصيل من الكتاب تؤكد الدعوة إلى الصلاة وكل صور العبادات.
هناك نقطة لا بد من إدراكها في هذه المسألة كلها وهي أن الأستاذ محمود تحدث عن تطوير شريعة المعاملات بالانتقال من الفروع "الآيات الناسخة" إلى الأصول "الآيات المنسوخة" فيما يخص مسائل كالجهاد، وتحدث عن تطوير شريعة العبادات بحيث لا يُحمل الفرد عليها بالإكراه ولا يُعاقب على تركها، بل كل إنسان حر في أن يؤديها أو لا يؤديها.
الطيب مصطفى وغيره من الإسلاميين الذين هم مثله، يرون أن الدولة عليها أن تطبق ما يسمونه بحد الردة على من يترك دين الإسلام بالقتل، وكانوا أيضا يرون أن دولتهم عليها أن تجاهد السودانيين الكفار بقصد إدخالهم في الإسلام بحسب ما تأمر به الآيات الناسخة لآيات الإسماح، مثل قوله تعالى: "قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله، ولا باليوم الآخر، ولا يحرِّمون ما حرَّم الله ورسوله، ولا يدينون دين الحق، من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون". ولكن كما يعرف الجميع، لم تستطع دولتهم فرض الإسلام على الجنوبيين السودانيين، وأخيرا رضخت لاتفاقية سلام أعطت الجنوب حق تقرير مصيره، ونفذت رغبة الجنوبيين في الانفصال عندما صوتوا على ذلك في استفتاء مباشر. ما أريد أن أقوله هو أن نفس المنطق الذي جعلهم يقتنعوا بعدم واقعية فرض الإسلام "أو الجزية" على غير المسلمين السودانيين، يجب أن يجعلهم يقتنعوا بعدم واقعية حكم القتل على من يتركوا الإسلام أو يتركوا أداء العبادات، في زماننا هذا، زمن الحرية وحقوق الإنسان. وعليهم عندما يعلنوا عن هذا الاقتناع أن يعترفوا بأن التطوير الذي دعا إليه الأستاذ محمود في شأن حرية الاعتقاد، ببعث الآيات المنسوخة، ونسخ آيات القتال وأحاديث قتل المرتدين، وتحمَّل في سبيله ما تحمَّل وفدَّى دعوته تلك بحياته، هو الطريق الوحيد الذي يخرجهم من هذا المأزق والتخبط الذي نراه.

[alkarb] 04-09-2014 03:19 PM
الحمد لله والشكر لله لقيت واحد صادق هنا


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة