المقالات
السياسة
ندوة حركة حق المزمع إنعقادها في العاشر من مايو
ندوة حركة حق المزمع إنعقادها في العاشر من مايو
05-08-2014 08:05 AM


وهذه الحرب التي أشعلها هل لها أن تقيف من غير أن يسقط الي مذابل التاريخ ؟ ومن غير أن يحاكم القتله والمجرمين وعلي رأسهم السفاح ومأجوريه ومليشياته التي نكلت وأبادت ابناء وبنات شعبنا ؟
وفي خضم وثبته وتناطحته الهوائية بإسم الحوار يريد النظام أن يتقاضي عن إجابة تلك الأسئله الحاسمة ودفع بالمتواطئين من أصحاب الذمم المشتراة في سوق نخاسة التسويات المخزية إستمرارا في أطماعهم ومصالحهم وسقوطهم الأيدولوجي والنخبوي المفضوح ليمنحوه عمرا مديدا لمواصلة القتل والإباده وإشتعال الحروب ونهبا للموارد والثروات وصيرورة للهيمنه والتمكين ليكون بالزيف صانعا للسلام والمصالحة والحوار.
في الوقت الذي تنعقد وتنفض مفاوضات أديس أبابا يصرح قائد إنكشارية النظام بصيف حاسم من الحرب ويطلق مليشيات الردع السريع في دارفور وجبال النوبة لمواصلة الإباده وترويع النازحين وإغتصاب النساء.
حركة القوي الجديدة الديمقراطية حق تنظيم أكد علي تقدم رؤيته الفكرية والسياسية في تحليله للأزمة الوطنية وراهنها الآني بإجتراحه عبر نشاطه الجماهيري لهذه الندوة وتحت عنوان السلام والمصالحة وقف الحرب اولا والمزمع إنعقادها مساء السبت بميدان امبده الحارة 12 في العاشر من مايو الجاري في تقديري أن هذا يشير نحو تلك الإجابات الحاسمة لتلك الأسئله التي وردت أعلاه وليكتشف الجميع أن هنالك قوي لن تساوم بدماء الآلاف من الضحايا والأبرياء وأن الحرب التي نريد أن نضع حدا لنهايتها إنما تكون وفق العدالة و بإتساع الوطن لكل مكوناته والذي ضيقته مواعين الهيمنة والإستعلاء والكهنوت والإسلام السياسي وإستبداد السلطه ونهبها المنظم لموارد المواطنين فسادا وإضطهادا.
ليتضح معني المصالحة والسلام في حقيقتهما أن تكون مستعدا لصعود منصات الإعدام إعترافا منك بما اقترفته من دماء وللآخرين أن يعفوا اويعلنوا القصاص الذي تستحقه لكن أن تدعي ذلك من دون أن تقدم إستحقاقه فهذا مالن يكون بإستطاعتك أن تخدع به احدا فكيف يكون ذلك والنظام يمارسه علنا وعبر إعلامه يعلن الحوار ويمارس عادته من غير إنقطاع لربع قرن ولكأن شيئا لم يحدث.
حيث مازال القتلي والجثث والذين تحت التعذيب والإعتقال والذين يتعرضون للإرهاب والنهب وحرق قراهم والنازحين ومن تاهوا مفقودين ومن ضحايا الإغتصاب ومن هم بلامأوي يفتك بهم الجوع و المرض حيث لاعلاج ومن هم مطاردين بالرعب وعمليات الإباده كل ذلك عرضا مستمرا بلاتوقف فأي وثبة علي كل ذلك ؟
فالسلام والمصالحة وقف الحرب أولا ولن يكون هناك ثانيا سوي محاكمة مجرمي الحرب وعلي رأسهم مطلوب المحكمة الجنائية الدولية السفاح الهارب رئيس النظام وكل من عاونه ونفذ جرائمه الدامية والمخزية.

abadamaksudani1@gmail.com


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 548

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد محجوب محي الدين
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة