المقالات
السياسة
فكيتوها وطارت..!!
فكيتوها وطارت..!!
05-02-2014 10:02 PM



الطرفة الشهيرة تحكى عن أحد أبناء ولاياتنا الشرقية والذين ميزهم الله فى استخدام السيف والعصا ببراعةٍ متناهية ، أحدهم راودته فكرة استخدام هذه الموهبة فى قطع الطرق على الناس ونهب ممتلكاتهم وبالفعل بدأ فى تنفيذ مخططه بأدواته البسيطة تلك وقد نجح فى اصطياد ضحاياه الأفراد المارين عبر مكمنه واحداً تلو الآخر وهم فُرادى عُزل لا سلاح لهم يُدافعون به عن أنفسهم..
جاءه يوماً أحد الصينين العاملين فى أحد المشاريع التنموية فى تلك المنطقة أوقفه صاحبنا محاولاً نهب ما عنده وقد إستخف به إلا أن الصينى كان متمكناً حقاً من الفنون القتالية والدفاع عن النفس التى يتميز بها أهل الصين حلق الصينى وطار وبدأ يضرب فى أخونا فألحق به هزيمة نكراء مستخدماً معه فنوناً لم يتوقعها صاحبنا الذى لم يشاهد فى حياته قط إنساناً صغير الحجم يقاتل بمثل هذه البراعة وبيديه فقط قتالاً لم تفلح معه عصاته ولا سيفه ولكن تمكن صاحبنا منه بعد أن أسقطه أرضاً وأمسك برقبة الصينى ولم يتركها جاءت سيارة تحمل نفر من الناس شاهدوا المنظر وحاولوا أن يفصلوا بينهم إلا أن صاحبنا رفض بحجة أن الصينى كان (فكيتوا بطير)..
هكذا أمسكت الدولة بتلابيب الحريات ردحاً من الزمان وقد خاضت حرباً ضروساً مع أهل الرأى الآخر إلا أنها تمكنت منهم ومن رقابهم (خنقاً) وأحكمت قبضتها عليهم جيداً ولم تطلقها خوفاً من طيرانها وأن تأتى فى حال اطلاقها بما لا يُحمد عقباه وما أكثره فى بلادنا هذه.. ( دفن الليل أب كراعاً بره) الخايفين عليه..
فكيتوها وطارت..
يا خبر الليلة بقروش بكرة مجاااان..
فساااد هنا وآخر هناك..
تزوير أمس فى أراضينا والليلة فى غيرها..
مليار دولار (وديعة)(قطرية)وثلاثة مليارات جنيه(خديعة)(قطنية).
مليارات من جنيهاتنا السودانية تعود بطريقة (تحللية)..
مليارات أخرى ما محصية ما زالت مخفية محمية ..
تريلونات منسية لا يعلمها إلا خالق البرية ستعود حتماً يوم لا تسوية ولا خضوع لقوانين وضعية (تحللية) ولا يتحلل منها يومها إلا من تحللت نفسه ويده من كل فساد وسمت نفسه عن كل دنيئة ..
فكيتوها وطارت..
طارت تُنقب وتبحث عن مواطن الفساد والمفسدين وستُحصى عليهم هذه الحريات المُحررة أنفاسهم قبل أموالهم وستعود نفعاً على أصحاب الحق الأصيلين وملاك هذه الأموال المنهوبة بعد أن أعيتهم الحيلة وضاقت بهم السبل وهم يتكففون من بيدهم هذا الحق اعطوهم أو منعوهم وقد منعوهم ولم يعطوهم...

بلا أقنعة..
صحيفة الجريدة السودانية...
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 678

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زاهر بخيت الفكى
زاهر بخيت الفكى

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة