المقالات
السياسة
اعتقال الصادق المهدى مسرحية جديدة للنظام ليشغل بها الشارع .
اعتقال الصادق المهدى مسرحية جديدة للنظام ليشغل بها الشارع .
05-18-2014 08:03 PM


علاقة الصادق المهدى مع النظام فى تشكيل آلية للحوار الذى دعا له رئس الجمهورية ورئيس المؤتمر الوطنى الاحزاب السياسية المعارضة وضعت حزب الامة فى موقف ضعيف وهش جدآ من الحراك السياسى الذى تشهده الساحة السودانية الآن فى ظل تردى الأوضاع الاقتصادية والسياسية التى بدورها ساعدت فى انهيار الاقتصاد وارتفاع معدلات الفقر والعطالة ده من ناحية اقتصاديآ و سياسيآ فشل النظام فى ادارة هذه الدولة وذلك من جراء سياسة التهميش التى يمارسها هذا النظام على الهامش والاقاليم والتى تتمثل فى عدم توفر الخدمات (العلاج - التعليم - السكن ) وسياسة القتل والتشريد التى يمارسها هذا النظام فى مناطق النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور هذه الحرب التى راح ضحيتها الآف المدنيين الآبرياء من ابناء هذا الشعب .. عليه موقف حزب الامة الآن من مجمل القضايا التى تنادى بها قوى الاجماع الوطنى والحركات المسلحة المنطوية تحت ( الجبهة الثورية ) هذيل وغير مشرف ولا يرضى طموحات جماهير حزب الامة فى المركز والاقاليم ..
قواعد حزب الامة تواقة للعمل الثوري الجماهيري لاسقاط نظام الدجل الكهنوتي البغيض منذ عشرات السنين لكن بكل اسف ظل الامام يرواغ ويطيل في عمر النظام الذي يغرغر وذلك باتخاذه مواقف ضبابية لا الى هؤلاء ولا الى اولئك وتأتي هذه المواقف الضبابية خاصة بعد مشاركة ابنائه في النظام البغيض وظل يطرح العديد من المبادرات التي ردت على وجهه من قبل شياطين النظام بصورة استفزازية و مذلة ومهينة !!!!!
قطع الامام قبل اكثر من سنتين وعدا للشعب السوداني بصورة عامة وجماهير الانصار بصفة خاصة بطرحة مبادرة تخرج الوطن ظلاماته الدامسة وعلى النظام ان يقبلها او يخرج الامام وانصاره لاسقاط النظام عبر العمل الجماهيري او ان يتنحى عن رئاسة الحزب ..
بالأمس القريب كلنا تابعناخبر اعتقال رئيس حزب الامة الإمام الصادق المهدى . هذه الحدث شغل الراى العام والشارع السياسى وهذا ما خطط له النظام يريد ان يشغل الشارع بمثل هذه الأشياء ليلهى الجماهير عن قضاياه المطلبية والمعدلية وبالفعل نجح النظام فى ذلك الآن الشارع السياسى يتحدث عن اعتقال السيد الصادق المهدى وعن ملابسات الاعتقال وكذلك عضوية وقواعد حزب الامة تستنكر وتدين الاعتقال وتشن هجومآ عنيفآ على النظام وتعلن عدم الاستمرار فى الحوار مع هذا النظام ..
اكثر شئ محير فى هذه المسرحية المدفوعة الثمن وجود ابناء رئيس حزب الامة فى الحكومة الاول مساعد لرئيس الجمهورية والثانى ضابط فى الأمن .. لماذا لم يتحرك هؤلاء الابناء النجباء لانقاذ او الدفاع عن والدهم اليس له حق عليهم فى ذلك ..
انا فى اعتقادى ان هذه مسرحية اخرى سيئة الاخراج من النظام يريد ان يستمد بها استمرارية بقائة لفترة اكثر ويشغل بها الشارع السودانى لكى يصرف الجماهير عن برنامج الثورة والانتفاضة ..
لكن ما يعلمه هذا النظام ان هذا الشعب لقد اعلن العصيان والخروج على الحاكم الظالم الذى قتل ونهب وشرد هذا الشعب .. لم اى طيلة حياتى نظام اسلامى ويحكم بالشريعة الاسلامية يحمى المجرمين ويقتل الابرياء العزل الا نظام الانقاذ الوطنى الذى فى عهده انهار الاقتصاد والتعليم والصحة والسكة حديد وغيره ..؟؟
ما اود ان اشير اليه الآن الساحة السياسية مشغوله باعتقال السيد الامام وزعيم الانصار ممثلة فى القوى السياسية المعارضة متناسين المعاناة التى يعيشها شعب جبال النوبة ودارفور وجنوب النيل الازرق يوميآ من الحروبات الدائرة فى تلك المناطق اليس هذا بحدث مهم فى تاريخ الانسانية ..؟؟ اليس هؤلاء سودانيين مثلهم ومثل الامام اليس لهم الحق فى ان يعيشوا فى سلام وامان ..
على القوى السياسية ومنظمات المدتمع المدنى ان تصرف النظر عن قضية اعتقال امام الانصار لان هذه فبركة واجندة بتنفذ عبر الامام من شكل التقاربات بين النظام والامام فى ظل القضايا الشائكة التى تمر بها البلاد والنظام يريد ان يشرك معه اكبر قوى سياسية مطبلاتية له ومصلحجية ليتحملوا معه نتيجة انهيار الدولة السودانية ولقد نجح فى ذلك عبر اغرائه لبعض منهم فى سبيل الحوار والاتفاق على آلية مشتركة لوضع حلول جزرية لعلاج كافة مشاكل السودان فى اطار حكومة انتهازية تشكل من هذه الاحزاب الهشة التى باعت ضمائرها من اجل السلطة وتاجرت باسم هذه الجماهير الغلبانه صاحبة الوجعة ...


[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1427

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1009084 [ابو خنساء]
1.00/5 (1 صوت)

05-19-2014 05:21 PM
الشمار الذي سمعنا به ان الصادق ونسيبه الترابي دبروا انقلاب واعتمدوا مهادنة النظام عبر فبركة الخروج على اجماع المعارضة والاقبال على الحوار وعدم الالتفات الى انتقادات الاحزاب الرافضة والسير قدما في مهادنة المؤتمر الوطني عبر الحوار وحينما نما الى علم جهاز الامن والمخابرات الوطني تمت مكاشفة الترابي بالمخطط وقام الاخير بتسليم الخطة كاملة وتحميل الصادق كامل المسئولية وهذا يفسر صمت الترابي خلال الفترة الماضية شبه خروج جماعة غازي من مؤتمر الحوار .. فتم الغدر بالامام عبر اول طعم اعد له للزج به في كوبر .......تذكر ليس كل ما يسمع يصدق

[ابو خنساء]

#1008523 [ود الحاجة]
1.00/5 (1 صوت)

05-19-2014 10:14 AM
أرجو ان نرقى الى مستوى التفكير العملي و المبني على الوقائع و الحقائق فليست كل الاحداث مسرحيات كما يصور لنا البعض .

لماذا يفكر كاتب المقال في الاحتمالات الاخرى مثل ظهور مبارك الفاضل في الساحة الان؟

و لماذا يعتقد البعض ان ابني الصادق لهما قوة او نفوذ في الانقاذ؟ اعتقد انهم مجرد توابع و ديكور

[ود الحاجة]

#1008138 [الحارث]
1.00/5 (1 صوت)

05-18-2014 11:20 PM
انها سلسلة من مخطط تغبيش الوعى للشعب
هلال مريخ صلاح ادريس و الوالى
وارغو و باكمبا
وداد حرامية و البشير شريف و نطيف و ما تنتبهوا لسرقة العصابة الحاكمة
ندى و الشريف
اغانى و اغانى
ندى راستا و سهى
واتساب و رقيص البنات فى الداخليات
6 اولاد و حبشية
غازى صلاح الدين و ودابراهيم
الصادق و اولاده
الميرغنى مساعد رئيس من القاهرة و لندن
مريم و اعدام مرتدة
الصادق تحقيق ثم اعتقال
و و و من سفاسف الامور و الشمارات حتى تنااموا مخدرين لا تدركون ما يحدث من ابناء الشيطان
القصد منها شغل الراى العام عن
فساد الكيزان

فلتغلق كل الملفات و لا يفتح الا ملف اسقاط النظام و تنظيف السودان من هؤلاء
و السلام على من وعى

[الحارث]

ردود على الحارث
United States [عبدالرحيم العمده] 05-19-2014 10:59 AM
الحارث انت صاااااح 100% ... فلتغلق كل الملفات والكل ينزل الى الشارع حسب موقعه ..


#1008002 [احمد ابودريس]
1.00/5 (1 صوت)

05-18-2014 09:01 PM
اولا المسرحيه في مشهدها الاول والمشهد الثاني يكون في مقبل الايام حيث يريد النظام بقيام انقلاب بقيادة مساعد رئيس الجمهوريه عبدالرحمن الصادق ليضمن سلامة زوج العمه من ايادي الجماهير والثاني حماية السفاح من المحاكمه دوليا وان ينجو جميع شذاذ الافاق من القصاص لكن هيهات فان حدث ذلك لن يوقف مسيرتنا لكنس كل من شارك او هادن هذان الطاعون اللعيم ونقول لاهلنا في جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور لقد صبرتم وعانيتم ولكن قد طل فجر الخلاص وعدا احزانكم افراح و خوفكم امن عنده سنبني وطن يسع الجميع

[احمد ابودريس]

اسماعيل الحمودى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة