المقالات
السياسة
مفهوم القيادة و المهنة عند قادتنا في السودان
مفهوم القيادة و المهنة عند قادتنا في السودان
05-03-2014 06:21 PM


هل كل من يلبس بدلة و كرافته وآخر موده يمكن له ان يكون قائد؟
و هل القيادة هو لبس و مكانة فقط؟؟

كلا ابدآ فالقيادة ضمير و إنسانية و تضحية من اجل الشعب , فالقيادة ليس ان نسعى لتحويل شعبنا الي عبيد و سخرة يعملون لخدمتنا بل العكس هو المطلوب

تجربة الرئيس سلفاكير و نائبه السابق الدكتور رياك مشار الذين تحولا بسبب مصالحهما الي اعداء الدأ يقودون الحروب ضد بعضهم البعض و تخلوا عن مصالح شعبهما بعد حصولهم على الدولة في
الجنوب, جلعني افكر و اعيد التفكير حول تربية قادتنا في السودان, و حول مفهوم القيادة لديهم؟؟

في السودان حينما تسأل اب عن ماذا يتمنى لإبنه ان يصير في المستقبل؟؟ سوف تجد الاجابة سريعة ان يكون طبيب, ان يكون مهندس أو ضابط كبير او رئيس دولة او موظف و هلم جرا
هذه الاجابات مرتبطة بوظائف و مهن شريفة لكل من يقوم بهاعلى الوجه الصحيح ,لكن المفهوم السائد في السودان لهذ الوظائف و المهن ان الاهالي ربطوا حصول ابناءهم في المستقبل على هذه المهن و الوظائف برغبتهم في ما تجلبه هذه المهن من عوائد مادية لاصحابها لان المفهوم السائد للموظف في السودان هو ذلك الشخص الذي يتحول الي رجل ثري في اقرب وقت و يملك بيت كبير و يركب سيارات موديل , و هذا الثراء السريع او بالاحرى ( السرقة) هو مصيبتنا في السودان لان التربية التي تحصل عليها هؤلاء الموظفين و الرؤساء و القادة ,هي ان هذه المهن تحقق لهم الثراء فهم تربوا علي ذلك خاصة الغالبية العظمى إلا من رحم ربي بما انه من المفترض ان تكون هذه المهن تكرس لخدمة الانسان و الإنسانية هذا هو حال الضابط الثري و الطبيب الثري و الوزير الثري و الرئيس الثري في السودان انهم استخدموا مهنهم و مكانتهم القيادية لتحقيق عوائد و مكاسب مادية و ذلك عن طريق اللعب بالمال العام و سرقة اقوات الشعب المسكين و كثيرآ ما قاد قادتنا الحروب و المؤامرات فيما بينهم لتحقيق أكبر المكاسب و تبآ للشعب الضائع , لذا يجب اعادة النظر حول مفهوم المهنة و التربية للتوفيق ما بين خدمة المجتمع و التضحية من اجله و ما بين الرغبات الشخصية للحصول على الثراء عبر هذه المهن و الوظائف,
في الدول الغربية حينما يفشل الموظف او الوزير او حتى رؤساء الدول في القيام بواجبهم المهني و خدمة شعبهم انهم يحاسبون أنفسهم و ضمائرهم قبل ان يحاسبوا و سرعان ما يقدم الوزير او الرئيس او الموظف استقالته فورآ ليترك مكانه لمن هو جدير وفاءآ لشعبه و محاسبة لضميره
الانساني

عيسي الطاهر
ناشط في مجال حقوق الانسان
03/05/2014

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 669

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#993517 [نكس]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 11:50 PM
مقال جميل وبحث مفيد واتفق معاك في كل كلمة وافتكر تكمن المشكلة بجانب التربية في
-طريقة التربية السودانية المصبطة للابداع ومثيرة للانانية في معظم الاحيان فاكثر ما يسمع الطفل من الوالدين كلمة- لا - دون الخوض في المبررات فينشا انسان لا يبالي بالتصرفات
-غيباب الافق الجماعي في الاجابة علي السؤال من نحن وماذا نريد ان نكون سياسيا واقتصاديا وعقائديا واجتماعيا بما يعرف ب vission
-تربية التحفيذ السلبي منذ الصغر والانتقاد السلبي فيتعود الطفل سماع ياشين - يابوراس - ياحيوان - ياغبي وغيرو ---في حين يلزم الطفل التحفيذ الايجابي -حلو -شاطر - مهذب الخ
ففاقد الشي لايعطيه ويظهر ذلك في الممارسة السياسية والادارية في السودان وهضم حقوق الغير وعدم التقدير من الادارات تجاه منسوبيهم
-وبتالي يفشل الاباء في غرس القيمة Value داخل الطفل وهي مخ الضمير ومصحح المسار للايجابية تجاه المجتمع وفق القيم الجماعية المتعارف عليهافي مجتمعه - فمثلا لا يستطيع الانسان في السودان التجول عاري تماما في المنزل ولو كان خاوي - لان غرست فيه قيم العيب منذ الصغر
-وما يحدث اليوم ما هو الا تفاعل تلك المكونات وظهور العوامل السائدة بصورة ظاهرية قوية وللاسف الشديد كانت القيم السلبية التي غرست فينا هي حصيلة العوامل الاكثر ظهورا
الانانية - حب الذات - عدم الاكتراث للغير - ومن هنا تجلت رغبة حزب المؤتمر الواطي في الحكم لانه ببساطة جمع في كثير من منسوبيهو فقدان Vission ,Value
فاصبح المجتمع محبط لا يستطيع تحويل الصدمات السلبية لعمل ايجابي في انتظار الفرج

[نكس]

#992434 [مان]
5.00/5 (1 صوت)

05-03-2014 09:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخى الكاتب : عيسى الطاهر
لك التحية والتقدير ..
لماكتبته من كلما ت لما لها من موضوعية فى تربية النفس وتربية المجتمع بأجمعة فمانسمع بهم أنهم قاده ( بلغوا عنى ولو آيه وحدثوا عن بنى إسرائيل ولا حرج ).. لما ورد فى ديننا الحنيف فليس المقصود بنى إسرائيل الجنس بل المراد هنا التحزير من سلوك بنى إسرائيل ...
عند تحليل سلوك القياده فى الغالب عند الدول الغربية يتبعون المبادئ التالية :
1. الأخلاق كمبدأ أساسى للعمل
2. الإستقامة
3. المسؤولية
4. إحترام القانون والنظام
5. إحترام حقوق باقى المواطنين
6. حب العمل
7. حب الإستثمار والإدخار
8. السعى للتفوق والأعمال الخارقة
9. القة
أيضا خصائص وسلوك القائد تجاه أهله ووطنةالآتى :
1. المواطنة :
على القائد أن يكون له منزل كبير ثابت فى مسقط رأسة وذلك لأنه مواطن بالأصالة وليس بالإنتساب , فتجد قاتدتنا الذين نسميهم قاده أويسمون أنفسهم قاده تجدهم يمتلكون العمارات الشامخات ذات الطوابق فى الخرطوم ( جبره ـ المعمورة ـ المجاهدين ـ حى الهدى ـ الثورات ـ أمبدات ـ وشرق النبل ) وللأسف فى وطنهم الأصل إذا ذهب لم تجد لهم أثر .
2. الزيارات الراتبة للوطن ومجتمعة :
الزيارات الراتبة واحده من أهم الروابط الأجتماعية بين الإنسان ومجتمعة الذى ينتمى إليه , لأن الناس والأسر فى الموطن الأصل بعضها له ظروف تحتاج للمساعده .. (أرامل , أيتام , شيوخ هرمون , مرضى .) والبعض له مناسبات فرح والآخر أتراه .. فجميعهم يحتاجون لمشاركه ممن يقودهم
فهلا كانت هذه الصفات موجوده فى من يقود مجتمعنا البسيط هذا ؟
3. الإنتاج الفكرى :
الإنتاج الفكرى واحد من صفات القياده الرشيده لتوصيل رسالة القائد للمجتمع الذى يقودة ليقودة للتغيير الذى يطمح إليه . ليس بقائد من لم يكن له إنتاج فكرى للتغيير للأفضل ..
4. الرؤية الإستراتيجية لوطنه ومجتمعه:
الرؤية الإستراتيجيه هى هندسة المستقبل فى تحديد إتجاه المجتمع الذى يقوده فى المرحلة المقبلة وكيفية الوصول إلى تلك النقطة ..















د.الياس مضوى عبدالرحيم
[email protected]
00249911341900 / 00249128142834

[مان]

ردود على مان
[نكس] 05-04-2014 11:56 PM
هل الاداري الناجح قائد وهل كل قائد ناجح يصلح ان يكون مدير - دا السؤال الماقادرة تجابو الانقاذ


عيسي الطاهر
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة