الفاتحة في بيت العرس
04-25-2014 12:53 AM



في سالف العصر والأوان، وقف أحدهم في صيوان عرس، وهو غافل عن الزغاريد التي تملأ المكان، والبسمات التي تعلو وجوه الحاضرين، وصوت الدلوكة المنبعث من غرفة نائية في البيت المجاور، غفل المدعو (س) عن كل هذا وكان يقف في منتصف الصيوان وقال بصوت جهوري( الفاتحة) ثم رفع يديه وتمتم بالفاتحة وقال جهراً البركة فيكم .

وتلفت بعد ذلك فلم يجد أحداً وقف للتعزية، بل رأى الوجوه تنظر شذراً إليه، وكان لديه صديق موجود وسط المعازيم شهد كل ما جرى، فتقدم نحوه وهمس في أذنه: ( البركة في عينك وعين اللي خلفوك إنت ما شايف دا عرس !!).

أما قصة الفاتحة في بيت العرس، فترجع إلى توهان المدعو(س) عن بيت البكا الأصلي، حيث ساقته الأقدام إلى منزل العرس وكان ما كان.

ولا ندري إلى الآن هل تغدى مع المعزومين ودفع في الكشف أم طرد شر طردة، أم اعتذر للجماهير الغفيرة.

ولما كانت الدنيا ما دوامة، فوجب على الذين سيلتقون مع المؤتمر الوطني في أي صيوان قادم أن يتأكدوا هل هو صيوان عزاء أم صيوان عرس!! بمعنى هل شبعت دولة الحزب الواحد موتاً أم لا زالت ترزق؟ وهل الصيوان المذكور هو غرفة إنعاش لجنازة البحر التي تسمى المشروع الحضاري، أم أن الصيوان سينهد على صاحب الدار والمعزومين.

وكان واحد من غرب شندي قد غادر قريته للتعزية في وفاة بريفي الحوش والدنيا خريف، واللواري بتقيف فوصل إلي بيت العزاء بعد 7 أيام وعناء بلا حدود ، وفي طريقه لرفع الفاتحة تعثر في عتبة الباب ووقع وشج رأسه فنهض وقال للقوم الجالسين في ضل راكوبة: ( الفاتحة التعدمكم نفاخ النار).

ويمكن تحوير الجملة للحوار الذي يعدمكم نفاخ النار، والخرطوم مدينة لا تعرف الأسرار.

أما أصحاب الحوار بالقلم والكراس، فأكتب عندك أحزاب اليمين التي أفقرت الناس، وصندوق النقد الدولي وبطبعه حساس، والفول عند أبو العباس، والعمال شايلين الفاس، وأضرب يا زول بس فوق الرأس.

من طرائف السدنة أن شركة الأقطان، إشترت أسمنت والقروش في خبر كان.

قطن بالأسمنت دا جديد ما كان على بال، يا سدنة الإستهبال، والبندقية حديد وخشب .. أي سؤال ؟؟
الميدان


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2286

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#984039 [القعقاع الفي القاع]
3.00/5 (2 صوت)

04-25-2014 08:39 AM
إبدآآآآآآآآع
شكرا

[القعقاع الفي القاع]

كمال كرار
كمال كرار

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة