المقالات
السياسة
الاسلاميون وتناقض الموافق...
الاسلاميون وتناقض الموافق...
04-16-2014 01:54 AM


طالب اليوم د / غازي صلاح رئيس حركة الإصلاح الآن في تصريحات صحفية الحكومة إلي الفصل ما بين أجهزة الحزب وأجهزة الدولة !!!!!... والسؤال هو هل إكتشف د/ غازي صلاح الدين فجأة بعد خروجه أو طرده من الحزب الحاكم أن هنالك إرتباط لا إنفصام له بين أجهزة الحزب وأجهزة الدولة ؟؟ وأن هذا الإرتباط هو واحد من أزمات هذا النظام الذي أدي إلي تدهور كفاءة وسمعة اجهزة الدولة كافة والتي عانت بسبب المحسوبية والفساد وتوظيف الفاشلين في مناصب لا يملكون مؤهلاتها ؟؟!!.. أم أن بريق السلطة أعماه عن إدراك هذه الحقيقة وقد بدت له جلية بعد الخروج من الحزب الحاكم ؟؟ لماذا يتعامل الإسلاميون بهذا القدر أو ذاك من عدم المصداقية أو عدم المبدئية ؟؟ ولماذا يتعاملوا بهذا التناقض في المواقف ؟؟ ولماذا يتعاملون وكأن هذا الشعب لا يعي أو لا يفهم ؟؟ مثل هذه المواقف قد سبقه عليها د/ حسن الترابي وغيره بعد خروجهم من النظام .. بل أن المؤتمر الشعبي والذي رفع شعارات مضادة للنظام بعد خروجه منه وكان مطلبه إسقاط النظام وهو من أكثر الأحزاب في قوي الإجماع التي نادت بإطلاق الحريات العامة وظل علي هذا الموقف فترة من الزمن مدافعاً عنه ومتمسكاً به وكثيراً ما كان يتمسك بأن الأصل هو إطلاق الحريات والإستثاء هو تقييدها ، ولكنه فجأة وبين عشية وضحاها بدل موقفه هذا بعد دخوله في حوار الوثبة حتي وصل به الأمر لإستنكار مطالبة بعض القوي السياسية بإطلاق الحريات كضرورة لتهيئة الأجواء للحوار !!!! هل هذه المواقف حدثت صدفة أم أن فكر الإسلاميين يقوم علي مثل هذا التناقض في المواقف والأفكار والآراء ؟؟ مثل هذه التجارب يجب التعامل معها بجدية ، ويجب ألا ندعها تمر هكذا دون دراستها ومعرفة أهدافها للتعامل معها بعقلانية حسب متطالبات الموقف .. الآن كل تنظيمات الإسلاميين تتجه لإتخاذ موقف واحد وكل هذه التنظيمات خرجت من رحم نظام الإنقاذ وهي المؤتمر الوطني ، المؤتمر الشعبي ، حركة الإصلاح الآن ، حزب العدالة الأصل ، حزب العدالة أمين بناني ، وبعض التنظيمات الأخري !!! فلندع التعامل بحسن نية ويجب التعامل الواعي مع هذه التنظيمات حتي نخرج البلاد من هذا المأزق ..

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 555

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#975134 [الجوهرة]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2014 03:36 PM
يا اخوانا الكيزان شغالين مع الشعب بسياسة جوع كديسك يتبعك - الان كل الشعب سلهس من اجل لقمة العيش اليس كذالك؟ ارتفع الدولار نزل الدولار...تردي خدمات شركات الاتصالات - مشاكل المياه وكل الهوس الحاصل ده--جرائم النقرز وعووووووووووك الي اخرهبفعلهم هم الي متي يظل هذا الشعب غشيما؟

[الجوهرة]

#974514 [خالد حسن]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2014 03:51 AM
الاحزاب الاسلامية احزاب حربائية تعمل بفقه التقيه ومبدأ الغاية تبرر الوسيلة
والغاية ذاتها حاجه مبهمه فالمعلن هو تلك الشعارات التي لم يستطيعوا تطبيق اي منها .. الشريعه دولة الاسلام الحكم الراشد الاسلام هو الحل وغيرها من شعارات رنانه يخادعون بها الله والشعب
والغير معلن هو الحكم والبقاء فيه ولو علي جماجم الاطفال
فماذا بقي لهم ليخدعوا به الناس مرة إخري بعد تجربة الانقاذ وانكشاف زيف شعاراتهم وسطحية تفكيرهم وعدم اهليتهم لقيادة البلاد وخواء برامجهم الاقتصادية وفشلها وخطورة برامجهم السياسية علي وحدة السودان التي تجلت في فصل الجنوب وبذر الحروب الاهليه والعرقية في انحاء البلاد؟
ماذا في جعبة غازي او الترابي او الافندي وحتي البروفسور الطيب زين العابدين ليقدموه لنا فنصدقه بعد تجربة حكم الجبهه الاسلامية بانقلابها المشؤم؟
فلم يعد شعار كالاسلام هو الحل يخدع الناس لان السؤال الذي يتبادر لذهن المستمع لهذا الشعار هو ( والاسلام ده الحايطبقوا منو ؟) اخدتو فرصتكم اكثر من غيركم وفشلتوا في تطبيق ماصممتم به آذاننا وظللتم تتاجرون به لاكثر من خمسين عاما.
فماعليكم الا ان تعتزلوا اتعرلوا
فالشعب لن ينخدع بتوزيع الادوار اسلاموي حاكم واسلاموي محاور واسلاموي معارض لتضمنوا استمراريتكم في كل الاحوال
انتهي الدرس يا اسلاموين ولم ينجح منكم احد

[خالد حسن]

عثمان حسن صالح (المحامي)
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة