المقالات
السياسة
تليفون كوكو ابو جلحة
تليفون كوكو ابو جلحة
05-11-2014 06:08 PM

الحديث عن تلفون كوكو يطول،،، ولكن هذه قطرة في محيط!! •


يتحدث السيد تلفون كوكو ويزيل إسمه بانه أحد مؤسسي الحركة الشعبية لتحرير السودان في جبال النوبة، ليظهر بذلك إمتنان معرفي لكل ثوار الحركة الشعبية، وكأنه يريد أن يقول للناس في جبال النوبة خصوصاً والسودان عموماً بأنني الذي علمتهم النضال والكفاح المسلح أنظر ما الذي فعلوه بي تلاميذي وجنودي، ولكن الحقيقة التي لا يعملها تلفون أو يعلمها ويريد أن يقوم بعملية تزوير نضالي كبيرة، سوف نسردها له في محورين، ولأن رواد النضال السياسي في جبال النوبة تاريخهم مكتوب وناصع يصعب على تلفون التطاول عليه سواءاً في تنظيم إتحاد عام جبال النوبة او تنظيم كمولو فقادته معروفين وأعلام منهم من هم أحياء الأن بيننا، لذلك فضل الذهاب الي هذه الجزئية الذي إعتبرنا نجهلها، فالمحور الأول من ردنا نقول فيه عن تأسيس الحركة الشعبية، وهي، أي الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان، تم تأسيسها في جنوب السودان بواسطة القادة المنحدرين من الجنوب بقيادة العقيد د.جون قرنق والقائد الرائد كاربينو كونين والقائد وليم نون والقائد أروك طون أروك والقائد النقيب سلفاكير ميارديت وأخرون بعد مراحل وتواريخ وعمليات كثيرة ومتعرجة مؤرخة عند كثيرون لا دعي لذكرها، فبعد تأسيس الحركة في الجنوب، إنضم اليها الشماليين من النوبة والفونج والوسط ودارفور إنضماماً، فالقائد الشهيد يوسف كوة مكي هو أول من إنضم من النوبة رسمياً للحركة الشعبية ومعه أخرون جاءوا تباعاً منهم السيد تلفون كوكو، فالسيد تلفون إنضم للحركة الشعبية (وأعطي رتبة الملاذم) مثله مثل القائد مالك عقار من النيل الأزرق والقائد داؤؤد يحي بولاد من دارفور والقائد ياسر عرمان من الوسط والقائد رحمة رحومة من المسيرية وآخرون لم ينضموا بعد(لم تغلق باب العضوية حتى الأن)، فهؤلا إنضموا الي الحركة إنضماماً، صحيح إنهم من ضمن المجموعة التي إنضمت مبكراً ولكنهم لم يؤسسوا الحركة الشعبية، فالحركة واحدة تم تأسيسها وكتابة برنامجها السياسي (المانفيستو) في الجنوب وتم التفاهم مع النظام الأثيوبي أنذاك لدعمها وأحتوائها، وتوسعت بعد ذلك في أقاليم السودان حسب إستراتيجياتها وتكتيكاتها العسكرية والسياسية، وقد تعطى أنت كفرد فيها تكليفاً من قيادتها لتقود التوسع وتحرير مناطق جديدة في كل أنحاء السودان المختلفة أو قد تكلف بمهام أخرى، لماذا لم نسمع من كل هؤلا قولاً بأنهم أسسوا الحركة الشعبية الا الملاذم تلفون كوكو أبوجلحة الذي إنضم إليها بعد مرور أكثر من عامين من تأسيسها؟ وشتأن ما بين عمليتي التأسيس والإنضمام. أما المحور الأخر سوف نقوم بسرد جزء قليل من تاريخ النضال المسلح لقادة جبال النوبة في منطقة ريفي هيبان ضد الحكومة المركزية ليعلم السيد تلفون وحتى لا يقول بأنه من أدخل النضال المسلح في جبال النوبة عموما ومناطق ريفي ام دورين خصوصاً وكذلك نريد من السيد تلفون كوكو أن يخبرنا بمكانه أنذاك عندما حدثت هذه الأفعال!. في نهاية شهر يوليو 1969م هجمت قوة بقيادة المناضل مبارك الماشا وسليمان بولس ومبارك كوركيل وأخرون على نقطة بوليس ريفي هيبان بالسلاح الأبيض تعبيراً لرفضهم لسياسة الخرطوم وإعلانا ببداية مرحلة جديدة من النضال المسلح ضد حكومة النميري، لم تقف هذه المجموعة عند هذا الحد بل كانت قد أجرت إتصالات مع بعض الدول الصديقة من قبل، فقامت هذه الدول بإرسال طائرة محملة بالاسلحة في نهاية مايو وبداية يونيو 1969م، وعندما فشلوا في إستلام الشحنة لإسباب تنسيقية تتعلق بالمهبط الجوي (المطار) في منطقة الرقيفي بريفي أم دورين قررت هذه المجموعة الهجوم بالسلاح الابيض على نقطة شرطة ريفي هيبان، فقبضوا من قبل السلطات الحكومية وتمت محاكمتهم في محكمة تلودي التي أطلق عليها أنذاك بالمحكمة العنصرية. ظلت هذه المجموعة في السجون الي أن تم إطلاق سراحهم بعد إتفاقية أديس ابابا عام 1972م، وعندما تم دمج قوات أنانيا -1 كان هنالك المناضل عبدالمسيح (والد فيليب عبدالمسيح) من جبال النوبة ريفي أم دورين ضمن تلكم القوات كاول نوباوي إنضم لقوات أنانيا -1، فقد استوعب وفقاً للإتفاقية في الجيش السوداني وأنتدب الي العرق الي أن إستشهد فيها. بعد خروج تلكم المجموعة من السجن عمل قائدها مبارك الماشا في مستشفي أم درمان باسم أخر وهو يوسف الماشا عندما كانت السلطات تطارده لأعماله التي يقوم بها، ولكنه في عام 1980 سافر القائد الي أديس ابابا والتقي بالقائد العقيد معمر القذافي في منطقة إتنق بعد إجتماعات كثيرة زوده القائد القذافي بالسلاح والمعدات العسكرية أخرى ليعود مجدداً الي الجبال. في 18 فبراير 1982م صد القائد مبارك الماشا مع مجموعته وآخرون (مبارك شرف الدين وجيميس من المورو) هجوم للقوات الحكومية على قاعدتهم في منطقة إنبل بريفي أم دورين، لم تستطيع القوات الحكومية من القاء القبض عليهم مرة أخرى ولكنها أجبرتهم للتزحزح للخلف ناحية الجنوب، في ذلك الوقت إنضم اليهم عدد من الشباب منهم القادة حالياً في الجيش الشعبي القائد بولس شعير، القائد كلمنت حمودة مليدي والقائد جون أمبدي وآخرون، عندما عادت هذه المجموعة جنوباً تركت هذه عدد من أسلحة الكلاشنكوف (جاموس) ليتدرب عليها عدد من شباب ريفي هيبان وأم دورين منهم القائد جقود مكوار. لقد سخر تلفون من القائد جقود مكوار وقال متسائلاً من هو جقود مكوار؟ ففي هذه المقالة سوف نعرفك وأيضا سنطلع القارئ الكريم عن شخصية القائد اللواء جقود مكوار وأهم المحطات التي مر بها في حياته ومساهماته في قضية النضال والتغيير، ليحكم القارئ بنفسه ويبطل مذايدات الكاتب تلفون كوكو الكثيرة والمتكررة وتطاوله على الأخرين الخارجين من رحم المعاناة والذين يخدمون النضال بصمت دون أن يحدثوا أي ضجيج. فالقائد اللواء جقود مكوار مرادة هو: • من إعضاء اللجنة السرية الذي كان يقودها نقيب مبارك الماشا وملاذم ثاني مبارك شرف الدين كوكو منذ عام 1982م في ذلك الوقت تلقى تدريبه على سلاح الكلاشنكوف المطبق قبل ان ينضم الي الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان آنذاك كان هذا التنظيم يتبع لأنانيا (2). • كان فرداً للاستخبارات بعد التخرج من كتيبة منير الذي تفرع منها كتيبة عجبنا. • كان مساعداً لكتيبة عجبنا، وبعد التخرج تمت التوصية له ليترقى لرتبة الملاذم ولكن تم تعين الشهيد سليمان مصطفي بدلاً منه والذي إستشهد بعدها في المنطقة الغربية، أرسل الي دورة تدريبية مع عدد من ضباط الصف لواء كوش بعدما تم تجميعهم من لجنة القادة المكونة من يونس أبوصدر ويوسف كرة هارون وعوض الكريم كوكو وتلفون كوكو، توقفت الدورة بسبب ضيق الوقت والنزول الي ميادين القتال وإشارة القائد جون قرنق لإرسال الضباط الي الكلية العسكرية(كديت) أيضاً. بعد الانتهاء من التدريب تم إختيار صف ضباط من العساكر القدماء في الجيش السوداني وحملة الشهادات السودانية والجامعية تمت ترقيتهم لرتب مختلفة، كان هنالك واحد فقط رقي الي رتبة الملاذم اول وهو تاج السر البدين اما البقية الي رتب الملاذميين، وأخذ ضباط الصف الأخرين الي دورات مختلفة منها مدارس سياسية وأخرون الي مدارس إستخبارات كان من ضمنهم جقود مكوار أرسل الي مدرسة الإستخبارات لأنه أصلا هي وحدته. • بعد تحرك القوات الي ميادين القتال الي جبال النوبة، تأخر جقود وبعد تخريجه كانت رتبته رقيب أول تم توزيعه في كتيبة بركانو-2 وهي كتيبة رئاسة القائد يوسف كوة. • كان الرفيق رقيب أول جقود مكوار قائداً لإستخبارات السرية الأولي لكتيبة بركانو-2 لواء كوش في عام 1989م. • عمل الرفيق رقيب أول جقود مكوار ايضا قائداً لإستخبارت السرية الثالثة كتيبة تقلى لواء كوش من عام 1989 الي 1990. • قاد الرفيق الملاذم جقود مكوار السرية الثالثة التابعة لكتيبة تايقر لواء انتصار في منطقة لقاوة معسكر جبل طرين 1991- 1992. • الرفيق الملاذم جقود مكوار كان قائداً لإستخبارات كتيبة ميراوي -222 لواء كوش مشاة في منطقة لمون عام 1992 – 1993م. • قاد الرفيق ملاذم أول جقود مكوار كتيبة عجبنا -221 لواء كوش مشاة بمطقة كرشي بجبال النوبة عام 1993- 1996م وكذلك قاد كتيبة القديل -227 لواء إنتصار منطقة تيراء الي أن ترقي الي رتبة النقيب وكان ذلك عام 1996-2000م، وفي ذلك الأثناء قاد محور عمليات هيبان الي عام 1998 لمدة ستة شهور. • هو قائداً للواء 227 مشاه وحاكم بالإنابة للمنطقة الغربية (محافظتي الدلنج ولقاوة) كان برتبة النقيب ورائد الي أن ترقي الي رتبة القائد عام 2000- 2005م. • كان عضواً لمجلس التحرير القومي للحركة الشعبية لتحرير السودان 2002- 2005م. • كما عمل العميد جقود مكوار قائداً للجبهة الربعة مشاه بجبال النوبة وحاكم إقليم جبال النوبة بالإنابة بعدما تم تعيين اللواء إسماعيل جلاب والياً لولاية جنوب كردفان/ جبال النوبة. • كان قائداً للفرقة الخامسة مشاه المشتركة بكادقلي وعضواً في لجنة أمن الولاية من عام 2005- 2009م. • قاد عمليات الفرقة التاسعة مشاه للجيش الشعبي من عام 2009-2010م. • كان عضواً في مجلس الدفاع المشترك (السودان) من عام 2005- 2011 من رتبة العميد الي أن ترقى الي رتبة اللواء. • قاد اللواء جقود مكوار الفرقة التاسعة مشاه بالجيش الشعبي من عام 2010-2011م. • اللواء جقود مكوار الأن قائداً للجبهة الأولي للجيش الشعبي – شمال بجبال النوبة منذ عام 2011م. • شغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة للإدارة للجيش الشعبي شمال من عام 2012- 2013م. • الأن اللواء جقود عضواً بالمجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال منذ عام 2012م وأيضا نائب رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي لشئون العمليات ونائب رئيس وفد الحركة الشعبية المفاوض. أما فيما يخص سجل القائد جقود مكوار النضالي ومشاركاته في العمليات العسكرية نورد منها الأتي على سبيل العموم فقط:- • لقد شارك الملاذم جقود مكوار في عمليات الهجوم على مدينة لقاوة عام 1991م وأستولي على جهاز إشارة طويل المدى لأول مرة في تاريخ النضال في جبال النوبة. • من ضمن أبطال معارك تلشي الشهيرة عام 1992 ومواقفه في تلكم المعارك لا تخفى على احد. • شارك القائد جقود في عمليات مصيرية في الجبال حيث كان من ضمن قادة مامورية بحر الغزال الشهيرة لجلب الزخائر الي جبال النوبة عام 1992 بقيادة القائد يوسف كرة هارون حيث إستشهد في هذه الماورية أكثر من 300 بسبب الأمطار والسيول والجوع ومواقفه معلومة أنقذت حياة الكثيرين من رفاقه. • كذلك كان من ضمن قادة مامورية أعالي النيل عام 1995 لنفس الغرض أعلاه بقيادة القائد إسماعيل جلاب وتكررت مواقفه وإستفاد الرفاق من خبراته. • هو القائد الذي تصدى لهجمات العدو على ريفي أم دورين بعدما إحتل العدو كامل ريفي البرام وأرد التقدم الي أم دورين لمعارك عديدة إستمرت أكثر من ثلاثة سنوات. • هو القائد الذي دمر متحرك العدو الذي إستولى على مدينة كاودة عام 1996 بقوات كتيبة القديل عندما سيطروا على قمم جبال أردن فأخروجوا العدوا بعد ثلاثة اسابيع. • هو القائد الذي دمر متحرك العدو الذين إحتلوا منطقة تاجورة عام 1997 وأستولي على كميات كبيرة من الزخائر والاسلحة وكان أنذاك ضابطاً برتبة ملاذم أول، كما واصل تقدم قواته واستولوا على حاميتي الحميداية و الرحمانية، كما دمر متحركاً للعدو في منطقة كلكرا عام 1998م حينها اصبح نقيباً. • هو القائد الذي استولى على حامية حجر الدليب في طريق كادقلي واستولي على كميات من الأسلحة والذخائر عام 2000م. • هو القائد الذي أستولي على حاميات العدو بكل من كلندي، بركندي، أبوصيبع بمحليتي الدلنج وهبيلا واستولي على كميات من الأسلحة والمدافع المختلفة والدانات والذخائر، كان من بين الأسرى ضابط برتبة ملاذم أول وكذلك هو القائد الذي دمر متحرك العدو على منطقة والى أم كرم هذه كلها كانت عام 2001م. • هو القائد الذي حرر 65 حامية عسكرية من العدو بعد إندلاع الحرب في جبال النوبة عام 2011 خلال اسبوعين فقط. • هو القائد الذي يتصدى ويكسر كل متحركات العدو على كل مناطق جبال النوبة منذ عام 2011 في كل من (البرام، التيس، الأحيمر، طروجي، الدار، أنقولو، الأبيض، كرنقو، الحمراء، أبوهشيم، العتمور، دلدكو، أنقارتو، مندي، تمبيرا، سلارا، نيتيل، فراقل، مندل، كاركو، كجورية، والي، العباسية، سوق الجبل، جبال تومي، ابوالحسن، المنصورة، كالوبا، ورني، كاونارو، فنقر، المرديس، توسي، الدندور، القنازية، مشروع العلف، طريق الدلنج كادقلي وطريق الدلنج الأبيض). • هو القائد الذي أستولى على 15 دبابة من العدو ودمر أكثر من 20 دبابة اخرى للعدو وكذلك استولى على أكثر من 150 عربة كبيرة وصغيرة ودمر المئات منها خلال الثلاثة سنوات الماضية. • هو القائد الذي اسقط عدد 7 طائرات للنظام (معترف بهاالعدو) وأكثر من 10 أخريات ناكرها العدو. • هو القائد الذي أستولي على حاميات الدندور، مفلوع، دلامي، أم حيطان، كندقيل، أم دحيليب، تلودي، كالوقي، والأحيمر أكثر من مرة وأستولي فيها على كميات كبيرة من الأسلحة والمدافع والذخائرة والعربات. • هو القائد الذي هجم على مدينة كادقلي عندما أندلعت الحرب عام 2011م وهجوم العدو على منزل القائد عبدالعزيز الحلو فأستولي على حامية السرف لساعات وثلاث أرباع مدينة كادقلي (تافيري، حجر النار، جبال كليمو، جبال حجر المك، قعرالحجر والرديف) لمدي 13 يوم وكبد العدو خسائر في القدرات والأرواح واستولى على عدد من المعدات العسكرية والعرابات. • هو القائد الذ هجم على قوات العدو في مدينة الدلنج (الحلة الجديدة) ومكث فيها لأكثر من أربعة ساعات وخرج منها بعدما أستولي على كميات من الأسلحة والمعدات. وفيما يخص الدورات التي تلقاها القائد اللواء جقود مكوار نورد منها الأتي: • بعد أن تلقي تعليمه الأبتدائي في مدرسة أم سردبة الإبتدائية والمتوسطة في مدرسة أم دورين المتوسطة لم ينتظر النتائج النهائية فأنضم للحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان وتلقى تدريباته العسكرية في اثيوبيا وخلال فترة عمله تلقى الدورات الدريببية الأتية:- - دورة الإستخبارات العسكرية 1988-1989م. - دورة قيادة الفصائل والسرايا والكتائب عام 1995م. - كورس الإدارة 1995م. - دولة الكادر السياسي بدولة صديقة للحركة الشعبية عام 1999 – 2000م. - خريج كلية د.جون قرنق التذكارية - أكاديمية القادة والأركان وتخرج في الأكاديمية العسكرية بنسبة نجاح 83.3% خلال عام 2008-2009م. أما الشي الذي لا يعرفه الأخرين عن شخصية وصفات السيد تلفون كوكو خاصة عندما كان قائداً لريفي البرام في جبال النوبة في التسعينيات، سوف نزود القارئ الكريم بالقليل من تاريخيه حتى يستطيع أن يلملم جوانب مهمة في حياة هذا الكاتب الذي سخر حياته في شتم الأخرين الأحياء والأموات بدون حق وبكذب بأين وصريح. لقد تخرج من مدرسة ثانوية وتخصص في الزراعة وكان عضواً في تنظيم كمولو السري وإنضم بعدها للحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان، بعد تخرجه من التدريب العسكري قيمته قيادة الحركة الشعبية برتبة الملاذم أول ورقته الي رتبة النقيب – القائد المناوب – القائد – العميد الي اللواء. أرسلته قيادة الحركة الشعبية الي جبال النوبة في مامورية لأخذ المستجدين المنضمين للحركة الشعبية لمراكز التدريب بعد القائد يوسف كرة هارون، أخذ المستجدين وإنضم الي القائد كرة في الطريق، عرف عن تلفون بأنه كان يعامل المستجدين المنضمين حديثاً للحركة معاملة قاسية جداً، حيث كان يضربهم بالعصاء ضرباً مبرحاً للغاية الي أن ضرب نفسه ذات يوم بسلاحه الشخصي ونقله نفس هؤلا المستجدين المستضعفين من قبله وإسعفوه الي أن وصلوا به الي منطقة فشلا. حضر تلفون كوكو الي جبال النوبة بعد تخرج لواء كوش حيث قاد كتيبة عجبنا، بعدها قاد كتيبة الأحيمر بمنطقة لويري ومن بعدها أصبح قائداً لمنطقة البرام وتشمل حتى كرنقو وكيقا. تم إعتقاله بعد أن سلم ريفي البرام للعدو بخطة منه وأخذ الي الجنوب ووضع في السجن وأطلق سراحه ووضع في وحدة الإمداد في منطقة ياي، ووفقاً للمقابلة التي أجراها القائد يوسف كوة قبل وفاته فقد ذكر بأن تلفون بعث رئيساً لمفاوضات بلينجا مع الحكومة السودانية، في تلك الفترة كان تلفون يقوم بإجتماعات منفصلة ومنفرداً مع رئيس وفد الحكومة موسى على سليمان ولم يقم بإخطار بقية أعضاء وفده ولا قيادته التي بعثته عما دار في تلكم الإجتماعات المنفصلة والإنفرادية. تلفون معروف بموقفه المتخازلة ظهرت جالياً عندما إجتمع القائد يوسف كوة بكل رفاقه للمشاورة في قضية النضال، فقال تلفون بأن الحركة الشعبية ضعيفة ولا تستطيع مقاومة الحكومة فطلب من الجميع الإستسلام والذهاب الي الخرطوم فرفض الجميع هذا الطلب خاصة النساء وقالوا له إذا فتر الرجال وعجزوا فعليهم أن يجلسوا في البيوت ولبس الثياب ويعطوا الناس السلاح للدفاع عن كرمة الشعب ومواصلة النضال. بعد توقيع إتفاية السلام الشامل أعطي تلفون كوكو فرصة لزيارة بيت الله (الحج)، وعندما عاد إستقر في الخرطوم وداوم في كتابة مقالات ضد قيادته في الحركة الشعبية الأحياء والأموات، من د.جون قرنق، سلفاكير، يوسف كوة، عبدالعزيز الحلو، إسماعيل جلاب ودنيال كودي وآخرون، وبعد سنوات تم إقناعه ورجع الي جوبا وتمت تقييمه برتبة اللواء ليلتحق بدفعته، لكنه لم يتوقف وواصل في كتابة مقالاته في جرائد الخرطوم وهجومه على قيادة الحركة الشعبية في الجنوب والجبال معاً، الي ان سجن وواصل في أنشطته الهدامة من داخل السجن. في إنتخابات الولاية عام 2011م ترشح السيد تلفون كوكو ضد مرشح تنظيمه وخصم 9 الف صوت من الذين يفترض أن يصوتوا لمرشح الحركة الشعبية الفريق الحلو، فاستغل الوطني هذه الفرصة وزور الإنتخابات وأعلن فوز مرشحهم أحمد هارون، المؤكد إن المؤتمر الوطني قد مول ودعم حملة تلفون كوكو بكاملها كيداً للحركة الشعبية. عندما أندلعت الحرب في عام 2011م أطلق سراحه ولكنه عاد مرة أخرى في كتابة المقالات وشتم قيادة الحركة الشعبية شمال، متخذاً نفسه وصياً على شعب وقضية جبال النوبة، يشتم شتائم تبين حقيقة أمراض السودان القديم التي يعاني منها السيد تلفون كوكو وهي العنصرية وكراهية الآخرين على أسس تمايزهم العرقية والقبلية، فشتم القائد مالك عقار والقائد الحلو والقائد عرمان بانهم ليسوا من جبال النوبة واخيراً يشتم وفدها التفاوضي. لم يسمع لتلفون كوكو أي عمليات معروفة ضد حكومة الخرطوم وقواتها في فترة قيادته، بل إنه كان قد هاجم على المراحيل في منطقة أم سفيفة في جبال النوبة ونهب كميات كبيرة جداً من الأبقار، ولا يعرف أنه أستولي على حامية من العدو و شتت متحرك للقوات الحكومية غير إنه سلم ريف البرام للعدو. ايضا عرف لتلفون إنه أثناء فترة قيادته لريفي البرام كان يعامل العساكر والضباط بل المواطنيين كذلك معاملة قاسية جداً، خاصة عندما فتح سوق للمسيرية الحمر في منطقة البرام، كان يجلد كل من لم يروق له في مزاجه 101 صوت دون أي سبب، ومن ظلماته الشهيرة لرفاقه فإنه أمر 9 ضابط بقطع شجرة تبلدية بالفاس، عزيزي القارئ عليك أن تتخيل حجم شجرة التبلدي وصعوبة قطعها لعدد 9 فرد كعقاب. عندما يخرج تلفون من كركوره في البرام المطل على السوق، كان ينادي اي شخص لم يروق له ويأمر حراسه بجلد 101 صوت دون معرفة أي سبب ويصادر بعدها كل ممتلكات هذا المحكوم دون أي جرم، هذا ناهيك عن الجبايات والضرائب العشوائية التي كان يتحصلها لصالحه دون علم القيادة، تلفون كان يجبر المواطنيين من غير أهله (منطقة المساكين) بدعم الجيش وكان بذلك يجمع كميات كبيرة من الزرة والسمسم من قبائل الشات والأنقولو (خواله) ودلوكة وكلولو في ريفي البرام مع الحفاظ على مخازن( سويبات) أهله ممتلئة. تلفون كوكو لم يسلم من ظلمه ودكتاتوريته حتى حراسة وأعوانه المقربين من، حيث اقتلع زوجة حرسه ايمن عنوة منه وتزوجها لنفسه (زوجته زينب) ولم يقف عند ذلك الحد بل شرد هذا المسكين من الحركة الشعبية فأجبره لينضم الي العدو (حكومة الخرطوم) أنظر عزيزي كيف يمكننا أن نأتمن هذا الشخص على مصائر ومعاش أقوام وهو لا يأتمن حتى من قبل أقرب الأقربين له، مهما صلى وصام وحج وتمسك بأستار الكعبة. أخيراً نريد من اللواء تلفون كوكو أن يعرفنا بمواقفه وبطولاته والمعارك التي خاضها وقادها بدلاً من التحدث عن فشل الأخرين المسطر تاريخهم في نضالات السودانيين الشرفاء، وإيضاً عليه أن يخطرنا بالمعرفة التي يمتلكها والمناصب التي تقلدها والمسئوليات التي أعطيت له، غير إنه متردد سجون وكاتب مقالات ومواقف متؤاطئة مع نظام المؤتمر الوطني، وعليه أيضا أن يخبرنا بطريق أخر غير طريق الحركة الشعبية يمكننا أن نتبعه لتحقيق أهدافنا ورد المظالم على أنفسنا.

[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3009

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1001199 [Hassan Ramadan koul]
0.00/5 (0 صوت)

05-12-2014 02:38 PM
يا الاسمك ضحية ..اولا اريد ان اطلب منك طلبا رخيصا الا وهو ان ترجع الي المدرسة الابتدائية و تتعلم اللغة العربية ..قواعدها و تركيب جملها ..هذا لو داير تكتب بالعربي اما لو لا تريد الذهاب الي المدرسة باكتب بالرطانة..
ثانيا..تخفي عليك حقايق كتيرة عن تاسيس الحركة الشعبية و من هم اوائل المنضمين لصفوفها و يوسف كوة ليس هو اول من انضم الي الحركة الشعبية من ابناء جبال النوبة..
تتحدث عن تليفون كوكو و انه لا يوتمن فهل سمعت ان المرحوم يوسف كوة مكي قتل نفسا للاستيلاء علي زوجته؟ هل سمعت بالشهيد الصادق صديق امون؟ من قتله و لماذا قتل..انه يوسف كوة مكي و يوسف كوة كان شديد الكراهية بابناء الاما خاصة المبرزين منهم ..
انت يا ضحية لا تسوي صفر علي الشمال لتليفون كوكو ..نعم انت تقتات من فضلات موائد القاهرة و انا موجود معك و قريب منك واعلم الكثير المثير عنك ايضا فالمثل بيقول البيتو من الزجاج لا يرمي الناس بالحجارة...

[Hassan Ramadan koul]

ردود على Hassan Ramadan koul
[كوكو المنا] 05-13-2014 03:39 AM
كلام زي الصاروخ و يا ريت هذا الصاروخ يصيب اي واحد من امثال المدعو ضحية سرير و لا عنقريب..
هذا الضحية اعرفه تماما فالرجل من اسرتي الكبيرة ولكنه من المنبوذين في الاسرة..
بدأ بكتابات تعتبر موزونة في بداية ظهوره علي صفحات الراكوبة لكنه شتح و طلع عن المألوف و صار يهاجم و ينتقد و ينقل معلومات غير موثوقة علي صفحات الراكوبة و للاسف الشديد صحيفة الركوبة فتحت له و افردت له تلك المساحة قد يستفاد منها لو تم تخصيصها لشخص سوي يكتب من منظور عقلاني..
صدقت اخي حسن رمضان و الجمل ما بشوف عوجة رقبتو..طظ في اي واحد يكتب و ينتقد اعلامنا و طظ في الحركة الشعبية شمال اذا كانت عضويتها تحتوي علي امثال ضحية و انا من اليوم اعتبر بعيد عن الحركة الشعبية شمال رغم اني و من معي دفعنا النفس و النفيس في خدمتها...
يا عبدالعزيز الحلو انت تعرف يوسف كوه مكي تماما رغم انه الدفعة القدامك في تلو و في الجامعة و تعرف اتجاهه العنصري و القبلي حيث كان و لو لم تذكر انا اذكرك..كان يجتمع بنا و يحرضنا علي عدم التعامل مع ابناء قبايل النيمانج بصفة خاصة و الجبال الشمالية بصفة عامة..نعم كان شديد الكراهية باناء جبال النوبة المبرزين و انت يا عبدالعزيز تعرف موقفه مع احد ابناء النيمانج و يدعي اسماعيل الراجل و كيف كان يشهر كراهيته تجاهه ليس لجرم ارتكبه ولكن لان اسماعيل كلن مبرزا في المدرسة....
الفتنة نايمة لعن الله من ايقذها فخلوها نايمة يا ضحية و امثال ضحية فنحن نملك الكثير المثير عن القادة في الحركة الشعبية...


اْ ضحية سرير توتو القاهرة
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة