المقالات
السياسة
هل سيحاسب نجلي الاقطاب ؟؟
هل سيحاسب نجلي الاقطاب ؟؟
05-12-2014 08:17 AM


سؤال طرح علي اكثر من مره في عدة مرات و باشكال مختلفه ما هو مصير ابناء السيدين الذين شاركوا في النظام لو انهار النظام و ما اظن هذا الشئ ببعيد وفق المعطيات الراهنه التي لاتقبل التحليل علي اساس العاطفه ...

و السؤال الاهم هل سيوافق الصادق و الميرغني علي محاسبة انجالهم جراء ما اقترفوه بالمشاركه في حكم عصابة الانقاذ ؟؟ و تقديمهم للمحاكمات التي سوف لا تستثنني احد بأذن الله لاننا واثقون في ابناء السودان البرره الذين لم يغريهم بريق المال و السلطه الذي اغري الصادق و الميرغني بمغلف المصلحه الوطنيه التي اضرت بالوطن و عادت بالنفع عليهم ....؟؟

الجنرال عبد الرحمن الصادق قائد جيش الامه الذي حارب اان قوات التحالف في الاعوام 96_97 من القرن الماضي و منفذ عملية تتهدون التي تسلل بها المهدي الي ارتريا ليبدأ بها رحلة الصراع المسلح و التي بأءت بالفشل لعوامل الصراعات الداخليه و ضعف التمويل و الاختراقات التي حدثت و التي كانت محل استفهامات للمتابعين للشأن السوداني انذاك و مواقف الحركه الشعبيه انذاك بقيادة الراحل قرنق من عملية التفاوض مع النظام و تيقن السيدين بالنتيجة الحتميه لمستقبل السودان القاضي بانشطاره و ان لا مجال لهم في الحكم او المشاركه الفاعله لان الحليف الاستراتيجي قرنق او من سوف يخلفه؟؟؟؟ لن يفسح لهم الجال لكي يحكموا معه الجنوب لاعتبارات معروفه للجميع ... وان الشمال يسيطر عليه عصبة علي بابا و الاربعين حرامي الذين تضاعفوا في السنوات الاخيره لن يسمحوا ولو لوهله ان يقاسموهم السلطه او الجاه و الزعيمان لا يراودهم شك في ذلك .....


عودة الميرغني في فبراير 2005 للتوقيع علي المصالحه الوطنيه و التجمع الوطني و اعلان الباقات التحفزيه من قبل النظام و مشاركة حزبه في الحكومه العريضه التي اتسعت فقط له و احزاب (الفكه) التي تحاول البحث عن وجود عن طريق رموز رزخوا لامد طويل تحت سيطرة السيدين و كسب رزق رخيص عن طريق الانصياع لسياسيات الانقاذيين لايهام العامه بوجود مشاركه حزبيه واسعه من كل القطاعات و التيارات السياسيه ..

الصادق تحدث و افتئ في دخول ابنه كمساعد للبشير بانه خيار شخصي و من منطلق الديمقراطيه التي ينادي فانه يبارك الخطوه و هي خصم يضاف اليه بعد فشله في المحافظه علي الديمقراطيه المنتزعه من فبل الشعب و يدفع ضريبتها جميع افراد الامه السودانيه بأستثناء المنتفعين و الارزقيه ؟؟؟

جعفر الصادق لا حول له و لا قوه و هو مساعد(إنتساب ) كما يطلق علي طلاب العلم من بعد يزوال مهامه من القاهره او لندن و هو منصب زج به فيه من قبل الوالد في اطار المنافسه بين القطبين و اخضاع من قبل النظام لتمرير سياساتهم و كبت العقائديين في احزابهم و كوادر حزبيهما ...


نعود الي التساؤل الذي سوف يحمل معه الكثير من اللغط ان رضخت الانقاذ لمبدأالحكومه الانتقاليه القاضي في اساسه علي مبدأ المحاسبه من تورط او شارك في هذا النظام الذي استباح البلاد و العباد و سرق وقتل و مارس كل صنوف اللاانسانيه في
حقنا جميعا هل سيقبل الصادق و الميرغني بمحاسبة ابنائهم ...؟؟؟

مع العلم بان السيدين ضعيفين امام ابنائهم و بالتاكيد عاطفة الابوه سوف تغلب علي المصلحه العامه و ستبداء المساومات من اجل الصفح و الغفران و لا استبعد ظهور نفس الشخصيات مع اضافة بند في السيره الذاتيه الخاصه بهم خبره في ادارة الدوله ؟؟؟؟


اذا اصبحت حقيقه دامغه وجود الانقاذ في الحكم ضروره لابقاء السلف الصالح في الخارطه السياسيه و لو عن طريق امتدادات اسريه لذلك المواقف المتخبطه من قبل الصادق و الميرغني التي اضرت بالشعب اولا و اخيرا و التحالفات المريبه مع النظام و التي سوف يتحملون هم اولا وزرها و سكوتهم البغيض المدفوع القيمه وسط التنكيل و سفك دماء الابرياء في جميع انحاء الوطن النازف و اعين و افئدة مناصيرهم تحمل نفس السؤال لماذا ؟؟ و تبريراتهم في ايهام الناس بانفراط عقد السودان ان ذهب النظام ما هو الا كرت يستخدم من قبلهم للمحافظه علي وجودهم في الساحه السياسيه التي اضحت عقيمه من جراء سياساتهم المغلوطه و سعيهم لتؤريث الاحزاب بعد فشلهم في تؤريث السلطه و حكم البلاد ...

السودان ليس بحاجه الي رموز او اصنام كهبل و اللات و العزي لا تؤخر و لا تقدم و لكن بحاجه الي شخص يغلب المصلحه العامه علي الخاصه و يكون العمل هو اساس توجهه وليس ميثولجيا تقتات منها اسر و عائلات و السوداد الاعظم يستجدي لقمة العيش ...


و الرابح الاول هي الانقاذ اذ عرفت من اين تؤكل الكتف و امعنت في شراء من باع السودان نظير عودة املاكه التي هي في الاصل سلبت من بسطاء وثقوا فيهماو اشراك ابن او حفيد في سلطه صوريه لاشباع الغرائز القائمه علي التسلط ووعدم الابتعاد عن دائرةالاضواء و كان الدين هو اساس الابتزاز فيها ايضا ...


اذا لا فرق كل الاطراف وجهان لعمله واحده و لذلك لا بد ان يكون التغيير بانتفاضه شعبيه نسخه منقحه من هبة سبتمبر المجيده تكنس كل الرموز القديمه لانها اثبتت فشلها القاطع علي العصور ...


و لتكن قناعتنا اذا جاء اجل الله لمن هم متشبثون بالحكم و السلطه هل سوف يحدث فراغ للوطن اذ ان يجد ابن حلال يديره؟؟؟


ام سنلجئا الي ايجاره لوجود شاغر و عدم وجودشعب بأمكانه ادارة مقاليد دولته ؟؟؟


المحاسبه ستشمل المحاسبه الجميع ولن تستثني احد و لكن هذا الشئ لن يتحقق الا عن طريق ابناء و شباب الوطن في اقتلاع هذا النظام من منبته و كل الطفليات التي صاحبت نموه و احياء مبدأ الوطن للجميع و إلا سوف تستمر الماساه و تتم عملية احلال و ابدال تتماشي مع المرحله و لن ينزاح عنا طاغوت الانقاذ و الجوق المصاحب له ...


لا حوار لا مصالحه لا تسامح

[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1289

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1001986 [عاشق السودان]
1.00/5 (1 صوت)

05-13-2014 09:55 AM
تحية طيبة أستاذ كمبال على هذا المقال الرائع المثبت بالتاريخ

[عاشق السودان]

#1001838 [سوداني أصيل]
1.00/5 (1 صوت)

05-13-2014 07:42 AM
أحزاب مبنية علي الجهل وهي صناعة الإستعمار الإنجليزي المصري التركي ماذا قدمت هذه الأحزاب الخرفة المملوكة لآل المهدي والميرغني وهل المهدي حارب لوحده .الثورة ملك لكل الشعب السوداني .وأي واحد يحكم يتسيد علي الناس هذه أحزاب أصبحت خاصة مملوكة لفردين وباقي الناس الموالين مجرد حاشية وهذه الأحزاب المتخلفة والمبنية علي جهل الناس وعاطفة البسطاء ماعدنا نرجو منها شئ لأن العقول التي تديرها خرفةوشاخت وعفا عليها الزمن وهي سلبية وسلبيتها وضعفها هي التي أفرزت لنا أنظمة مثل مايو والإنقاذأنظمة ديكتاتورية .وهي أحزاب ليس لها أهداف وبرامج وطنية همها الزعامة والمصلحة الذاتية المادية ولا شعب ولا وطن يهمما.والشعب لديها مجرد حاشية تابعة والسودان مجرد مزرعة خاصة لها أفيقوا الله يرحمكم أفيقوا من الضياع والبحث واللهث وراء السراب والسودان زاخر بأبناءه الوطنيين العقلاءوالرجال ذوي الشهامة والعفة .فليذهب الصادق والميرغني إلي الجحيم.

[سوداني أصيل]

#1001110 [mogahid]
1.00/5 (1 صوت)

05-12-2014 01:22 PM
محاسبة شنو في السودان ... السودان البلد الطيب الناسوا حلويين ومسامحيين ...



اكثر مما فعل النميري ..... عاد وتم دفنه في جنازة رسمية حملوهو ضباط من قوات شعبنا المسلحة ... بلايه شوف ده النميري 16 سنة ما ترك عدو من اعدائه والا اعدمه وطبعا قنطر الجماعة لكن حظهم من السماء مرقتهم الانتفاضة ... لو مارس ابريل كان لحقو (امات طه) محظوظين ..


لا توجد محاسبة في السودان وهؤلاء مهما حصل سيعيشون في نفس الرفاهية وهم منذ الاستعمار يعيشون في رفاهية ( شعب كلو حكومة)

[mogahid]

كمبال عبد الواحد كمبال
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة