المقالات
السياسة
التعذيب في تاريخ المسلمين (2) وحشية ورثها الإسلاميون..
التعذيب في تاريخ المسلمين (2) وحشية ورثها الإسلاميون..
04-22-2014 10:37 AM


ومن الأشكال الوحشية الأخرى:

- التعذيب بالطشت المحمي. وهو ما طبقه السفاح العباسي على عبدالحميد الكاتب، فكان يحمى له طشتا ويضع على رأسه إلى أن مات. ولا ننسى إن هذا ما يفعله الإسلاميون الحاليون مع المعتقلين. ومثال ذلك ما فعل مع الأستاذة سمية هندوسة بالمكوة كما نذكر.
- القتل بالنورة: وقد إستخدمها مروان بن محمد آخر السلاطين الامويين لقتل إبراهيم الإمام زعيم الدعوة العباسية. فقد وضع رأسه في جراب ملئ بالنورة (حشرات مثل الجراد أو الجنادب) وشد عليه بإحكام وترك على تلك الحالة إلى أن مات مختنقا.
- التعذيب بنفخ النمل. وقد إستخدمه عمر بن هبيرة حاكم العراق الأموي ضد سعيد بن عمر والي خراسان الذي كان يستهزئ بأوامره. فقد أحضر ونفخ في بطنه جيشا من النمل ولم تذكر الرواية إن مات أم لا.
- القتل بالتعطيش: إستخدمها الوزير البويهري على جماعة هجمت على الحجاج الذين فروا وماتوا في الصحراء عطشا. فعندما قبض عليهم أمر بصلبهم على مسيل ماء بحيث يرونه ولا يصلون إليه حتى ماتوا بالعطش وعذابه.
- التبريد بعد الجلد: يروي الغزالي في "إحياء علوم الدين" أن عبدالملك بن مروان خطب ابنة التابعي سعيد بن المسيب والمعروفة بجمالها. ولكنه رفض لورعه ولمعارضته سياسة الامويين. فامر بجلده مائة سوط في يوم بارد ثم ألبس جبة صوف (تمتص الماء) وسكب عليه جرة من الماء البارد أيضا. وهذا من الأساليب البسيطة التي يستخدمها الإسلاميون حاليا في المعتقلات.
- القتل بالتكسير بالعيدان الغليظة: نفذ في خالد القسري الذي كان واليا على الحجاز ثم على العراق لهشام بن عبدالملك ولكنه عزل لبعض المخالفات. وكان قتله بأن وضع عود غليظ على قدميه وقام عليها عددا من الجلادين فكسرت قدماه. ثم وضعت في ساقيه فكسرت بنفس الطريقة. ثم نقل إلى فخذيه ومن ثم حقويه إلى صدره فتكسرت ضلوعه. وقيل إنه كان ساكتا لم يتأوه. وهذا الخالد عندما كان واليا قام بذبح الجعد بن درهم في عيد الأضحى أمام الرعية كما تذبح الشاة لأنه كان مختلفا معه في مسألة عقدية.
- قرض اللحم: إستخدمه القرامطة ضد أحد الخدم الذي قتل مؤسس الدولة القرمطية أبوسعيد الجنابي وقتل عددا آخر منهم. فبعد إكتشافهم له أتو به وشدوه بالحبال ثم أخذوا يقرضون لحمه بالمقاريض رويدا رويدا إلى أن مات.
- التعذيب بإخراج الروح عن طريق آخر: عقيدة خروج الروح من الفم أوحت للمعتضد أن يبتكر أساليب أخرى كما ذكر المسعودي في "مروج الذهب" أنه كان شديد الرغبة في التمثيل بضحاياه. فأمر ذات مرة بحفر حفيرة يدلي فيها رأس الضحية ويردم التراب عليها بحيث يبقى جزءه الأسفل خارج التراب. ثم يداس التراب للأسفل حتى تخرج الروح من دبره أو هكذا يعتقد. وقد يؤخذ أحدهم فيحشى القطن في أذنيه وخيشومه وفمه ثم تضع منافخ في دبره حتى ينتفخ ويتضخم بشدة ثم يسد الدبر بشئ من القطن ثم يفصد من العرقين فوق حاجبيه حتى تخرج الروح من ذاك الموقع أوهكذا يعتقد.
- التعذيب بالقصب: حين قبض على فيروز بن حصين قائد إنتفاضة ابن الأشعث والذي كان معه مصدر التمويل أمر الحجاج بتعذيبه للإعتراف بمكان المال. فعري من ملابسه ولفوه بقصب مشقوق ثم أخذوا يجرون القصب على جسده. ولزيادة إيلامه كانوا يذرون الملح والخل على الجروح التي يتركها جر القصب. وبعدما يئس الحجاج من إعترافه قطع رأسه.
- التعذيب الجنسي: وهو من الوقائع النادرة لأن الأعراف والتقاليد تستنكرها. فكان النساء يقتلن ولا يمس شرفهن. ولكن ورد في إغتصاب نساء المدينة عندما إستحلها جنود من اهل الشام بأمر يزيد بن معاوية. وروى الذهبي في "سير أعلام النبلاء" أن الحاكم بامر الله الفاطمي كان يتجول في الأسواق على حمار برفقة رجل أسود ضخم. فمن أراد تأديبه أمر الأسود فأولج فيه جهارا.
و يبدو إن هذا الإسلوب قد لاقى رواجا واسعا اليوم في شتم الحرائر والشرفاء بأقذع الألفاظ النابية و التهديد بتصويرهم عرايا و إغتصاب الرجال والنساء في المعتقلات. وهذا إعتمادا على التعذيب النفسي الذي لم يكن يعرفه القدماء.

فالتحمد الله كثيرا إنك الآن لا تتمنى العيش في ذاك الزمان لأنه كان من المؤكد سينالك نصيب من هذه الأساليب التعذيبية الشنيعة أقلاه الجلد. فلا تظنن إن تلك الشعوب كانت مرفهة ومنعمة، كما يظن المضحوك عليهم والذين يريدون ويؤدون مثل تلك الدول الدينية القمعية الوحشية. فقد كانت الشعوب مقموعة بهذه الوسائل الوحشية التخويفية الفظيعة، بينما المرفهين كانوا هم السلاطين والأمراء والطبالين وماسحي الجوخ ومن لف لفهم. وقد أرخ التاريخ لرفاهية هؤلاء القلة المتخومين المنعمين ونسي عذاب الأغلبية أولئك المحرومين المعذبين. وقد كان هذا نتاج أمة متخلفة إلى يومنا هذا.
ومع ذلك فإننا نواجه اليوم إرث هذه الوحشية مع الإسلاميين الذين يسيطرون على الحكم. فهذا ديدن تعامل أصحاب الإسلام السياسي مع الخصوم السياسيين والأحرار الذين يقفون ضد الظلم والطغيان المقنع بإسم الدين.
نحمد الله ثانية لأننا في عصر المعلومات والتوثيق وإنكشاف المخفي والجرائم التي تدور في العالم بسرعة البرق فلا مجال لإزدياد هذه الفظائع والجرائم الإنسانية مما سيساعد على إنتفاءها من عالمنا نهائيا بإذن الله.

هذا عموما من وسائل التعذيب الواردة في تاريخ المسلمين. اما الأمم الأخرى فقد كانت لها وسائل أخرى مثل الخوزقة والتقطيع والتي إستخدمها العثمانيون الإسلاميون فيما بعد مع التمسك بنفس طرق الإعدام الأخرى كالحرق والشي. وقد أضاف الإسلاميون المتأخرون أساليب أخرى، لذلك نكرر نداء التوثيق التوثيق التوثيق. كجمع أسامي كل الذين عذبوا وفي أي عام –التاريخ- وما هي الوسيلة. ومثال لهذا التوثيق ما أورده أخي الأستاذ الفاضل بكري الصائغ بالأمس في توثيقه حالة تعذيب وإغتيال الشهيد د. على فضل على يد رجل الأمن الإسلامي الطيب سيخة في 21-04-1990. ونريد كل هذه الوقائع في كتاب حتى نساهم في مستقبل نظيف يتعايش فيه المختلفين بإحترام وإنسجام بدون إهانة وتعذيب الآخر ويعلو فيه شأن الإنسان كبني آدم.

ودول الظلم والطغيان تزول، وكل جلاديها ومجرميها ينكسرون عند لحظة الموت يجزعون ويرتجفون شديدا لعلمهم بالحرمة المؤكدة للقتل الكيفي والتعذيب النوعي للإنسان. فهو إن كان يعلم او لايعلم لا يجوز له أن يذل إنسانا كرمه الله بدون وجه حق وأن يعذبه ثم يقتل نفسا بغير نفس. فالله تعالى يقولها صريحة: ((ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما)) [النساء: 93]. لذلك يخاف ويرتجف المجرم لخوفه من مصير جهنم المحتوم الذي دنا. فكلهم يتمنى ان يكون غسالا أو حمالا كما قال عبدالملك بن مروان والواثق العباسي. وقال المعتصم: لو كنت أعلم ان عمري قصير هكذا ما فعلت ما فعلت.

ولكن الحجاج والأشهر في هذا الميدان إنفرد براحة ضمير مطلقة عند الموت ترجع لولائه الديني للأمويين وإعتقاده إنه ينصر الدين والله ورسوله والدولة. فالمتدينين من السفاحين والطغاة والإرهابيين هم من قد لا يخافون لأنهم يحسبون إنهم يحسنون صنعا، كالبشير مثلا. وهذا ما سأتحدث عنه في مقال آخر مقارنا بينه كسفاح متدين وبين السفاح هتلر.

[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2554

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1518703 [أو جعفر]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2016 01:17 PM
مقال غير منصف و حاقد على الإسلام بشكل واضح جدا

[أو جعفر]

#982288 [صاقعة و هجايم ليل]
1.00/5 (1 صوت)

04-23-2014 03:26 PM
الاستبداد مله واحده. قد يدثر بزي الدين-اي كان- او العرقيه او القوميه او الايدلوجيه

[صاقعة و هجايم ليل]

#982104 [جبل مرة]
3.00/5 (2 صوت)

04-23-2014 12:54 PM
هذه الاساليب فى التعذيب هى اساليب عربية وليست اسلامية.القادة العرب مثل صدام حسين والقذافى استعملوااساليب قاسية جدا مثل قطع اللسان وتكسير الاذرع وادخال القارورة فى الدبر.على اى حال بحثك جميل و لكن فيه نوع من التحامل على الاسلاميين.اما اذا كنت تعتقد ان كل هؤلاء اسلاميون فهذا ليس صحيحا.

[جبل مرة]

#981482 [alhajaj]
2.00/5 (3 صوت)

04-22-2014 11:02 PM
You do not mention when profit Mohammed tortured the woman who had caused his wife Asha with adultery would you please mention that
thanks

[alhajaj]

#981271 [وحيد]
2.50/5 (4 صوت)

04-22-2014 04:45 PM
رغم ان المقال يذكر بعض الوقائع المروية في بعض كتب التاريخ الا انن نرجو تطهير المقال من ربط تلك الافعال من الاسلام و المسلمين، من يرتكب تلك الفظائع هو شخص لا يمت للاسلام بصلة لا من قريب و لا من بعيد و ان تسمى به، و مثلما يحدث و حدث من اتباع ابليس الذين يحكمون السودان الآن ... ليس للاسلام اي صلة بهذا و ليس لمن يقوم بهذه الافعال صلة بالاسلام ... كل اولئك حكام طغاة كمثل فرعون و عمر البشير ....

[وحيد]

#980959 [أبوهاشم]
4.50/5 (2 صوت)

04-22-2014 12:22 PM
بالإضافة لما ذكرت فهناك مبتكران سودانيان للتعذيب القاتل ألاّ وهما:1- التجليدوهو إحاطة الفم والمنخرين بجلد رطب يترك حتى يجف مسببا الموت اختناقا.2- التطويب وهو بناءيطوب به المعذب حتى الموت خنقا.وقد مورست الطريقتان في وقت ليس ببعيد من تاريخ بلادنا.

[أبوهاشم]

#980953 [المتغرب الأبدي]
4.00/5 (3 صوت)

04-22-2014 12:16 PM
لعل حنق الكاتب على النظام في السودان جعله يركز على التعذيب في تاريخ المسلمين فقط وهي حالات فردية كما ذكر هو ولا يذكر لنا شيئاً عن التعذيب الذي مارسته الأمم والشعوب الأخرى ضد أعدائها ..
فالكاتب لم لنا شيئاً عن صنوف التعذيب الوحشي الممنهج الذي مارسه الأسبان إبان محاكم التفتيش ضد المسلمين لإجبارهم على التخلي عن عقيدتهم ودينهم أو الفرار من بلاد الأندلس ؟؟
أليست هي أكثر بشاعة مما قام به هؤلاء الأفراد المسلمون الذين ذكرهم في مقاله ؟؟
لم لم يحدثنا الكاتب عن ملء بطن المسلم بالماء في أسبانيا حتى الاختناق، أو سحق عظام المسلمين بالآلات الضاغطة، وربط أياديهم وراء ظهورهم، ثم ربطهم بحبل حول اليدين والبطن ورفع المعذب وخفضه معلقا سواء بمفرده أو مع أثقال تربط به، والأسياخ المحمية على النار، وتمزيق الأرجل، وفسخ الفك؟؟.
لم لم يحدثنا عن أحكام الإعدام حرقاً، واحتفالات الحرق الجماعية، التي كانت تبلغ في بعض الأحيان عشرات الأفراد، وكان الملك فرناندو الخامس من عشاق هذه الحفلات.
ألم يسمع الكاتب أو يقرأ عن التوابيت المغلقة التي تثبت فيها المسامير الحديدية الضخمة لتنغرس في جسم المعذب تدريجيا، والأحواض التي يقيّد فيها الرجل ثم يسقط عليه الماء قطرة قطرة حتى يملأ الحوض ويموت ؟؟ ألم يسمع عن دفن الأحياء وجلدهم بسياط من حديد شائك، وقطع الألسنة بآلات خاصـة ؟؟
لم لم يحدثنا الكاتب عن التعذيب في محاكم التفتيش التي أقيمت في العصور الوسطى في القرن الثالث عشر تحديداً ضد من خالفوا آراء الكنيسة ؟؟ هناك محاكم التفتيش البرتغالية ومحاكم التفتيش الرومانية ومحاكم التفتيش المسيحية الأصولية ؟؟
وفي نهاية المقال أراد الكاتب أن يتحدث عن الأمم الأخرى التي مارست التعذيب لكنه لم ينفك عن عقدة المسلمين كأنهم هم الوحيدون الذين مارسوا التعذيب في تاريخ الإنسانية .. يقول الكاتب:
(هذا عموما من وسائل التعذيب الواردة في تاريخ المسلمين. اما الأمم الأخرى فقد كانت لها وسائل أخرى مثل الخوزقة والتقطيع والتي إستخدمها العثمانيون الإسلاميون فيما بعد مع التمسك بنفس طرق الإعدام الأخرى كالحرق والشي)..

ختاماً يقول الله تعالى في سورة المائدة:
(يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون)

[المتغرب الأبدي]

ردود على المتغرب الأبدي
[محمود] 04-23-2014 02:25 PM
ان كاتب المقال حتي لو لم يكن مسلما فانه سرد مقالا تاريخيا وان هذه الممارسات صدرت من حكام ينتمون للاسلام وهو لم يقل هذا هو الاسلام والاسلام دين العدالة والرحمة والميادئ القيمة واذا لم يذكر ظلم وجرائم حكام الشعوب الاخري من غير المسلمين (كفار) فهؤلاء ليس لهم وازع اخلاقي ولا دين يرسم لهم طريقا ولا ترجي منهم عدالة يا المغترب الابدي واذا فسدوا في الارض او ظلموا فذلك لم يعطيك مبررا انت كمسلم ان تحيد عن العدالة وتظلم حتي اخوتك من السلمين يجب نقول الحق ولو علي انفسنا

[هيثم اشتراكية] 04-22-2014 03:20 PM
الكاتب لا يتكلم عن التعذيب بوجه عام .. حتى يتتبعه عالميا .. هو يتكلم عن التعذيب الذي له صلة بالتعذيب الممارس في سودان جريمة 30يونيو89م ..
و هل ممارسة الآخرين للتعذيب تقلل من جرم ممارسة المسلمين له ؟
التعذيب عند المسلمين ليس عرضي .. سلطة دكتاتورية لم تتورع من القتل والابادة في كربلاء .. سلطة من حكامها الحجاج .. ومنهم المهدي العباسي .. طبيعي ان يكون القمع هو سياستها ضد المحكومين

European Union [SESE] 04-22-2014 03:03 PM
التعذيب غير مبرر من مخلوق كان حيث لا يعذب إلا رب العباد ولو لا هذا المقال لما كنا سنعرف ان الدول الاسلامية التي سادت ثم بادت كان فيها شئ من التعذيب وقد اعتقد الناس انها كانت قائمة على العدل والانصاف والرفاهية والمساواة بين الشعوب حتى صارت مثالا يحتذى به للاسلاميين اليوم وما انفكوا متيمين بها يتباكون عليها ويحملهم اليها الشوق وتهوي اليها افئدتهم بنماسبة وغير مناسبة......

هذا الموضوع يجرى عليه الحكم الذي يجرى على التاريخ حيث ان للتاريخ وجهين وجه حسن يكتبه المنتصر فيظل مكان اعجاب القراء فيتمايلون له طربا كلما ذكر ووجه آخر قبيح يدفن مع المهزوم فيظل مسكوت عنه ولا يفصح عنه إلا نادرا كما افصح عنه اخونا الكاتب هنا. يجب ان نشر المقالات التي تتناول المسكوت عنه اذ انه هو اس البلاء في الماضي والحاضر ويظل كذلك اس البلاء في المستقبل ما لم يعرفه الناس وتكتمل المعلومة لديهم......


سيف الحق حسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة