المقالات
السياسة
قادتنا خير قادة اخرجت للناس
قادتنا خير قادة اخرجت للناس
04-14-2014 12:23 PM


يرتدون الثياب الناصعة البياض و يركبون السيارات الفارهة ويتحدثون بلسان بليغ كأنهم يحملون رسالة الخلاص من عذاب الله الواقع علي جسد امة قد تمردت علي رسالة السماء ، افواههم ملئية بلحن القول الذي يبشرك بنهاية البلاء الذي نزل علي هؤلاءالقوم الذي هو غضب من الله كما يعتقدون ويؤمنون ، يأتوك مبشرين مهللبن ومكبرين بقرب نهاية المأساة التي هي في الاصل من تراكم صنائعهم علي مدي بقائهم علي السلطة منذ الديمقراطيتين مرورا بالديكتوريات التي خاضوا فيها وعبثوا الي ان لفظتهم الي الركن القصيي ، همهم الاول والاخير ههو موضع قدم في سلطة المغتصب الذي يكيدون له السباب والشتائم في النهار ويتوعدونه في الجلسات ويذهبون من وراء حجاب ليباركوا له صناعئه ويلقوا عليه الثناء، كللأتي يوصفن احد الرجال بالرذائل في جلسات النمائم ، ويذهبن اليه فرادي في المساء كلن اتيتن يعرضن عليه المضاجعة للرضاء ،
هو حال اناس قد توهموا واوهموا انفسهم بأنهم صالحين لقيادة هذا الشعب الذي ضاغ منهم ومن حلولهم التي لم ولن ترجع حتي زوجة لزوجها دعكم من وطن لشعبه ‘ اوقل شعب لوطنه لان ثلثه نازح ولاجئي او هارب من عقاب الطاغية وزمرته،
قدمت لهم الدعوة بأثم الوثبة والوفاق فأتوها خفافا بعضهم لم يرتدي حتي نعليه كانهم ذاهبون لسترة الولئ الي مثواه الاخير الذي بارك لهم في ذريتهم ومعيشتهم ، شاكرين بركاته وداعين بأن تستمر فضائلة بعد وفاته ، هو حال الذين يدعون بأنهم معارضي هذا النظام من اجل الوطن والشعب بل هم ضعاف النفوس الذين ينتظرون موضع قدم لهم في تلك الاهرامات التي اوشك صاحبها علي الغرق في البحر ، نعم هي حقيقة بان مجرم الحرب قد فات اوانه وهو يفاوض من اجل ضمان عدم تسليمه للعداالة ويقدم ما لا يملك لتلك الاحزاب الهارمة والمتسلقة منها والانتهازية ومن لديه الرغبة في العودة من جديد الي براغين الحكم ،
ولكن في هذا الوطن يوجد من يحملون قضية في اعناقهم واكفانهم في ايديهم ، لا يبيعون ضمائرهم بأبخث الثمن من اجل السلطة والجاه ، وويتمنعون عن تلك الالاعيب الذي يسوقها قادة الدجل الفجور،
عندما ابعد الطاغية نائبه ومساعده من القصر وبعض وزرائه للتجميل طبعا واكمال مسرحية التغيير ، انما اراد تأمين نفسه بالتوبة الغير مكتملة الاركان ، فكيف يدعو للتغيير والحوار وهو لم يغير حتي سلوكه الهمجي والبربري في قتل الابرياء وتشريدهم في العراء هل هذه دعوة الحوار التي ذهب اليها مستنيري العقل قادة الامة ومخلصي الوطن زعماء الاحزاب والطوائف ، فأبشروا يا اهل السودان فقادتكم خير قادة فتمسكو بهم؛؛؛؛؛

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 604

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




ادم يعقوب
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة