المقالات
السياسة
اعتقال الصادق المهدي مسرحية سمجة
اعتقال الصادق المهدي مسرحية سمجة
05-18-2014 04:03 PM


دأبت هذه الحكومة الخرقاء على خداع الشعب السوداني منذ ربع قرن من الزمان وكان الغش والخداع هو خطها الرئيسي من يومها الأول والذي اتخذته طيلة هذه الفترة ايعاذا من كبيرها الذي علمهم الكذب ألا وهو دكتور حسن الترابي وفقيهها الذي يخرج لهم النصوص الدينية التي تشرع لهم الكذب والمكر على الآخرين وتخدعهم باسم الدين ويفتي حسب هواه وهوى السلطة الحاكمة والذي كان هو على رأسها مفسرا للنصوص حسبما تقتضي المصلحة ( فتارة الذين يقتلون في جنوب السودان هم شهداء وتنتظرهم الحور العين وتارة أنهم ماتوا فطايس على حد تعبيره ) وهكذا لعب بالدين وبعقول السذج منذ أن عرفناه سياسيا مخادعا لا يحكمه ضمير ولانبل ولا أخلاق ولا دين وأن الذي يحدث الآن في السودان من سؤ حتما مرده لذلك الرجل الذي يدعى الترابي الذي ينسى انه سيكون تحت التراب في يوم من الايام وأصبحت السلطة هي شغله الشاغل والسياسة محرابه الذي يتعبد فيه رغم فشله الذريع الذي يشهد له دمار السودان ألآن بذلك .
تعلمت منه الفئة الباغية والتي مازالت تتحكم في مصير البلاد والعباد تلك الخصلة والتي اترك للقاري الكريم توصيفها فأصبحوا يتاجرون باسم الدين وامتلأت بطونهم وأرصدتهم باسم الدين وأفقروا الشعب الكريم باسم الدين وافسدوا وقتلوا النفس التي حرم الدين قتلها باسم الدين أيضا وسرقوا ونهبوا واستولوا على حقوق الآخرين وقسموا البلاد وأذلوا العباد باسم الدين وكما كان كبيرهم الترابي يطوع النصوص ويفسرها فيما غير أهدافها فقد تعلموا منه ان يبتدعوا في الدين ويسيئوا للشعب السوداني وكما ابتدع فقه الضرورة للتمكين ابتدعت الفئة الحاكمة الباغية فقه التحلل للتستر على سارقي قوت الشعب وكله استخدام للدين لمصلحتهم ولدنياهم الفانية .. فقد عهدناهم كذبه لا ضمير لهم ولا دين ..
ومواصلة للعب بالدين فقد صاروا يلعبون بالصادق المهدي وهو رمز لطائفة دينية ولن أقول الكاذب الضليل كما نعته النميري بذلك .. ويلعبون معه أيضا .. وفي الحقيقة هم يلعبون على أنفسهم فقط.. فما عاد في الشعب السوداني من يصدقهم.. ففي مسرحية سمجة قرر جهاز أمن ألدوله استدعاء الصادق المهدي للتحقيق ثم الاعتقال لاحقا في تكرار لما فعله الترابي قبل ذلك اذ ذهب الى السجن وذهب البشير الى القصر فهاهم يعيدون الكره مرة اخرى ولكن هذه المره لتلميع حليفهم الاول وداعمهم المخلص الاول بعد ان اهتزت صورته بمواقفه المخزية في كثير من الاحيان التي كان يجب ان يكون انحيازه للشعب ولكنه اختار أن يكون في صف النظام حفاظا على حفنة من الدولارات قليلة كانت ام كثيره
سقط الصادق المهدي من المعارضة وأصبح مواليا سقط كمعارض وأصبح حديث المجالس في دعمه للنظام وأصبحت مصلحته هي العليا وأدرك الشعب السوداني أخيرا بأنه رهان خاسر ولا يرجى منه كثيرا او قليلا بل العكس تماما فأن الصادق هو الذي يرجو من الشعب الكثير والكثير جدا يرجو الصادق المهدي من الشعب أن ينتفض ويغير له النظام حتى يأتي رئيسا للوزراء مرة أخرى ليقضي أربعة سنوات أخرى في الحكم ليطالب بتعويضات آل المهدي والتي لا يدري الشعب السوداني كم تبلغ تلك التعويضات ولماذا هذه التعويضات وفي ماذا يعوضون وكم استلموا منها حتى ألان وكم تبقى لهم كما ذكر حسين خوجلي وهو قلبه مع (علي ) وسيفه مع (معاوية ) اقصد حسين خوجلي
بعد أن سقط المهدي سحيقا وهو الحليف الأقوى للنظام أراد النظام تلميعه مرة أخرى ليظهر في شكل المعارض الذي يتعرض للتحقيق والسجن فترتفع شعبيته التي انخفضت حتى في وسط أنصاره والتي فقد قبلها شعبيته في دارفور بغير رجعة ..
سيف الاقرع - لندن
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2606

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1008511 [احمد عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

05-19-2014 10:08 AM
تهريج وحديث فارغ من اي محتوى او مضمون ...كيف يكون الحليف الاقوى للنظم وهو الوحيد من بين كل فئات وفصائل المعارضة لم يشارك في حكومة الانقاذ ولا مؤسساتها ؟؟؟
وكيف يكون الحليف الاقوى للنظام وهو المتهم بتهم عقوبتها الاعدام ؟؟؟
وما هي مصلحة النظام في تلميع خصمه ومنافسه ...
مالكم كيف تحكمون ؟؟؟؟

[احمد عبدالله]

#1007911 [مصباح]
5.00/5 (3 صوت)

05-18-2014 07:19 PM
هذا الرجل لاخير فيه على أبداً ، لاكلمة ولاموقف ولاعهد له على الإطلاق، نرجسي حربائي متقلب.. يشق الصف الوطني دائماً.. يمارس التخذيل ويتواطأ مع النظام ضد الشعب المعذّب المقهور، لذا فإن الغالبية العظمى من الشعب لايهمها في شئ اى هو الآن. استدعاء إعتقال مسرحية أو غير ذلك.. هذا الرجل نسبة " لعمايله" الكالحة المتعددة بات مكروها من الشعب، وهذا واضح الآن في ردات الفعل وكيف أن الشعب قابل ذلكبلا اى تعاطف معه، بل وقرأ مابين السطور.. هذا الرجل لاعلاقة له بالمعارضة على الإطلاٌق، بل إنه من أكبر المخربين للعمل المعارض ويسعى لفركشة صفوف المعارضة دائماً، تسلم وسام السفاح الذي انقلب عليه وأدخل البلاد في مأزق عظيم، تسلم وسام الخيبة والعار وهو يتبسم مزهواً وكأنه قد أنجز فعلاً فريداً. إبنه ضابط بذلك الجهاز اللعين، وإبنه الآخر مستشار للسفاح ووسيط رشوة مقدمة من النظام للأمين العام المبعد ظلماً كما أفاد بذلك الأمين العام نفسه ذلك على الملأ، لايعرف الديمقراطية ولايعترف بها ولايطبقها ، فهو يقول للمتذمرين من شباب حزبه" الما عاعجبو الباب يفوّت جمل" هو مع آل بيته يهيمنون هبيمنة تامة على الحزب ، والحزب عبارة عن ضيعه خاصة بهم، ومع ذلك يتبعهم المغيّبين بلا وعى ولابصيرة..تناقضات وكلام غير مثمر ومسيرة من الخيبات السياسية وفشل ممتد في الحكم والمعارضة على السواء.. تاريخ كالح ومخز وقمئ .. فكيف ندافع عنه!؟ ولماذا ندافع عنه أصلاً وماذا نقول!!؟

[مصباح]

#1007754 [ابو محمد]
5.00/5 (4 صوت)

05-18-2014 05:17 PM
فغلا تم الاعتقال بالاتفاق مع الصادق المهدى وبواسطة ابنه البشرى وهو عباره عن نزهه وبسيارة ابنه التابعه لجهاز الامن مع توفير كافة سبل الراحه والسلامه له وكل ذلك بلاشتراك مع الامانه العامه الجديده لحزب الامه

[ابو محمد]

سيف الاقرع
سيف الاقرع

مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة