المقالات
السياسة
سُعاد الفاتح: دعوها فربما شهدت بدر
سُعاد الفاتح: دعوها فربما شهدت بدر
05-04-2014 06:41 AM


مأساة هذه الارض أن الادعياء الادنياء تكاثروا وبكل فج!!
هوني عليك يا سًعاد.!
لماذا تقولين علي شعبك هكذا سباب؟؟!!
لماذا الشتائم والاتهامات علي بني وطنك؟؟!!
ولكن:
هي دائما" ما تأتي بالقول النشاذ اذا ما اتيحت لها فرصة الحديث !!
فقبل ازمان كانت تقول أن البرلمان لا يعطي الفرص سوي الناس السمحين!!
أين غاب هؤلاء السمحين كي تطلي علينا بهذا الحديث المستفذ؟؟!!
أم ان المساحيق والبودرة أتخذت طريقها الي القيادات الاسلامية في السودان سربا؛؛ فأصبحت صفراء فاقع لونها تسُر الناظرين وتعطًي فرصة للاستفراغ داخل البرلمان.
فتشتم شعبها وتقول فيه قبيح القول !.
قبل فترة ليست بالقصيرة تحدثت احدي ابواق نظامكم القهري فاطمة(الشاش الاخضر) علي طريقة (فاطمة القصب الاحمر)؛فأتهمت البيوت السودانية المستورة بأنها تحتوي علي متعاطي الشاش والبنقو ولا يخلو منزل من الخبيثين ؛ كأنما ولدت هي بحجر عائشة عليها السلام .اطلًت علينا هذه الاعلامية بعد مجي سادومبا للهلال وذهاب علاء الزهرة من المريخ لتمارس علينا اجهاضها اللغوي وتشتم كما ينبغي لها ان تقول.
ولكن القيادية بالحركة الاسلامية سعاد الفاتح وتحت لواء حزب البشير الذي أنتخبه 67% حسب نظرية خج الصناديق وحديث الخابور الوطني ربيع للوكالات العالمية تندفع علينا وتنسل وتعطي (6- صفر) للثعلب الوطني وتقول أن 75% من السودانين حرامية ..فيا لفرحة اخوانها من الرضاعة بها علي هذا القول فلقد رضعوا جميعا" من ثدي هذا الشعب الذي ترهًل ؛؛ حتي ترهلًت أثداءهم وتمددوا علي مستوي الشارع والخلفية التاريخية!!!.
فالحسابات المنطقية تقول اذا كانت صادقة فيما ذهبت اليه فان الذين لم ينتخبوا البشير هم 33% (نصيب المعارضة من أخر انتخابات) بما فيهم دولة جنوب السودان الحبيب (عنوة" كدا واقتدارا).
فاذا كان هؤلاء ال 33% حرامية فوجب أن تخبرينا أن 42% من الذين انتخبوكم هم كذلك حرامية وليسوا انبياء وفيهم يدخل فقيه السلطان ذو اللحية الكثًه والجلباب الذي يصل منتصف الساق (الذي يبشركم بالجنان والسندس الاخضر والغلمان الذين يطوفون عليكم بكاسات مُخلًده يوم الدين ويوم الحساب يوم يخرج عليكم ضباط 28 رمضان الكرام)..وكذلك من هؤلاء الحرامية اطباءكم ومهندسيكم ودارسي القانون والعلوم ..واعلامكم الأفاق وتدخل كذلك الموقوذة منكم والمتردية وأرملة الشهيد..
فيعلم شعبي تماما" من هم الحرامية والسارقون واللصوص والذئاب جيدا" دون ان تقولي هذا.
فكان جديرا" بك ان تجلسي بمقعدك في برلمانكم دون ان تقفي وتجلسي 7 مرات وفي غياب المهمين والسمحين كي تتاح لك الفرصة وتشتمي ابناء جلدتك بالحديث المُشين.
فعندما أحلً اخوانك ال 52%بالبرلمان القرض الربوي الكويتي ؛أكتفيتي بقولك (" يخسي عليكم ") فكان الاولي لك ان تكرريها لهم وهم هذه المرة يتحللون ذاتيا" !!.
فماذا تركتم لهذا الشعب كي يكون ثلاث ارباعه حرامية وسارقون؟؟!!
هل لا يزال مشروع الجزيرة عاتيا" والمزارعون يسرقون أموال الري الاسلامي المُبارك الذي يخرج زرعا" اخضرا" مختلفا" الوانه؟؟!!
وهل لا يزال عُمال السكة حديد يرفضون أن يدفعوا لكم اشتراكاتهم الشهرية لنقابتكم الصامدة؟؟؟!!!
هل لا تزال هناك موارد واموال كي يسرقها الشعب؟؟؟!!.
وهل لا يزال التعليم معافيا" وجامعاتكم تحرز المراتب المتقدمة بين الدول ويرفض الطلاب دفع الرسوم الرمزية التي تفرضونها عليهم؛ وهل لا يزال نشاطها السياسي ثوريا" وفكريا" كما كنتي تصدحين بجامعة الخرطوم وتقولين ف محاضرة للاخوان المسلمين عن حرية المراة ف الاسلام أن :
(( مسألة تعدد الزوجات دى اعداء الإسلام دائما برفعوها فى وجه الدعوة نعم يريدون بها نقص فى الدين ولكن هى لحكم كثيرة يمكن ان تقال: ... قد يجوز يكون الرجل .... طبعا (لا حياء فى الدين) جامح وشديد الشهوة زوجة واحدة لا تكفيه .. ربنا لا يمنعه ولا يقيده. طبعا لازم يكون فى تغيير واسترواح للنفس))!!..
(سعاد الفاتح - ندوة الاخوان المسلمون 1979).
اذن هو استرواح النفوس واتاحة الفرصة لك في غياب الجميلات.
فلقد سمعنا تماما" ما قلتيه وأتحفتينا به..
وعليه:
دعوها ؛فربما شهدت بدر.


[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2073

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#993202 [ابوعديلة]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 04:25 PM
ماذا تنتظرون من ابنة اول مختلس مال عام فى تاريخ السودان ؟

[ابوعديلة]

#992733 [محموم جدا]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 09:48 AM
الاسئلة كثيرة لكني اورد بعضها للأمثلة فقط و هي:
1- هل من تحصل على رخصة قيادة بدون تطبيق الاجراءات القانونية فاسدا؟
2- هل من تحصل على قعة أرض استثمارية أو حتى ناصية في المربع دن تطبيق الاجراءات القانونية فاسدا؟
3- هل من امتلك الحق في تعيين ابنه أو أحد أقربائه في وظيفة دن تطبيق الاجراءات القانونية فاسدا؟
4- هل من ابتعث في المنح الدراسية أو أعطي فرصة للتحضير في الدرجات العليا دن تطبيق الاجراءات القانونية فاسدا؟
5- هل من سمح لإخوانه و أزواجه بتخطي الوزارات و اللوائح دن تطبيق الاجراءات القانونية فاسدا؟
6- هل من كانت نقابته المهنية قوية و مركزية و قبل منها مستحقات الشعب السوداني من أراض زراعية و صناعية أو أستثمارية دن تطبيق الاجراءات القانونية فاسدا؟
7- هل من كان عسكريا بأي رتبة ما له الحق في تخطي المدنيين في الاجراءات المدنية دن تطبيق الاجراءات القانونية فاسدا؟
8- هل من يحج أو يعتمر بأموال الشعب لأن رئيسه راضيا عنه دن تطبيق الاجراءات القانونية فاسدا؟
9- هل من أدخلت له الشحنة بدون مساواته مع الشعب في دفع ضريبة الجمارك وبدون تطبيق الاجراءات القانونية فاسدا؟
10- هل من فك أسيره و دن تطبيق الاجراءات القانونية فاسدا؟

و الامثلة التي تراها في الحياة اليومية لا حصر لها و لا انتهاء تبدأ من أعلى الهرم الى قاعدته و كلها تعاني من فاسدين دن تطبيق الاجراءات القانونية ؟
و هذا مما أدى الى النتيجة الحتمية دولة فاشلة من برلمانها الى قاعات الدرس الى أسرة المستشفيات الى سماسرة الاراضي و مخلصين الجمارك الى مديري الجامعات الى الوزراء و الولاة و موظفي مكاتبهم .... الى اين نسير يا بشير!! نسألك بين يدي الله الى أين تسير هذه الدولة؟ و لتبدأ الاجابة فلتبدأ بأقرب الناس اليك ألم تعلم بأن الشيخ زايد رحمه الله حرم على أبنائه و أقربائه التنافس أو كفالة الشركات المتنافسة على مناقصات الدولة !!!

[محموم جدا]

#992674 [ابولكيلك]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 08:38 AM
صه يا هذا لا تقذف محصنات ابوشمه وإلا أصابتك لعنة الغلفاء وثكلتك فاطمة شندى.

[ابولكيلك]

#992666 [fadeil]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 08:26 AM
هذه العجوز الشمطاء دعوها وشأنها فانها منتنه.

[fadeil]

#992639 [FATEAH]
0.00/5 (0 صوت)

05-04-2014 07:32 AM
دعوها فربما شهدت بدر .. و تناسلت من بغايا الأندلس .

[FATEAH]

أحمد الطيب السناري
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة