المقالات
السياسة
سد النهضة - وحل معضلة مياه النيل
سد النهضة - وحل معضلة مياه النيل
05-21-2014 09:35 PM


هدف هذه السطور: معلوم أن السدود تغير البيئة ، ولذا تجلب منافعا وتسبب أضرارا. كما للسدود مخاطرها في إحتمال إنهيارها ، تماما كمنشأآت الطاقة النووية . لكن السدود بنيت وستبنى لأن منافعها أكثر من مضارها. هنا أتناول بعض (وليس كل) منافع سد النهضة وحسب.

تخيل أن مصر في الخمسينيات الماضية إتجهت بقوة للتعاون مع السودان وأثيوبيا وتشارك ثلاثتهم في بناء سد النهضة الحالي نفسه (لكن في ذلك الزمان) بدلا عن السد العالي، وبشراكة عادلة ، مثل :

أ . أن يقوم السودان ومصر بدفع تكلفة السد (باعتبار أن أثيوبيا تشارك بالأرض ولا تستخدم مياه السد لغير التوليد) بحيث يدفع السودان ثلثا ومصر ثلثين (بنسبة السكان: 1 إلى 2) .

ب . أن يكون نصيب كل دولة من الكهرباء إيضا بنسبة السكان : 20% للسودان، 40% لأثيوبيا ، و40% لمصر . وبما أن طاقة سد النهضة 6750 ميقاواط، يكون للسودان 1350 ميقاواط ، وهي مماثلة لكل الطاقة التي تنتجها السدود السودانية الآن ؛ و لأثيوبيا 2700 ميقاواط (دون أن تدفع دولارا واحدا) ؛ ولمصر 2700 ميقاواط . وبافتراض أقصى ضياع نقل 10% من حصة مصر ، تصلها 2430 ميقاواط ، وهي أكثر من كهرباء السد العالي التي لا تزيد عن 2100 ميقاواط. وفي نفس الوقت قد تكون تكلفتها في النهضة أقل منها في العالي .

ثم أنظر الى المنافع التالية التي كانت ستجنى :-

1. لم يكن يحتاج السودان لسدي الرصيرص ومروي ولا مصر للسد العالي ، وكل مشاكل وتكاليف هذه السدود ؛ فإن ما يحتاجه السودان ومصر من الماء والكهرباء ، يأتيهما ، طيلة العام ، حسب الطلب من مهندسيهم الذين يديرون السد مع الأثيوبيين!

2. التبخر في السد العالي هو 10 بليون متر مكعب في العام (يدفع السودان نصفها من حصته - أسوأ قسمة ضيزي في التاريخ!) ؛ وفي سد النهضة يكون أقل من 2 بليون متر مكعب فقط (بسبب مناخه وله مساحة سطح بحيرة أقل ) ؛ فيكسب السودان ومصر 4 بليون متر مكعب سنويا لكل منهما!

3. مساحة الأرض التي تغطيها بحيرة السد العالي حاليا (وهي حوالي مليون ونصف فدان) ، هي في مصر جزء منها قابل للإستصلاح والزراعة ، وفي السودان منها ما كان أصلا مزروعا قبل قيام السد العالي . فكان يمكن لهذه المساحة أن تكون إضافة مقدرة للأراضي الزراعية النيلية في البلدين .

4. حضارة منطقة حلفا وجنوب مصر تواصل سيرها وتزدهر ، بدل غمرها وضياعها.

5. يشترك السودان ومصر وأثيوبيا في كل مراحل تصميم وإنشاء وإدارة السد ؛ ويتأكدون من وضع كل ما هو متاح من متطلبات السلامة للسد... ويتم تشغيله وفق متطلبات المياه في السودان ومصر ، فأثيوبيا أصلا لا تستخدم المياه الخارجة من السد. (الآن الأمر كله تقريبا في يد أثيوبيا وحدها ، في حين السودان سيكون أكثر المتضررين من كارثة الإنهيار إن وقعت).

6. يتم تفادي "صراع مياه النيل" الذي بدأ يظهر منذ سنين ، ويكون السد نواة قوية لتكامل حقيقي وتكوين إقليم راسخ له وزنه في العالم .. ثم يوسع التكامل المائي جنوبا حتى بحيرة فكتوريا.

7. يمكن ، بعد نجاح سد النهضة الأول والتأكد من سلامته ، أن يبنى سد النهضة الثاني .. ثم الثالث ... إلى خمسة سدود نهضة بين تانا والحدود السودانية ، بطريقة مدروسة (هناك إمكانية لقيام أكثر من 5 سدود مثل النهضة). (أنظروا بالله كم يكون نصيب كل دولة من الطاقة بعد إكتمال خمسة سدود نهضة !)
السيناريو أعلاه ليس بغرض "التنديم : لو كان عملنا ، كان وكان!" ؛ لا أبدا، فكثير من مضامينه يمكن تحويلها إلى واقع في المستقبل إذا خلصت النوايا وأعملت العقول و قبلت حقوق الآخرين وحقائق العصر ومدت الأيادي للتعاون من أجل المصالح المشتركة .
فهل لعقلاء الأقليم أن يتفاكروا في أمر "التكامل المائي" ، بدلا عن "حرب المياه" بانكفائة على الذات وعلى تاريخ أصلا لم يكن يوما عادلا ، فالقاهرة نفسها كانت تدار يوما من وستمنستر وفق مصالح بريطانيا وحسب!
وبالله التوفيق.

أحمد إبراهيم الحاج - نيويورك - مايو 2014 .
(كلية الهندسة، جامعة الخرطوم سابقا - دكتوراة هندسة ميكانيكية - تطبيقي ميكانيكا الموائع - إنجلترا ).
ahmadtayfooribraheem@gmail.com


تعليقات 6 | إهداء 1 | زيارات 1251

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1012737 [أحمد إبراهيم الحاج]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2014 07:10 PM
شكرا أخ شمام :
الفكرة ليست تغيير الواقع وإلقاء ما هو قائم والرجوع بالأشياء للماضي وتحويل النيل ...الخ.

الفكرة هي أولا: توضيح أن الواقع كان يمكن أن يكون أفضل مما هو عليه (خاصة بتفادي المواقف العدائية الحالية) لو كان هناك في السابق تفاهم أخوي بتجرد وتعاون صادق من أجل المصالح المشتركة ؛ و

ثانيا : أن المستقبل أيضا سيكون أفضل بالتفاهم والتعاون بدلا عن الخصومات والعداء.

فسد النهضة الحالي ليس نهاية المطاف بالنسبة لمعضلة مياه النيل... فالسدود ومشاريع المياه الأخري التي تفكر شعوب منابع النيل في إقامتها في المستقبل كثيرة وستثير ما أثاره سد النهضة أذا لم يتم التعاون والتفاهم بشأنها . هذا هو ما قصدته .

أما إذا وافقت أثيوبيا - ومستحيل ومن غير المعقول أوالمنطقي أن تفعل - على مشاركتها في السد الذي تشيده الآن مشاركة مثل التي تخيلناها في المقال ، فإنك حينئذ لا تحتاج لهدم السد العالي وتحويل مجرى النيل في الرصيرص ومروي . يمكنك فقط - وإن أردت بعد دراسة - تفريق بحيراتها ، وترك مجرى النيل كما هو، وزراعة أراضي البحيرات المجففة الخصبة ، وسوف يغني المزارعون يومها ! ... (فقط سد سنار لا يمكن الإستغناء عن بحيرته لأنها تستخدم لتغذية ترع الري مباشرة منها ، ولذا لم أذكره في مقالي.) ولك ودي.

[أحمد إبراهيم الحاج]

#1012483 [شمام]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2014 02:52 PM
يا باشمهندس افتكر ما فات حاجة اذا اقتنعت مصر الان بهدم السد العالى والسودان بتحويل مجرى النيل الازرق عن سد الرصيرص ومروى وغيرها من السدود و من ثم النظر فى تطبيق فكرتك اذا وجدت قبولا اقتصاديا وفنيا وسياسيا وشعبيا مع شكرى وتقديرى لمساهمتك

[شمام]

#1011828 []دكتور الفاتح شاع الدين]
5.00/5 (1 صوت)

05-22-2014 02:27 AM
للأخ المصري أحمدية: مافي داعي للإساءات. حتفتح سيل من الإساءات المضادة. ولكن لنفكر في الموضوع بموضوعيىة.
للدكتور أحمد إبراهيم: أقدر مساهمتك الموضوعية. و رسالتك واضحة يجب أن تخطط دول النيل للمصلحة المشتركة. لو كان ذلك إتبع لما وصلنا إلي لحظة الإقتتال هذه.
لكن هذا تاريخ وإفتراض. والموضوع الآن يتطلب التفكير والوصول للرأي السديد والحكيم. أتمنى أن يجد السودانيين الفرصة في الداخل والخارج مناقشة هذا الموضوع بطريقة بعيدة من التهريج. قبل أن نبدأ بالمعطيات هناك مبدأين يجب الإتفاق عليهم كأستراتيجية للسودان:
المبدأ الأول : ضرورة: أن يضع حساب ان تكون النتيجة النهائية (win-win and non-zero sum game) فائدة للجميع.
المبدأ الثاني: ضرورة أن يقتل الموضوع بحثا وتفاهما
المبدأ الثالث: على حكومة السودان الفصل بين قضية حلايب وقضية السد.وكذلك ألا تدخل أي تأثير لما حدث لنظام مرسي و قضية مصيرية كقضية المياه. قضية مرسي قضية داخلية.
المبدأ الرابع: أن يقوم المختصون الفنيون بدراسة هذه المسألة ولا غرو إن إستعانوا بخبراء أجانب. كما أن على الطواقم السياسية أن تدرس الدلالات السياسية.
أما المعطيات:
 يبدو من بعض التصريحات والتعليقات أن حكومة السودان لم تدرس هذه المسألة بتأني. إذا كان ظني هذا صحيح فهذا شئء مؤسف. وقد يكون له عواقب بعيدة المدي ليس فقط مائيا بل أيضا سياسيا. بروفسير عبد الرحمن العاقب عنده تحفظات أوردها في الجرائد. وحيدر يوسف ذكر أم المسألة عاوزة دراسة . استاذ في السعودية ذكر بعض المضار على السودان.
 إننا مسؤولون أمام الله والأجيال القادمة ولذلك يجب التفكر قبل الإستعجال في الحكم. لا يعني ذلك معاداة إثيوبيا ولكن التشاور والمناصحة.
 يحمد للدكنور سلمان أنه يدعو للتعاون بين الدول الثلاث. ولكن حماسه للمشروع يتعدى مجال تخصصه. وقد لا يكون له دراية كامله بكل المعلومات المطلوبة. بالرغم من تقديري لخبرة الدكتور سلمان إلا إنه من رأي ألا يدلو بدلو في المسائل الفنية والمائية وحتي الإقتصادية والسياسية والجيولوجية (فهو يقول أن المنطقة غير منطقة زلازل. فهل هذا صحيح أيها الجيولوجيين وما ذا عن طبيعة الصخور؟ وماذا عن مشاكل التصميم يا خبراء السدود والمهندسين المدنيين؟
 الفشل في التفاهم سيجر الثلاث دول لعدم إستقرار سياسي. السودان سيكون أكثر الدول تأثرا. أرتريا ستدخل في الصورة أيضا. السودان وإثيوبيا دول هشة سياسيا بسبب تعدد الإثنيات والفقر وغياب الديمقراطيات ويمكن لمصر إذا قررت أن تحدث كثيرا من عدم الإستقرار في هذه الدول فلنتجنب العنتريات.
 مصر عنها عجز كبير في المياه. أنا أعتقد أنه يجب تفهم حساسية مصر في الموضوع. وفي رأي على أثيوبيا محاولة التفاهم مع مصر والسودان وتبديد كل المخاوف. طريقة الإسترجال هذه ستضر بأثيوبيا. مصر في إمكانها إثارة مشاكل في أثيوبيا والسودان والدولتين ضعيفيتين فهما غير مكتملات التأسيس كأمم حديثة بالرغم من قدم حضارة إثيوبيا وحضاة النوبة.
 إثيوبيا لها الحق في الإستفادة من المياه التى حباها الله بها وتجرف تربتها كل سنه. وعلى مصر أيضا أن تبدي تنازلات وتفهم لحاجة .
 من المؤسف أن السودان لم يستفد من حصته في المياه حسب إتفاقية 1958. وستكون هناك ضغوط للسودان للتضحية بالجزء غير المستغل. وهذا شيء مؤسف.
 أما ألإحتياج الكهربائي فهذه مسألة تحتاج لدراسة متكاملة عن كل المصادر.
 نصيحتي للجميع بالتوافق والإستعداد للتنازل. لكن على حكومة السودان أن تدخل المفاوضات وهي ملمة إلمام كامل بالتأثيرات المحتملة على البلاد.
أرجو من قراء الراكوبة مصريين كانوا أم سودانيين أن يتجنبوا الإساءات ويركزوا على الحجج. فالموضوع ليس "بلعب".

[]دكتور الفاتح شاع الدين]

ردود على ]دكتور الفاتح شاع الدين
[الفاتح] 05-23-2014 12:17 AM
رد علي خالد مصطفي
الأخ خالد
أوافقك أن لمصر مشاكلها كما لنا. ولكن الإفتراض أن مصر تحس بأنها متضررة. أو تريد أن تتأكد الا ضرر يقع عليها من الس. ونحن نتكلم عن سد النهضة الذي هو مشروع أثيوبي وليس سوداني. ونحن مصلتنا أيضا أن نتأكد أنه غير صار بنا
ومصر لن تدخل بالمكشوف. حتي دولة اقل من السودان قدرة تستطيع أن تسبب مشاكل للسودان بإلإستفادة من تناقضات السودان. نحن دولة تعيش حرب أهلية في ثلاث مناطق وتناحر حزبي وقبلية وصراع أيدولوجي . من الذين سيحارب لك في ظروف الإحباط هذا؟
على أي حال موضوع السد ليس بين مصر والسودان. والمقصود أن أي عدم إستقرار سيكون دمار على السودان وعلى إثيوبيا

مع تقديري لوطنيتك فإني لم أقل بأن ننبطح و لا أن نهمل مصالحنا. ولكن لنعرف مصالحنا بجب أن ندرس سد النهضة وآثاره. ثم نتجنب الحرب.
موضوع السد هو موضوع مواجهه بين مصر وأثيوبيا ونحن طرف مستقل. لا يجب أن نحارب لمصلحة مصر أو أثيوبيا.

ألحروب دمار ولن نستفيد منها. والإسترجال دا هو أس المشاكل ليس فقط في السودان.

أنا لا أقول أن لا يحاب السودانيون إذا هضمت حقوقهم ولكن يجب أولا البحث عن المحاولات السلمية, حتي مشكلةحلايب يجب أن نثار في مجلس الأمن . الحرب هي آخر حل هذا إذا رايت جدواها ونتائجها.

European Union [khalid mustafa] 05-22-2014 08:25 PM
الدكتور الفاتح يطالبنا بالانبطاح لمصر وقبول كل ما تمليه علينا حتي وان كان ذلك ضد مصالح بلدنا الحبيبه ,, ويقول دكتور الفاتح في تبرير الموقف الانهزامي تجاه مصر والذي نصحنا باتباعه :
ا((لسودان وإثيوبيا دول هشة سياسيا بسبب تعدد الإثنيات والفقر وغياب الديمقراطيات ويمكن لمصر إذا قررت أن تحدث كثيرا من عدم الإستقرار في هذه الدول فلنتجنب العنتريات.))

((مصر في إمكانها إثارة مشاكل في أثيوبيا والسودان والدولتين ضعيفيتين فهما غير مكتملات التأسيس كأمم حديثة بالرغم من قدم حضارة إثيوبيا وحضاة النوبة.))

يا دكتور مصر التي تحدثنا عنها لا تختلف عن السودان واثيوبيا في شئ وتوجد بها نفس المشاكل بل واكثر من تلك التي تعاني منها اثوبيا وبلدنا الحبيبه

اولا مصر تعاني من كثافه سكانيه وضائقه معيشيه وقلة في الموارد تجعلها في الموقف الاضعف مقارنه مع دول الجوار

ثانيا الاثنيه النوبيه في مصر تعاني من الاضطهاد وتكونت مجموعة كتاله التي ستطالب يوما ما بالانفصال عن مصر والجاليات النوبيه خارج مصر اصبحت نشطه تطالب باستعادة حقوق النوبيين المسلوبه ومساواتهم ببقيه سكان مصر واتمني ان تساعد حكومات السودان الحركات السياسيه النوبيه في مصر فنحن اولي بهم

اقباط مصر يعانون من التفرقه الدينيه وحرق الكنائس والقتل ونشطت الجاليات القبطيه في دول المهجر وعلا صوتهم الذي يطالب بالدوله القبطيه المستقله عن مصر

البدو في سيناء يخوضون حرب مكشوفه ضد الجيش المصري في سيناء مطالبين بالانفصال عن المركز

فاذا تجراْت مصر وتدخلت في شؤن السودان واثيوبيا الداخليه فان هذه الدول لن تقف مكتوفه الايدي خاصةالسودان بعد زوال حكم الانقاذ الاخواني المنبطح لمصر ,,سيساعد السودان نوبة مصر وستساعد اثيوبيا الاقباط في مصر

في زمن الهوان الانقاذي علت الاصوات المنكسره لمصر علي الرغم من قلة عددها في بلادنا ,,فتلك الاصوات تطالبنا بالاستسلام لمصر وتلبية متطلباتها والانصياع لها حتي وان ادي ذلك لضياع بلادنا وهلاك اهلنا
لك الله يا بلادي


#1011721 [ركابي]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2014 11:37 PM
لو لا قدر الله السد وقع اثيوبيا برضو حتضرر حتكون فقدت مليارات الدولارات وفقدت مصدر طاقة كهربائية رخيص حيساهم في نهضتها..........ياريت ياباشمهندس لو كان في تعاون بين الدول الثلاثة كنا كلنا حنستفيد ...تسلم يمناك علي تلكم السطور الرائعات وبرضو نتمني انو يحصل تفاهم بين مصر واثيوبيا وكلنا نستفيد

[ركابي]

#1011681 [أحمد إبراهيم الحاج]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2014 10:49 PM
جاءت كلمة "بانكفائة" والمقصود "بانكفاءة "
ووجب التصحيح.

[أحمد إبراهيم الحاج]

#1011642 [ahmedeyada]
0.00/5 (0 صوت)

05-21-2014 09:50 PM
سد النهضة لن يتم بناؤه الا بالشروط التى ترضى مصر وبغير ذلك سيدمر ويكون فيه هلاك السودان ....... واذا كان السودانيين تحالفوا مع اثيوبيا نكاية فى مصر فهذا لايزعجنا لاننا ببساطة قادرين على اجتياح الدولتين برا وبحرا وجوا فى يوم واحد فقط وكتير عليهم ....... وليعلموا السودانيين ان اراضى مصر منخفضة عن اراضى السودان واثيوبيا ومن السهل سحب مياة السودان واثيوبيا الجوفية وهذة المياة اضعاف حصتنا من مياة النيل مع الاحتفاظ بحقنا التاريخى فى مياة النيل ......... خلاصة القول ان انتم مش قدنا يا تعبانين

[ahmedeyada]

ردود على ahmedeyada
United States [بابكر الطيب] 05-22-2014 09:58 AM
غباء محكم يمتاز به اغلب المصاروه في تعاملهم ونقاشهم بسعون دوما الي الصياح والعويل وينطبق عليهم المثل البراميل الفارقه اكثر ضجيجا ماذا فعل جيشكم من قبل حتي نؤمن بانه يمكنه ان يغذو السودان واثيوبيا في نصف قرن ناهيك عن يوم واحد يا حالم تاكد الحروب لا تدار بالصياح ورفع الاصوات والشتم فالحرب لها رجالها وتاريخ يدرس عن من هم اهل لها فاسكت تسلم خير من ان تزل اذا كانت الحرب واقع فالتاريخ يشهد من هم اهل السودان رغم حلمهم وتسامحهم وقت الحديث فالحرب غير ولن تنفعك احلامك يومها ولا ندم ساعة باس امسك لسانك تسلم خير لك , نحن نعتز بتاريخنا المشرف ماذا لديك في تاريخك شي صنعته بدون مساندتنا كان شرف لك

[كوش] 05-22-2014 01:06 AM
بهذا الاسلوب جنت كل الحكومات المصريه علي شعبها,,,,اسلوب يعبر دائما عن المنهزم وعن حاله انهزاميه داخليه,,,لذلك يتم البحث عن النصر في معركه حتي لوكانت في غير معترك ,,,اليوم ليس كالامس كل القوانين تبدلت ,,,,واصلا لم تكن حضاره مصر اقوي من حضاره اثيوبيا ولا السودان,,,نعم هذه حقيقه,,,وتاريخ لا يمكن نكرانه,,,,الاتعرف عن حضاره مروي الم تسمع عن كرمه ونبته والبركل والمسبعات ,,,الم تسمع مملكه تقلي ,,,الم تسمع عن حضاره الدالي والتنجور الم ياتي تهارقا وبعانخي الي مصر الحاليه وحكموها,,
وهذا الكلام يسنده كل الحقائق الماديه والحفريات الاثريه ,,,,وبمنطق اخر ان الحضاره تكون في الارض التي بها ماء ,,,وكما تعلم ويعلم كل الناس ان الماء تاتيكم بعد ان تسقط في اثيوبيا وتمر للسودان ثم اخيرا وبعد مشوار تصلكم في مصر,,,
التاريخ لايكذب وقد قال ان مصر في حياتها لم يحكمها اهلها ومصر دوما كانت مدخل الحروبات للسودان,,,ولا تكن مصدقا ان مصر قد حكمت السودان ,,,صحي النوم ,,,مصر كانت مستعمره ,,,ولولا تعاونها مع الاتراك ومع الانجليز لما استطاعو ان يدخلو الي السودان ,,,,الصحابي الجليل عبد الله بن ابي السرح استطاع ان يدخل مصر ولكن لم يستطع ان يدخل السودان تماما,,,ارجع للتاريخ,,,,نحن قوم اصحاب حضاره يعرفها كل التاريخ وتجهلونها انتم ....يااخي الفاضل مصر تاريخيا لم تكن اعرق من السودان بل ان السودان كان يمد يده دوما ولا زال فلذلك كفاكم شوفينيه وتعظيم للذات بلا عظمه وانتفاخ اوداج بلا مبرر....السودان كل عام يعطيكم 6 مليار متر مكعب من الماء,,,,مجانا وبلا من ولا اذي....دعك من ذلك شهداء السودان في سيناء الا تعلم بذلك ,,,والا تعلم ان بعضا منهم استقر في فلسطين ويوجد حي اسمه السودان ,,,يااخي السودان قام باغراق 27 قريه من اجل الاخاء ومن اجل مصر ,,,ومليون نخله واشجار الموالح التي لاتحصي وكلها منتجه ,,,,ومليون فدان صالحه للزراعه ,,,الا يكفي كل هذا ,,,,اقول لك ان هذا الزمان زمان المنطق السليم والرؤيه الفنيه وليس زمانا للتهديدات الجوفاء التي لاتسمن ولاتغني من جوع ,,,واخيرا قل لي دوله واحده تسمح بان يقام سد لفائده دوله اخري ,,,هذا لا يصدق ولكنه حصل لقد تم اقامه سد جبل اولياء لفائده مصر ,,,
الامور الفنيه يجب ان تترك للفنيين وليس للرعاع للكلام فيها


د.م. أحمد إبراهيم الحاج
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة