المقالات
السياسة
هل البشير يحتضر ؟؟
هل البشير يحتضر ؟؟
05-22-2014 07:46 AM

نكص العهود و المواثيق من شيمة اهل الانقاذ و هذه حقيقه لا يختلف فيها اثنان ..
عندما بشر (البشير) باطلاق الحريات تمهيد للحوار في مطلع مارس المنصرم و بداياته بالخطاب المثير الوثبه في مطلع العام بدات معالم بصيص من الحريات المتحفظ عليها من قبل قوي الاجماع الوطني المعارض و التي اصطحبت ذكريات السجال السياسي بينها و بين النظام منذ استيلائها علي السلطه و لكن هذه المره الدعوه و بالرغم من تحفظات المراقبين و فتحهم الي باب التأويلات فيما يختص بنية النظام وان كانت تحمل نوع من انواع الصدق الممزوج بالمراوغه والانكسار نتيجة الظروف العاصفه التي المت بالانقاذ و اجبارهم الي الجلوس الي طاولات التفاوض مع خصوم الامس ...

ايدلوجية الفكر الاسلامي (المعاصر ) قائمه علي الاستئثار بالرأي و القرار و عدم افساح اي مجال للمنافس تحت فقه انهم خارجون علي الملة و كل العبث الذي يمارس باسم الدين و الدين برئ من كل هذا ...

جاءت قرارات الاقصاء الاخيره للنافذين في التنظيم من العمل السياسي المباشر و عملية الاحلال و الابدال التي تخللتها الكثير من التسأولات و تفسير الكثير لهذه الخطوه بانها عملية الهاء و التفاف ....

و يرئ البعض انها كانت تمهيد لعملية الحوار المزعومه لان الرموز القديمه كانت ستجهض اي محاولة تقارب بين النظام و المعارضه لانها ستطيح بالكثير منهم في عملية التوازنات و من خلال التنازلات التي سوف يقدمها النظام لابقاء بصيص امل في وجوده في العمليه السياسيه و لرفض قوي الاجماع المعارض وجودهم لترسبات قديمه و لثقتهم في ان استمرارية هولاء الاشخاص سوف تكون قنبله موقوته في عملية الحوار و الوصول الي اتفاق ينهي الازمة السودانيه المزمنه...

من خلال اثبات حسن النوايا و لترغيب القوي الرافضه للحوار قام النظام بابداء حسن نوايا باطلاق نوع من انواع الحريات المكتسبه من السماح باقامة الندوات و الليالي السياسيه للاحزاب و حراك مقدر من قبل الناشطين و كوادر الاحزاب في اطار احداث تعبئه شعبيه لاسقاط النظام من خلال كشف فساد و ممارسات الانقاذيين التي اوصلت البلاد و العباد الي هذا الدرك و النفق المظلم .


بعد عودة الروح نسبيا الي الشارع العام و بالرغم من تخلل هذه الحريات لاعتقالات طالت عدد من الناشطين الا ان نسبة الوعي زادت اضف الي ذلك كشف ملفات الفساد الاخيره التي طالت رموز موجودين في السلطه و فضائح مكتب والي الخرطوم و شحنة السموم البيضاء التي اثبتت فيها بالرغم من محاولات الانكار تورط الكثير و محاولة اسدال الستار عليها بالتعتيم الاعلامي و منع النشر الذي صدر مؤخرا و هو يعود المتحاربين الي المربع الاول و جاء اعتقال الصادق المهدي مكملا لنهاية الحلم الوردي المتمثل في اشاعة الحريات و حرية التعبير و الرائ....

كل هذا و تسريب عملية (البشير)الاخيره و التي جاءت في ظل هذه الظروف الحرجه و التي اعقبها وصول التتار(الجنجويد) الي داخل الخرطوم لاضافة نوع من انواع الاثاره و التوجس و كم هائل من التساولات التي تبحث عن اجابات ؟؟؟


في العوده الي حالة (البشير) الصحيه و مضاعفاتها التي يضرب عليها بسياج من السريه و التكهنات و الاقاويل التي تتحدث عن حالة احتضار التي قد تبعثر الاوراق من جديد و تفرض واقع جديد علي الساحه ..

التسلسل المنطقي للاحداث يقود الي ان الحركه الاسلاميه استشعرت الخطر من وفاة البشير في هذه الظروف و ان رفقاء السلاح من (بكري) و (عبد الرحيم) و هم ولجوا الي التنظيم بعامل الصدفه و ان مفاتيح السلطه الظاهره اصبحت لديهم وان الاطاحه بهم من الواقع السياسيي السوداني قد يكون وشيك في حالة تقلد (بكري) للرئاسه بمقتضي الدستور و انفتاح الاخير علي المعارضه والمجتمع الدولي بغرض تثبيت اركانه ...


اعتقال (المهدي) تم وفق و الذي قد تكون سربت اليه حالة البشير الصحيه من خلال ابنه عبد الرحمن بحكم منصبه و تفكيره في الانقضاض علي السلطه بحكم انه اخر رئيس وزراء منتخب و ان الاجماع سيكون عليه وفق الظروف الراهنه و المعطيات ...


اجتباح التتار (الجنجويد) يؤكد صحة مزاعمنا في لان في تصريحات سابقه (لحميدتي) بعد حدوث مشاحنات مع قائد الحاميه العسكريه في الابيض قال انه يتلقي تعليماته من الخرطوم فقط و من النائب الاول السابق (علي عثمان) بالتحديد انذاك...

هذا يأتي كخطوه استباقيه من الحركه الاسلاميه تحسبا الي ما سوف تسفر عنه الايام و لعدم ثقتهم في ما تبقي من المؤسسه العسكريه و الشرطه في حالة وفاة (البشير) وتامين سلطانهم و التنكيل بكل القوي السياسيه و التنظميات التي سوف تخرج الي الشارع ....

لذلك آتت خطوة اعتقال (الصادق) بعد خضوع (البشير) لعملية الاستشفاء و الزج بالجنجويد الي حلبة الصراع الدائره و تعطيل كل ما منح من هامش الحريات تحسبا للقادم ..

اذا ها هو السودان عاد يدور في فلك الاسلاميين مره اخري و عودة العراب (الترابي) الي المشهد يزيدها اكثر قتامه و لا استبعد اعلان وفاة البشير ان صحة الاقاويل عقب سفر (بكري )المختفي ؟؟ لتنصيب الرئيس زوما كما افرد اعلام النظام لااليوم ..

لابد من هبه شعبيه حقيقيه يقودها الهم الوطني لتحرير السودان من كل هذا العبث و المغامرات السياسيه الراهنه و لتجنيب البلاد من شر التمزق و التبعثر و لاصلاح ما دمر .....



لا حوار لا مصالحه لا اسقاط للمحاسبه

[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 6816

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1012850 [فوزي]
1.00/5 (2 صوت)

05-22-2014 10:06 PM
ازا كان موت البشير سيجر البلادالى الدمار نتمنى له طولة العمر ونسأل العلى القدير ان يحفظ السودان الناس دايرة مغادرة الكيزان لكين ماعرفين بياتوا كيفية

[فوزي]

#1012566 [خالد حسن]
1.00/5 (1 صوت)

05-22-2014 04:03 PM
ان شاءالله مايموت لحدي مانغز فيه العود
ولو مات ننبش قبره ونغز ليه عود

[خالد حسن]

#1012511 [المشتهى السخينه]
1.50/5 (2 صوت)

05-22-2014 03:13 PM
الرئيس البشير سيعيش خمسين سنة اخرى وهو يحمل امراضه المزمنه فالطغاه اعمارهم اردب سمسم . يقول الاطباء انهم اكتشفوا تسوس وهشاشة عظام فى ركبته التى تم تغييرها .. وهو اصلا يعالج بكثافة من سرطان الحلق بالكيماويات ..فاصيب بنوبة من الاكتآب الحاد ورفض مقالبة اى مسؤول له .لن ندعو له ولن نتمنى له الصحة فهو يملك تسعة مليار دولار خليها تنفعه ..

[المشتهى السخينه]

#1012362 [البعشوم]
1.00/5 (1 صوت)

05-22-2014 01:12 PM
البشير سيخضع لعملية ثانية في الركبة الثانية بعد يومين ..

[البعشوم]

ردود على البعشوم
United States [Sam7] 05-23-2014 05:26 AM
يا النبي نوح
هو الزول ده حاتي ركب ولا شنو


#1012313 [سيف الدين خواجة]
1.00/5 (1 صوت)

05-22-2014 12:40 PM
اخي الكريم حسب المعلومات الاكيدة للتحضير للانقلاب ان عبد الرحيم اصيل في المشاركة الجديد هو بكري ولا ينتمي للتنظيم تماما كالعميد سليمان محمد سليمان والتيجاني ادم الطاهر وابراهيم نايل ايدام هؤلاء اتوا بهم لطمانة دار فور وكردفان كما ان بيوكوان وصاحبه الاخر كانا لطمانة الجنوب وكل ذلك ذر للرماد في العيون بالمناسبة التحضير للانقلاب تم في السلاح الطبي في قسم الاشعة من فترة طويله وبترتيب محكم مع نساء احداهن هي زوجة الطيب سيخه اما الرئيس البشير فالتحق بالتنظيم في عام 1986 ابان الديمقراطية الثالثة كما اشارت مجلة الدستور لذلك ورغم هذا وقع الانقلاب !!!

[سيف الدين خواجة]

#1012258 [زول ساى]
3.00/5 (2 صوت)

05-22-2014 12:03 PM
هذه الإشاعات عن موت البشير ربما تكون هى أمانى القوم التى يتمنونها على الأقل فى هذه الأيام فالموت السهل والخروج من مسرح الحياة دون المرور بعذابات الدنيا فى أخريات أيام الوداع الاخير، وهم يشاهدون بأم اعينهم تلك الصروح تتهاوى على رؤوسهم أمر يستوجب تلك الامنيات، وخاصة عند إجترار مشاهد سقوط الطغاة من فرعون مصر الى القذافى وغيره. ونسوا أن حكمة الله إقتضت أن يشهد الطغاة المتجبرون والقتلة السفاحون حكم الله عليهم فى الدنيا قبل الآخرة ليكونوا عبرة لغيرهم، ونحن نؤمن بالله تعالى بأنه يمهل ولا يهمل.

[زول ساى]

#1012256 [السر موسى]
1.00/5 (1 صوت)

05-22-2014 11:59 AM
الكيزان ديل عمرهم طويل بعمرو زى البوذيين والله انا خايف الاقو المسيح الدجال ولا امشو ليهو فى سراديق سمراء فى العراق

[السر موسى]

#1012156 [MUTTASIM]
1.00/5 (1 صوت)

05-22-2014 10:42 AM
لابد من هبه شعبيه حقيقيه يقودها الهم الوطني لتحرير السودان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دي حتكون مجزرة شعبية
شعب اعزل في مواجهة قوات مرتزقة مشحونه بفكر مختل يبرر لهم كل شي و ما سبتمبر عنكم ببعيد .
المطلوب هب عسكرية تتنتهي من فيضان التتار و تملاء النيل بجثثهم .

[MUTTASIM]

#1012014 [أنور النور عبدالرحمن شريف]
1.00/5 (1 صوت)

05-22-2014 09:10 AM
البشير إحتضر سياسيا منذأن فصل الجنوب ودخل في غيبوبةالحياة منذ أن بدأ مفاوضات القضايا المعلقة وكان خطاب الوثبة هو علامة حقيقية لإحتضار البشير وما نتانة الفساد وانتشاره وما يزكم من تلك الروائح الكريهة إلا دلالة على تكتم نظام الانقاذ الفاسد على جنازته.

[أنور النور عبدالرحمن شريف]

#1011958 [صبري فخري]
4.00/5 (3 صوت)

05-22-2014 08:19 AM
الحرية خط أحمر للانقاذيين ... الحرية تعني ارجاع الأموال المنهوبة... الحرية تعني محاكمة القتلة ..

[صبري فخري]

كمبال عبد الواحد كمبال
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة