المقالات
السياسة
أخوة المتعافى ..وأخوة يوسف
أخوة المتعافى ..وأخوة يوسف
04-21-2014 01:41 PM


قال تعالى ( و لا تكتموا الشهادة و من يكتمها فانه آثم قلبه ) البقرة- 283 ، السيد المتعافى أكد من خلال أفاداته لبرنامج (مراجعات) الذى يقدمه الأستاذ الطاهر حسن التوم وجود أشياء تتعلق بقضية التقاوى لم يفصح عنها ، وبث حزنه جراء الظلم الذى وجده من بعض منسوبى حزبه ، وقال ( رأيت من بعض أخواننا مالم أراه من الأعلام الظالم ) وأتهمهم بأنهم كادوا أن يزجوا به فى السجن حينما ذهبوا بملف قضية التقاوى للنائب العام لتدوين بلاغ فى مواجهته مضيفا أنهم لم يجدوا طريقا لذلك ومعنى يقول أن هناك أشياء لاأستطيع أن أقولها سوف يقوم بكتابتها فيما بعد ، مؤكدا من عدم أنزعاجه من الصورة المرسومة عنه لامتلاكه لحوالى (30) شركة ، حاول السيد وزير الزراعة السابق تمثيل دور سيدنا ( يوسف ) وكيف ان أخوته فى المؤتمر الوطنى كادوا له ولكن الله حفظه وشتان مابين الحالتين ، فالوزير السابق أستخدام (شطارته ) المعهودة فى اطلاق ألفاظ وتعابيرذات ايحاءات دينية أرتبطت فى الأذهان بقصة سيدنا (يوسف) عليه السلام ، وهو إذ يعترف صراحة بتعمده أخفاء الحقائق فى قضية التقاوى الفاسدة وأنه سيكتب ذلك فيما بعد ،لاسيما وأن هذه القضية عرضت أمام القضاء ووقعت فيها عقوبات جنائية وتم تبرئة البعض ، ولايزال السيد الوزير السابق يمتنع عن الأدلاء بالمعلومات التى لديه وهو بهذا شاهد رئيسى ومهم لأعترافه بأنه (لايستطيع قول مالديه) وهو شاهد بحكم موقعه كوزير اتحادى يشرف على إدارة التقاوى النباتات التابعة لوزارته ورئيس مجلس ادارة مشروع الجزيرة ، لاجدوى من تكرار مارشح من معلومات سوى فى الأعلام أو المحكمة ، الجديد هو لماذا لم يمثل الدكتور المتعافى أمام هذه المحكمة كشاهد بعد أن نجا من كونه متهما كما سعى لذلك أخوته من حزبه للنائب العام ووجدوا الطريق مسدود ؟ لماذا لايدلى المتعافى بما يملكه من معلومات اعترف شخصيا بمعرفته لها ؟ وهل من أدانتهم المحكمة يعتبروا كباش فداء نظرا لأفتقار المحكمة لمعلومات يتم أخفاءها أثناء أنعقاد المحكمة والأصرار على عدم الأدلاء بها ما يلقى بظلال كثيفة على شفافية و عدالة تلك المحاكمة ؟ وهل هذه المعلومات يمكن أن تورط البعض ولكن المتعافى لايريد زجهم فيها، أوربما يريد حمايتهم ؟ و لماذا ؟ وهل فشل أخوة المتعافى فى زجه فى السجن هو المعادل لكتم الشهادة فى واحدة من كبريات قضايا الفساد التى طالت الأحكام فيها موظفين فى وزارته والبنك الزراعى التابع لوزارته ، ما حدث لا يمكن الا ان يكون جريمة مخلة بسير العدالة ، لا سيما وان من يخفى هذه المعلومات كان وزيرآ و مسؤلآ حزبيآ كبيرآ فى الحزب الحاكم ، و لا يمكن تطبيق القاعدة القانونية ( ان القاضى لا يحكم بعلمه الشخصى ) فى مثل هذه الاحوال ، و كانت العدالة تقتضى استدعاء المتعافى للادلاء بشهادته ، حتى لو لم يثار ذلك من قبل المتخاصمين ، لوجود قدر من الشك حول حدوث تواطؤ او حماية لبعض الاطراف ،و هو امر يتفق مع قانون الاثبات و السوابق القضائية ، من المتوقع ان تلجأ السلطات المختصة لفتح القضية مرة اخرى لورود ما يفيد بعدم توفر كل المعلومات و البينات امام المحكمة ، و ربما ينجح اخوة المتعافى هذه المرة فى زجه فى السجن ، هل يستطيع السيد المتعافى ان يفصح على الاقل اسباب كيد اخوته فى المؤتمر الوطنى عليه و سعيهم لزجه فى السجن ؟؟ و كيف نجا من كيدهم ؟ نشره بصحيفة الجريدة بتاريخ21/4/2014
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1287

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#980134 [نائل]
5.00/5 (1 صوت)

04-21-2014 04:21 PM
المتعافي عندما سئل لماذا ذهبت للعمل بالسعودية أجاب بأن السبب كان هو الفلس ولكنه عاد بعد ثلاث سنوات بعد أن عمل طبيبا عموميا بالسعودية وقد عاد مع تباشير الإنقاذ فهل الإمبراطورية المالية التي كونها مع شركاته ومشاريعه بعد الفلس هل هي تحويشة السعودية لثلاث سنوات عمل فيها طبيبا عموميا أم هي نتاج النفوذ والتمكين الإنقاذي والمنصب الدستوري الذي لا يرد له طلب ولماذا لم تمارس التجارة قبل الإنقاذ والسؤال هل يجوز قانونا الإستفادة من المنصب الدستوري الذي يساعد في التربح والتكسب من التجارة مما لا يتاح لغيره والذين سدت عليهم كل الأبواب

[نائل]

محمد وداعة
محمد وداعة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة