المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
تجمع القوى الوطنية الحديثة - توحًّد - تصريح صحفي هام
تجمع القوى الوطنية الحديثة - توحًّد - تصريح صحفي هام
02-04-2011 06:03 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

تجمع القوى الوطنية الحديثة (توحُّد)

الهيئة التأسيسية

تصريح صحفي

في الأسبوع الأخير من يناير الماضي أعلنت بعض المجموعات الشبابية عبر شبكة الإنترنت ووسائل الإتصال والإعلام الأخرى عن عزمهم تسيير مسيرة إحتجاجية ومطلبية، وحدد لها الثلاثين من يناير، ولقد كان رأي التجمع واضحاً عبر عنه في تصريحه الذي صدر بتاريخ 29 يناير، حيث ثمنّا فيه هذه الدعوة وأكدنا على دستوريتها، وطالبنا جميع الأطراف باتباع الأساليب السلمية والحضارية، وحذرنا من ممارسة أي نوع من أنواع العنف تجاه هؤلاء الشباب. ولكن للأسف الشديد قامت سلطات الأمن باستخدام العنف غير المبرر في تفريق هذه المسيرات السلمية واعتقال وضرب كثير من الطلاب والشباب، حيث تم فتح بلاغات شغب في مواجهة بعضاً منهم ثم أطلق سراحهم بالضمان والتعهدات الشخصية. والغريب في الموضوع أن الشابات من الفتيات لم يتم إطلاق سراحهم إلا بعد أن أستدعي أولياء أمورهن، بعكس الأولاد الذين تم إطلاق سراحهم بالضمان العادي، وهذا في حد ذاته إثبات لنوع النظام القانوني الذي تمارسه السلطة والذي يفرق بين المواطنين على أساس الجنس أو النوع.
قامت سلطات الأمن أيضاً بحملة إعتقالات واسعة استهدفت قيادات سياسية وإجتماعية وشبابية وكثير من الصحفيين والصحفيات من أماكن عملهم العامة ومن منازلهم ومن مكاتبهم الخاصة، ولقد أصاب تجمع القوى الوطنية الحديثة (توحُّد) نصيب من ذلك، ممثلاً في بعض قيادات ونشطاء االأحزاب المنضوية تحت مظلته، فلقد قامت السلطات بإعتقال كل من:
1. صديق عبد الجبار محمد طه : رئيس المكتب السياسي للحزب الإشتراكي الديمقراطي (حشد الوحدوي) – تم إعتقاله يوم 30 يناير الساع 12 ظهراً من مكتبه بالخرطوم بحري وأحتجز لمدة ثمانية ساعات في مباني الأمن السياسي ببحري ثم أطلق سراحه بعد التحقيق معه بالضمان الشخصي.
2. طه عبد الهن ياسين : قيادي بحزب التضامن الديمقراطي السوداني : تم إعتقاله بمنزله يوم 30 يناير الساعة الثامنة مساءاً، وما زال رهن الإعتقال بمباني الأمن السياسي بالخرطوم بحري.
3. عبد العزيز كمبالي : المسئول الإعلامي للحزب الديمقراطي الليبرالي – أعتقل من شارع القصر أمام كلية الصيدلة يوم 30 يناير وما زال رهن الإعتقال بمباني الأمن السياسي بالخرطوم بحري.
4. ثروت سوار الذهب : قيادي بالحزب الديمقراطي الليبرالي – أعتقل بشارع القصر يوم 30 يناير وما زال رهن الإعتقال.
5. عبد الله عيدروس : قيادي بالحزب الديمقراطي الليبرالي – تم إعتقاله بالخرطوم يوم 30 يناير ومازال معتقلاً بمباني الأمن السياسي بالخرطوم بحري.
* كما تم إعتقال عدد لا يستهان به من شباب وشابات الأحزاب المنتمية للتجمع في نفس يوم 30 يناير وأفرج عنهم في نفس اليوم.
إن تجمع القوى الوطنية الحديثة يدين هذه الإنتكاسة المتوقعة من النظام بعد أن تأكد من إنفصال جنوب السودان إلى مربع الصفر في مجال هامش الحريات المتاح، والذي أصلاً كان ضعيفاً ولا يرقى للمستويات المتعارف عليها في المجتمعات الديمقراطية، وإننا نحمّل الدولة وأجهزتها الأمنية المسئولية الكاملة عن سلامة المعتقلين والمعتقلات من جميع أفراد وفئات الشعب السوداني الذي يريد أن يعبر عن نفسه بحرية وبطريقة سلمية وحضارية، ونطالب بالإفراج الفوري عنهم وضمان سلامتهم.
عاش نضال الشعب السوداني ولتسقط العقلية الشمولية والديكتاتورية
الهيئة التأسيسية لتجمع القوى الوطنية الحديثة (توحًّد)
الجمعة 4 فبراير 2011م


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1215

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة