المقالات
السياسة

04-17-2014 08:48 AM


ما كدت انشر مقالي السابق في هذه الصحيفة ( محمود محمد طه ... الحزب الجمهوري ...طوبي للغرباء) حتي وصلتني عشرات الرسائل علي بريدي الخاص ومن كل اصقاع الدنيا اشادة بهذه الاشارات ودعوت في ذلك المقال الي ضرورة عودة هذا الحزب للحياة السياسية السودانية بعدما تكلست واجدبت حيويتنا السياسية والتي كانت مشهود لنا بها من ردهات التعليم الي الشارع العام وهذا بشهادة كتاب في مقام الكاتب فهمي هويدي الذي اشار في مقال له ان السودان هو البلد الوحيد الذي به حيوية سياسية وفكرية يشارك فيها كل المجتمع وان السودان وخاصة الجامعات وجامعة الخرطوم علي وجه الخصوص هو –اي السودان –هايدبارك العرب وما ادرك ان كل ذلك اصبح الان قاعا صفصفا لشرنقة حياة تحته يحرمها الكبت والحرمان من ان تخرج للحياة بفعل التجبر اللااسلامي المسلط علي رقاب الناس منذ ربع قرن من الزمان حتي تحول الوطن الي جحيم لا يطاق وقد اسعدني حقا الان ان دعوتي قد استجيب لها بظاهر الغيب فهاهو الحزب الجمهوري يعود للحياة السياسية وهي في امس الحاجة اليه لاستعادة تلك الحيوية الفكرية لاستنهاض همم هذا الشعب ليبعث من جديد مشاركا الامم ومزاحمها كتفا الي كتف في معترك الحضارة ومسارب الضوء من اجل حياة يقودها الفكر والحوار والتلاقح لايجاد مخارج لازماتنا المتراكمه بسبب من بؤس الكيانات السياسية البالية والتي مازالت تعيش علي اطلال الماضي دون ان تقدم اي طرح جديد لحياة جديدة ملؤها الفكر والعمل وحري بالحزب الجمهوري هذا الامر لانه حزب يقوم علي الفكر والعمل بمقتضاه وكنت بعد انتفاضة ابريل 1985 افكر واقلب الراي والمشورة في الانتماء لاتجاه سياسي رغم الدعوات من صباي الباكر في كل الاتجاهات الا انني كنت امتنع رغم المغريات خاصة الاتجاه الاسلامي الذي فاتحني في ذلك بمغريات يسيل لها اللعاب لاي انسان برغماتي ولكن هذه المغريات هي نفسها تكون قيودا لاحقا بل قالوا لي بالحرف الواحد ( انني ساكون من وزراء 1989/1990هكذا والله منذ يوليو 1975) ولكن بالتمعن رفضت لعدم ديمقراطية الحزب شانه شان بقية الاحزاب التي لاتغير قياداتها وقد وقع في تلك الاستشارات ان استشير صلة رحم من الاسلامييسن قديم وعتيد وكان من اوائل من اعتقلوا ابان انقلاب مايو1969وقد كان الرجل امينا وقد اعتزل العمل السياسي فقد قال دون مواربه ( ليس هناك اصلح من الحزب الجمهوري اما البقية الباقية هي احزاب تجير لمصلحة افراد ) ولكن للاسف الشديدالحزب الجمهوري انفض سامره باستشهاد مفكره الاصيل محمود محمد طه وتفرق اعضاؤه في شتي انحاء العالم ومعظمهم الان منارات ضوء مشرقه لهذا الوطن يقدمون فكرا وعملا ويشار اليهم بالبنان في مراكز العلم والمعرفة وهناك لهم دولة وصولة وجولة ولا يعيب هذا في عودته هذه ان تراسة السيدة /اسماء محمود محمد طه وان كان هناك من هوالاجدر منها وهذه حقيقه وليس في هذا طائفية كما اشار السيد/عبد الباقي الظافر ولا توجد ادني مقارنه او مقاربه بين اسماء وعبد الرحمن الصادق المهدي او جعفر الصادق فاؤلئك جاءوا من طائفية لها ارث وتاريخ في الميراث والمغانم وهذه تاتي من حزب كله مغارم ومشقه وحزب فكرة متصلة ومتواصلة وليس فيه بابوية كما الترابي لدي الاسلاميين التقليديين بل اري رئاسة السيدة اسماء لها عدة فوائد من اجل عودة الحزب سيرته الاولي وذلك لعدة اعتبارات :ـ
1/ تتمثل فيها روح الاستاذ المؤسس مما يوحي بروح المؤانسة مما يجعل تناثر الاطراف يلتحم باسرع وقت ممكن
2/تتمثل فيها روح الاخوة لدفعاتها وروح الامومة للتاليين الجدد في الانضمام وقد رضعت لبان ذلك من والدها معيشة وفكرا
3/انها اول امراة تراس حزبا فكريا وبه مفكرين احرار لا تقيدهم بابوية كما فعل الترابي والصادق المهدي واحتكار ذلك رغم علمهما
4/ انها كانت لها شرف النضال وحدها حينما رفعت قضية استئناف في استشهاد والدها وقد ارجعت الحق لنصابه مع وقف التنفيذ في حكم كان مناقضا للدستور القائم يومذاك
5/ تجربتها الطويلة منذ ميلادها ثم تجربتها الطويلة في معترك الحياة واغترابها بامريكا ثم الخليج اضافة الي مؤهلها في ذلك مما قد يكون اكسبها خبرات تنظيمية في استعادة الحزب لموقعه حتي ينطلق مساهما في دفع عجلة الحياة في مجمتمع اجدبت خصوبته بسبب من خصاء المفكرين الذين احتكروا كل شئ ولم يقدموا اي شئ !!!
6/ لا ننسي ان زوجها هو المفكر الدكتور النور حمد احد مفكري الحزب مما يكون اضافة حقيقية في حزب ليس فيه احتكار للفكر وانما انفتاح علي كافة اوجه الحياة وله راي واضح وصريح في كل مشكله تواجه الناس في الداخل او في الخارج
فقط ننوه انه من الضرورة ان يتطور الحزب بعد كل هذا الزمن تطورا مع التطورات الكبيرة التي طرات علي الحياة محليا وعالميا ولاا يكون كتلة واحدة كما كان في السابق كحزب دعوي للاصلاح ولكن لابد من تاسيسه حزبا سياسيا دعويا اصلاحيا فاعلا في الحياة القادمه لبعث الحياة والحيوية من هذا الموات الذي نعيشه الان وهو الاجدر بين كل الاحزاب القائمة الان كانما انتهت صلاحيتها حتي التيار الاسلامي بشقيه ما عاد له رونق وبهاء ولن يكون له مستقبل اذا استمر علي وتيرة الكهنوتية والبصمة لشخصية واحدة تحتكر كل شئ حتي التنفس ومن هنا لا بد للحزب الجمهوري من عودة بشكل جديد بمعني ان يكون اماناته المختلفة وشعبه ومكتبه السياسي والفكري والتعبوي ولابد ان يشارك في الحياة بفاعلية اكثر مما سبق خاصة في ظل تطور المعرفة ووسائط الاتصال ويؤثر للحزب انه الحزب الاوحد الذي استعمل اليات زمانه سابقا بكل اقتدار وهو قادر علي استعمال ما استجد من وسائط لما يملك من كفاءات طاهرة القلب واليد واللسان مع سدادة في الفكر وتجديد في الرؤي والقدرة علي الابتكار مماينعش الامل في حياتنا السياسية القادمة فطوبي لنا بعودة هذا الحزب واضرابه للعمل في الساحة السياسية وهي احوج ما تكون لذلك بعد انهيار الكتل القديمة والقائمة بفعل الزمن او من ذاتها !!!

[email protected]



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 742

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#976143 [ابو مسلم]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2014 02:23 PM
السلام عليكم
عجبا لهؤلا تكرهون الإخوان بلفطره الصناعية . وتحبون تسجيل حزب. فى ظل حكومه تقولون أنها دكتاتورية وأنها مفارقه للدين والديمقراطية .
أفيدوني أيها الناس . ولماذا تكوين حزب الان . مع ان إذا صدقت الذاكره ان محمود نفسه لغى فكره الحزب . مع أعتقادى ان هؤلاء الجمهورين هم أفسد خلق الله فكريا .

[ابو مسلم]

#975930 [ahmad]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2014 11:34 AM
شوف ليك موضوع غير دة كلو باطل في بطل محمود محمد طة والترابي واحد كلها ضلال ولعب

[ahmad]

#975912 [الصاحب]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2014 11:15 AM
لله درك والله لقد عبرت عمايجيش فى صدرى .فهم النقاء والصفاء ونظافة اليد والسان والجيب كمان فهم مثال حى للاستقامة .
اعلن انضمامى

[الصاحب]

#975825 [عبدالله عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2014 09:58 AM
شكرا على هذا المقال الضافي ووددت ألو أنك ذكرت صراحة اسم قريبكم الذي اعتزل العمل السياسي وأشاد بالجمهوريين، ليتك لو ذكرت اسمه صراحة ففي هذا اكرام له لأن من يعرف الحق وينزل عنده لا شك رجل كبير

له ولك التجلة أني وي

تشكر وسلمت

[عبدالله عثمان]

#975798 [النويرى]
0.00/5 (0 صوت)

04-17-2014 09:38 AM
تاريخ الميلاد : 1987 اذا تم تأسيس الحزب الجمهورى مرة اخرى انا اول المنضمين له.....

[النويرى]

سيف الدين خواجة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة