المقالات
السياسة
مريم تتصدر الاخبار العالمية في 60 مليون موقع
مريم تتصدر الاخبار العالمية في 60 مليون موقع
05-18-2014 12:15 PM


حظي الحكم الصادر من محكمة جنايات الحاج يوسف يوم الاثنين الموافق الثاني عشر من شهر مايو 2014م، بإدانة الدكتورة/ مريم يحى إبراهيم اسحاق (27) سنة تحت المادة 126 من القانون الجنائي لسنة 1991م بالردة لاعتناقها الديانة المسيحية، مما ترتب عليه بطلان زواجها من زوجها المسيحي وعدم شرعية مولودها الأمر الذي أوقعها تحت طائلة حكم المادة 146 من القانون الجنائي لتواجه جريمة الزنا.
حظي هذا الخبر بتغطية واسعة جداً من مختلف اجهزة الاعلام ومواقع الانترنت وتصدر الخبر مواقع الاخبار العالمية في كل دول العالم تقريباً وقد قمت بالبحث باللغة الانجليزية في محرك البحث العالمي قوقل عن الموضوع بإستخدام هذه الجملة (Sudanese woman sentenced to death) ومع اول نقرة على الانترنت حصلت على (60.100.000) ستين مليون ومائة الف موقع يتحدث عن الموضوع وكان من ابرزها بالاضافة الى الوكالات العالمية المعروفة مثل وكالة الصحافة الفرنسية ورويتر وايه بي وكل القنوات التلفزيونية على مستوى العالم بالاضافة الى القنوات الاخبارية الكبيرة مثل سي ان ان والبي بي سي وفوكس نيوز وقناة سي بي اس CBS والصحف الامرييكة والبريطانية ولم يتسنى لي الدخول على العديد من المواقع العالمية الكثيرة جداً الامر الذي يتطلب عدة ايام لقراءة الخبر وان كان معظم الاخبار تورد نفس المعلومات المتداولة حالياً علما ان كل موقع تتصدره صورة مختلفة عن الاخرى فمنهم من جاء بالصورة المتداولة للزوجين او صورة لزوجها او للمتهمة او للبشير.

اما صحيفة الاندبنت البريطانية فجاء عنوانها الخبر بصورة مثيرة وصورة لمبنى محكمة الحاج يوسف حيث جرت محاكمة المتهمة بعنوان (ضجة عالمية بسبب الحكم على امرأة سودانية بالردة عن الاسلام - Global outcry as Sudanese woman sentenced to death for renouncing Islam) والموقع
http://www.independent.co.uk/news/wo...m-9380447.html
وجاء عنوان قناة السي ان اني الاخبارية بصورة محايدة بعنوان (في حكم غير نهائي محكمة سودانية تدين امرأة بالقتل لاعتناقها المسيحية)
Verdict not final for Sudanese sentenced to death for her Christianity, official says
ونقلت قناة سي ان ان CNN الخبر من مراسلها بالخرطوم مع صورة زفاف مريم المحكوم عليها بالقتل مع زوجها دانيل واني الذي بدأ محبطا من الحكم الصادر بحق زوجته قوله (والله لا ادري ما افعل وليس امامي سوى الصلاة من اجلها. (لا ادري ما افعل ولا املك الا ان ادعوا الله لها) وذكرت مراسلة القناة عن مريم انها سودانية من اب سوداني مسلم وام اثيوبية مسيحية وان والدها انفصل عن والدتها منذ ان كانت في السادسة من العمر وبالتالي فإنها نشأت مسيحية ولم تكن في يوم من الايام مسلمة
Ibrahim says she was born to a Sudanese Muslim father and an Ethiopian Orthodox mother. Her father left when she was age 6, and she was raised by her mother as a Christian.

كما ذكرت القناة نقلا عن وكالة السودان للأنباء قول رئيس البرلمان السوداني الفاتح عز الدين بأن الحكم ابتدائي وسوف يمر بمراحل التقاضي المعروفة حتى وصوله الى المحكمة الدستورية وهذا يعنى ان الحكومة وضعت خط رجعة للقرار في المراحلة التالية وهو الامر الذي كان يجب ان تفطن له محكمة الموضوع
The verdict will go through all the judicial stages to reach the constitutional court, Izz Al-Deen told Um Derman radio station. His comments were cited Friday by the official Sudanese News Agency.
سكوت الحكومة
ومع كل هذه الضحة الاعلامية الكبيرة عالمياً وداخليا لم تتفضل الحكومة السودانية او جهة رسمية بإصدار بيان رسمي حول ملابسات القضية التي تشير من خلال الاخبار المتداولة ان البنت نشأت في اسرة مسيحية منذ ان كان عمرها ستة سنوات وكان حسب علمي ان هذه التربية والنشأة في كنف اسرتها المسيحية شبهة كافية للتخفيف عن الحكم بالدرة خاصة وان المتهمة قد خاطب القاضي بلغة هادية انها مسيحية وليست مرتدة .. كما انه لا فائدة ترتجي من قتلها بل الفائدة في بقائها على قيد الحياة للأستفادة من امكانية اسلامها في وقت لاحق من خلال حسن المعاملة خاصة وان الخلاف الفقهي معلوم في قتل المرتد رجلا وخاصة إن كانت إمراة مع الوضع في الاعتبار ان وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده خلفاءه الراشدون للجيوش الاسلامية بأن لا يتقلوا امرأة ولا وليدا ولا شيخا فانيا وان لا يقطعوا شجرة كما نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصومع في ديره .. والخلاف الفقهي معروف في مسألة قتال ابي بكر الصديق رضي الله عنه في قتال المرتدين الإسلام بسبب عدم دفعهم الزكاة واختلف الفقهاء ايضا في فترة الاستتابة التي اوصلها البعض الى اخر العمر ولا ادري لم العجلة في اعطاء المحكوم عليها فترة ثلاثة ايام للأستتابة خاصة وان فترة ثلاثة ايام لا تكفي لقراءة كتاب واحد ناهيك عن التقرير في مسالة العقيدة.
محاكم خاصة بالردة
وطالما ان الامر خلافي في مسألة هامة ينتهي الحكم فيه بالقتل وان معظم المرتدين عن الاسلام من غير المحاربين ولا يخشى من خطرهم فلم العجلة في تنفيذ حكم القتل كما قال الامام النووي (ما ينفعنى ان يعذب الله احداً بسببي) ويعجبنى ما نقل عن ابي حنيفة بعدم قتل المرأة المرتدة وطول فترة الاستتابة حتى يتسنى للمحكوم عليه الرجوع الى الحق ولو بعد حين وقد تستجد بعض الظروف التي تهيئ لأحد من الناس الرجوع من رأي ارتاءه في شبابه او بسبب بعض الظروف الحالية وبناء عليه اعتقد ان على الحكومة السودانية والجهات العدلية المختصة ان تقوم بإنشاء محكمة خاصة للبحث في مسائل العقيدة وان تحال اليها القضايا المتعلقة بالردة يحشد اليها كبار العلماء والمفتين ولا بأس الاستعانة بكل ذي للعلم من الداخل او الخارج للبت في مثل هذه القضايا التي تتطلب فقها وعلماً وليست المسألة قضية يتم استعجال البت فيها للتفريق بين الزوجين ومصير الابناء والزوج وما هي امكانية العلاج حيث ان مثل هذه الامور تتطلب فقها وحكما وعلماً وليس الامر تطبيق نصوص قانونية والحكم بمقتضى القانوني الجنائي الذي لا يستطيع القاضي الخروج عنه وكذلك محكمة الاستئناف ..


[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1390

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1007847 [صلاح محمدى]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2014 06:27 PM
جربت البحث ووجدت 62000 مقترح وليس 60 مليون مقترح للبحث كما اورد كاتب المقال, لكى يكون المقال اكثر صدقية يستبدل العنوان كاتى ( الاف المواقع نشرت قصة مريم المحكومة بالاعدام), مع تعاطفى الكامل مع مريم وحرية الاعتقاد, وان قضيتها ستكبر يوما بعد يوم للمساندة الدولية وللظلم الفادح الذى وقع عليها , الحرية لمريم

[صلاح محمدى]

ردود على صلاح محمدى
United States [عبدالرحيم وقيع الله] 05-19-2014 01:49 AM
اشكرك اخونا صلاح محمدي على التصحيح وقد اكون قرأته خطأ واقتراحك للعنوان جميل جدا وانا ليس لدي مصلحة تكثيرالعدد او تقليل وعلى كل لو جربت البحث بكل بطرق اخرى لكان العدد كبير جداً والاسباب في ذلك معروف بغض النظر عن الراي في الحكم الصادر من محكمة الموضوع ولكني وجدت العدد مكتوبا كما كتبته بالحساب وبالعربي اللهم الا ان اكون قد اخطأت بل لقد اطلعت على مواقع في انترنت في بعض الجزر المجهولة من العالم نقلت الخبر ...وكما قلت ان العدد مرشح كخبر رئيسي او من ضمن ثنايا الخبر وكان للمحكمة العمل بالشبهات الموجودة وهي كثيرة لتخفيف الحكم على المرأة طالما انها قالت انها نشأت في اسرة مسيحية .. نسال الله ان يردنا اليه لا عنه ردا جميلاً.


#1007634 [magdi]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2014 03:41 PM
هذه شهادتي في ما يسمى قضية الطبيبة المرتدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
كنت اليوم من حضور القضية التي اصطلحت وسائل الاعلام على تسميتها بقضية الطبيبة المرتدة وكنت في القاعة من بداية الجلسة الى نهايتها واعتقد ان هذه القضية ستكون هي الاولى والاعظم تاثيرا
ولا اعني انها الاولى في حياتي فقط فبحسب علمي هي اول مرة يحاكم فيها انسان غير دينه من الاسلام الى النصرانية ويصدر عليه الحكم بالاعدام
تمنيت ان تكون عندي ملكة الوصف والسرد لاحكي ما حصل في الجلسة من بدايتها لنهايتها لكني للاسف فقدت هذه الموهبة ولعل هذا من اثار الاسراف في قراءة الكتب العلمية البعيدة عن الاساليب الادبية لذلك ساكتفي ببيان بعض ما يدور خاطري
وقد تباينت ردود افعال الحضور بعد نطق القاضي بالحكم فمنهم المسرور الفرح ومنهم الحزين المنكسر وفيهم من يصيح بالتهليل وفيهم من يصيح بالحوقلة والحسبلة وفيهم طائفة ثالثة انتمي اليها تشعر بالذهول ولا تستطيع استيعاب الموقف
القصة التي عرضتها وسائل الاعلام تخالف الواقع الذي اعرفه من شهور عديدة فقد قضي الله علي بان اكون مطلعا على مجريات هذه القضية المؤسفة ومراحل تطورها
تقول بعض وسائل الاعلام ان هذه الفتاة في الاصل من والد مسلم ووالدة نصرانية توفي والدها او طلق والدتها فربتها امها على النصرانية ثم تزوجت من مسيحي يحمل الجنسية الامريكية وانجبت منه ابنا وهي الان حامل بالابن الثاني وان المحكمة تحاكمها على هذا الاساس
وهذا الكلام كذب لا اساس له من الصحة فالفتاة اصلا مسلمة ووالدها مسلم وكلاهما حي يرزق وكلاهما من اصول عربية مسلمة وكل اسرتها مسلمين
وقد بدات قصتها قبل سنوات حين جاءت للخرطوم للدراسة الجامعية بعيدة عن اهلها الذين يقيمون بالولايات وكانت خلال ايام دراستها مثالا للاخلاق الحميدة والتدين ولما انهت دراستها انقطعت صلة اهلها بها ولم يسمعوا عنها خبرا فبلغوا السلطات
وبعد اشهر من البلاغ كانت الشرطة تراقب هاتفها فتنبهوا الى ان الرقم بعد ان كان متوقفا اصبح قيد الاستخدام فتتبعوا حامله حتى قبضوا عليه وكان حامله احد ابناء جنوب السودان من المسيحيين فافاد ان صاحب الرقم الاصلي زوجة اخيه فاحضرتها الشرطة وكانت هي نفس الفتاة المختفية
ولما واجهوها باخوانها انكرت انها تعرفهم وادعت ان اسمها مريم وهو الاسم الذي تناقلته وسائل الاعلام وحكت القصة المروج لها وقد قدم اخوانها الاوراق التي تثبت انها اختهم وان اسم مريم اسم مختلق ليس اسمها ابدا ومن يرى الفتاة ويرى اخوانها يلاحظ الشبه الكبير بينهم
وعلى مدار ايام المحاكمة لم تقدم الفتاة ولا محاموها ولا الكنيسة اية وثائق او اوراق او شهود تثبت انها مريم هذه وحتى ادعاؤها انها طبيبة وخريجة من احدى الجامعات الكبيرة تم دحضه بان قدمت الجامعة اوراقا تفيد بانها لم تكن ابدا طالبة فيها لا في كلية الطب ولا في غيرها وفي المقابل قدم اخوانها العديد من الادلة والبراهين
وفي النهاية عرضت امام القاضي بعد انتهاء فترة الاستتابة واصرراها على انها لم تكن مسلمة اصلا لترتد عن الاسلام وان اسمها مريم وانها لا تعرف هؤلاء الناس الواقفين امامها الذين يدعون انهم اخوانها فاصدر عليها الحكم بالاعدام شنقا لردتها وبالجلد مئة جلدة علي جريمة الزنا
ومن الغريب انها خلال فترة السجن لم تنقطع عن الصلاة في المسجد ابدا وحتى في طريقها الى هذه المحاكمة يقول من رافقوها انها كانت تقرأ سورة يس وليس من تصرفات المسيحيين او المرتدين ان يفعلوا هذا ابدا
هذه خلاصة النقاط التي اعلمها عن القضية بصورة غير مخلة ان شاء الله تعالى
اما الافكار التي تدور في ذهني فكالتالي :
اولا هذه القصة درس ينبغي ان يستفيد منه كل من يرسل بناته للدراسة بعيدا عنه فهذه الفتاة كانت كما يحكي زملاؤها واخوانها مثالا للخلق الطيب والتدين وكانت تضع المصحف اولا قبل كل شيء في حقيبتها ومع ذلك كانت نهاية القصة ما ترونه للاسف الشديد فمهما كانت ثقتنا ببناتنا فان القلوب ضعيفة والشبه خطافة
ثانيا هذه القصة عبرة ودرس لكل من يتهاون ويستخف بعقيدة الولاء والبراء واحكام التعامل مع غير المسلمين ولا يلقنها لابنائه فهذه الفتاة جهلا منها كانت تصادق ثلاث فتيات من المسيحيين ايام الجامعة كن سببا في جذبها الى الكنيسة الى ان حصل ما حصل
ثالثا في القصة عبرة ودرس لمن يكتفي في تعليم ابناءه بما يتلقنونه في المدارس من احكام مشوهة معروضة بطريقة منفرة لا تمثل الاسلام ابدا ويهتم بتحسين لغتهم الانجليزية ولا يهتم بتعليمهم اصول الدين والعقيدة حتى لا يكونوا فريسة للمبشرين وغيرهم
رابعا اخشى ان يستغل النظام الحاكم القضية لاظهار نفسه في هيئة المدافع عن الحدود والذاب عن حمى الدين ، ولا نشك في ان تطبيق شرع الله امر نطلبه ونتمناه لكن ان تطبق الحدود على المستضعفين من الناس ويترك ابناء المسؤولين واقربائهم ويترك المسؤولون انفسهم يسرحون ويمرحون وفيهم من لو حوكم لطبقت عليه كل الحدود الشرعية من السرقة والقتل والزنا والردة ولماذا يهتمون بتطبيق حد الردة على هذه الفتاة المستضعفة ولا يطبقونه على من ارتدوا من ابنائهم ولماذا لا يطبقون حد الردة على شيخهم السابق الذي حشدوا له بعض المنتسبين للعلم للحكم بردته فكفروه وطلبوا منه المناظرة فقط ، وان الله تعالى الذي فرض حد الردة قد فرض ايضا حدا لمن يستبيح دماء المسلمين سواءا كانوا في دارفور او في جبال النوبة او غيرها وفرض حدودا على من يسرقون اموال المسلمين وينهبونها وفرض حدا على الزناة وغيرهم فلماذا يترك كل هؤلاء يسرحون ويمرحون ولا تحاكم الا هذه الفتاة فنعوذ بالله من الايمان ببعض الكتاب والكفر ببعضه
خامسا استغل بعض خصوم النظام الحاكم القضية ايضا وجعلوها سببا للسخرية من احكام الدين والاستهزاء به بطريقة مستفزة جدا لكل منتسب للاسلام وهم بهذا يساعدون خصمومهم في الظهور بالمظهر الذي يريدونه ولا ادري هل هذا من الغباء ام ان الامر متفق عليه بينهم وهدف الجميع صرف الناس عن دين الله تعالى وتزهيدهم في شريعته فهؤلاء بالتنفير منه بالصاق العيوب به وهؤلاء بتطبيقه بطريقة خاطئة مشوهة انتقائية
سادسا تم الاهتمام بالقضية وتجاهل الجميع حال صاحبة القضية فكل من راى الفتاة يقسم انها غير طبيبعية من ناحية عقلية فكيف تصلي في المسجد وتقول انها نصرانية امام القاضي فرجاءا يا جميع من يقرأ كلامي ان هذه الفتاة مريضة لا يصح شرعا ولاقانونا اصدار حكم عليها لا بالردة ولا بغيره قبل فحصها والتاكد من سلامة عقلها
سابعا كفاكم يا علماء البلاد ويا شيوخها لعبا ولهوا فان الامر قد طم والبلاء قد عم اخاطبكم بلغتكم المسجوعة هذه لتفهموا اعلموا ان القرن الثالث الهجري قد مضي وان الخلافات الفكرية التي فيه قد انتهت ولعصرنا مشاكله فبينوا حكمها ودعوا القضايا التاريخية للتاريخ وان الخطر الذي يهدد الشباب ليس في حكم التوسل عند الدعاء انما في الدعاء نفسه والذين يتجادلون في دعاء المكاشفي او البرعي او الكباشي هل يجوز او لا يجوز اصبح ابناؤهم يدعون يسوع المسيح او لا يؤمنون بوجود اله واقسم بالله العظيم اني قد قابلت مرتدين من ابناء المشايخ المنتسبين للتصوف والمنتسبين للسلفية ايضا فتنبهوا لواقعكم وبينوا احكامه
وان سكوتكم عن انتهاك حرمات الله ونهب اموال البلاد باسم الدين جعل الناس تشك في احكام الدين فاتقوا الله في انفسكم وفيهم وقوموا بواجبكم الذي فرضه الله عليكم من امر بالمعروف ونهي عن المنكر وان الظلم من اعظم المنكرات كما تعلمون
ويا دعاة التجريح بين العلماء والمنشغلين بتزكية فلان لعلان وتجريح فلان لعلان اعلموا ان الشباب قد انتشر بينهم الكفر كانتشار النار في الهشيم
اللهم اني اشهدك واشهد ملائكتك وجميع خلقك انك انت الله وحدك لا شريك لك وان محمدا عبدك ورسولك فاقبضني على ذلك
اللهم اني ابرا اليك مما يصنع هؤلاء ولا حول ولا قوة لي الا بك
الا هل بلغت
اللهم فاشهد
كتبه م محمد الفاتح الأزهري
15 مايو 2014

[magdi]

ردود على magdi
[عصمتووف] 05-19-2014 12:27 PM
موضوعك ده تنقلوا لينا من مقال لمقال وشاهدتك باطلة

[خالد] 05-18-2014 04:28 PM
من هو أخوها الذي تعرفت عليه ؟ و ما ردة فعلهم على الحكم ؟ هل هم سعداء بلف حبل المشنقة حول رقبة ابنتهم ظ أي أسرة هذه التي تسعى لفضح ابنتها و غذلالها ؟ لو فرضنا حسن نيتهم لكانوا اكتفوا بإيجادها و لم يفتحوا فيها بلاغا بالردة و الزنا .... قرأت كلامك من أول يوم نشرته و إعادته في سودانيز اون لاين و دارت هذه السئلة في رأسي ... كثير من كلامك غير منطقي ...


#1007490 [karkaba]
0.00/5 (0 صوت)

05-18-2014 01:54 PM
شكرا علي المجهود عزيزي 00 الخرية لمريم 00

[karkaba]

عبدالرحيم وقيع الله
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة