المقالات
السياسة
من شيخ ابراهيم الي صاحب الانتباهة كيف التخلف!!!
من شيخ ابراهيم الي صاحب الانتباهة كيف التخلف!!!
04-27-2014 12:41 PM


في يقيننا الثابت الذي لا يتطرق اليه الشك ان الاسلام هو لكل زمان ومكان ولكن كيفية تحقيق هذا اليقين وهذه القاعدة الذهبية انما يرتبط ارتباط وثيقا بتطور فهمنا لجوهر الدين الذي جاء لصلاح الانسان ومن ثم الدنيا والاخره هذا الجوهر الذي الهم الفاروق رضي الله عنه بتجميد حد السرقه في عام الرمادة لان ذلك لصالح حياة الناس واصلاحهم لذلك لا يوجد حراس يقسمون نعمة الله والتزكية هكذا وهم قد زكوا انفسهم في حين ان التزكية من الله سبحانه وتعالي كما جاء بالقران الكريم ولنعرف الفرق الكبير بين الذين كانوا وعاشوا بين الناس بهدي هذا الدين كلاما وقيما وسلوكا وبين متنطعة اخر الزمن الذين اورثونا المسغبة والكلال والملال والسامه من خير يرتجي فيهم وهم قد اكلوا الاخضر واليابس ولتاكيد هذه المفارقه يقول الراوي ( كنا وفدا بكريمة وقفلنا راجعين الي اهلنا وحين مرورنا بقرية الاراك ( المقل) قال احدنا لابد ان نسلم علي شيخنا ابراهيم وللشيخ ابراهيم يطول الكلام ليس هذا محله- فرد اخر في الوفد (كانه صاحب الانتباهة) في ذلك الوقت قائلا لا نسلم عليه فقد يجبرنا علي الغداء معه وقد قيل انه رجل لا يصلي مع الناس ولا احد راه يصلي بمفرده وانا لا آكل اكل من لا يصلي لكنهم اخيرا وتحت الحاح الاول دلفوا الي داره ومجرد ان قرعوا الباب رد عليهم قبل ان يراهم ..اهلا اهلنا ناس لا سافل اهلا بالساكنين تحت الشيخ العالم ثم فتح ورحب ثم نادي باعلي صوته لزوجته يا بت الشيخ اهلنا ديل اكلهم سمح ويحبوا الاكل السمح بالله اضبحي فروجة وفي سليقتها ارمي ويكة سمحة وحمريها مع سلطة والي هنا والامر عادي وحين جئ بالغداء وضعه لهم وقام بنفسه وغسل لهم قائلا تفضلوا يا فقرا واكلوا انتو اليصلي والما يصلي ما لكم عليه مي كلنا ماشين لي الله وظل يردد هذه العبارة حتي كاد القوم يتوقفون من الاكل لو لا بعض حياء فيهم وفيه وظل يرددها حتي ودعهم وانصرفوا وهم في حيرة من امره كيف عرف بكلامهم عن تركه الصلاة وليس هذا المغزي وانما المغزي الاكبر فهم هذا الشيخ لعظمة هذا الدين في حرية الافراد وان كل شاة معلقه من عصبتها وان الامر كله لله ،للناس من اي فرد ما يليهم من عمل خير او شر اما تقسيم التقوي والحسنات والاساءة لهذا او ذلك دون ادراك لقيمة الناس ولك ان تتصور مثل هذا الفهم الكبير والعريض والذي تتطور في افهام الكثيرين الي علاقة الدين بالدولة خاصة في الدول غير المتجانسة عرقيا كوضعنا الذي نعيش ثم تصيبك الفاجعة بعد اكثر من قرن من فهم ذلك الرجل حين تاتي وتجد رجلا في قرن المعلومات والتقدم ويدعي المؤهلات الجامعية الكبيرة ثم تجده يتكلم في حق الموتي الذين ذهبوا الي رحاب ربهم خاصة اولئك الذين خلدوا سيرتهم العطرة بسلوكهم وافعالهم وتخسير طاقاتهم لخدمة الناس ونشر ثقافة الحب والمحبة بين الناس عاملين بجد واجتهاد لصلاح واصلاح المجتمع والعمل المثمر البناء قولا وفعلا لرتق فتوقه لياتيك احد العاطلين ليوزع الشهادات ان مثلا الشاعر الدوش لم ينطق الشهادة وان محجوب شريف نطقها مرتين وهكذا منصبا نفسه لتوزيع صكوك الغفران ناشرا لدعاية خربه في حق ميت حرمته كحرمة الحي ومؤصلا لثقافة التفريق وقتل الشخصيات وسيرهم وناشرا لثقافة التضليل وتجهيل الاجيال حتي يكونوا امعه تابعين باصمين غير احرار في عمل الفكر وهو الثري حد التخمة وحد التهمه وهؤلاء رحلوا لا يملكون من حطام الدنيا شروي نقير لكنهم باقين في ضمير الناس يذكرونهم صباح مساء ويترحمون عليهم في كل لحظة وان بل ودوا لو يفتدوهم من الموت وهو سبيل كل حي ويبقي الفرق الكبير والخلود السرمدي لاؤلئك الذين جيروا حياتهم لمنفعة المجتمع ومثل صاحبنا يلفه النسيان لا احد ياتي علي ذكره وان اتي ذكره وجد من التاوهات ووربما اللعنات ما هو اكثر من الرحمات ... تري اي الفريقين احق بالامن والامان !!!ويالها من مفارقه تجعل من شيخ قبل قرن من الزمان متطورا في فكره اكثر من دعي تشقي امة بحالها من سوء فكرهم وفهمهم وعملهم لتكون مزبلة التاريخ اولي بهم !!!


[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1270

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#986305 [د . الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2014 03:43 PM
قديما قيل : الجهل مطية سوء من ركبها زل و من صحبها ضل .. اجهل الناس من قل صوابه و كثر اعجابه .. اسوأ مصائب الجهل ان يجهل الجاهل انه جاهل .. الجهل بالذات خسارة فادحة .. فعالم يجهل انه عالم فيخسر علمه الناس .. وآخر جاهل يظن انه عالم فيخسر من جهله الناس .. تعودنا فى هذا الزمان ان يفتى الناس فيما لا يعلمون .. فتحول الهندى من خفير نفايات الى خبير فى اقتصديات الدولار .. و تحولت الأنتباهة الخادعة الى صيحة كاذبة اشبه بصيحة ابراهيم .. النمر النمر هجم النمر .. هذا زمن الهوان و ضجيج الطبوول الفارغة .. جلسة واحدة امام شاشة حسين خوجلى و قراءة سطر واحد من دمعات حرى و شهادتى لله كافية بان تكشف لنا حجم المأساة التى يعيشها السودان !!!

[د . الشريف]

#986238 [محمد شرف]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2014 02:53 PM
يا ابو مختار كفيت ووفيت والله هانت أن يتحدث مثل هذا الرجل ويتطاول علي رجل مثل محجوب شريف رحمه الله . ولكن ماذا نقول

[محمد شرف]

#986152 [كمال الهدي]
0.00/5 (0 صوت)

04-27-2014 01:34 PM
تحياتي وتقديري أستاذنا سيف.. في كل يوم تتفحنا بالروائع في شتى المجالات وقد كنت في فترة سابقة تحرمنا من كل هذه الذخيرة المعرفية وتكتفي فقط بتشجيعنا بقولك " انتم الشباب واصلوا كفاحكم عسى ولعل أن ينصلح الحال في يوم" وها أنت تثبت فعلاً لا قولاً أن الدهن في العتاقي دوماً ومنكم نستفيد.. سلمت..

[كمال الهدي]

سيف الدين خواجة
سيف الدين خواجة

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة