شكرا دكتور زهير
02-02-2011 09:37 AM

شكرا دكتور زهير

عبد اللطيف البوني
[email protected]

قبل احداث مصر التي ملات الدنيا وشغلت الناس كتبت في هذا المكان مقالا عن استعمال بعض الانظمة العربية للاصولية الاسلامية كفذاعة للغرب ليواصل دعمه لتلك الانظمة البوليسية الامنية القمعية وكان ذلك المقال كتب على خلفية انهيار نظام زين العابدين بن علي في تونس فقد بدا المقال به وكان المقا ل مكرسا لالقاء اللائمة على حركات الاسلام السياسي في المنطقة العربية لانها اعطت الزريعة لقيام تلك النظم القمعية وفي نفس الوقت لم تقدم ما يفيد البلاد والعباد لانها كانت (مهومة) في اطروحات هوائية واعطيت نموزجا اسلاميا لم يستخدم كفذاعة ولم يعادي الغرب وطرح طرحا عمليا لحل قضايا الانسان المسلم من مرض وجهل وفقر ولم يتخلى عن تمسكه بالدين بل نفذ الي جوهر الدين واشرت بالاسم لرجب طيب اوردغان في تركيا ومها تير محمد في ماليزيا
تناول صديقي وجاري في هذة الصحيفة لابل الذي حظيت بجواره في ثلاثة اصدرات مختلفة من قبل, الدكتور الكاتب الكبير زهير السراج ذلك الموضوع ذاكرا ان الغرب لم يتوقف عند دعم الانظمة القمعية البوليسية العلمانية التي تحارب الحركات الاسلامية فحسب بل دعم كذلك انظمة عربية حالية تقوم على الاصولية الاسلامية وغاص زهير في التاريخ مذكرا بالدعم البريطاني في القرن الماضي للحركات الاسلامية العربية للقضاء على الدولة التركية الموالية للالمان كما ذكر الدعم الفرنسي للخميني للخلاص من الشاه حليف الامريكان وبعد احداث 11 سبتمبر دعمت امريكا حركات اسلامية بحجة مكافحة الغلو والتطرف
ان ما اورده زهير في تقديري يمثل اضافة قيمة لما ذكرته ويمكن اضيف لماذكره دور الامريكان في ايقاظ حركة الجهاد الاسلامية في افغانستان لمقاومة الاحتلال السوفيتي فتنظيم القاعدة وليد شرعي لذلك الجهد الامريكي فامريكا في فترة الحرب الباردة كانت داعمة لكل حركات الاسلام السياسي بحجة محاربة المد الشيوعي فالمطلوب من الدكتور زهير ان يتفق معي على ان الغرب تهمه مصالحة في المقام الاول فهو مع الدول البوليسية القمعية ومع الدول الاسلامية القمعية طالما اي منها يوفر له مايريد ويحفظ مصالحه . بهذا يكون زهير قد لفت نظر العلمانيين كما فعلت في لفت نظر الاسلاميين(مع التحفظ على هذا التصنيف ولكن كما يقال خطا شائع خير من صحيح مهجور وهذة قصة اخرى قد نعود لها اذا مد الله في الاجال ) ومن هنا تاتي اضافة زهير القيمة للمقال المذكور فالمطلوب الان ان ينتبه دعاة وصل الدين بالدولة ودعاة فصل الدين عن الدولة للمخططات الغربية ويتفاهموا لما فيه خير اهلهم وبلدانهم ولايمنحوا الغرب عامة وامريكا خاصة فرصة التلاعب بهم واستغلالهم على التوازي
لابد لي من انتهز هذة السانحة واكمل ما بداته في ذلك المقال واقول ان بعض المفكرين المسلمين في العالم العربي بداوا يخرجون من عباءة الحاكمية التي ابتدرها ابو الاعلى المودودي في فكرة الدستور الاسلامي واضاف لها حسن البنا الشكل التنظيمي وشددها سيد قطب بمعالم في الطريق (العزلة والارادة والاستعلاء)
فالدكتور يوسف القرضاوي قال في مناسبة الثورة التونسية ومن قناة الجزيرة وبالفم المليان ان الحرية اهم من تطبيق الشريعة ومقدمة عليها كما ان راشد الغنوشي مؤسس حزب النهضة الاسلامي في تونس قال ان وحدة السودان كانت اهم من تطبيق الشريعة في الشمال وقريب من هذا ذهب اليه فهمي هويدي في زيارته الاخيرة للسودان وفي ندوة مركز دراسات المستقبل وهذا يعيد الي ذهني ما كتبه الراحل احمد بهاء الدين في عام 1984 عندما بدا النميري تطبيق الشريعة الاسلامية في السودان قال احمد بهاء الدين( ان على السودانيين ان يختاروا بين شريعة في الشمال او اسلام في كل السودان ) عزيري القاري لاحظ دقة العبارة (اسلام في كل السودان) لم يقل بمقايضة الشريعة بالوحدة لابل الشريعة بالاسلام في كل السودان ويومها لم يكن الانفصال واردا ولكن اه من لكن هذة وتصبحون على وطنين اثنين.


تعليقات 10 | إهداء 1 | زيارات 3661

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#90116 [Muslim.Ana]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2011 06:15 PM
لا فض فوك يا أخ أواه. ووالله السودان لسه بخيره وفيهو ناس فاهمين دينهم (دين الوسطية والعقل والمنطق) بدون غلو يفسد عليهم وعلى غيرهم دينهم ودنياهم.
اريد فقط ان اقول لك اخي الكريم ان المؤتمر الوثني (وعجبتني تسميتك دي فاسمح لي اشدها) قد نجح في تصوير نفسه على انه حامل لواء الاسلام في السودان ونجح بذلك لحد كبير جعله مقبولاً لدى الكثير من الناس.
لذا نحتاج الى حركة تصحيحية دينية وغير سياسية (لا وطني ولا شعبي ولا وثني ولا غيره)، ومن المهم جدا عدم تسييسها لضمان استمرار صدقها في نصرة الدين فقط وليس غيره من طوائف واشخاص، حيث تستخدم هذه الحركة التصحيحية لغة وحجة دينية تكون مضادة لحملة الكيزان (الدينية) المضللة للناس لتعريهم وتكشف نفاقهم وفسادهم لمن تبعهم، فمن كان صادقا منهم رجع لطريق الحق وحاول تقويم المعوج بحزبه فصار منا وصرنا منه دفاعاً عن هذا الدين، ومن كان صادقاً ممن يحالفهم ابتعد عنهم وعن دعمهم بعد ان يتبين له الحق ونصح لهم بالحق او تركهم، ومن كان يدعمهم نفاقاً فاما ان يتوارى خجلا او ان ينكشف امره ونفاقة للناس دون ان تكون له حجج دينية (واهية) يخدع بها البسطاء او البعيدون من الواقع السوداني.
واهمية هذه الحملة الدينية المضادة بالاضافة الى الحراك السياسي الذي بدء ينمو من الشباب السوداني (وليس من احزابنا الديناصورية والمتاكلة) تكمن في ان المؤتمر الوثني يركز على الخطاب الديني في حملته المضادة لهذا الحراك السياسي فيستدرج قلوب الشباب والبسطاء المغرر بهم.
لذا فاننا نحتاج لحركة (اسلامية شبابية تصحيحية) من الشباب المتدين والملتزم والغيور على دينه بالاضافة الى علماء الدين المخلصين والغير موالين، بحيث لايستطيع مطبلاتية هذا النظام وامثالهم ان يستخدموا الدين كحملة مضادة لها كما يفعلون الان مع كل التيارات السياسية المضادة لهم فيمنعوا الناس عن الانصات لهم بحجة ان من يعارضهم فانما يعارض تطبيق شرع الله. ويكون من أهداف هذه الحركة الاساسية الكشف عن كل من يتاجر بالدين (سواء ان المؤتمر الوثني او الشعبي او غيرهم) وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتعريف الناس بحقوقهم المنزوعة منهم بإسم الدين لصالح فئة قليلة من الناس.
و بعد تأسيسها وتحديد اهدافها الاساسية وخططها بواسطة من سيسخرهم المولى عز وجل لتنظيم وتطوير هذه الفكرة، يمكن ان ينشأ لهذه الحملة موقع في الانترنت (وانا اتبرع بإنشائه بطريقة حديثة وجاذبه وعملية تساعد على نشر الفكرة وتبادل الاراء فيها بين جميع الشباب الذي لديه غيرة على هذا الدين بالاضافة للمساهمة في الدعم المادي اللازم في البداية لانجاح الفكرة)، ويكون من ضمن وسائل الحملة اطلاق خطاب اسلامي موازي للخط الذي يتشدق به المتاجرين بالدين في كل مكان للرد على كل اكاذيبهم أولا بأول وفضحهم وفضح كل منافق يضلل الناس باسم الدين لنزع حقوقهم ولتوطيد حكمهم الفاسد الظالم .
وستقوم الحملة دائماً بتحديد اي خروقات كبيرة (دينية وليست امنية عشان الجماعة ما ينخلعوا) ومناقشتها والتصويت عليها (الكترونياً) عبر موقع الشبكة بالانترنت بواسطة اعضاء محددين ومعتمدين وبطريقة مؤمنة تمنع التزوير، وبعدها يتم الرجوع الى علماء ثقات وغير موالين لاي طائفة سياسية للتوثق من راي الدين بالموضوع بالاضافة الى الاستعانة باهل الخبرة في كل مجال ان اقتضى الامر تحديد الحلول المطلوبة، ومن ثم يتم مخاطبة الحكومة او الجهة المرتكبة للخطاء ومخاطبة الناس للتنبيه اوالنصح او الاعتراض وقد يصل الامر الى تنظيم المسيرات الاحتجاجية لتغيير واقع او امر معين. بينما يتم فتح مواضيع اخرى تتعلق بتصرفات الانظمة والحكومات للجميع لتبادل الاراء وتعميم الفائدة وزيادة الوعي لمن يشارك او يقرأ.
ويكون ايضاً من اهداف الحركة تحديد قضايا الاختلاف مع المفكرين والسياسيين باطيافهم المختلفة ومناقشتها بعقل ورشد ووسطية الدين واشراك العلماء الثقات من المسلمين في ذلك سعيا نحو الوصول التدريجي الى صيغ توفيقية ذات أطر واضحة ضمن المفاهيم الاسلام المتفتحة لقضايا الحكم، لتكون اساسا توضيحياً لعلاقة الدين بالدولة ببلادنا (الاسلامية) مع مراعاة كافة حقوق غير المسلمين. وذلك لتجنب الاتجار بالدين عبر الهرطقة بالخطب الجوفاء للكسب السياسي وخداع الناس، وبعدها فليتنافس المتنافسون بعدالة ودون تزوير في ميدان العمل السياسي لتحقيق رخاء وامن وتقدم شعوبهم ولتختار الشعوب من يصلح لها دون تضليل وتزييف.
وكما كان للمسجد دوره في الدولة الاسلامية في السابق فانه سيكون لها دور عظيم لهذه الحملة. وعليه فبعد ان تبداء الحملة من الانترنت ويتم وضع وتحديد معالم الحملة واهدافها (التي يجب ان تكون عادلة ومحايدة ويجب الالتزام بها حتى لا يستغلها السياسيون باطيافهم المختلفة لمآرب اخرى) يمكن بعدها نقل الحملة الى المساجد ومخاطبة الشباب المتدين والملتزم (وهم كثر بحمد الله) للانضمام لها تحقيقا للأمر (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ...)الحديث. ويجب تنبيه وإشعار هولاء الشباب بخطورة الامر حيث ان الظلم والفساد قد عم البلاد الاسلامية والمصيبة ان ذلك يتم باسم الدين مما يعد تشويها خطيرا له وشوكة في ظهر الدعوة الاسلامية يجب ان تنزع ليستقيم امر الدعوة ويقبلها الناس. ويمكن ان يدخلها كل من اراد الدفاع عن الدين من التعدي عليه سواء ان كان مؤتمر وطني او شعبى او هلالابي او مريخابي او غيرهم طالما ان الهدف هو اظهار الحق والحفاظ على هذا الدين من العبث والمتاجرة به.
فإن اخلصنا النوايا وفقنا الله في تطوير هذه الفكرة البسيطة الى عمل يغير حال الاسلام والامة الاسلامية ولو بعد حين.
وكما قلت انت في تعليقك (وللحديث بقية تطول وتطول طول ما نحن فيه فى عالمنا هذا من قضايا معقده لا بد من البحث والتفكر والتدبر فيها لفك طلاسمها ونحن بذلك مأمورون يا أولى الألباب)، فيمكن ان نعين بعضنا بعضاً لنقاش كافة قضايا امتنا بيننا وتبادل الافكار لفك طلاسمها شيئا فشيئا والوصول الى الحق بتوفيق المولى عز وجل
وما ضاع حق وراءه طالب. والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل. وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم.
للمراسلة
[email protected]


#89988 [أواه]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2011 01:20 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

فاتنى فى تعليقى السابق أن أذكر أنى أتفق مع البونى فى جوهر محتوى مقاله العميق والذى يحتاج لوقفة ويعليق أكبر ولكن .. نعم لدولة العدل والحرية والكفاية المعيشية والأمن أولا ثم .. بعد ذلك وبعد الدعوة بالتى هى أحسن وبالرفق واللين والإقناع والتدرج يأتى الإيلام والشريعة شيئا فشيئا .. كما بدأ وجاء الإسلام أولا متدرجا كما نزل القرآن منجما .. وكما يقال لا يصلح أمرنا هذا إلا بما صلح وقام عليه أول الأمر .. وحبيبنا ورسولنا محمد ( ص ) قدوتنا فى أمر الحكمة وتدرج الأمر .. أما ناس ( الضراع والجغمسة وناس قريعتى راحت ) فلهم ومنهم لله !!

الأخ انجا منجو .. قال : ( فلنصبح علي ستين وطناً !!!!
المقاربة اولاً غير مستساقة ، فلو قلت لنا الخبز أولاً لفكرنا قليلاً ، ولكِّن هل نأتي إلي المولي عزَّ وجلَّ ونقول له بأننا والحمد لله شبعنا حرية .
مالكم كيف تحكمون !!!!! ) إنتهى حديث انجا
أخ انجا صدقنى الحرية هى طريقك إلى الخبز ! فكر قليلا لتجد أن الحرية هى الخبز عينه ويمكنك أكلها كذلك ؟! لن أفسر لك إلا إذا حاولت ولم تجد تفسيرا وحلا لهذا اللغز حينها أعود لك إن شاء الله تعالى !
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين
;(


#89968 [أواه]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2011 12:53 PM


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذا المقال وما تبعه من تعليقات قيمة فكريه عظيمه أتمنى أن تكون كل مقالات ومداخلات الراكوبه فى حجمها وفائدتها.. شكرا د.البونى..

قال د. البونى ( ويمكن اضيف لماذكره دور الامريكان في ايقاظ حركة الجهاد الاسلامية في افغانستان لمقاومة الاحتلال السوفيتي فتنظيم القاعدة وليد شرعي لذلك الجهد الامريكي فامريكا في فترة الحرب الباردة كانت داعمة لكل حركات الاسلام السياسي بحجة محاربة المد الشيوعي ) إنتهى

فى لحظة ما قد يتحول ( جزئيا ) عدوى إلى صديقى ؟! كما يقول المثل والحكمة المشهورة ( عدو عدوى صديقى ) ! وهذه الحكمة معمول بها ومطبقة فى كل ضروب الحياة وليس عالم السياسة والحرب فقط ..فى السلم والحرب معا .. ويمكن لكل منا أن يبحث عن أمثلة حوله فى شتى ضروب الحياة ويجدها ! مثلا فى مكان عملك قد تختلف مع زميل لك ولا تطيقه .. ولكن مديركما شرير وفاسد .. فتجد نفسك فى لحظة ما فى حالة تعاون مع زميلك عدوك هذا لفضح وإزاحة عدوكما المشترك هذا !!
نجد الحزب الشيوعى اليوم فى خندق واحد مع أحزاب كلها عدو له .. على الأقل فى فترات تاريخيه سابقه ( البعث , الأمة , الشعبى .. الخ) وذلك لأن الإنتصار على العدو المشترك ( المؤتمر الوطنى ) مقدم على سواه !!
وهذه تحالفت ومعاهدات مكتوبة كانت أم غير مكتوبه ( فى حالة المثال الأول ) تحدث وحدثت على مر التاريخ الإنسانى والإسلامى مثلما عاهد الرسول (ص) أعدائه مرارا كما هو معلوم لديكم وكان فى بعضها العهد على النصرة والقتال معا أو الوقوف حيادا .
أهم وأخطر ما فى الأمر أن نميز بين المفهوم أعلاه وبين مفهوم أن تكون ( عميلا ) أو
( ماسونيا ) !! هذا خطير جدا ويجب التثبت والتحرى فيه عند أطلاقه على شخص ما ( خاصة إذا كان مسلما ) !! لأنك عندما تدعونى عميلا أو ماسونيا ( خادما لليهودية العالميه ) فهذا يكون مطابقا لوصفى بالكافر إن لم يكن أكبر من ذلك ( منافق ) حيث أكون عندها منفذا لكل طلبات هذه الجهة مهما تكن وأنا عندها عبد لهم كالعبودية لله تعالى والعياذ بالله !! ومن قال لأخيه ( كافر ) فقد باء بها أحدهما ؟! هذا معنى إسلامى خطير من باب ( يلقى أحدكم الكلمة لا يلقى لها بالا فتهوى به فى النار سبعين خريفا ) !! ووقت وزمان الآخرة غير وقتنا وزماننا !!

هل صحيح أن حسن البنا كان عميلا للإنجليز كما يقول البعض ؟! وهل أقول مثلا أن عبد الواحد محمد نور عميل لإسرائيل ؟؟؟!!! وهل أقول وأصف كل من ذهب لإسرائيل بأنه عميل ؟؟!! وهل حقا هنالك مودة وحب بين إسرائيل وهؤلاء كما نهى ديننا عن التواد مع من حاد الله ورسوله ؟
الرجل الذى سرق فى عام الرماده فى عهد سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه لم يقم عليه الحد وقال لمن يعمل عنده ويظلمه :- لو جائنى سارقا مرة أخرى فسأقطع يدك أنت وليس هو !! نعم ( إن الذين فتنو المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبو ...) الآيه مع الدعاء المشهور ( اللهم لا تجعلنا فتنة للذين آمنو ) واللهم أجعلنا هداة مهديين لا ضالين مضلين.. وقولنا ( لا تعن الشيطان على أخيك ) .. ومعانى كثيرة بين سطور القرآن والحديث والسيرة تقود إلى نفس الحكمة !!

لماذا ذهب عبد الواحد وإفتتح مكتبا فى إسرائيل ؟ ولماذا يقبل دعمها ؟ هل عرضت عليه دولة عربية أو إسلامية هذا الدعم ورفضه مفضلا إسرائيل ؟ ولماذا لم يدعمه شيخ القرضاوى كما دعم المظلومين فى تونس ومصر بالفتاوى المتلاحقة ؟؟؟؟ بل لماذا لم يدعم القرضاوى أهل السودان الذين لم يفتتحوا مكتبا فى إسرائيل ؟؟ بل لماذا لم يقل الحقيقة فيما يجرى وجرى فى السودان من ظلم وفساد لا يخطئه من له آلاف الأعين ترصد وتعلم ما يجرى وهم لهم (فرعهم) فى السودان الذى يتحالف مع النظام ( الصادق عبد الله عبد الماجد والحبر يوسف نور الدائم )؟؟؟؟!!!! ( القرضاوى والتنظيم العالمى مختلفين مع حسن الترابى لأنه رفض تلقى أخوان السودان الأوامر من التنظيم العالمى لذلك ولأسباب أخرى أقل أهمية إنشق الصادق عبد الله عبد الماجد والحبر عن تنظيم السودان بل قال لى أحد أعضاءهم ممن إنشق عنهما أن الشورى فى سنوات مضت جاءت بأ بو نارو قائدا للتنظيم فهرعت قيادة التنظيم العالمى للسودان لإقناع أبو نارو بالتنازل للصادق عبد الماجد ؟! ربما حفظا لجميل التابعيه !! )..
بل السؤال الأخطر :- لماذا لم يجد العدل عبد الواحد وغيره من أهل السودان ودارفور من هذا االمؤتمر الوطنى الذى يدعى العدل والحريات والإسلام ( الما مجغمس ومدغمس ) ؟؟؟!!! 22عام نخص منها النظام الحالى ( إذا أكرمناه وكنا دقيقين ) ب 10 سنوات لم يرى الشعب منهم إسلام ولا ( يحزنون ) !! وعمر بن عبد العزيز ( ولأنه صادق عابد مؤمن يخاف الله تعالى ) حكم لعامين فقط .. نعم فقط عامان .. حتى بلغ عدله وحكمه وقت لم يوجد من إحتاج أو طلب الزكاة الشرعيه ؟؟!! هذه بركة الصدق مع النفس ومع الله تعالى ومع الناس !!
لا بترول ولا ذهب ولا مؤتمر وثنى ولا ( يحزنون ) !

قال د. البونى ( ويمكن اضيف لماذكره دور الامريكان في ايقاظ حركة الجهاد الاسلامية في افغانستان لمقاومة الاحتلال السوفيتي فتنظيم القاعدة وليد شرعي لذلك الجهد الامريكي فامريكا في فترة الحرب الباردة كانت داعمة لكل حركات الاسلام السياسي بحجة محاربة المد الشيوعي ) إنتهى
بن لادن والمجاهدين كانو (مولودين) يقاتلون وهم بدأوا المقاومة ضد الحكومة الأفغانية الموالية لروسيا بوسائل بدائية بسيطه جدا ثم غنموا الكثير من السلاح من الجيش الأفغانى وأصبحت قوتهم تزيد يوما بعد يوم وفى مرحلة ما عندما علم الأمريكان أن العائق الرئيس أمام المجاهدين أصبح القوة الجوية الروسية خاصة طائرات الهلكوبتر قاموا بمد المجاهدين بصواريخ ( ستنجر ) المحمولة على الكتف المضادة للطيران والتى قلبت موازين القتال تماما ! هذا كل ما فعله الأمريكان للمجاهدين !! فلا ( إيقاظ ) أو ( ولاده ) من الأمريكان للمجاهدين أو بن لادن والقاعده!
أمريكا تعطى بحساب وبذكاء ودراسة وصبر شديد يفتقده حكامنا الجهلاء .. نعم .. وإلا فقل لى لماذا لم تدعم أمريكاوالغرب وإسرائيل الحركة الشعبية دعما عسكريا يكفيها لإجتياح الشمال مرة واحده ؟؟ تخيل أن يجتاح قرنق الشمال فجأة .. ما هو الأثر ورد الفعل من الشعب السودانى ومن جارتنا مصر وليبيا وغيرها من الدول العربية والإسلامية ؟ ألا يحتمل أن يتسبب هذا فى وحدة عربيه لأول مره أمام قضيه واحده ويجدوا لها كل الدعم المادى والعسكرى من دول الخليج والشام ( كما أعطى صدام اللواء معاش مبارك عثمان رحمه وزير دفاعنا وقتها رحمة الله عليهما دعما عسكريا سخيا فى ظرف ساعات قليله بعد مقابلة الوزير لتحرير الكرمك وقيسان ) ؟ قد نبحث ونجد عشرات الأسباب لهكذا سؤال .. وهكذا إبليس وجنوده لهم مكر وتدبير شديدين نحن أولى به للخير وفى الخير !!!
وللحديث بقية تطول وتطول طول ما نحن فيه فى عالمنا هذا من قضايا معقده لا بد من البحث والتفكر والتدبر فبها لفك طلاسمها ونحن بذلك مأمورون يا أولى الألباب .
ختاما أذكركم بل أذكر المؤتمر الوثنى بأن ( الظلم ) هو الخيانة الحقيقية للنفس وللناس ولله تعالى وهو العمالة لقائد الظالمين (إبليس ) والعياذ بالله تعالى منه ومن شياطين الإنس !!!
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين .
[email protected]

;(


#89734 [عبدالغني الصافي]
0.00/5 (0 صوت)

02-03-2011 03:56 AM
يا دكتور البوني كيف حالك .. طالبك بالإسلامية ود أب حريره قال ليك هسع إنت شايت وين ؟؟؟ الموضوع سخن شوية


#89637 [aldaw]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2011 07:56 PM
الافتراض بأن الجبهه الاسلاميه ارتضت تقسيم السودان رغبة فى تطبيق شرع الله هو فى اعتقادى افتراض ساذج وانما كان بقاء السودان موحدا سيفرض وضع تكون فيه الحلول تنتهى بقيام دوله مدنيه ديمقراطيه وبالتالى انهيار مشروع النهب المسمى بالتمكين


#89573 [انجا منجو]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2011 04:39 PM
فلنصبح علي ستين وطناً !!!!
المقاربة اولاً غير مستساقة ، فلو قلت لنا الخبز أولاً لفكرنا قليلاً ، ولكِّن هل نأتي إلي المولي عزَّ وجلَّ ونقول له بأننا والحمد لله شبعنا حرية .
مالكم كيف تحكمون !!!!!


#89532 [عبدالرازق الجاك]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2011 03:27 PM
لا ادري لماذا يخشي الناس من تطبيق الشرايع الالهية علي وجه الارض ان الله امر المعصوم صلي الله عليه وسلم ان يعلم الناس ان يحسنوا لبعضهم فهل هذا خطأ ؟ وقال لهم ان الدين النصيحه والدين المعاملة اين الخلل هنا ؟ ولاتذهب بعيدأ اذا لم تنزل أيات الميراث دلني بالله عليك كيف يكون الحال بدونها ؟ يا اخواني الدين الاسلامي اتي للناس بكل ما هو مفيد ولم يأبه الا الذين كانوا يستعلون في الارض لما لا وقد ساوي الاسلام بين الغني والفقير والوزير والغفير لا استعلاء في الاسلام ولا يدخل الجنة من كان في نفسه ذرة من كبر \"\" كل القوانين الوضعية في هذا الكون معيبة وناقصة وحتي اصحاب الديانات الاخري يلجأون للاسلام ليحل لهم ما اشتكل عليهم مثال قضية تركة وميراث الميت احسن من وضع لها حلول مرضية هو الشرع الاسلامي وحتي لا نكون ممن تنطبق عليهم الامثال ليتنا نعي ما نكتب ونقول ان الاسلام لايضع الناس في درجات اجتماعية او جهوية او طبقية لكن يضعهم في احسن حال --التقوي ---- وهذه درجة تاتي بالاجتهاد والتعبد فقط وهذه تشمل كل اعمال الاحسان والمعاملة الطيبة الفاضلة والاخلاص في العمل الوظيفي الذي يوكل للفرد منا ان ديننا الحنيف لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه انما هذه الهفوات والذلات انم من فعل البشر فلا تسبوا الدين ايا هؤلاء كما يفعل الكافرون والله المستعان ونسأله الاطف بنا وبكم


ردود على عبدالرازق الجاك
Kenya [Muslim.Ana] 02-02-2011 11:14 PM
صراحة يا اخ عبدالرازق ما فهمته انته داير توصل شنو بالضبط. متفق معاك في كل القلته لكن شايف انو ما عندو علاقة بالمقال تماماً والنقاش. ودي مشكلة كبيرة انو كل ما ينفتح موضوع فيهو نقاش منفتح شوية ننط طوالي احنا ونقعد نقول للناس لازم نطبق شرع الله وكأنه النقاش ده يتنافي مع شرع الله.
على العموم الاسلام عمرو ماكان ضد حرية التفكير والاعتقاد. بل شجع عليه وعلى استخدام العقل للاستدلال على اي شئ وحتى على وجود الخالق سبحانه وتعالى حيث امتلأ الكون والقران بالايات التي تساعد العقل على الاستدلال بوجود الخالق سبحانه وتعالى.
اما كلمة (علمانية) اللي دايماً بتثيرنا دي فمعانيها كتيرة ومنها معنى الدولة المدنية والتي قال البشير عنها في العيلفون:
لا للدولة العلمانية والدولة المدنية. وأن الدولة المدنية تعني الحكم العلماني.
والكلام ده جهل بالدين وتجارة به لاستدراج عواطف الناس. حيث يقول العلامة الدكتور القرضاوي عن نفس الموضوع عندما سئل وسأورد حديثه كما هو (موجود في موقع القرضاوي الالكتروني لمن اراد التأكد)، يقول القرضاوي:

بسم الله،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:-
فالدولة الإسلامية كما جاء بها الإسلام، وكما عرفها تاريخ المسلمين دولة مَدَنِيَّة، تقوم السلطة بها على البَيْعة والاختيار والشورى والحاكم فيها وكيل عن الأمة أو أجير لها، ومن حق الأمة ـ مُمثَّلة في أهل الحلِّ والعَقْد فيها ـ أن تُحاسبه وتُراقبه، وتأمره وتنهاه، وتُقَوِّمه إن أعوجَّ، وإلا عزلته، ومن حق كل مسلم، بل كل مواطن، أن ينكر على رئيس الدولة نفسه إذا رآه اقترف منكرًا، أو ضيَّع معروفًا، بل على الشعب أن يُعلن الثورة عليه إذا رأي كفرًا بَوَاحًا عنده من الله برهان.
أما الدولة الدينية \"الثيوقراطية\" التي عرفها الغرب في العصور الوسطى والتي يحكمها رجال الدين، الذين يتحكَّمون في رِقاب الناس ـ وضمائرهم أيضًا ـ باسم \"الحق الإلهي\" فما حلُّوه في الأرض فهو محلول في السماء، وما ربطوه في الأرض فهو مربوط في السماء؟ فهي مرفوضة في الإسلام، وليس في الإسلام رجال دين بالمعنى الكهنوتي، إنما فيه علماء دين، يستطيع كل واحد أن يكون منهم بالتعلُّم والدراسة، وليس لهم سلطان على ضمائر الناس، ودخائل قلوبهم، وهم لا يزيدون عن غيرهم من الناس في الحقوق، بل كثيرًا ما يُهضَمون ويُظلَمون، ومن ثَمَّ نُعلنها صريحة: نعم.. للدولة الإسلامية، ولا ثم لا.. للدولة الدينية \"الثيوقراطية\".
والله أعلم .

واعتقد ان دولة الكيزان الان هي الدولة الدينية (الثيوقراطية) التي وجدت في العصور الوسطى بأوربا والتي قال القرضاوي عنها انها مرفوضة في الاسلام.

فيا أخي الجاك، يجب ان لانخاف من فكرة التفكير المنفتح فالاسلام دين بني على العقل والاستدلال به. وقد نهى عن الاتباع والتقليد دون ان نعقل
(إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا)
(إنا وجدنا آبائنا على أمة، وإنا على آثارهم مقتدون).
بل وطلب البرهان كل من حاججه
(هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)

فمن الجميل ان تكون لنا غيرة على ديننا الحنيف وهو الدين الجق، ولكن يجب ان نحذر الغلو فنحن امة وسط وديننا هو دين الوسطية وترجيح العقل.
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.


#89505 [محمد احمد]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2011 02:42 PM
شكرا دكتور البوني .. فلا يمكن أن يكون الرقاص أبو جاعورة أكثر حرصاً من هؤلاء على الشريعة الاسلامية وعلى وحده دولة بها نسبة مقدرة من المسلمين ناهيك عن أنهم يعتبرون من كبار المفكرين والعلماء أما صاحبنا فاقواله وافعاله تؤكد عكس ما ذهبوا اليه ولكن دعنا نقول بدعاء سيد الأنام (ص) (اللهم من ولي أمر من امور امتي فشق عليهم اللهم فاشقق عليه) وحسبنا الله ونعم الوكيل


#89432 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2011 12:46 PM
يا دكتور ونضيف لكم انه فات علي الذين فرحوا بالانفصال لتطبيق الشريعة في الشمال مع شهوة التسلط ( مما جو كان بيعملوا ايه) فات عليهم ان الدعوة الي الله ونشر الدين مقدم علي تطبيق الشريعة وان الجنوب راس رمح الدعوة الي افريقيا كلها لتدخل في دين الله افواجا ذلك ان الدعوة تبين جمال وفضل واحسان هذا الدين ثم تاتي الشريعة لتبين عدالته وسماحته وسعته ومرونة الشريعة مع كل زمان ومكان ...انظروا الي ماليزيا بالدين كيف تطورت مع تعقيداتها الاثنية اكثر من السودان ..الدين الاسلامي نظرة الي الافق وليس حدود ارنبة الانف والكرسي ...لا احد يذكر او ياخذ تجربة السودان في الحسبان لانها سالبة وانظروا كيف تنازل مهاتير بعد 20سنة تماما كما فعل سنقور في السنغال مع الفرق والمفارقة ولكن الهدف الاسمي واحد.... ضرب المثل والقدوة الحسنة وهكذا انتشر الاسلام في اسيا


#89292 [مدادي]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2011 09:54 AM
المقال ده فيه باقي ولا خلاص .. ما تجلبطنا ساكت .. ده كلام عاوز ليه تكميل والأختصار فيه غير مفيد .


ردود على مدادي
Canada [سودانى طافش ] 02-02-2011 03:40 PM
إنت راكب من وين ! إنت جاى داخل مجلبط .. أمشى صفحة الحوادث .. ماتعذبنا معاك !

Saudi Arabia [علي تمساح الكدرو] 02-02-2011 10:46 AM
يا أخوي مدادي الكلام خلاص أنتهي وما داير ليه شرح...كاتب المقال ليس عليه دور الشرح والدكتور كلامه واضح يجيب ليكم سبورة بعد دة ولا شنو؟؟؟


عبد اللطيف البوني
عبد اللطيف البوني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة