المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
أيُ قانونٍ يا أمينوف .. وبئسه من منطق ..!
أيُ قانونٍ يا أمينوف .. وبئسه من منطق ..!
05-21-2014 09:32 PM



سؤال الصحفي شبارقة /..
في الواقع هناك من يتهمكم بأنكم تجعلون من القانون سيفاً مسلطاً على رقاب الخصوم؟

إجابة الدكتور أمين حسن عمر /..
هذا ما يقوله البعض لأنهم خصماء، وفرضيتهم أنه لا يوجد قانون ولا مؤسسات عدلية وإنما هي مجرد سيف في يد الحكومة، والشعب السوداني كله يدرك ان هذا غير صحيح..!
هذا غيضٌ من فيضٍ يثير الغثيان إقتبسته من لقاء صحفي مطوّل أجراه لجريدة الرأي العام الأستاذ فتح الرحمن شبارقة مع الدكتور أمين حسن عمر ..ديك المسلمية منفوش الريش الذي لازال يؤذن متوهماً شروقاً للإنقاذ وهو لا يرى أن شمسها قد قاربت من المغيب !
طبعاً لم يعد هو ذات الحديث عن إنجازات المشروع الحضاري الخرافية التي نقلت السودان الى مصاف الدول الكبرى وتلك النفخة الكذابة التي عودنا عليها أمين حينما كان في الصف الأول .. !
ولكنها فرفرة مذبوح تحت سكين الإقصاء والتهميش بل والرضاء بجلوس الفردة الواحدة كعادته وهو القادم لصفوف الكوزنة مصلياً ببقايا تيممه اليساري !
بل هو نفاقٌ واستجداءٌ مكشوف تقرباً من القبضة الأمنية المهيمنة تحوطاً مثلما أمسك العصا من نصفها منتظراً نتيجة المفاصلة مهرولاً بين.. بين ، فضرب بها على رأس شيخ المنشية حينما مالت الى كفة القصر !
وهاهو يتحدث في دونما خجل عن حكم القانون الذي ينعم به شعب السودان في ظل حكم الهمبتة ، بدليل انه استشهد بالشعب كله لا نصفه أو حتى جله على تلك العدالة التي لا تفرق بين أبناء الكيزان الذين يضبطون في المزارع وهم يهتكون العروض وبين وكيل وزارة العدل الذي يحمي فساده بسلطة قانونه الذي يمسك به سوطاً ليلهب ظهر من قال انه يملك ما لايملكه من كانوا في منصبه حينما كان في البلاد قانون ، وقانون إعفاء أئمة المساجد حينما يغتصبون البراءة في وضح النهار ، بل وهو ذات القانون الذي يتشدق به ديك الإنقاذ الذي استيقظ على صوت مطرقة الأمن وهي تعلن عن بدء جلسات إستجواب الإمام الصادق عملاً بان لا كبير على قانون الإنقاذ طالما انه قال فيها ما يقدح في تراجع سلطة مدنييها لصالح قانون دولة محمد عطا الذي يستعطفه أمين الخائف من خلف غياب اللاعب العجوز بعد إصابته في ركبة القرار ، و ضعف نظر وزير دفاع النظرية اياها في غلس خطله العسكري وهو الدخيل على العسكرية نصاً وروحاً !
وها قد طفق رئيس الجهاز الأمني القمعي في تكديس واستعراض جحافل المهوسين وفقاً للقانون طبعاً من جديد عند مربع خدعة الجهاد القديمة ، ليعلنوا وهم يحاصرون الخرطوم بدلاً عن حماية المناطق التي زعموا أنهم تشكلوا لمهمة تحريرها
بأنهم ينتظرون التعليمات لإقتحامها ، وعمل تعظيم
سلا م لرسول الله (ص ) !
بعد تحرير الخرطوم وإعادة تسليمها لحكم الخلافة الراشدة بالطبع من اية إنتفاضة جديدة ، مثلما فعلوا في سبتمبر وعادوا لحرق ما تبقى من أسمال الغرب على جسده الهزيل !
من حقك أن تدافع عن بقايا جثة حكومتك المحتضرة يا مؤذن مالطا..ولكن لا يحق لك أن تستشهد في قولك الكذوب بشعب السودان كله ، الذي لن ينجيك من طوفانه القادم جبلٌ عاصم أو حتى حصارٌ للعاصمة كم هو غاشم ومفضوح .. !
فعن أي قانون تتحدث يا أمينوف ..؟
وبئسه من منطقٍ نطقت به كذباً !

[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1416

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1012619 [الحاج]
5.00/5 (1 صوت)

05-22-2014 04:51 PM
ديك المسلمية منفوش الريش
دي بالغت فيها يا استاذ برقاوي
هاهاهاها

[الحاج]

#1011714 [المارتن]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2014 11:30 PM
super like

[المارتن]

محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة