المقالات
منوعات
مبروك يا برنس
مبروك يا برنس
12-13-2015 10:15 AM


• أي رئيس هذا الذي وجد نفسه بفضل بعض المضللين وأصحاب المصالح في إعلامنا الرياضي الكارثي على رأس إدارة نادِ بحجم الهلال!
• لو لا أننا نعيش زمناً رديئاً بمعنى الكلمة لما تجاسر أمثال الكاردينال رغم أموالهم الوفيرة بالترشح لرئاسة أحد أنديتنا الكبيرة!
• وأي مجلس هذا الذي ظن بعض الأهلة أنه قادر على تصحيح أوضاع الكرة المختلة في البلد!
• ألم نقل غير مرة أن مجلس الهلال ضعيف وغير مؤهل للقيام بمثل هذه المهام الكبيرة التي تتطلب رجالاً يعرفون قدر الهلال حقيقة لا قولاً؟!
• هيثم يعود! ومن بوابة أوسع.. يا للهول!!
• رئيس ينفق و( يتبجح) كل بالعمل على فرض قيم الهلال والالتزام بموروثاته ليأتي فجأة وبدون أي مقدمات ويصيب هذه القيم في مقتل ولا يزال هناك من يتحدثون عن القرارات التاريخية وزعامة أمة الهلال!
• يعيش الهلال في زمن هذا الكاردينال محنة لم يعشها طوال تاريخه حتى وإن شيد الرجل عشرات الجواهر الزرقاء لا واحدة.
• قلنا مراراً أن الأموال، خاصة في سودان اليوم لا يفترض أن تبهر الناس لأن الحصول عليها بات أسهل من شرب الماء.
• وأكدنا أننا ما لم نتخل عن فكرة التهليل لكل من ينفق واعتباره أعظم الإداريين لن تعود لمؤسساتنا عافيتها.. لكن هناك دائماً من لا يستبينون النصح.
• المشكلة ليست في إعادة هيثم للهلال من بوابة مساعد المدرب وحدها.. بل تكمن في التلاعب بمشاعر جماهير النادي وقيمه ومبادئه التي كثيراً ما تغنينا بها.
• فهذا المجلس ورئيسه ( الفاشل) أكد أكثر من مرة أن عودة هيثم مستحيلة مهما كانت الضغوط.
• بعد اثارته للخلافات في ناديه الجديد المريخ وتوقفه عن اللعب بتلك الطريقة الغريبة أملاً في العودة للهلال طلب منه مجلس الكاردينال في البدء أن يقدم اعتذاراً ويقبل بدور في الإدارة الفنية فرفض.
• وانضم بعد ذلك اللاعب المثير للمشاكل والخلافات والعازف الماهر جداً على المشاعر لأهلي شندي.
• ولما لم تمض الأمور معه كما يشتهي توقف عن اللعب هناك.
• ولأنه يعلم تمام العلم أن ما وجده في الهلال لا يمكن أن يحظى به في أي مكان آخر سعى مجدداً عبر بعض ( المخدوعين ) فيه دوماً لعودة للبيت الأزرق كنا نراها مستحيلة، لكنها صارت ممكنة لأن الهلال يديره من لا يعرفون قدره.
• فما الذي تغير خلال الفترة ما بين قرار المجلس الأول بعدم اعادة هيثم وتاريخ تعيينه كمساعد للمدرب؟!
• هل اعتذر هيثم للجماهير التي اعتصمت ذات أيام من أجله؟!
• هل اعترف الممثل البارع هيثم بأنه اغترف خطأً كبيراً بإساءته لأحد رؤساء النادي على رؤوس الأشهاد عبر الصحف والقنوات الفضائية؟!
• وهل عاد ليقول أن الأشهر التي قضاها في المريخ كانت أسوأ فترات حياته، مثلما ذكر في وقت سابق أن ثلاثة أشهر في المريخ أفضل من الـ 17 عاماً التي قضاها في الهلال؟!
• إن كانت هناك قرارات تاريخية في الهلال فقد اتخذ البرير أحد أهمها بشطبه لهذا اللاعب الذي ظن أن الهلال صار مملكة تخصه وحده.
• أما قرار الكاردينال الأخير القاضي بإعادته لحظيرة النادي كمساعد للمدرب فهو أحد أسوأ قرارات هذا الرئيس الجاهل بكل ما له علاقة بالكرة وإدارتها.
• للدقة لم أقل أسوأ قرار، بل قلت أحد أسوأ قراراته لأن للكاردينال قرارات أخرى عديدة سيئة.
• تمثل أحدها في تعيينه لمنسق إعلامي غير كفؤة بهذا المنصب لاعتبارات يعرفها الأهلة ولا داعي للتذكير بها.
• لكن هناك على الدوام من يدفعون الأهلة دفعاً لدفن رؤوسهم في الرمال والتسليم بأمور ما كان من المفترض التسليم بها.
• وهناك أيضاً من يصرون على أن نُساق جميعاً كالبهائم.
• يتجهون بنا شرقاً فما علينا إلا التسليم.
• ثم يتحولون بنا فجأة غرباً وليس أمامنا سوى الطاعة الإذعان.
• فينقلبون شمالاً، ثم جنوباً وفي كل مرة لا يتوقع منا سوى أن نصفق ونهلل لهم.
• وقد قلنا مراراً أن القبول بما لا يجب القبول به سيزيد الأمور سوءاً في الهلال.
• وها نحن نشهد قراراً بهذا القدر من السوء لأن الأهلة مرروا لرئيسهم غير الكفء الكثير من الأخطاء وظل بعضنا يهلل له لمجرد أنه ينفق المال.
• ليس هناك مشكلة في أن يهلل البعض لمن ينفق طالما أننا نعيش في سودان اليوم الذي ابتعد كثيراً عن قيمه ومبادئه.
• لكن المشكلة في أنهم يفعلون ذلك وفي ذات الوقت يحدثونك عن الهلال وقيمه وموروثاته ومبادئه.
• فأين المبدئية في مثل هذا القرار.
• مكابر وكاذب من ينكر لهيثم ما قدمه للهلال كلاعب داخل المستطيل الأخضر.
• لكن لا يفترض أن يكون بيننا أيضاً من ينكر أن الهلال قدم لهيثم ما لم يكن يحلم به.
• فالمكانة التي وجدها هذا الفتى لم يحظ بها من تفوقوا عليه من ناحية المهارة والأدب والأخلاق والمعرفة في الهلال.
• لكنه لم يعرف كيف يتعامل مع المجد الذي أوصله له الهلال وتصرف على ذلك النحو الطائش الذي أكد بما لا يدع مجالاً للشك أنه كان نمراً من ورق.
• ولهذا كتبت يوم تسجيله للمريخ مقالاً بعنوان " أكذوبة الـ 17 عاماً".
• لقد كانت قناعتي طوال فترة هيثم بالهلال أنه موهوب وحريف وصاحب تمريرات تفرض عليك التعبير عن اعجابك بها، لكنه لاعب سيء السلوك ومغرور وممثل بارع يستغل مشاعر الجماهير لتحقيق أغراض شخصية على حساب الهلال.
• لهذا كنت أنتقده كلما أساء الأدب مع مدرب أو إداري أو زميل له.
• لكن مشكلتنا كانت في الكثير من الأقلام التي كانت تتهيب شعبيته ولم يكونوا ينتقدونه مهما فعل.
• والمصيبة أن نفس الأقلام التي كانت تتهيبه ودفعه بعضها لأن يبالغ في غطرسته عادت لـ ( تسلخه) نقداً بعد تسجيله للمريخ.
• أما المصيبة الأكبر فهي أنهم يصفون قرار الكاردينال الأخير بإعادته كمساعد للمدرب بـ ( التاريخي).
• ويذهب البعض لأكثر من ذلك بقولهم أن الكاردينال أثبت بهذا القرار أنه صار زعيماً تاريخياً لا يضاهيه سوى الراحل المقيم الطيب عبد الله أنزله الله منزلة الصديقين والشهداء.
• ونقول لم يجهلون تاريخ الهلال ويصرون رغماً عن ذلك على الحديث عن قيم وموروثات النادي أن الراحل الطيب عبد الله طيب الله ثراه أراد في يوم أن يشطب هيثم من الهلال بسبب سلوكايته غير المقبولة.
• إساءة هيثم للبرير لم تكن الأولى ولو استمر كلاعب لما كانت الأخيرة.
• فمعظم رؤساء الهلال تعرضوا لإهانة أو أخرى منه، لكنهم خافوا دائماً من شعبيته التي صنعها له إعلام مصلحي اراد أن يتكسب من وراء تمريراته الساحرة.
• كيف يكون قرار الكاردينال تاريخياً وهو يعيد هيثم بعد أن سب وشتم رئيساً سابقاً للنادي ؟!
• أين احترام منصب الرئيس في مثل هذا القرار الهزيل الذي أكد على ضعف الكاردينال وغطرسته.
• لو كنت مكان أي عضو من أعضاء مجلس الهلال لما انتظرت للحظة قبل تقديم استقالة مسببة لرئيس النادي الدكتاتور الذي يتخذ قراراً بهذا الحجم دون الرجوع لأعضاء المجلس الكومبارس.
• لكن لا نتوقع من هؤلاء القوم مثل هذه المواقف القوية لأن جلهم يريدوا أن يتكسبوا من وجودهم في مجلس الهلال.
• هيثم نفسه يريد أن يتكسب من الهلال لأنه أدرك أن نهايته بهذا الشكل معناها أن ينساه الناس وربما لا ينجح كمدرب ولو لنادِ صغير لأنه لا يحمل أي مؤهل لمثل هذه المهام.
• ولا تخفى علينا بالطبع الأهداف الأخرى بخلاف فكرة الاستفادة مادياً من وجوده داخل حظيرة النادي التي يخطط لتحقيقها.
• فهو ليس من الشخصيات التي تفتح صفحات جديدة بيضاء كما يكذب البعض اليوم.
• ولو كان كذلك لأدرك أن المريخ قدم له فرصة ذهبية ولحق نفسه والتزم الهدوء ولعب الكرة بدون إثارة للمشاكل.
• لكن لأنه لا يعرف العيش إلا وسط المشاكل والخلافات بسبب ما أراه (حالة نفسية) كانت تستدعي العلاج وهي من صناعة إعلامنا الرياضي أثار بعضاً من هذه المشاكل في النادي الأحمر أيضاً ليتوقف عن اللعب بعد ذلك.
• شيء مخجل والله أن يكون مساعد مدرب الهلال الحالي هو هيثم الذي عندما دخل استاد الهلال لأول مرة بشعار المريخ بدا وكأن قدماه لم تلجان هذا النادي من قبل.
• وقد أبدى حماساً منقطع النظير يومها من أجل أن يفوز على الهلال داخل الملعب الذي كان جزءاً من تاريخه على مدى 17 عاماً.
• لم يفعل هيثم ذلك بسبب الاحتراف كما يتوهم البعض، فالنجم العالمي يحى توريه عندما عاد للكامب نو بشعار مانشيستر يونايتيد قال أنه يشعر برهبة وعدم راحة وهو يلعب ضد ناديه السابق الذي يدين له بالكثير.
• قال ذلك توريه رغم أنه يلعب في عالم الاحتراف الحقيقي، بينما يتحمس هيثم لهزيمة فريقه السابق بشعار الند التقليدي لأنه ( حقود) ولا يعرف الصفح والغفران.
• نعم حقود ولا يعرف الصفح والغفران، أقولها بالفم المليان لأنه هذه هي الحقائق التي كثيراً ما تغاضى عنها جل الزملاء وهو ما جعل هيثم يصل في غطرسته لحد لا يحتمل.
• كاذب من يقول أن قرار الكاردينال وحد الأهلة.
• والأهلة إن كانوا ينقسمون من أجل لاعب أساء الأدب فوجد العقاب اللازم لا يستحقون الوحدة أصلاً.
• ثم أنه ليس بيننا من أجرى إحصائية علمية ليحدد عدد من أرادوا عودته ممن يرفضونها.
• وشخصي الضعيف مثلاً كهلالي يحب هذا النادي حباً ليس محل جدال يعتبر أحد الأفراد الرافضين لعودته بأي شكل كان.
• لكن هل لي أن أعتبر أن موقفي هذا هو موقف غالبية الأهلة!
• بالطبع لا.
• لهذا أرى الكلام عن وحدة الأهلة بفعل هذا القرار مجرد كذب وحديث عاطفي لا محل له من الإعراب.
• وهو حديث لا يختلف كثيراً عن الكلام المكرر عن تعبد هيثم وصلواته ونزوعه للصلاح.. الخ هذه المواويل التي أوردتنا الهلاك في سودان اليوم.
• فهل ضيع البلد سوى من يتعبدون ويصلون ويرفعون سباباتهم ويكبرون أمام الكاميرات؟!
• الصلاة والتعبد شأن يخص الفرد وعلاقته بخالقه جلّ شأنه.
• ونحن هنا بصدد لاعب كرة وليس إمام مسجد فدعونا من مثل هذا الحديث العاطفي.
• والعبادة الحقيقية والصلاح يمنعان صاحبهما من الإساءة للآخرين.
• فكيف يسيء هيثم لرئيس النادي ومدربيه وكل من يكبرونه سناً، وفي ذات الوقت نتحدث عن صلاحه وتعبده و(سبحته)؟!
• عموماً هذا شأن يخصه وحده وما يلينا نحن كأهلة هو ما بدر منه كلاعب وكقائد لفريق الكرة تجاه المسئولين وزملائه اللاعبين.
• ولكل الحالمين نقول أن استقرار الهلال والتسجيلات التي فرحتم بها وهللتم لها أصبحت في كف عفريت بعد قرار الكاردينال الهزيل.
• من اليوم فصاعداً لا تحلموا بسطوع نجومية أي من اللاعبين الصغار المؤهلين لأن يصبحوا كباراً.
• فلو كان هيثم يرعى المواهب الصغيرة ويفسح لها المجال لكي تكبر لفعل ذلك مع النعيم وآخرين عندما كان قائداً للفريق.
• ولا أدري كيف سيساعد هيثم مدرباً فرنسياً وهو لا يتحدث حتى العربية بطلاقة دع عنك اللغات الأجنبية.
• فكيف سينقل هيثم خبراته -إن سلمنا فعلاً بأنه من النوعية التي تستفيد من خبراتها - للمدرب الأجنبي في علاقته مع لاعبي الهلال؟ !
• وما هي المؤهلات التي يحملها هيثم في عالم التدريب حتى يجد نفسه فجأة مساعداً لمدرب ناد الهلال الكبير؟!
• قبول مدرب الهلال الجديد بهيثم كمساعد له دون أن يبرزون له مؤهلاته ويعرفونه بخبراته في الوظيفة مؤشر بالغ السوء عن نوعية المدرب الذي جلبه الكاردينال.
• أعرف أن هذا المقال سوف يغضب الكثيرين وسيتهم البعض كاتبه بأنه يحقد على هيثم ويكرهه ولا يريد له الخير.
• وهذه دائماً مشكلتنا فإما أن نحني للعواصف ونعزف على وتر العاطفة أو نُتهم بما ليس فينا، لكن ما يهمني فقط هو أن أظل متصالحاً مع نفسي.
• ولهذه الفئة أذكر فقط بأن الهلال سبق أن ضم مواهب ولاعبين في غاية الاحترام انتقل بعضهم للمريخ في لحظات غضب فحملتهم بعض المجالس السابقة نتائج أخطائهم.
• على سبيل المثال لا الحصر أبدع لاعب نادي كوبر السابق والهلال أبراهيم هارون ( الديسكو) وهو على فكرة الديسكو الحقيقي وصاحب اللقب الذي حاول البعض بعد ذلك أن يمنحه لابراهومة المسعودية الذي لعب للمريخ.
• أبدع ابراهومة الديسكو في الهلال وكان لاعب وسط ( فلتة) بمعنى الكلمة واستحق حقيقة لقب الديسكو، لكنه بسبب خلاف غادر كشف الأزرق وانضم للمريخ.
• وبالرغم من أنه لم يلعب للمريخ سوى مباراة أو اثنتين وسجل في في إحداها - أظنها كانت أمام أهلي الخرطوم- هدفين إن لم تخني الذاكرة، إلا أنه لم يستطيع العودة للهلال مجدداً بعد أن اعتذر لمجلس المريخ عن الاستمرار في ناديهم.
• لم يجد الديسكو فرصة للعودة لكشف الأزرق لأن رئيسه وقتها كان هو الراحل الطيب عبد الله رحمه الله رحمة واسعة.
• تلك كانت مواقف الرجال، فلا توهموا أنفسكم والآخرين بحديث زائف عن قرار تاريخي للكاردينال بإعادة هيثم للهلال.
• ومن لم يشاهد الديسكو لاعباً أنصحه بسؤال من يثق بهم عن فنيات هذا اللاعب ليعرف كيف أن الهلال كان نادي يحترم القيم والمبادئ حقيقة، ولم تكن التمرير الساحرة فيه جوازاً يُملك صاحبها الجرأة في الإساءة للكبار دون أن ينال العقاب.
• وللمعلومية الديسكو الذي لم يستطيع التأقلم في المريخ بعد مغادرة الهلال كان في الأصل وقبل انضمامه للهلال أول مرة مريخي الهوى.
• لكنه بعد أن صار جزءاً من مجتمع الهلال تشرب بقيم هذا النادي واحترام جمهوره للدرجة التي وجد فيها صعوبة كبيرة في الاستمرار في المريخ بعد ذلك.
• أما هيثم فقد فرح وهلل لتسجيله بالمريخ وضحك ( سنين) بجوار مزمل أبو القاسم في حوارات ضجة، وشارك أهل المريخ في العديد من مناسباتهم الاجتماعية بحماس منقطع النظير.
• ولو كان يفعل كل ذلك بسبب علاقات أواصر اجتماعية سابقة لم قلنا شيئاً لأن التنافس في الكرة لا يعني العداء.
• لكنه فعل كل ذلك من أجل إغاظة الأهلة بسبب الحالة النفسية التي قلت أنها كانت تستدعي العلاج لا التهليل والتطبيل للفتى حتى يتمادى فيما هو فيه لنرتكب بذلك جرماً في حقه.
• نبارك للبرنس انتصار الزيف على الحقيقة وتغليب العاطفة على العقل.
• ونقول وداعاً للمباديء والثوابت في هلال اليوم الذي رددت كثيراً أنه يُهان، ملثما يُهان السودان وإنسان السودان الذي بلغ بأحد الوزراء (السفه) أنه يصفه بالعطالة رغم أن العاطلين حقيقة هم وزراء الغفلة الذين أثروا على حساب هذا الشعب المغلوب على أمره.



[email protected]


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3028

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1385463 [اب جاكوما]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2015 03:50 PM
نتفق معك فيما جئت به من حيث المبدأ؟ ليس دفاعاً ولا تعاطفا مع هيثم ولا حقداً ولا كرهاً مع الادارة في ذلك الوقت؟ ولكن بما أنني متابع فقط اقول من واقع متابعتي كمتابع ومشجع ومتفرج:
انا شخصياً وعن قناعة ورغم ما فعله هيثم مصطفى في حق الهلال الادبي.. لكننا لا نلومه لأن معرفتنا به لا تتعدى المستطيل الاخضر الذي ركض فيه وابدع ورسم لوحات فنية وإلى الان في ملاعب الكرة السودانية لا يوجد من يطوع الكرة بمثل لمساته الساحرة وتمريراته القاتلة.. حتى بزوع سادومبا رغم امكانياته كان يمثل ثنائية مدهشة معه.
ونحن لا نلومه ابداً رغم انه كان المفروض يمسك نفسه لكنه في النهاية هو بشر من لحم ودم ولا ندري خفايا الامور حتى الذين كانوا في راس الهرم الاداري في ذلك الوقت يختلف معهم الكثيرون مشجعين واعلام.. لذلك ليس هذا مربط الفرس..

نعم كان الأحرى بهثيم أن يضبط نفسه كثيراً ويحاسب تصريحاته وتحركاته بمنتهى الدقة.. فهو كان يمثل الكابتن في فريق تعرفه افريقيا والعالم وثلاث ارباع سكان السودان؟

المهم: انا لست ضد عودته كلاعب ولا كاداري.. كلاعب ممكن اكون متعاطف معه لان خانته إلى الأن لم يستطع أحد أن يملاءها لا من المحليين ولا الاجانب.. فطالما ان خانته شاغرة ليه ما يرجع حتى لو يلعب نصف ساعة..

المهم ممكن أن يأتي هيثم مصطفى للهلال.. وهناك لائحة والية عمل تحكمه وهناك ادبيات واخلاق ومهنية تشرب منها هيثم مصطفى.. كلاعب وكمساعد للمدرب الان.

ثانياً: انا شخصياً طالماً أنه ترك الركض واقتنع هو بذلك.. فمحاولة دخوله لنادي مثل الهلال كمساعد للمدرب.. كان اول حاجة عدم استعجاله لخوض التدريب في نادي شعبيته تمثل 75% من سكان السودان.
وكما قال اخونا المعلق نبيل: أن ينمي قدراته ومقدراته التدريبية ويدعمها بخبرات ودورات تدريبية وأن يستهل مشواره التدريبي بالناشيئن أو الاشبال في فريق الهلال أو أي فريق حتى لو في الخرطوم أن يبدأ معه مثلا حتى يصعد للممتاز بعيدا عن الاعلام وبعيدا عن التقييم..
كان المفروض لا يساهم في حرق مشواره التدريبي بهذه الخطوة.. وأن لا يستعجل مشواره التدريبي. فنجاج المدرب الفرنسي هو نجاح لهيثم وأي اخفاق للمدرب لا سمح الله لا يعفي هيثم من المسئولية الفنية.

هيثم لاعب فنان فنان بمعنى الكلمة يعتبر من اميز لاعبي الوسط ومن اميز صانعي اللعب في السودان.. وقدم الكثير ولا ننسى تمريراته القاتلة.. رغم اني بعيب واحد لهيثم من ناحية فنية هو عدم مقدرته على استخلاص الكرة من الخصم بفدائية لكن هذا لا ينقصه ولا يعيبه كصانع لعب مميز.

إلا أن لدى احساس.. أن هيثم يريد أن ينهي مشواره في الهلال بعمل تكريم لائق واعتزال في ناديه..

نتمنى من هيثم أن يعرف بما بأن مسئوليته كمساعد للمدرب اكبر من مسئوليته ككابتن للفريق محتاجة لضبط النفس ومسئولية وذمة لا لتصفية خلافات ولا تصفية حسابات..

انا شخصياً ارى أنك استعجلت في قراراك الفني.. لان الجماهير لا تريدك ألا أنت وناجح كنجاحك وانت لاعب.. سوف تكون الضغوط زيادة والمطلوب منك اكثر.. واللوم في حالة الاخفاق لن يعفيك وربما نادت الجماهير باقالتك انت والمدرب من منصبك.. نتمى أن لا يحصل ذلك.. [ان شاء امنية العدو ] بالتوفيق..

ملحوظة: نريد منك نفس الهمة وبنفس النفس الطويل الذي كنت تركض به.. نريده وأنت مساعد للمدرب.

[اب جاكوما]

#1384411 [الراصد]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2015 03:56 PM
لم تقل الا الحق ...هيثم خميرة العكننة وروح التمرد تسري في دمائه... يهوي اثارة المشاكل والسيطرة علي الاخرين...

[الراصد]

#1384392 [ابو احمد]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2015 03:31 PM
الاخ كمال مع احترامي لك فانك لم توفق في هذا المقال بالله عليك هل الامين البرير شخص يستحق الاحترام وهيثم مصطفي قدم للهلال وافني شبابه في خدمة الهلال حتي لو اخطا ولعب في المريخ اوفي أي نادي فهو ابن الهلال وكان رد فعل طبيعي لم فعله الاحمق الامين البرير

[ابو احمد]

#1384281 [كمال الهدي]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2015 12:15 PM
سأعقب على تعليقك هنا مثلما عقبت على تعليقك نفسه في موقع كفر ووتر.. أولاً انصحك بألا تهاجم النقر وصبحي وغيرهم لأن تصريحات منقولة عبر صحفنا قد لا تكون صحيحة فلا تحمل نفسك ذنوباًوركز مع شخصي الضعيف لأنني كتبت كلاماً بإسمي في زاوية رأي.. الدين كما قلت لك هناك يظهر في سلوك الشخص ولم أدخل في صدره لكنني حكمت من مواقف كثيرة واضحة للعيان وقد أساء هيثم لأشخاص عبر قنوات فضائيةوأظنك سمعت معنا ما قاله فهذا لا يمت للدين بصلة في رأيي.. ولكل بالطبع طريقته في التفكير.. ولك أن تعتبر هيثم متديناً وصلباً وصالحاً، لكن ليس من حقك أن تتهمني بما ليس في لمجرد أنني أرى غير ما تراه..
كما قلت لك هيثم كانت عائلته تجاورنا في كرش الفيل ببحري وجديته لأبيه الحاجة شاية كانت صديقة والدتي رحمهما الله وقد كانت إمرأة بميزان الذهب ووالده رجل خلوق رحمه الله ولو كنا نكتب وفقاً للأهواء أو العلاقات الشخصية لوجدتني أول المدافعين عن هيثم بالحق وبالباطل لأن ما كان بين اسرتينا كله خير ووئام تعرف أنه كان يسود في السودان في ذلك الوقت.. لكن مساحة الرأي عندي لحديث العقل لا العاطفة وللتناول الموضوعي لا شخصنة الأمور لهذا أقول ما أراه في هيثم كما هو بدون محاولات التجميل التي أضرت بالفتى وأوصلته لما هو فيه وتسببت في شطبه من الهلال ولو عدت لمقالات قديمة قبل شطبه بزمن ستجدني كنت أناصحه لكنني لم أغض الطرف في يوم عن أي بادرة سلوك سيء ظهرت منه والأرشيف موجود ولك أن تعود له.. دعكم من هذا الكلام العاطفي فما تراه صلابة أراه لزوجة وما تراها قوة أراه ضعفاً ولو كان قوياً لما استجاب للحظات الغضب كما يزعم ولما سجل في المريخ.. وليته اكتفى بالتسجيل وندم بعد ذلك لكنه أكمل فترته ولو لا المشاكل التي أثارها هناك لكان لاعباً بالمريخ إلى يومنا هذا..

[كمال الهدي]

#1384275 [khalid]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2015 12:09 PM
هيثم ده ود الهلال حسب علمي وعاد لمكانه الطبيعي علي فكرة مدرب البرسا لعب لريال مدريد ولبرشلونة ما سمعنا واحد قال كده ولاكده في الموضوع انت ناقز بر الدارة علي فكرة

[khalid]

#1384248 [Mamoun]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2015 11:05 AM
سريعا جدا بدأت آلة التكسير والتدمير تعمل من كل الاتجاهات لتحطيم معنويات وصمود وقوة شخصية هيثم ولعمري أنه أقوى وأصلب منكم كلكم .. أشباه الصحفيين وبقايا فاشلي الملاعب أمثال صبحي وعدمي الشخصية والقيادة من المدربين أمثال النقر وسيأتي بعدهم كل الفاشلين والحاقدين والحاسدين ممن يعج بهم هذا الوسط الوسخ . لو كان مثل هذه الترهات تهز شعرة في رأس هيثم مصطفي لما وجدناه بيننا الآن بعد ما قالوه وكتبوه وفعلوه به ، أهل الشمال قبل شرذمة الجنوب في العرضة طيلة ثلاثة أعوام كانت كفيلة بهدم الجبال ، لكن لأن هيثم من طينة الهلال ورجال الهلال بقي وسيبقى رغم أنفهم ، نجح وسينج في اي مكان تصله قدماه رغم كيدهم ، ماذا فعل هيثم لكي يجابه بكل هذا الكره والحقد ؟ خرج من بيته رغما عنه بأكبر مؤامرة بين غارزيتو والبرير تخطت كل القيم والمبادئ والأخلاق ممن يفترض أن يكونوا قادة للتربية قبل الادارة والرياضة ، هل لأنه ذهب المريخ ؟؟ فغيره ألف من الأهلة ذهبوا المريخ وعادوا ومثلهم ممن توشحوا بشعار المريخ والآن تتغنون بهم بين كوكبة الهلال نعم ذهب المريخ وترك المريخ عندما رأت عيناه ما لا يتماشى مع أخلاقه ومثله في استاد الحصاحيصا في أشجع وأقوى موقف عجز عنه قادة الاتحاد وادارات الاندية وكبارات المدينة . ترك المريخ ولم تنبث شفتاه بحرف وترك امثال كمال من القبيلة الحمراء يكيلون له السباب بعد قصائد الحب والغزل ، أمثال كمال الهدى الذي يتحدث الآن عن دين وأخلاق هيثم مصطفى وكأنه عاش معه وزامله ، ليتكم يا كمال تملكون صلابة وقوة وشخصية ودين وأخلاق هيثم .

[Mamoun]

ردود على Mamoun
[سعيد لورد] 12-14-2015 06:04 PM
أين نجاحات هيثم في المريخ ؟ و أين نجاحاته في أهلي شندي ؟ و لماذا رفضت إدارة نادي الخرطوم الوطني تسجيله ؟
حب هيثمونا كما تشاء ولكن رجاءً دون بغض الآخرين و الإساءة إليهم.
صدق رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة و السلام في الحديث الشريف:
" أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما و أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما "


كمال الهِدي
كمال الهِدي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة