المقالات
السياسة
مريم تشعل المحكمة نورا الخليفة يطفئ اخر شمعة في ظلام شريعة الأخوان
مريم تشعل المحكمة نورا الخليفة يطفئ اخر شمعة في ظلام شريعة الأخوان
05-17-2014 12:39 PM

من غرائب العجائب في زمن غرائبية الدولة الدينية ان تنسى الدولة مشاكل انسانها في الغلاء والحرب،والجفاف ،وتنسي احد اركان محطمات الدولة، ومنها الفساد الذي ضرب كل بقاع الوطن من مكاتب الولاية الخرطومية، ودهاليز وزارة العدل في فساد الا راضي،وشركة الاقطان، وفشلها في الخروج بتحقيق نزيه حول مقتل طالب جامعة الخرطوم في مارس الماضي، وفشلها
في التحقيق حول ضحايا سبتمبر،وهذا اذا نسينا دارفور وجبال النوبة وما ادراك ما الانقسنا، وتورط ابناء وزراء فاسدين ومتورطين من اسرة الرئيس في فساد مكتب الولائي وابنه ونسيبه وعضو كبير في المؤتمر الوطني، وفشل تسميم ملازم اول غسان عبدالرحمن في مكتبه،لاطفاء اخر شعلة للفساد،بدلا من إشعال
نارا لاظهار الفاسدين.قالوا ان القاضي لايحكم الا بالمستندات التي توضع
علي طاولة المحكمة،وبهذا حكم عباس الخليفة بمحكمة الحاج يوسف علي الطبيبة
مريم يحي بالاعدام يوم الخميس الماضي تحت المادة 126و146 بالردة والخروج
عن الاسلام والزنا،رغم انها متزوجة من امريكي،وانكرت امام القاضي عباس
الخليفة انها ليست مرتدة،بل هي مسيحية،وهذا حقها في إعتناق ماتراه مناسبا
من دين،ورغم حديث الغوغاء ليس من حقها،وهي مسلمة (كسر)رقبة،اذا ارادت ذلك
او لم ترد.المنحرفين في عهد الشريعة المزيفة لهم الصوت الاعلي،لان الدولة
تريد ابواقا دينية،ولذا تسمح لهم باداء ادوار تضليلية في الساحات
العامة،لنشر الزيف الاسلا مي.كانت مريم يحي مثل النور المشتعل في قاعة
الضلال العدلي،وكان الحضور الكثيف المؤيد لموقفها والرافض للاحكام
الجائرة ضدها،وقابلته هتافات تكبيرية والهية مغيبة عن الساحة
السياسية،ولم تري في قضية مريم الا كلمات نصوصية مبتذلة،من بدل دينه
فاقتلوه،ومتناسين ان دستور 2005 الذي انتج اتفاقية نيفاشا بين الحركة
الشعبية صاحبة المشروع العلماني والمؤتمر الوطني صاحب المشروع الاسلامي
المخادع،تكفل نصوصه حق الاعتقاد الديني..ان مريم اكدت انها علي حق،لم
ترتجف امام المقصلة الاسلامية،فهي النور الذي اشتعل في قاعة الظلام،واطفأ
القاضي آخر شعلة في محطة القضاء السوداني.ان من لهم مواقف وحقوق دينية من
اجلها قد يواجهون فوضي الشريعة والاعدام،لكن ذلك لا يعني الوقوف الاخير
في وجه الظلم والاضطهاد في بلاد تنزف كل يوم دماء بأسم المشروع الحضاري
الاسلامي.انها الاسلاك الشائكة التي توضع كل ثانية علي طريق حرية
الاعتقاد الديني،انها الاسلاك التي تمترس بها جماعات الهوس الديني في
بلادي..


حسن اسحق
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1230

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1006706 [نكس]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2014 10:47 PM
ديل ناس انفصام ديني- يني الشريعة المطبقة ولو نحن كنا طبقنا شرع الله كان ازلنا الله بالانقاذ - بعديين البت عاقلة وقالت لم تعتنق الاسلام قبل كدا تجيبوا ليها شهود علي ما في قلبها والذي لا يعلمه الا الله - طيب ناس التحلل ديل اي شريعة بتجيز للمعترف بالسرقة ان يتحلل مش المفروض تقطعوا يد غسان دا وبقيت الايدين - شرع الله ومنهاجه واضح وما بختلط بقوانيين وضعية وتعزيرية -فدعوا البنت لها دين ولكم دينكم - بلد هايفة بجد امس ماتوا في الجنوب اكثر من 40 تاجر من تجار المواشي من ابناء شبشة بيد قوات مشار ما عارف حكم الجماعة ديل شنو علي حكومة الجنوب البتقتل في ابناءنا وترسل ناسا للمعسكرات ( - راجعوا ناس شبشة بحتاجوا لفاتحة )

[نكس]

#1006511 [أحمد بطران عبد القادر]
0.00/5 (0 صوت)

05-17-2014 06:02 PM
نعرف أن الكثيريين يحاولون خلط الأوراق في القضية ولكن هنالك الأهم وهم قد تجاهلوه وهو هل القائمين علي أمرنا يطبقون في شريعة الإسلام؟ وهل هنالك حد ردة في شريعة الاسلام ؟ وهل هم مقتنعون بأن هنالك عقوبة علي المرتد ؟هؤلاء القوم لا يدرون ماذا يفعلون وكل فعل من قبلهم الاسلام منه برئ براءة الذئب من دم إبن يعقوب ثم إن شيخهم الترابي يري لا عقوبة في شريعة الاسلام علي مرتد وكلهم يؤيد ذلك بما فيهم مسئول الفكر والدعوة أمين حسن عمر ولا أري في بقية أهل الحكم من هو أعلم بالدين من شيخهم الترابي وهو يرى لا عقوبة علي مرتد في شريعة الاسلام فمن أين أتوا بهذا الحكم؟ وكيف وضع في القانون وحسب علمي يخالف دستور2005م ثم إذا أخذنا الامر بأنه شريعة السماء فهل نحن أحرص علي تطبيقها من سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم حيث حاول رد أمر الزنا وغالط المعترفة به قائلا لعلك داعبتي فقالت بل فعلت والان أنا حامل فقال لها إذهبي حتي تضعيه فذهبت ثم عادت بعد الوضوع فقال إذهبي حتي تملي رضاعه فأتته بعد عامين والقصة مشهورة وحديثها في الدرجات العليا من الصحيح فرحمته صلي الله عليه وسلم منعته من محاكمة الحامل حفاظا علي روحها وروح الجنين ثم إن أجمل تعليق علي هذه القصة قيل إن الرسول تغافل عنها ليسقط الحد بتقادم الزمن اذا لم يكن خلفه طالب ولكن هي بقوة إيمانها أصرت علي تطبيق الحد علي نفسها... لا أعتقد ما يحدث لصاحبة القضية يشبه الإسلام في شئ ولا أحاجج القائمين علي أمرنا بإسم الاسلام لانهم لايفقهون فيه شئ ...

[أحمد بطران عبد القادر]

#1006299 [محمد عوض]
4.00/5 (1 صوت)

05-17-2014 01:44 PM
أولاً هي ليست طبيبة وإن كان هذا لا يهم ، الذي تقدم ببلاغ ردتها هو شقيقها ، هي لم تخرج للشارع العام وقالت إنها خرجت من ملة الإسلام ولا السلطات ذهبت إليها وإنما شقيقها تقدم بالبلاغ ، هي كانت مسلمة وإرتدت عن الإسلام ،،، إن الدين عند الله الإسلام .. سواءا بوجود الكيزان أو بعدمهم ... ما ينفر الناس من المعارضة سطحيتهم .. بمجرد أنم تحكم قضاة النظام لا يجعل الخطأ صواب .. هذه المرأة مرتدة وهناك قوانين ربانية تحكم عليها لا البشير ولا الترابي هي قالت بأنها إرتدت عن الإسلام ، ما حكم الدين في هذا بعيداً عن الطغمة الجاسمة على صدورنا وبعيداً عن الطرف التاني فاروق أبو عيسي وباقي التائهين

[محمد عوض]

ردود على محمد عوض
United States [فاروق بشير] 05-17-2014 04:07 PM
يااخ الناس قالوا الف مرة ما فى قوانين ربانية للردة, الا رغبة ناس عاوزين دين اداة للقهر والتعذيب(لامراض فى نفوسهم). يااخ انا مسلم لا اقبل الاسلام يحطم اسرة محبة يربطها الحب. بل على العكس تماما نريد الاسلام حارسا لهذا الحب والاسرة.لو انت لا تريد تجتهد فى هذا الموضوع فهذه مشكلتك انت.فى ناس اجتهدت.
تحطم الاسرة تفكك ييتم الاطفال تعدم شنقا , والان اضافوا وصمها بالجنون. هل فى انسان ركع ركعة واحدة لله يقبل كل هذا التعذيب جسدى اجتماعى نفسي على شخص واحد.؟

European Union [أبورماز] 05-17-2014 03:48 PM
طالما أنك قلت الجاسمه فهذا يغنى عن الرد عليك ...


حسن اسحق
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة