المقالات
السياسة
دور الترابي في تقويض الحياة السياسية والحزبية
دور الترابي في تقويض الحياة السياسية والحزبية
04-22-2014 08:08 AM

الشيخ حسن الترابي هو سياسي بدرجة لاعب كرة قدم محترف .. دخل مضمار السياسة منذ ستينات القرن الماضي ..
وهو صاحب رؤى وأفكار سعى إلى تطبيقها على أرض الواقع ..حالفه الحظ في بعضها , ونال الفشل جانب آخر .. زواج الرجل من تلميذته , يعطي صورة مقربة لذهنية الرجل , ولا نقول الوصولية والميكافيلية . ولكن للسياسي أن يطرح كل ما يقربه أو يوصله إلى هدفه . ولربما ارتباطه بهذه العائلة ذات الإرث التاريخي يعطيه فرصة الوصول أو الظهور ..وعلى كل هي مرحلة .
والرجل صاحب صياغة لأفكار وقدرة أن يكون قياديا , وقد جعل لنفسه مكانة بارزة في تكوين وعمل الأخوان المسلمين , ولو بطريقته الخاصة , وتأبى نفسه أن تكون واضحة المعالم كما هي في بلد المنشأ , وربما ذلك لطبيعة أهل السودان غير المصادمة والتي تعمل بروح الإلفة والإحساس الهاش الباش .
واستطاع الرجل ومنذ ثورة أكتوبر أن يكون لمجوعته , القلب النابض فيها والمحرك لها ,وأن تنمو وتنتشر , مما لم يستطعه صادق عبد الله عبد الماجد أو غيره من أصحاب الأحزاب الأخرى دينية أو علمانية . وله من مقدرة الصياغة وتأمل المرحلة الكثير , فقد امتطى مسمى جبهة الميثاق, ثم الجبهة الإسلامية , ثم الإنقاذ وهو من صنعه وصاغه وسوقه وتخفى وراءه حتى أظهره للشعب السوداني بأنه ذراع الجبهة الإسلامية الذي انقض على الديمقراطية , التي كان متربصا بها , عقب عجزه الوصول للسلطة عبرها . وكان حلمه أن ينتصر بقوة السلاح وبالإيحاء للشباب بأنهم للجنة سائرون , إن دحروا الجنوبيين وهزموهم .
وللرجل من الثقافة والإلمام في شتى ضروب المعرفة , هل هو الفقيه ؟, هل هو المتحدث اللبق في حركات التاريخ والصوفية وشتى الاختيارات الذكية ؟ أم أنه العراب الفرنسي المتشبع بالثقافة الفرنسية؟ كل هذا الكم الهائل ملأه بإحساس القوة وأنه المتفرد وأن الجميع لا بد أن يكونوا تحت إمرته, وأن من حوله يتضاءلون , ولا بد أن يسلموا له بالقياد و الانقياد . وهذا جعل بعض تلامذته يتململ منه , فإنه يتحرك ولا يسكن أبدا, وكل حين هو في شأن جديد ومتناقض مع ما قبله !
إن الضحكات والتبسمات أثناء أحاديثه المختلفة لهي تعبير صادق بوعيه بقوته الفكرية وحافظته العجيبة من الأمثال والرؤى , وكأنه يقول لمن حوله لن تستطيعوا اللحاق بي أو حتى يمكنكم أن تصلوا إلى أقل القليل من معرفتي !
وكأن من تعرض له بالضرب في كندا في زمن سابق , كان مشحونا بأن الرجل انقض على الديمقراطية وأن ضحكاته تلك تنم عن استخفاف يولد (إنهم لنا لغائظون ) ولكن من ضربه لم يلحظ فارق السن وفارق المعرفة وطغى عليه تأثره بما فعل الرجل وزمرته الفاسدة بالسودان وأهله , وكان لهاشم بدر الدين الوعي المبكر واستشعار الإنذار بأن أهل الإنقاذ يقودون البلد إلى الفوضى والتدمير ...
وتدور الأسئلة حول الرجل بعد أن أزاحه تلامذته وانفردوا بالحكم , وفعلوا هذا العقوق البين في حق والدهم وصانعهم ! سواء أكان ذلك من على عثمان طه وجماعته أو من أمين حسن عمر وجماعته ..هم قدموا العقوق لوالدهم والذي ما انفكوا يقلدونه حتى في طريقة الكلام مع رفع الحاجب والابتسامة الغامضة بين الفينة والأخري..
ومضى الرجل متغلبا على مأساة إخراجه من المشهد الذي صنعه , وأهلك الحرث والنسل فيه. وقام تلامذته بعد تفاوض شاق بفصل الجنوب, فكوَّن الرجل مجموعة حزب المؤتمر الشعبي , وأخذ يسوق له بشتى الطرق , حتى أقنع البعض ودلفوا إلى ساحة حزبه , ولكن الذاكرة الهشة لنا كسودانيين تجعل التعاطف يقوم على أساس مساندة الرجل , على قرار ارحموا عزيز قوم ذل ..فلا المؤتمر الوطني , ولا المؤتمر الشعبي يصلح للسودان ..فقط المؤتمر الهندي قد أنجح الهند وقادها إلى الديمقراطية وتعايش فيها الخليط الهائل من مسلمين وهندوس وغيرهم .. والمؤتمر الأفريقي من قاد جنوب أفريقيا إلى تجربة عظيمة في تداول السلطة ..
إن الترابي بكل أخطاءه , وبكل معرفته لو مضى إلى جامعته والتدريس بها , لاستفاد الناس من عالم ربما طور نفسه إلى مصاف من نالوا جائزة نوبل .. إلا أن السياسة بكل مستنقعاتها قد لوثت الرجل ..
ففي الدول التي تمارس الديمقراطية نجد أن الرئيس والمسئولين بعد انتهاء فتراتهم ,يعملون في هيئات استشارية , أو في مجال الأعمال الخيرية ,فيستفيد المجتمع من خبراتهم .. ولكن في بلداننا يظل السياسي في الحلم برئاسة الدولة أو الوزارة وقد شاخ وكبر ..والشيوخ الذين يفاوضون الإنقاذ الآن ويحلمون أن يفضي الحوار إلى نتيجة واهمون . فبعد تصريحات الترابي من الدوحة وكأن الدولة رضخت لشروط الشيوخ تأتي تصريحات غندور بالأمس : بأنهم ماضون في منهجهم ( وتحياتي إلى صناديق الاقتراع ) ..
وبعد كل هذا : هل يستطيع الترابي يوما أن يظهر للناس ويعتذر لهم عما أثاره من أتربة وغبار وما لحق بالسودان من مآس وفتن وويلات وفظائع .

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 820

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#981320 [الجريح]
3.41/5 (19 صوت)

04-22-2014 05:48 PM
نعاين نحن للتاريخ وما عارفين.. وحاتكم إنتو ماشين وين..؟
( 1)
أحب النيل
أحب ناساً (تجقلب) فوق ظهور الخيل
تشيل الخوف
تمسح دمعة الملهوف
من الولد.. الوجيهو حزين
نعاين نحن للتاريخ
وما عارفين.. وحاتكم إنتو
ماشين وين..؟
.....
( 2)
نعاين في قطار الهم
يسوقو رجال
ملوهو سجم
نشفوا حتى موية النيل
لا شجر يضل الناس
ولا يرتاحو تحتو مقيل
......
( 3)
منو القال يوم
تعال يا وليدي سد الدين
برانا بنمشي في الشارع
نقيف كم يوم
ونرقد في التراب.. كم يوم
وما بنخاف من الساساقا
ولا بنخاف نعيق البوم
وحاتكم إنتو ما بنخاف
ولا في يوم نشيل الهم
من الوسخ.. الملأ الخرتوم
.....
( 4)
منو اليحرمنا موية النيل
منو اليقدر يداري الشمس باليدين
منو البمنع ولادنا
ينططوا في المطر .. والطين
وحاتكم إنتو يا أولاد
بيجي اليوم
ونعرف نحن ماشين وين
ودايرين مين..
....
( 5)
يا الخرتوم
حليلك إنتي يا الخرتوم
حليل زمن النضارة الزين
زمن ناساً حنان حلوين
زمن ضحكة بتجلجل شاقة نص الليل
وما خايفين.. وديمة علينا فرحانين
وكل الناس
بتستنى العديل والزين
ودرب الشمس عارفنو
نشقو عديل
وما خايفين زماناً شين
....
( 6)
يا الخرتوم
حليل الحق
تعرفي زمانو.. روح وين؟
نفتش ليهو
في وسط الخبوب.. والطين
نساكك في كلاب الحر
شمال ويمين
لا بنخاف من (الجلاد)
ولا ناس الزمان الشين
....
( 7)
عشان كده
نحن يا الخرتوم
نحب النيل
ونحب ناساً تجقلب فوق ظهور الخيل

[الجريح]

#981106 [الودعوا ارتحلو]
2.04/5 (19 صوت)

04-22-2014 02:08 PM
مقال فطير لا يرقي لمستوي طالب اساس في زمن الانقاذ
الكاتبة سكبت علي هذا الشيخ المعتوه صفات لو قراءها هو لاندهش من هذه الصفات
يا استاذة هذا الذي تسمونه شيخ له اثر سالب علي السودان واهله لم يحدثه الاولون والاخرون في دنيا السياسة السودانية وصفه بالذكاء والمعرفة لهو امر غريب وعجيب
ماذا قدم هذا الرجل من علم نافع لجماعته خاصة ولاهل السودان عموم؟ اليس هو راس الفتنة في كل المصائب التي حدثت ولا زالت تحدث في سوداننا الحبيب ؟ اليس المعتوهين الذين يديرون دولتنا الان هم من تلاميذه وحيرانه والذين قضوا علي الاخضر واليابس في لابلد موعود بسلة غذاء العالم؟
يا استاذة اقل وصف لهذا المنافق هو الجبن والمكر والخديعة والحقد فهو لا يظهر مباشرة في كل البلاوي التي يقوم بها من انقلاب علي الشرعية او اغتيال الشهيد محمود محمد طه لانه يمثل خطرا عي خطرفاته او حتي في تفكيك النسيج الاجتماعي (حديث الغرباوية والجعلي)
نسال الله ان يذيقه من صنوف عذاب الدنيا قبل الاخرة وان يجعله عظة وعبرة لاخرين يسيرون علي نهجه

[الودعوا ارتحلو]

#980842 [Mhmd Nour]
3.85/5 (19 صوت)

04-22-2014 10:52 AM
نعم ان الشيخ حسن الترابى هو رجل مفكر ومثقف ولكنه لم يكن الاكثر فهما ومعرفة فى السودان فهنالك رجال فى السودان يفوقونه معرفة وعلم وثقافة فى السودان على سبيل المثال هو ليس بافضل من الدكتور عبد الطيب الرجل الموسوعة فى مجال العلم والمعرفة والثقافة , فالترابى رجل نفعى وانتهازى ومغرور وساخر من الدرجة الاولى وهو سبب كل البلاوى التى تعرض لها السودان , فهو السبب فى تمرد قرنق عندما كان مستشار للرئيس السابق جعفر نميرى عندما نصحه بتقسيم الجنوب لولايات لضمان عدم الانفصال ولكن حدث العكس حيث استشعر جون قرنق باهداف الترابى الخبيثة لتفتيت وحدة اقليم الجنوب فتمرد وكانت النيجة عكسية وهى الانفصال . قام الترابى للتخطيط بالاطاحة بالديمغراطية الثالثة التى كانت على علاتها محافظة على وحدة وتماسك السودان جنوبا وشمالا وشرقا وغربا وعلى سمعة السودان الطيبة على المستوى الاقليمى والدولى فاقام نظاما انقاذيا ظالما عمل على تكريث الجهوية والقبلية والعنصرية مما ادى ذلك الى تفكيك اواصر الاخوة التى تربط بين ابناء الوطن الواحد فثار الغرب والشرق ليلحق بالجنوب الذى انفصل مؤخرا هذا فضلا عن التدخل الاممى فى بلادنا بوجود كثيف لقوات الامم المتحدة فى دارفور وكردفان وجنوب النيل الازرق بشكل لم يسبق له مثيل , هذه هى نتيجة سياسات الترابى االرجل المفكر والسياسى والمثقف , اذن ما الفائدة التى جناها السودان من علمه ليته لم يتعلم .

[Mhmd Nour]

#980825 [متابع]
2.82/5 (19 صوت)

04-22-2014 10:35 AM
نشكر اسماء على مواضيع الهادفة جدا وإن كان لي تعقيب فأقول ان الدكتور الترابي ضل الطريق الصحيح وهي حالة نفسية تصيب الكثير من العلماءالعلماء والمتعلمين حيث يعتقد الواحد منهم انه الوحيد زمانه وانه بلغ مرحلة من العلم لم يبلغها احد من قومه وبالتالي يجب ان يقول فيسمع ويطاع ويبدأ الرجل في جعل الناس حقول تجارب لافكاره والحقيقة كما قلت ان الرجل منقب جيد وقارئ مطلع في كتب الاقدمين التي حوت الكثير من العلم في شتى المجالات ولكنها هجرت وهو اي الترابي تعجبه الافكار المهجورة والمتروكة في كتب التاريخ والفقه خاصة متقدمي المذهب الحنفي مذهب الرأي والمذهب الظاهري ومذهب ابن حزم فقد حوت هذه الكتب المتروكة على افكار غاية في الغرابة وان كانت لا تخلوا من من فكر قوي فيقوم صاحبنا الترابي اعادة انتاجها بصورة اخرى ونسبها الى نفسه هذا ليس هو المهم ولكن المؤسف انه اتبع حركة الاخوان المسلمين وهو يعلم تماما انها حركة عليها الكثير من الإشكالات الغربية ونسبتها الى الماسونية كما انها حركة لايخف على احد علاقاتها بالمخابرات البريطانية والتي تحولت لاحقا الى الارتماء في حضن المخابرات الامريكية وان الحركة منذ قيامها كانت هدفها الاستيلاء على السلطة وليس تنمية الروح الدينية ورفع الجهل عن المواطنين فالحركات الدينية والاسلامية الحقة تبدا بالمجتمع وتصل الى السلطة كنتاج طبيعي لكثرة الاتباع ولكن حركة الاتجاه الاسلامي حركة منذ ان قامته وعينها في السلطة وبالتالي صارت تنخر في جسم الحكومات وتعمل على اسقاطها من الداخل والخارج وهذه النظرة تختلف عن النظرات الشرعية السليمة وهو يعلم ذلك
ثالثا: حركة الاخوان الاتجاه الاسلامي في السودان حركة ميكافيلية برجوازية اسلامية سيطرت على وسائل الانتاج ورأس المال واسست البنوك بإستغلال الدين وكلمة اسلامية فإسسو شركات التأمين الاسلامية والشركات الاسلامية والبنوك الاسلامية وكانوا يحتكرون العيش والخبز والفول من اجل الضغط على الحكومات القائمة

رابعاً : انتشرت الجماعة وسط طلاب الثانوي والجامعات بغسل ادمغتهم بأنهم هم اهل التقوى والصلاح والضحك عليهم انهم هم الذين سيعيدون مجد الاسلام عن طريق السيطرة على الحكم مع العلم ان سلوك الكثيرين منهم الشخصي يتنافي مع قيم الاسلام الحقة وهم يعتمدون على كتابات سيد قطب وحسن البناء وابو الاعلى المودودي في الهند مع العلم انها اجتهادات بشرية وكان على ابو الاعلى المودودي الاستفادة من تجربة غاندي التي استفاد منها اكثر من 150 مليون مسلم الأن اذ ان المهاتما غاندي وبرغم انه هندوسي متعصب للدين الا انه رفض رفضا باتاً ان تكون الهند دولة هندوسية وهو اول من قاتل وناضل في سبيل ان يكون دستور الهند دستور علماني وليعبد الناس ما يشاؤون في مجتمعاتهم ولا حكر على احد في الدين وبالتالي استفاد من نظرته الحيادية الاقلية المسلمة والاقلية المسيحية بالهند وتطورت الهند.

حركة الترابي حركة احادية تمكينيية لا يعترفون بالاخر ويعتقدون الصلاح في انفسهم فقط وهذه النظرة الضيقة هي التي ادت بالسودان الى الهلاك

ينسبون كل شئ الى الدين ويتاجرون بأيات الله ليشترو بها ثمناً قليلاً وان الحركة اصبحت مغلقة عليه.

حركة الترابي والكيزان حركة عنف وسيخ وحركة تقوم على ارهاب الاخرين بالدين والتكفير واستخدام الدين في دفع خصومهم ويسمون انفسهم الاسلاميين فهذا يعنى ان غيرهم غير اسلامي وان صلى وصام وبالتالي فانه ليس جديرا بالحكم ولا بالتوظيف وهم يتأولون ايات الاحكام وهي ايات نزلت في الحكم اي القضاء ولا علاقة لها بالحكم

الظلم تمارس حركة الاخوان المسلمون الظلم عند الوصول الى السلطة باحتكار وسائل الانتاج واحتكار المناصب مع العلم ان الحاكم او الامام في الشريعة الاسلامية المطلوب منه العدل والكثير من الايات ارتبطت بالعدل والرسول (ص) يقول ان من السبعة الذين يستظلون بظل الله يوم القيامة امام عادل وقال الرسول (ص) يا معاوية اذا حكمت فاعدل فالحكم اساسه العدل ولم يقل لمعاويةطبق الشريعة او طبق الاسلام ولم يقل ان الامام العادل هو الذي يحكم بالشريعة وان كان ان الشريعة هي العدل حسب كلام ابن القيم

اقول ان الكلام كثير وانا اغفلت الكثير جدا من الايات والاحاديث وشرحها لابين ان حركة الترابي حركة هدامة ظالمة وان عودة الترابي للحكومة فيها شر وان الحاكمين حاليا هم اشر منه

[متابع]

أسماء عبد اللطيف
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة