المقالات
السياسة
تامل!في خزان الروصيرص الحل (اقطع كراعك)1-2
تامل!في خزان الروصيرص الحل (اقطع كراعك)1-2
05-07-2014 08:09 AM

*محمد الصادق غطاس ماهر ،شّده عالم البحر الملىء بالاسرار والمفاجأّت منذ بواكير طفولته ، ساعده في ذلك نشأته في مدينة الدمازين وقبلها مدينة ملكال التي شهدت ميلاد صرخته الاولى ، كان لصيقا بالخزان الذي كان قبلة الكثير من الزوار من مختلف الولايات ، ومن اهل المنطقه، كان خبير وهو الطفل بعد ، بخبايا المكان والمياه والشاطىء ، الذي نشات بينه وبين محمدا ا عشقا دفعه لاحتراف مهنة الغطس، مهما كان العمق والتحدي !!! .غادر الدمازين شابا ،الى ماليزيا وتايلاند والقاهرة ، نهل من فنون الغطس في مراكز التدريب المتطورة والمستحدثه في كل صباح ، في تلك الدول ، ،فتسربل بمهارة فائقة ، على قهر المصاعب والمشاق والتكيف مع الظروف المناخية والبيئية ،بجانب قناعة لاتحد بمهمة الغطس واجتياز اكثر من خمسين مترا ، تحت المياه وتحمل ظروف البحر القاسية .

*في السادس من ابريل الجاري ارتدى محمد بدلة الغطس ، واستعد للنزول الى اعماق البحيرة ورغبه تزداد في سد (ثغرات وشقوق ) البوابات التي علاها الصدأ والتأّكل ، فبدأت فجوات واضحة ادت لتسرب المياه، تستحق الترميم . (وهنا لابد من الاشارة الى ان ادارة السد تعتمد تماما على الغطاسين -- وانزالهم لعمق 56 مترا--- لعلاج الخلل والمشكله التي ترصدها سنويا ادارة السد ولاتسبب لها( ازعاجا)يذكر طالما الغطاس موجود! !!!!! لكنها وفي لحظة( تجلي ) عام (2006) قررت ادارة السد الاستعانه باحدى الشركات المتخصصه لتقديم علاج مستدام ، فهرعت احدى الشركات بتقديم اوراقها ، لتقييم تكلفة الصيانة ،ومن ثم الشروع الباكر في اولى الخطوات ، لكن جاءها الرد بالرفض، بحجة ان (المبلغ المرفق كبيرجدا )!!!فعادت الادارة لطرق ابواب الغطاسين ثانية !!!!)

*سار الوضع على ماهو عليه ، وهو الاعتماد على الغطاسين ،في دفع (الشوالات)المليئة بالتراب بعد رميها في الاعماق قرب البوابات (ترساً) لمعالجة المشكلة، ليلحق الغطاس بها بعد ثوان لتكملة المهمة ، التي يستعد لها بكامل بدلة الغطس ،و التي اعرف انها تحوي منظم الهواء واحتياطي الهواء، وشاشة المعلومات ومقياس العمق والحرارة والضغط وغيره ---------هل في السودان بذات المواصفات الحديثة ياترى---!وقد فعلها محمد الصادق الذي ارتدى البدله ونزل عند الساعة الثامنه صباح يوم السادس من ابريل الجاري ، الى عمق البحيرة .

همسة

ذات اليمين وذات اليسار ...

تتمدد جراحك ياوطني ...

وتفضي بنزفك... الى الموت البطىء

في وضح النهار ....

نواصل

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1155

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#996697 [سامي]
0.00/5 (0 صوت)

05-08-2014 04:21 AM
يالله ربنا يرحمك ياصديقي محمد الصادق

[سامي]

#995723 [راجع للوطن]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2014 10:03 AM
ألاستادة اخلاص نمر...واصلى سردك يااميرة...نثمن لك وقوفك فى ضفة الحق.

[راجع للوطن]

اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة