مديدة الحريات النيئة ..!
05-13-2014 12:06 PM



هل ستستوي مديدة خدعة الحريات التي وضعت داخل قدر المناورة وعلى اثافي رهان كسب الزمن !
فكل الشواهد تقول أن افواها مهلوعة كثيرة ستنفخ محاولة إطفاء النار عنها وهي نيئة !
فما تساقط من مغارفها الأولى من نقاط ساخنة على جسد النظام والحزب وإن كان لايزال نذراً يسيراً فقد الهب جلدهما رغم تخانته وجعلهما يتراجفان في خطوات فاضحة تعكس خوفهما من ملامح ومناظر الفساد التي أعطت مؤشراً بان الفيلم سيكون مثيراً وربما يموت فيه خونة كثر أمام بطلته الحقيقية إذا ما اعطيت الفرصة للعب دورها الى الاخر وهي الشفافية و سيتم كشف الكثير الذي ستنتشله تلك المغارف من أعماق ذلك القدر !
لكن الشواهد تقول أن ( المديدة ) التي ما زالت في فورتها الأولى قد حرقت من ظنوا انها لن تؤذهم طالما أنها ستظل تغلي على جمر الوهم ولن تستوي بالقدر الذي يجعلها تسد رمق الشعب الجائع للحريات وما يعقبها من عدالة تعيد الأمور الى نصايها وترد اليه المظالم المستباحة و تصبح ترياقاً يقوي جسد البلاد الى سباق افضل في مضمار المستقبل لحاقاً لأندادها من الدول التي سبقتها الى ذلك الزمان !
بالأمس المكتب القيادي لحزب المؤتمر وعلى لسان المتحدث الإعلامي باسمه ياسر يوسف وعقب إنفضاض إجتماعه ، دعا الى تهدئة اللعب في كشف الفساد و قال لا تستعجلوا الأمور إلا بعد تملك الصحافة والإعلام للأدلة والبراهين !
وكأنه يقول ..
( هل صدقتم الكذبة )؟
وهولحداثة عهده بسماع كلمة حريات لا يعلم انه باب جحيم فتحوه موارباً وظنوا انه سييخرج هواءا ساخنا يسيراً يجعلهم يتنفسون الصعداء ليلتقطوا انفاساً باردة بعدها ويعيدوا ترتيب بيت الحكم الخرب و يرأبوا صدع حزبهم المتشقق وينقذوا رقبة حركتهم المتدلية على حبال مشنقة إنكشاف لعبتها الماسونية القذرة !
ولكنهم ما علموا أن نفاج ذلك الجحيم سيتسع عليهم بايديهم وبأد غيرهم ولن تقف تلك النار التي امسكت في ذيل السمكة النتن حتى تمر بكل جسد نظامهم الهشيم الى ان تأكل الرأس الذي هو اس البلاوي ولن تفيده في الركض الى الأمام عملية تبديل عظام الركب التي أجراها في الداخل لأنه يعجز عن الذهاب بعطبها الى مستشفيات الخارج التي تتعفف عن إستقبال القتلة ـ وليس كما زعم حارقو بخوره أنه بتواضع الزعيم آثر ان يتعافي من وفرة الطبابة التي بسطها منةً وتصدقاً على دروب الذين يموتون غرقاً في فيض عدالته !

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 847

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة