المقالات
السياسة
لا حوار حول حقوق انتزعناها
لا حوار حول حقوق انتزعناها
04-24-2014 08:43 PM

تؤكد الانباء الواردة من اديس ابابا ان المباحثات بين الحركة الشعبية وسلطة الخرطوم لا زالت متعسرة
وأكد ياسر عرمان ان وفده طالب باتفاق لوقف الاعمال العدائية فيما ترى الانقاذ وجوب وقف اطلاق نار نهائي وشامل. تدل
الدلائل ان الوصول لاتفاق في هذه المرحلة ليس من السهل الوصول اليه. فالسلطة تحاول ان تقوي كومها و تجمع حولها العديد من الكتل السياسية وخاصة الجماعات المتوالية معها والطامعين في مشاركة في السلطة والانتهازيين.
تولت الجماعات المتعاطفة مع الانقاذ والتي يسيل لعابعها للمشاركة في السلطة الدفاع عن النظام ورفضت اي شروط تلتزم بها السلطة قبل بدء الحوار.
الشروط التي قدمتها قوي المعارضة هي اطلاق الحريات العامة وفك سراح المعتقلين السياسيين وتوفير حرية الصحافة وحرية التظاهر وممارسة الاحزاب لنشاطها والفاء القوانين المقيدة للحريات وتشكيل حكومة قومية انتقالية ووضع الدستور الدائم.

هذه الشروط سبق ان وافقت عليها سلطة الانقاذ في مراحل سابقة ووقعت عليها في كثير من الاتفاقيات مع قوي سودانية معارضة.
هذه كانت اتفاقيات دولية وبرعاية دولية وتم وضعها في وثائق مجلس الامن.
اذن لا داعي لحوار من اول جديد لاقناع السلطة بممارسة نوع من الديمقراطية والالتزام بنصوص اتفاقيات وقعتها هي بمحض ارادتها او بضغط دولي. ولا داعي للترجي منحنا حقوقة وفرتها الدساتير السودانية المختلفة بما في ذلك دستور الانقاذ عام 2005 .
ثم كيف تتم الثقة بنظام ضرب عرض الحائط بكافة الاتفاقيات التي وقعها مع مختلف المعاضة ولم وليها ادني اهتمام؟؟!
اذن اصرار قوي المعارضة ووضع شروط للحوار هي منطقي وبديهي للغاية. فلتحاول التكتلات الطامعة لمشاركة الانقاذ ان تقنع السلطة بالالتزام بتنفيذ اتفاقياتها السابقة وعلي رأسها حرية الراي واحترام حقوق الانسان وفك سراح المعتقلين ووفير الحرية للاحزاب لتمارس نشاطها الديموقراطي ةالغاء القوانين للحريات.

اتفــاق الشــرق اكتوبر 2006
0 جاء فيه ان تكون المو اطنة اساس الحقوق والواجبات المدنية والسياسة.
0 الخدمة المدنية والقوات المسلحة والشرطة والامن التمثيل المنصف لجميع المواطنين



نيفــــاشا يناير 2005 0 تطوير العدالة والمساواة بين الناس وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

0 حقوق الإنسان كما يعترف بها دوليا يجب تضمينها في الدستور.

أبوجــــا
5 مايو 2006 أكدت نفس المبادئ
الخرطوم مع رياك مشار 21 أبريل 1997 أكدت نفس المبادئ
اتفــاقية القــاهرة التزام بالحريات واحترام حقوق الانسان الس

لقد شبعنا حوارا واتفاقيات لا تنفذ. فلماذا الاصرار علي اعادة الحوار مع فاسد لا ينوي الا ان يخارج نفسه من المأزق الذي وقع فيه.
لو كانت السلطة جادة في حوار مثمر عليه تنفيذ الخطوات الاولية التي طلبتها قوي المعارضة.
بعدذلك يتم الحوار حول:--
0 تشكيل حكومة انتقالية من كافة القوي السياسية والقوي الحديثة والتكتلات النقابية والشخصيات القومية علي الا تخضع لسيطرة المؤتمر الوطني
0 وضع الدستور الدائم الذي يأخذ في الاعتبار مطالب الجماهير في حكم فيدرالي
0 اجراء الانتخابات الحرة النزيهة


ان التاريخ ليشهد ان النظام الفاسد المتعجرف لا يعطي اي اعتبار لحماية حقوق الانسان والحريات العامة والتداول السلمي للسلطة عبر انتخابات حرة ونزيهة.
ان التاريخ ليشهد ان النظام الفاسد المتعجرف لن يتنازل عن السلطة بحوار وباخوي واخواك.
هذا النظام سينهار عندما تتحرك كتل الجماهير في مواكب هادرة وترمي به في مزبلة التاريخ.
علي قوي المعارضة ان تتوحد حول برنامج الحد الادني من الاهداف وتصعد نضالها اليومي ضد الاجرام والفساد والغلاء واللصوصية.



د. ابومحمد ابوآمنة
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 500

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




د. ابومحمد ابوآمنة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة