المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
حسن أحمد الحسن
حزب الأمة .... تجديدي اولى أمره امرأة
حزب الأمة .... تجديدي اولى أمره امرأة
05-08-2014 01:40 PM


مهما بدت الخلافات في أروقة حزب الامة على نحو ما يثار ويطفو فهي ليست خلافات فكرية بين بعض قياداته وكوادره حول رؤية الحزب للقضايا السودانية أو تحليلاته لأس الأزمة ومقترحاته للحلول وكيفيتها ، وليست لأن هناك من يريد الحوار مه النظام وهناك من يرفضه، فحتى الذين يرفضون الحوار على سبيل المثال من القوى السياسية سبق ان تحاوروا مع النظام وفق اتفاق القاهرة وقبلوا تعيناته في مؤسساته التشريعية والسياسية ومنهم من لايزالون في مناصبهم كمسؤولين ويتقاضون رواتبهم حتى الآن .
وكما هو معلوم فإن الأصل في العمل السياسي هو الحوار حتى مع الشيطان فعندما حاور الله جلى وعلا ابليس يعلم ماهية مصداقية ابليس ، غير أن الحوار الصادق إن تحقق بين البشر فهو يفضي لنتائج قد تجنب العباد والبلاد الكثير من الويلات.
أيضا فلا خلاف حول انعقاد لواء القيادة الدينية والسياسية والفكرية لزعامه الإمام الكاريزمية فجميع القيادات الحالية التي تبدوا متمردة هم تلاميذ مدرسته السياسية والفكرية وأبناء التجربة التي قادها الإمام في مراحل مختلفة تجربة تشرع امام الجميع أبواب المستقبل كل قدر اجتهاده .
الخلاف إذن هو خلاف تنظيمي بحت لا يستوجب غير أدب الحوار لمعالجته والنأي عن استخدام الألفاظ والعبارات والتصريحات غير اللائقة وغير الموفقة التي تسيء إلى تاريخ حافل من الزمالة التنظيمية وإلى عبارة ذات مدلول أخلاقي وتربوي هي عبارة " يا حبيب" . فلكل رؤيته ولكل طموحاته إلا أن الاحتكام للأسس واللوائح المتفق عليها هو ما يعصم الجميع من الانزلاق إلى خصومات غير مبررة وهو ما يعزز في نفس الوقت الارتقاء بالطموحات المشروعة وفق قيم التنظيم ولوائحه .
ورغم كل ما يبدو من تداعيات شغلت الصحافة إلا أن أهم حدث على الإطلاق صنعه هذا الحزب المثير بحراكه للجدل هو انتخاب امرأة بالتزكية لتصبح أمينا عاما لأكبر حزب سياسي ينطلق من مرجعية إسلامية هو حزب الأمة وهو أول تطبيق عملي لما ظل يعبر عنه حزب الأمة في أطروحاته السياسية ورؤاه الفكرية الاجتهادية للانتصار لقضايا المرأة ولأهمية دورها الوطني ولقدرتها السياسية بتمكينها من أن تكون أمينا عاما لحزب سياسي كبير هو حزب الأمة .
الجانب الآخر هو في جوهر ونوعية هذا الإجماع التزكوي بعدد أعضاء الهيئة المركزية بما يزيد على نصف الألف الذي قاد هذه المرأة المثابرة سارة نقد الله إلى منصة الأمانة العامة مما يعكس الوعي الكبير للأعضاء المعنيين بالانتخاب بأهمية دور المرأة ومساواتها بأكتاف الرجال في حزب يقدر دور المرأة عبر تاريخه المعاصر ومنذ المهدية رغم انطلاقه من قاعدة دينية صوفية جهادية دون أدنى تحفظ او اعتراض مما عاد بردا وسلاما حتى على الذين احجموا عن الحضور او ممن حملوا آراء متباينة وهو ما قد يشكل مفتاحا تنظيميا جديدا يفتح آفاقا جديدة لإيجاد منظومة تنظيمية تجمع ولا تفرق تجدد ولا تبدد .

أيضا فأن الحراك السياسي التنظيمي والممارسة الديمقراطية والتعبير الحر عن الآراء داخل حزب الأمة والمجادلة الحرة بين مكوناته والحرص على الأطر المؤسسية من خلال عقد المؤتمرات التنظيمية في الهواء الطلق وعلى مرأى ومسمع من المجتمع السوداني وممثلي العالم وبشفافية في الممارسة كل هذا يضيف جديدا للممارسة السياسية في السودان وهو أداء برع فيه حزب الأمة دون غيره من التقليديين او الحداثيين وهو ما يجب الاعتراف به ودعمه .

لقد بدا واضحا أن الذين اختاروا تشكيل تكوينات منشقة باسم حزب الأمة خلال الفترة الماضية قد أخفقوا في تحقيق أية أهداف عامة أو موضوعية بل أن هناك من يرى أنها تجربة فاشلة عاد عنها الأكثر قراءة للواقع والأكثر وعيا بالسياسة ومضى فيها من لا تستهويهم قراءة ذلك الواقع فرضوا بما هو مقسوم لهم .

غير أنه مهما بلغت التباينات في الرؤى واختلفت القراءات التنظيمية فإن ما يجمع بين أعضاء حزب الأمة اكثر مما يفرق ، قد تكون هناك حاجة الآن للبعض إلى استعادة الثقة او بناءها من جديد وإبداء حسن النوايا ثم الاقبال على حوار حقيقي وقبول بالارتهان إلى المؤسسات واللوائح التنظيمية كمدخل دستوري عبر المؤتمر العام لبناء مؤسسات حزبية ديمقراطية يقبل فيها الجميع القرار الديمقراطي دون تجاوزات او خروج او محاصصات . ولنبدأ فقط بالنظر إلى الجزء المليء من الكوب . "
قد تلتقي الأشتات بعد تفرق وقد تدرك الآمال وهي بعيد "

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2342

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#998157 [حمدان الجامعي]
4.17/5 (12 صوت)

05-09-2014 02:22 PM
الحبيب حسن أحمد حسن لك التحية و التجله
اختلفنا أو اتفقنا حسن واحد من فرسان الديمقراطية الثالثة كان مع صديق بولاد وآخرين يقارعون أعلام الجبهة الشيطانية الفاسد الذي كان يمهد الأرض لانقلاب الإنقاذ المشئوم كان هذا الإعلام الكاذب يحاول جاهداً منطلقا من ما توفر له من مال السحت الذي جنته الجبهة من الخارج ومن تعاونها مع نميري كان هذا الإعلام يحاول شيطنة الديمقراطية وتسويقها للمواطن البسيط ليكفر بها ومن ثمة تنطلي عليه حيلتهم الشيطانية أنهم ثورة إنقاذ في تلك الفترة كان الحبيب حسن من الذين تصدوا لمخطط الجبهة الخبيث له الشكر والتقدير

من خلال هذا المقال اندهشت جدا كيف لحسن الذي عاش في الغرب الذي تخلص من الجمع بين القداسة والسياسية من سنين كيف لحسن أن يقول " فلا خلاف حول انعقاد لواء القيادة الدينية والسياسية والفكرية لزعامه الإمام الكاريزمية ... "

في ما يتعلق بانعقاد لواء القيادة الدينية والسياسية ... لا يا حبيب حسن بصراحة الخلاف موجود حول انعقاد لواء القيادة الدينية والسياسية والفكرية لزعامة الإمام الكاريزمية . للأسف يؤثر سلباً على الديمقراطية بالقداسة التي يضفيها البعض على الإمام ما أن تنتقد رئيس حزب الأمة إلا و يشبعك أحدهما شتما ويلعن خاشك كيف تقول في الإمام كذا وكذا بخصوص قول الحبيب حسن " وكما هو معلوم فإن الأصل في العمل السياسي هو الحوار حتى مع الشيطان .... : نعم يا حبيب الحوار مطلوب السؤال يا حبيب هل في حوار في الدنيا يمتد لربع قرن بلا نتائج تحق الهدف من الحوار ؟؟. هو الحوار غاية ولا وسيلة ؟؟. . حوار الله جل وعلا مع الإبليس هو حوار ليس ككل حوار هو حوار خالق مع مخلوق وبتالي القصد من سميه ما شئت عظة للناس خلافه لشيء يعلمه الله كله جائز

بخصوص عبارة " يا حبيب " نعم هي عبارة ذات مدلول أخلاقي وتربوي ولكن أرجو أن أكون خاطئ إذا قلت لم أسمع السيد الصداق يوماً خاطب أحدا بحبيب !!!!!!!.

صدقت يا حبيب حسن الاحتكام للأسس واللوائح المتفق عليها هو ما يعصم الجميع من الانزلاق وهذا ما طالبنا به لكن أظنك لم تتابع كيف هيئة الضبط نقضت قرارها بخصوص انعقاد هيئة ولاية الجزيرة في أقل من أسبوعين أو إن شئت قل بعد عودت السيد رئيس لحزب من الخارج . يقول البعض سقطت هيئة الضبط من عليائها بدل أن تحكم بين الناس بالعدل رضخت لرغبة رئيس الحزب الذي اجتمع برئيس الهيئة كما تقول الأخبار ومن ثم أصدرت الهيئة قرار شرعنة به انعقاد الهيئة

الحبيب حسن موضوع " الأمة في أطروحاته السياسية ورؤاه الفكرية الاجتهادية للانتصار لقضايا المرأة ولأهمية دورها الوطني ..." يا حبيب حسن كل هذا الطرح لم يصمد أمام حقيقة شاهدنا بأم أعيننا هنا في الرياض أن المرأة في انتخابات أهم فرعية في المهجر منعت حتى من الإدلاء بصوتها في انتخابات الفرعية برغم أن دستور الحزب قال بحقها بنسبة 25% بل المرأة طعنت في مخرجات ذلك المؤتمر ولكن ماذا كانت النتيجة صفر كبير جداً الطعن لأكثر من سنتين لم يفصل فيه تعرف ليه يا حبيب لو فصل فيه لكان أدخل السيد رئيس الحزب في ورطه حقيقة إذا أنصفت المرأة سقطت الفرعية الداعمة للمهجر الفاسد المعترف به عند السيد رئيس الحزب وبتالي قد لا تأتي فرعية داعمة للمهجر الفاسد فلذلك طعن المرأة معلق . شيء آخر إذا كان الهدف من انتخاب أمينة الانقلاب الدستوري سارة نقد الله هو الانتصار للمرأة الانتصار يا حبيب حسن لا يمكن أن يكون تنزيل سارة من عرش المكتب السياسي الأعلى في تسلسل مؤسسات حزب الأمة من الأمانة العامة كيف يكون الانتصار تنزيل الشخص من ما هو أعلى إلى ما هو أدنى

لا ادري يا حبيب حسن عن أي وعي كبير للأعضاء المعنيين بالانتخاب .. تحدثنا يا حبيب لا تقولي لم تتابع خطاب السيد رئيس الحزب في الجلسة الافتتاحية الذي رسم فيها بدقة خارطة مخرجات الهيئة توصيته بسحب الثقة من الأمين العام . طلبه من المرشحين " اقعدوا اتفقوا واحد يرشح التاني يثني " كله كلامه تم تنفيذه بالحرف سؤال يا حبيب حسن هل ممكن يحدث ذلك في أي بلد ديمقراطي غربي وأنت تعيش هناك ؟؟. يا حبيب حسن متى مطلوب منا " قبول بالارتهان إلى المؤسسات واللوائح التنظيمية كمدخل دستوري عبر المؤتمر العام ....." أيكون ذلك بعد الانقلاب على الدستور كما حدث في الهيئة المنتهية أجلها وأصبحت تسيريه زيها و زي الأمانة العامة وسائر مؤسسات الحزب؟؟ شكرا حسن أحمد حسن ويبقى الود لك لأنك تستحقه .

[حمدان الجامعي]

#997420 [إبن السودان البار ***]
4.12/5 (11 صوت)

05-08-2014 04:27 PM
إن الإفتراض الخطأ حتماً يؤدي الي نتيجة خطأ ؟؟؟ وعليه لا يجب أن نفترض أن الطوائف الدينية بأنها أحزاب ديمقراطية ؟؟وللأسف الشديد لا يوجد بالسودان حزب وطني ديمقراطي جماهيري بمعني كلمة حزب والتي بالتأكيد يحضرك تعريفها الصحيح وأنما توجد طوائف تتكون معظمها من الجهلاء وبعض المنتفعين وكل أفراد عائلة مالك الطائفة سوي أن كان الصادق أو الميرغني وشتان ما بين تكوين الحزب والأسس التي بموجبها نطلق عليه كلمة حزب وبين الطائفة المملوكة لأسرة دينية واحدة بعينها ؟؟؟ وكما تعلم الحزب تنظيم ديمقراطي له برنامج وطني معلن وله رئيس ومجلس قيادي منتخب بطريقة ديمقراطية وشفافة ولمدة محددة وهذا الرئيس ومجلسه يمكن أن ينتقد ويصحح ويقال أي يستبدل ؟؟؟ وهذا هو أساس الديمقراطية والحزب ؟؟؟ وللأسف الشديد الا الآن لم تسطع إنتلجنسيا السودان تكوين حزب جماهيري وطني له برنامج مدروس بحرفية وتعلنه ليلتف حوله كل الشباب المستنير ويكون له حضور في الساحة ليهزم كل تجار الدين والسياسة التقليديين الذين سبت فشلهم طيلة سنوات إستقلال السودان 56 سنة ؟؟؟ فهل يمكن لأرجل راجل في طائفة الأنصار أنتقاد الصادق أو توجيهه أو إقالته وهكذا الحال مع طائفة الختمية ؟؟؟ وهل لهذه الطوائف برنامج وطني معلن ؟؟؟ وهل لها مصلحة في تطوير السودان ورفاهية وتعليم شعبه أم من مصلحتها تكمن في بقائه جاهلاً ليركع ويبوس الأيدي ويخدمهم بدون أجور في شكل من أشكال العبودية في القرن ال21 وكذلك يطيع أومراهم فقط بالإشارة ويغدقوا عليهم بأموال الندور والمحاصيل وهلم جررر؟؟؟ فإذا كنت مخطيء أو متجني علي طائفة الأنصار أو طائفة الختمية حلفاء نظام البشير الفاسد فأرجو تصحيحي ؟؟؟ أما بقية التجمعات والشلل المتقوقعة بالخرطوم بأسماء وأعداد لا تحصي ولا تعد فهي ضعيفة العددية والتأثير لا يمكن أن يكون لها حضور ؟؟؟ وإنما تساهم في تشتت الجماهير وبالتالي ضمان وصول الطوائف الدينية المتاجرة بالدين للسلطة أو بقاء الكيزان الفاسدين في السلطة لمدة أطول ؟؟؟ هنالك حوالي 86 شلة تسمي نفسها حزب مسجلة وأكثر منها عدداً غير مسجل فإذا قدرنا عددها ب 200 شلة وطائفة وأولاد فريق وأولاد دفعة والدارسين في سوريا ( حزب البعث العربي الأسدي ) وكذلك الدارسين في العراق (حزب البعث العربي الصدامي ) والدارسين بمصر(الناصريين ) وغيرهم من أحزاب الوجهاء ذوي الصوالين الفاخرةوهلم جرر ؟؟ وقدرنا تعداد سكان السودان بعد إنفصال الجنوب ب 25 مليون وخصمنا منهم عدد القصر وتبقي لنا علي أكثر تقدير 15 مليون يحق لهم الترشيح فهذا يعني أن لكل 75 الف سوداني حزب ؟؟؟ والتجربة العملية تقول إنتخابات الجهلة تأتي بجهلة ؟؟؟ وهنالك طرق كثير ة للتزييف والتلاعب وعلي سبيل المثال عندما يترشح الترابي في الجنوب حيث لا يعرفه أحداً منهم بأنه رجل أو إمراة اليس هذا نوع من التزييف الفج والصريح ؟؟؟ أميركا بجلالة قدرها لها حزبان وإنجلترا لها ثلاثة والصين حزب واحد ؟؟؟ فلنعمل معاً لتكوين حزب جماهيري وطني أو ننضم لجبهة الثوار وندعمهم لكنس الكيزان تجار الدين الجدد اللصوص القتلة مغتصبي الرجال والنساء والأطفال وحلفائهم تجار الدين العواجيز القدامي الكهنوتية أسياد الطوائف الدينية قاتلهم الله في أقرب وقت ممكن والثورة في الطريق إن شاء الله ؟؟؟

[إبن السودان البار ***]

#997318 [osama dai elnaiem]
4.15/5 (14 صوت)

05-08-2014 02:47 PM
البلاد لا تتعافي الا بتعافي مدارسها الحزبية وحزب الامة مدرسة اصابها الاعياء ولا بد من توحيد صفوفها وكل الفذلكات والنرجسيات وتعالي طرف علي اخر لا ترضي الا خصوم الحزب العتيد ولا ادعي بعدا في النظر اسبق به رؤي الاخر ولكن اقولها ببساطة ان توحيد حزب الامة فيه شفاء للنفوس واستقامة لمسيرة السودان كما ينصرف الامر ايضا للحزب الاتحادي فهذه مدارس لتخريج وتدريب القادة السياسيين علي ادارة البلاد بدلا من ترك الامر للمغامرين علي رؤوس دبابات.
ارحب باختيار (بلقيس) الحزب د . سارة واتوسم فيها كل الخير لاعادة شتات الحزب وتوحيد مسمياته عبر حوارها ( ماكنت قاطعة امرا حتي تشهدون) فليكن ذلك شعارك اختي سارة ووفقك الله.

[osama dai elnaiem]

حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة