المقالات
السياسة
الصادق المهدى والهروله نحو الإنقاذ !!!
الصادق المهدى والهروله نحو الإنقاذ !!!
05-10-2014 01:07 AM


كثيراً ممن كتبوا عن ربيع الثورات العربية، وقيموا أحداثها، توجهوا باللوم للطغاة العرب الذين هان عليهم دماء أبنائهم، ودخلوا في دائرة جدل عقيم مع رؤوس هذه الأنظمة الغارقة في الفساد والطغيان.. لكن فات هذه الطائفة من الكٌتاب وبعض الساسه الحادبين على امر بلدانهم ! أن يحسبوا حساب إصابة هذه الطغمة الحاكمة الفاسدة بمرض "السلطة"الذي يتبدى في مجموعة من الأعراض لا تنفع معها لغة الإقناع ولا منطق الحكمة السائر بين الناس قاطبة." ولو تفهما كل هذه الظروف والملابسات لسهل علينا تفسير سلوكيات الطغمة الحاكمة المصابة بهذا المرض، ولأحسنا قراءة الواقع والظروف التي يمر بها الشعب السودانى وغيره من الشعوب، وبالتالي أعدنا صياغة لغة الحوار مع هؤلاء المرضى، وأجدنا اختيار القرارات والتصرفات المناسبة للتعامل مع هذه الشرذمة المكروهة والغارق في الطغيان والفساد.
يقول د. يوسف نور عوض( القدس العربى): "إن العالم العربي يعيش مشكلة في الحكم وفي تكوين الدول، ويكـفي أن ننظر إلى دول مثل مصر واليمن وليبيا والسودان وسورية والجـزائر وغيرها لنجد حكاماً لا يعتبرون أنفسهم يقومون بمهام سياسية محددة، بل يعتبرون أنفسهم موظفين في وظائف مدى الحياة، يستعينون بقادة الجيوش والإمكانات المالية الضخمة من أجل الاستمرار في أداء أدوارهم دون التنبه إلى أن الدولة هي في الأساس نظام موجه لخير المواطنين، ولا شك أنه من حق أي مواطن أن يصل إلى مركز القيادة من أجل أن يحقق مصالح شعبه بشرط ألا يصبح الوصول إلى مركز القيادةهدفاً في حد ذاته، ويصبح بالتالي من حق أزلامه والمقربين منه". (1)
•يقين الخلود: يقول الأستاذ عبد الرحمن على البنفلاح( البحرين): "عندما غاب الإيمان باليوم الآخر عن فرعون، قال لشعبه: (أنا ربكم الأعلى). والطغاة والمستبدون يعيثون في الأرض فساداً، ويسفكون الدماء ويهتكون الأعراض دون أن تتحرك شعرة واحدة في أجسامهم، لأنهم نسوا الآخرة، وظنوا أنهم خالدون لا يهلكون، وأن ملكهم دائم مقيم لا يتحول إلى غيرهم، ولو تنبهوا لعلموا أنه لو دام لغيرهم ما وصل إليهم" (2).
الصادق المهدى كسياسى وحاكم سابق واضح من تصرفاته وسلوكه وقراراته المتعلقه بالحزب او بالشان السودانى تدل ان تكونيه النفسى الداخلى والارث التاريخى الذى خلفه المهدى كان كفيلا بان يقنع به نفسه بانه خُلق لكى يحكم وان يتوارث هذا الحكم الابناء والبنات والاحفاد متأثرا بثقافه البيئه العربيه فى توريث الحكم لمن واتاه حظه ان يكون له القدح المعلى فى مقارعة المستعمر !وهو لا يدرى ان من اوجد المهدى والمهديه هؤلاء المهمشون ابناء السودان قاطبه وليس قبائل كما حدث فى الجزيره العربيه !! هؤلاء المهمشون الذىن يتبرا منهم الصادق الان ويهرول نحو جلاديهم وقتلتهم وآكلى اموالهم واقواتهم !!الصادق المهدى هو واحد من الذين اصيبوا بداءالسلطه اللعين والعياذ بالله ؟ لذا هو كالسمكه عندما تفارق الماء تفارق الحياه لذا هو يصارع برجليه ويديه ويفرفر فرفره المذبوح ان يكون جزء من هذه المنظومه الفاسده ليس حبا فى السودان كديدن جده المهدى بل لاشباع غريزته السلطويه والحفاظ على الارث التاريخى كما يتوهم !! ضاربا عرض الحائط بارواح الذين ضحوا من اجل الانسان السودانى فى ان يعيش معززا مكرما !! لذا لا نستبعد ان يدفع بابنائه ان يكونوا جزء من ماكينه الفساد والافساد!! وهبه سبتمبر او ثوره الظلم ليست ببعيده حيث وقف عقبه كؤود امام طموحات الشعب بالتخذيل والاحباط لانه يدرك جيدا وفى قراره نفسه ان هذه الثوره لو قدر لها النجاح سوق تقضى على الاخضر واليابس ! مما يتعارض ومصالحه ! الم يسأل السيد الحبيب قبل ان يهرول الى هؤلاء القتله ماذا تم بشان هؤلاء الشهداءشهداء سيتمبر اليافعين من الطلبه والتلاميذ والشباب والنساء والارامل او لم يكونوا جزء من هذاالشعب السودانى الذى حاق به الظلم ؟؟ كيف يصافح الذين تلطخت ايديهم بدماء الشعب ؟ الم يقرأ قول امامهم سيد قطب “و في سبيل الملك و الحكم لا يتحرج الطغاة من ارتكاب أشد الجرائم وحشية و أشنعها بربرية و أبعدها عن كل معاني الإنسانية و عن الخلق و الشرف و الضمير.” الم يصدق قول امامهم فى هؤلاء القتله!! الم ينعكس القول عليهم ؟ سؤال اخير هل الصادق لا يملك قوته لذا لا يملك قراره ؟؟ جوع كلبك يتبعك سياسة الانقاذ مع الصادق ! ام ماذا دهى الصادق المهدى هل هو الخرف السياسى كما اسميه ام الخوف من المجهول والاحساس بخروج الروح ! خمسه وعشرون عاما من الكبت والاذلال والقهر من قبل الانقاذ والصادق لم يحرك ساكنا الا تهتدون !!! افيدونا أفادكم الله واتوجه الى الاطباء النفسانيين والمحللين ان يشخصوا حاله هذا الرجل وحاله هذه الاسره التى اضرت كثيرا بالشعب ؟

[email protected]


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 1092

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#999870 [Abuamna]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2014 12:18 PM
الصادف المهدى اتضح انه رجل انانى لا يعرف الا مصلحته ومصلحة ابنائه فقط ويخشى منافسة ابناء الانصار الشرفاءولذا لا نتوقع مستقبل لهذا الحزب فى ظل قيادة المهدى له وكل الانشفاقات التى تمت هو مسئول عنها ولذا ننصح الاحباب بالتوحد بعيدا عن حزب المهدي واولاده واصهاره وبعض حارقى البخورحوله

[Abuamna]

#999537 [سالم سعيد]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2014 07:28 AM
يا سادتى لما تتعبون انفسكم بالحديث عن الصادق المهدى ودستور حزبه ينص على (اققامة المجتمع الاسلامى المعاصر) غما الفرق بين هذا (والمشروع الحضارى) للجبهة الاسلامية؟؟؟؟؟؟؟؟

[سالم سعيد]

#999395 [ابوهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 11:23 PM
اذا اراد الشعب السوداني العيش بكرامة عليه الثورة اولا على الصادق المهدي ومحمد عثمان المرغني وكل من والاهم ثم العودة لجماعة الانقاذ

[ابوهاجر]

#999079 [bullet ant]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 03:47 PM
القوانين لا تتغير الظالم يظل ظالما حتى يزال
قوانين نيوتن تصلح فى و صف الكون و الكائنات

[bullet ant]

#998964 [said]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 02:20 PM
سقطة الامام الصادق المهدىكبيرة في عزل الدكتور ابراهيم الامين من الامانه العامة. للحزب وهذا فقط لانه لم يسمعكلامه ويطيعه طاعة. عمياء ياتري كم من المخالفين لرايه اسقطهم الصادق وستره الله وحديثه فيمؤتمره الصحفي عنالدكتور ابراهيم الامين يكشف ضعف الامام ويكشف عوراته اللهم ولي علينا خيارنا

[said]

#998929 [ديامي قديم]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 01:45 PM
في الواقع حيرني هذا المهدي..الله يهديه

[ديامي قديم]

#998585 [أبوعلي]
0.00/5 (0 صوت)

05-10-2014 06:32 AM
الصادق (قطّة مطاعم الدكتاتوريّات)
يشلّتوها ويرموا لها بقايا الطعام

[أبوعلي]

محمد الفاتح
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة