المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
بكري الصائغ
الذكري ال45 علي انقلاب النميري وأهم 50 حدثآ فيه
الذكري ال45 علي انقلاب النميري وأهم 50 حدثآ فيه
05-25-2014 03:00 AM

***ـ تمر اليوم الأحد 25 مايو الحالي الذكري ال45 علي انقلاب "الضباط الأحرار" بقيادة البكباشي جعفر النميري، ورأيت بهذه المناسبة ان القي عليها بعض الاضواء، وأبث اهم خمسين حدثآ وقعت خلال فترة الحكم المايوي (من 25 مايو 1969 وحتي 6أبريل 1985) ـ اي ان نظام النميري استمر لمدة 15 عامآ و11 شهرآ و5 أيام ـ حفلت هذه السنوات بالكثير من الأحداث الخافية عن ابناء الجيل الجديد، ورأيت ان تكون هذه المناسبة فرصة لهم حتي يعرفوا ماخفي عنهم عن تاريخ هذه الفترة، خصوصآ وانها فترة غير مدرجة بمنهج التاريخ الذي يدرس بالمدارس والجامعات،


***ـ في يوم 25 مايو من عام 1969 وقع انقلاب عسكري سلمي بقيادة البكباشي جعفر النميري، وألت اليه في هذا اليوم كل السلطات، فاصدر اوامره بحل البرلمان، والحكومة، واعتقال اعضاء مجلس السيادة، ورئيس الوزراء، والوزراء، وحل كل الاحزاب، وتجميد نشاطات وفعاليات اتحاد العمال، والمزارعيين، واتحاد الشباب، والاتحاد النسائي، ومنع الصحف من الصدور الي حين اشعار أخر،


***ـ الضباط الذين شاركوه في الانقلاب كانوا:
*************************
1ـ السيد العقيد أح جعفر محمد نميري
2 ـ السيد بابكرعوض الله
3ـ ـ السيد المقدم حظ بابكر النور سوار الدهب
4ـ السيد الرائد خالد حسن عباس
5ـ السيد الرائد أبو القاسم محمد إبراهيم
6ـ السيد الرائد مأمون عوض أبو زيد
7ـ السيد الرائد زين العابدين محمد أحمد عبد القادر
8ـ السيد الرائد أبو القاسم هاشم
9ـ السيد الرائد هاشم العطا
10ـ السيد الرائد فاروق عثمان حمدنا الله
فى عام 1970تم إعفاء (3) ثلاثة أعضاء من عضوية مجلس قيادة الثورة، هم:
1ـ السيد المقدم بابكر النور سوار الدهب
2ـ السيد الرائد فاروق عثمان حمدنا الله
3ـ السيد الرائد هاشم العطا


***ـ قام المجلس بتغيير اسم السودان ليصبح جمهورية السودان الديموقراطية،


قاموا بتغيير علم السودان ذو الثلاثة الوان باخر عربي، وغيروا ايضآ شعار االسودان ليتحول من وحيد القرن الي صقر الجديان،


***ـ اولي عمليات المقاومة ضد النميري وقعت في عام 1970 بحي ود نوباوي بامدرمان، وانتقلت سريعآ الي الجزيرة ابا، وشارك سلاح الطيران المصري في المعارك لصالح النميري، وهناك قتل الامام الفاضل المهدي وعدد كبير من الانصار،


***ـ واولي المواجهات من داخل القوات المسلحة ضد نظام النميري ،وقعت في يوليو 1971، وجرت في "بيت الضيافة" مجزرة دامية راح ضحيتها عدد كبير من الضباط،


***ـ وقع انقلاب عسكري في يوم 19 يوليو 1971 بقيادة الرائد هاشم العطا،


***ـ فشل انقلابه وتم اعتقاله واعدام ومعه: بابكر النور، فاروق حمدناالله، وعددآ اخر من الضباط والجنود، ولعب القذافي دورآ خسيسآ باعتقال بابكر النور وفاروق حمدنا الله بعد اجباره للطائرة البريطانية بالهبوط في مطار ليبيا، وكان علي متنها فاروق حمد الله وبابكر، واعتقلهما وارسلهما للنميري،

***ـ في نفس الشهر تم ايضآ اعدام عبدالخالق محجوب، الشفيع احمد الشيخ، جوزيف قرنق بسجن "كوبر"، ولعب السادات ايضآ دورآ قذرآ بتوجيهه نصيحة باعدام عبدالخالق،

10ـ
***ـ في مايو 1971 جرت عمليات تاميم ومصادرة شملت كل البنوك والشركات الاجنبية، وسينما كوليزيوم، وسودان بوكشب، ومصنع نسيج خليل عثمان، ومصنع كافوري للالبان، وجريدة الايام والصحافة، وشركة بلدمور، ووكالة انباء السودان ، هذه التاميمات تمت بحضور الرئيس جمال عبدالناصر ومعمر القذافي،

11ـ
***ـ بدأ انهيار االجنيه السوداني في االتدهور تدريججيآ وتمامآ بعد هذه التأميمات والمصادرة، ومقاطعة بنوك العالم الكبيرة للسودان، وكان الجنيه السوداني قبل التاميمات يساوي 3دولارات و76 سنت، وفي عام 1985 وصل سعر الدولار الي نحو 4 جنيهات سودانية،

12ـ
***ـ في عام 1973 تم توقيع اتفاقية بين حكومة السودان ومنظمة "انيانيا" في الجنوب، بحضور هيلاسلاسي، وهي اتفاقية سلام لم تدم طويلآ بسبب تذبذب سياسات الحكومة وعدم رغبتها الجادة في تنفيذ بنود الاتفاقية، خاصة في بند تعيينات المقاتليين الجنوبيين بالقوات المسلحة،

13ـ
***ـ جرت في عام 1976 عملية غزو للخرطوم، استطاعوا فيها بعض السودانيين الذين جاءوا من ليبيا بالسلاح من احتلال العاصمة لمدة ثلاثة ايام بلياليها، واختفي فيها النميري عن الانظار، وفشلت عملية اسقاط النظام بسبب فقدان المقاتليين للتواصل مع بعضهم البعض، وللذخيرة والغذاء، وجرت بعدها عمليات انتقام بشعة قامت بها القوات المسلحة طالت اجانب كثر تم اعتقالهم بحجة انهم "مرتزقة"!!

14ـ
***ـ جرت محاول انقلاب قام بها الرائد حسن حسين ولم يكتب لها النجاح بسبب عدم تنسيقه مع وحدات عسكرية اخري، ويعتبر انقلابه واحدة من أغبي محاولات الانقلاب التي عرفتها القوات المسلحة،

15ـ
***ـ حاول النميري ربط السودان مع مصر عبر "التكامل" بين البلدين في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والاعلام، والبناء وفشل "التكامل" بسبب تدهور الحالة الاقتصادية في السودان،

16ـ
***ـ قام طائرة حربية ليبية بقصف لمبني الاذاعة بتوجيهات من القذافي ، كنوع من الاحتجاج علي هجوم النميري عليه اعلاميآ،

17ـ
***ـ رفض النميري ان يقاطع مصر اسوة بالبلاد العربية بسبب زيارة السادات لاسرائيل وتوقيع اتفاقية "كامب ديفيد"،

18ـ
***ـ قطع النميري علاقاته الدبلوماسية مع كل البلاد الاشتراكية عام 1971 بعد فشل انقلاب هاشم العطا، بحجة ان الدول الاشتراكية وراء محاولة الانقلاب،

19ـ
***ـ في منتصف سنوات السبعينيات شهدت البلاد حالة عصيبة وتردي اوضاع بسب التصحر والجفاف وعدم هطول الامطار، فتشققت الاراضي وزحفت الرمال بغزارة ودخلت حتي البيوت في القري، وماتت المحاصيل وتوقفت الزراعة، والي يومها هذا مازالت الرمال في اماكنها لم تبارح الامكنة،

20ـ
***ـ اسس النميري "الاتحاد الاشتراكي" ليكون بديلآ عن الاحزاب الوطنية، ولكي يسكت الاصوات التي راحت تنادي بديكتاتوريته وانه منفرد وحيدآ بالسلطة دون مشاركة الاخريين،

21ـ
***ـ غضب النميري غضبآ شديدآ عندما انهزم فريق المريخ الذي يسانده ويشجعه من فريق الهلال وبحضوره في استاد الخرطوم، فالغي الفرق الرياضية الكبيرة جملة وتفصيلا، واسس نظامآ اخر للفرق اطلق عليه:" الرياضة الجماهيرية"، ولم يستطع احدآ في وزارة الشباب والرياضة هذا النظام الجديد وكيف يطبق عمليآ،

22ـ
***ـ لم يكن النميري يمانع في وجود الخمور والبارات والاندايات بالبلاد حتي سبتمبر 1983 عندما طبق مااسماها هو"تطبيق الشريعة الاسلامية"، واطلق عليها الناس "الشريعة المريعة" بسبب بعدها عن التعاليم الاسلامية وتطبيقها الخاطئ،

23ـ
***ـ كانت الخطوط الجوية السودانية في سنوات السبعينيات وبداية الثمانينيات واحدة من احسن الخطوط الافريقية، وماكانت تنافسها في المكانة الاولي الا الخطوط الاثيوبية،

24ـ
***ـ كانت جامعة الخطوم محل تقدير محلي وعالمي، وشهادتها محترمة في كل مكان، وكانت تتمتع باستقلالية تامة، والتعليم فيها بالمجان، ولم تتدخل السلطات الامنية في شؤونها الا عند الضرورة القصوي، وماتدخل الاتحاد الاشتراكي في تسييرها او فرض شروطها علي مدراء الجامعات الذين تعاقبوا عليها،

25 ـ
***ـ واحدة من اكبر الاخطاء التي كان يقوم بها النميري، انه ماكان يثق في من يعينهم بالمناصب الدستورية العالية، ويقوم دومآ بتغييرهم بلا اسباب واضحة، ومن غرائب تصرفه انه اراد في احدي المران ان يعين الفنان التشكيلي ابراهيم الصلحي وزيرآ للاعلام، فاختلطت عليه الشخصية المقصودة بالتعيين، فعين بدلآ عنه محمد خوجلي صالحين،

26ـ
***ـ كان النميري يراقب بشدة تصرفات وسلوكيات معاونيه، ويحاسبهم حسابآ عسيرآ ان بدرت منهم مايشين ويحرج النظام، وابتدع لهم نظامآ سماه "القدوة الحسنة"، بمعني انهم انهم يجب ان يكونوا قدوة حسنة طيبة للاخرين، ولكن هذا لم يمنع من حدوث فلتات وفساد مالي،

27ـ
***ـ كانت القوات المسلحة عندها الهيبة والاحترام من الجميع رغم ولوجها عالم السياسة وألت كثير من المناصب الهامة للضباط والجنرالات في الخدمة المدنية وبالسلك الدبلوماسي، ولكن بالرغم من كل هذه الامتيازات والصلاحيات لم يمنعها وان تنحاز للجماهير في 6 ابريل 1985،

28ـ
***ـ يقال ان نميري لجأ لاستبدال نظامه باخر اسلامي في عام 1983 لاحبآ في الاسلام او لتاسيس دولة اسلامية، وانما كنوع من حيلة يكسب بها ود وعطف المملكة العربية العربية السعودية وباقي دول الخليج العربي فتنقذه من حالة الفلس التي ضربت نظامه وتمده بالمليارات من العملات الصعبة ينعش بها حال اقتصاده المنهار!!فلا انقذته هذه الدول وشرب المقلب!!

29ـ
***ـ كان جون قرنق ضابطآ كبيرآ بالقوات المسلحة في الخرطوم ومنضبطآ ولايتدخل في الشأن السياسي، سافر في يوليو عام 1983 الي قريته في الجنوب، فوجد ان القوات المسلحة المتواجدة هناك قد دمرت القرية تمامآ، وحرقت الاكواخ واغتالت الشباب وهجرت النساء والاطفال قسرآ لمناطق اخري، فخلع بدلته العسكرية ودخل الغابة وبقي فيها 21 عامآ يقاتل ويناضل حتي يوم 9 يوليو 2005 ووصوله للخرطوم،

30ـ
***ـ من سلبيات نظام مايو (ولم يكن الرئيس جعفر محمد نميري موافقاً عليها) هي اصدار عملة عليها صورة الرئيس جعفر نميري أو وضع صورته في ساعات قيمة لتقديمها هدية، وقد رخص السيد ابراهيم منعم منصور اعفائها من الضريبة عندما كان وزيراً للمالية الخطأ الاسترتيجي الذي لا يمكن اصلاحه في حكومة مايو وغيرها هو سرعة الحكم على كثير من الضحايا وفقدنا أعز الحبايب،

31ـ
***ـ من سلبيات وأخطاء حكومة مايو تغيير السلم التعليمي والمنهج الدراسي ومازال الطلبة يعانون منه، النتيجة هي رواج المدارس الخاصة بتكلفة عالية على الطالب والاسرة،

32ـ
***ـ من سلبيات نظام حكومة مايو احالة العديد من رجال الخدمة المدنية للتقاعد، وحاول اعطاء الفرصة للفنيين والاساتذة واقترح الدكتور جعفر محمد على بخيت نظرية الترقي بالقفز بالعمود فاهتز اتخاذ القرار بتخطي بعض المسؤولين رجال الخدمة المدنية،

33ـ
***ـ إحالة الضباط المؤهلين في القوات المسلحة من سلبيات نظام مايو وخاصة ابعاد اعضاء مجلس قيادة الثورة المقدم بابكر النور، الرائد فاروق حمد الله والرائد هاشم العطا، وهي واحدة من أكبر أخطاء النظام،

34ـ
***ـ لم يكن النميري جادآ في حل قضية الجنوب، وكان يؤمن بان الحل الايتم الا عبر البندقية، سياسته هذه كلفت الطرفيين نحو 250 ألف قتيل بحسب تقرير عسكري صدر بعد انتفاضة 6 ابريل،

35ـ
***ـ من الاحداث الكبيرة التي وقعت في زمن النميري، اغتيال السفير الاميريكي في الخرطوم بيد مجموعة "ايلول الاسود" الفلسطينية،

36ـ
***ـ من اخطاء النميري الكبيرة، انه كثيرآ ماكان يميل للاستفزاز في خطبه للجماهير، والتي تحمل احيانآ طابع التهديد لهم، وهددهم في احدي المرات بالاستقالة بعد "انتفاضة السكر" وعندما رفع الدعم عنه، وفي اخر خطاب له وقبل سفره لاميريكا في مارس 1985 شتم مسؤوليه ومعاونيه بقاعة الصداقة، وكانت خطبة الوداع ومارجع بعدها للسودان الا كمواطن عادي!!

37ـ
***ـ رغم ان الاتحاد الاشتراكي قد ضم بين صفوفه صفوة المثقفيين في البلد والاساتذة والعلماء، الا انه فشل في حل اي مشكلة واجهت السودان بسبب انفرادية اصدار القرارات للنميري، ولم يستطيع مجلس الشعب ان يطيح به!!

38ـ
***ـ وايضآ واحدة من اكبر اخطاء النميري، انه سلم زمام امور بلاده تمامآ في عام 1983 لبدرية سليمان، وعوض الجيد، وابوقرون، والذين شوهوا صورة الاسلام وحطوا من قدر السودان،

39ـ
***ـ استغربت الجماهير كثيرآ من سكوت وزارة العدل، والقضائية، والقانونيين مما كان يلحق بالمواطنيين من تجاوزات كبيرة قاموا بها رجال الأمن اثناء "تطبيق الشريعة"، ومن تصرفات المكاشفي وبقية القضاة المهوسيين، ولم يتدخلوا وهم يرون كيف تطبق اغرب القوانيين علي الابرياء،

40ـ
***ـ اعدام الاستاذ محمود محمد طه انهي اخر هيبة للنميري،

41ـ
***ـ من البطولات التي لاينساها الناس، انقاذ النميري لياسر عرفات في الاردن والخروج به سالمآ من الحصار الذي فرضته القوات الاردنية علي المخيم الذي كان فيه محاصرآ، واوصله سالمآ معافيآ حتي القاهرة،

42ـ
***ـ رفض النميري الاعتراف بانه كان يعرف ماقام به نائبه الاول عمر محمد الطيب وترحيل "الفلاشا" لاسرائيل، ولكن اثناء المحاكمات التي جرت في الخرطوم بعد سقوط نظام مايو، اتضح ان لنميري يدآ في الترحيل،

43ـ
***ـ كانت هناك علاقات وطيدة بين النميري واسرائيل مهد لها الملياردير الخاشقجي، وتم نشر صورة لنميري وشارون والخاشوقجي في كينيا،

44ـ
***ـ بين كل رؤساء العالم، كان النميري يكره القذافي وهيلاسلاسي، ولم يخفي النميري مقته الشديد للقذافي، خصوصآ بعد طالبه معمر برد كل الاموال التي منحها للسودان كقروض،

45ـ
***ـ يقال ـ والعهدة علي شخص قريب الصلة بالنميري ـ ان كل التصرفات الخاطئة والقرارات الجمهورية المجافية لروح القوانيين التي كانت تصدر من النميري سببها اعراض تصلب الشرايين التي كان يعاني منها وسافر بسببها لاميريكا، وانه احيانآ ماكان يدري بتصرفاته،

46ـ
***ـ ندم النميري كثيرآ علي اعدام هاشم العطا، وفاروق حمدناالله، وبابكر النور وبكاهم بشدة كلما تذكرهم، ولكنه لم يندم علي اعدام محمود محمد طه رغم انه قد قال ان الترابي هو من حذره من بقاء محمود حيآ،

47ـ
***ـ يتحمل النميري وزر وفاة اسماعيل الازهري بسبب منعه من السفر للعلاج في مصر واصراره ان يبقي سجينآ رغم مرضه الشديد،

48ـ
***ـ عندما انتهي نظام مايو عام 1985، كانت ديون السودان 13 مليار دولار، ووصلت الان الي 41 مليار دولار رغم وجود عائدات النفط،

49ـ
***ـ الوزير الوحيد الذي تجرأ وقدم استقالته لنميري، هو ابوحريرة،

50ـ
***ـ غدآ الذكري ال45 عامآ علي انقلاب 25 مايو التي لانتذكر منها الا "قاعة الصداقة"، ومبني البرلمان بامدرمان، والكشافة البحرية ـ

بكري الصايغ
[email protected]




تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 12838

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1016332 [بكري الصايغ]
3.75/5 (3 صوت)

05-26-2014 03:42 PM
***ـ خلت الصحف المحلية اليوم من اي اخبار او مقالات عن الذكري
ال45 علي انقلاب "الضباط الأحرار" في يوم 25 مايو 1969!!!

[بكري الصايغ]

#1015382 [سوف ننتصرعلي الكيزان الجهلة اللصوص]
3.50/5 (3 صوت)

05-25-2014 05:29 PM
لا أدري يابكري الصائغ ماهي الجهة التي فوضتك لتكتب بهذه الصيغة عن فترة حكم النميري في السودان . ان كانت هذه آراؤك فقط فكل منا له رأي وأنا اخالفك الرأي في معظم ماجئت به.. أما ان كنت صحفيا أو مؤرخا فنحن ممن عاش تلك الحقبه ولانريد للراكوبة أن تصبح موقعا وملتقي لقراءة الواقائع المغلوطة .. وان كنت تقصد كماذكرت ان يطلع الجيل ممن لم يحضر تلك الحقبة فانك معلوماتك للاسف تنقصها المصداقية ..فلاتظلم النميري .. ترحم عليه أقلها وعلي كل الاموات .. فلسنا في حاجة لمأسي أضافية بتسجيل مشوه للتاريخ ..

[سوف ننتصرعلي الكيزان الجهلة اللصوص]

ردود على سوف ننتصرعلي الكيزان الجهلة اللصوص
United States [بكري الصايغ] 05-26-2014 03:18 AM
أخوي الحبوب،
سوف ننتصر علي الكيزان الجهلة اللصوص،
(أ)ـ
تحياتي الطيبة الممزوجة بالشكر علي قدومك الكريم، متمنيآ من الله تعالي ان يحقق امنيتك وننتصر علي الكيزان الجهلة وتوابعهم من لصوص ومفسديين،

(ب)ـ
النميري فارس الفكاهة السودانية
*********************
المصدر: موقع جريدة ـ الشرق الاوسط ـ اللندنية،
الكاتب: خالد القشطيني،
ـــــــــــ
لم يغب جعفر النميري عن ساحة السياسة العربية فقط وأصبح نسيا منسيا، وإنما غاب ذكره أيضا ومع جزيل الأسف عن ميدان الفكاهة العربية فقد روى السودانيون الكثير من القفشات عنه وعن حكمه،

وما دمت قد تعرضت في الأيام الأخيرة لسجل القطط في تاريخ إنجلترا فمن الحق أن أتعرض أيضا لتاريخها في السودان رغم كل ما تعانيه القطط والكلاب في عالمنا العربي، فالعجيب أنها لا تنفك عن الوجود والتكاثر في كل مكان التفت إلى ذلك النميري فأوعز لمحافظ الخرطوم بالحد من نسلها، فأصدر هذا قرارا للحد من عدد القطط السائبة في العاصمة بمنح عشرة قروش لكل من يأتي بقط حيا أو ميتا وكان النميري في زمانها يشن حملة على الخونة المتآمرين في البلاد وفي اليوم التالي طلع الرسام الكاريكاتيري عز الدين بصورة تصور موكبا من الفئران تحمل لوحة كتب عليها: «نحن معكم! اضربوا الخونة بيد من حديد!»

بيد أن أكثر النكات دارت حول إفلاس الخزينة وجوع الجماهيرز قالوا إن أحد حكام العرب استخدم أحد الخبراء الاقتصاديين السودانيين في تنظيم الدولة ثم اقترح عليه إضافة وزارة للغابات فقال له الخبير، ولكن أطال الله عمرك، لا توجد عندكم أي غابات ليكون لها وزيرها فأجابه الحاكم قائلا، وماذا في ذلك؟ أنتم عندكم وزارة مالية رغم أنه لا توجد بيدكم أي أموال في السودان وما أشبه الليلة بالبارحة،

وبعد رجوع النميري من القاهرة بعد تشييع جنازة عبد الناصر، شاء أن يفتش إحدى مؤسسات الدولة لاحظ تأخر أحد الموظفين عن الدوام بثلاث ساعات، فاستجوبه عن ذلك أجابه الموظف بأنه تأخر عن العمل لوفاة أحد جيرانه واضطراره للقيام بواجب الجيرة فقال له النميري «ثلاث ساعات لتشييع جنازة»؟

ليه لا؟ سيادتك قضيت سبعة أيام في القاهرة لتشييع جنازة عبد الناصر، يرحمه الله،

بيد أن جعفر النميري سقط في الأخير ضحية للمؤامرات التي ظلت تنغص نومه تسلم الحكم اللواء سوار الذهبز وفي منفاه بعيدا عن البلاد، بادرته السيدة بثينة زوجته تقول: «تصدق يا جعفر نسيت خاتم دبلتي في الخرطوم» فأجابها ساخطا: «أنا نسيت سوار الذهب بحاله، وأنت تفكرين بخاتم الدبلة»،

أخيرا تسلم عمر البشير زمام الأمور تحت شعار الإنقاذ الوطنيز فأيده الترابي قائلا «بني الإنقاذ على خمس: حالة الطواري، والنوم الإجباري، والمشي كداري، والخبز الحجاري والبنزين التجاري لمن استطاع إليه سبيلا»،

وكان البنزين التجاري التعبير المجازي الجديد للسوق السوداء روى الظرفاء فقالوا إن الحكومة قررت مكافأة الشعب على صبرهم بأربعين جلدة للبالغين وقف القوم في طابور طويل ينتظرون حقهم فلاحظ العسكري المكلف بالجلد، أن أحد المواطنين راح يدفع الآخرين ويحاول أن ينط إلى مقدمة الصفز فسأله لماذا يفعل ذلك؟ فقال: «علشان أخاف يصير الجلد أيضا تجاري بكره ويزيد علي»،

وما زلنا في آخرنا على ما كنا عليه في أولناز والبركة في الطريق،


#1015193 [كفاية]
3.25/5 (3 صوت)

05-25-2014 02:21 PM
الكثير من معلوماتك خاطئة ارجو التقصي قبل النشر كما نعيب عليك عكس رأيك الشخصي باعتباره حقائق تاريخية

[كفاية]

ردود على كفاية
United States [بكري الصايغ] 05-25-2014 05:33 PM
أخوي الحبوب،
كفاية،

تحية الود، والاعزاز بقدومك الميمون، ولكنك ياحبيب لم تذكر في تعليقك المقدر اين هي معلوماتي الخاطئة?!!، علمآ بانني لم اذكر معلومات، وانما وقائع واحداث تاريخية وقعت بالفعل!!

(ب)
العودة إلي الغابة‏!‏
*************
المصدر: جريدة ـ الاهرام ـ المصرية،
2005 اغسطس 6 ـ
بقلم‏:‏عادل حمودة

‏*‏ كان ممر الطابق المميز في فندق شيراتون الجزيرة مفروشا ببساط أحمر لاتخرجه إدارة الفندق عادة إلا للملوك والرؤساء الذين ينزلون في ضيافتها‏ززز‏ لكن‏ز..‏ هذه المرة كانت الشخصية المهمة التي فردوا لها البساط الأحمر وفرضوا عليها حراسة أمنية عالية المستوي هي شخصية متمردة‏..‏ تقود حرب عصابات ضد سلطة مركزية في بلادها‏...‏ هو جون قرنق‏.‏

لقد قابلت في حياتي الصحفية التي تقترب من خمس وثلاثين سنة قادة حركات تحرير وتمرد مختلفة في دول عربية وأفريقية متنوعة‏...‏ لكن لا أحد منهم كان مثل جون قرنق‏...‏ فهو ليس بسيطا مثلهم‏...‏ ولا متواضعا مثلهم‏..‏ ولا مهملا في ثيابه وطعامه وأمنه مثلهم‏....‏ علي انه كان في الوقت نفسه خفيف الظل‏...‏ سريع النكتة‏...‏ واسع المعرفة‏...‏ يسهل عليه التأثير فيمن يقعون في طريقه‏...‏ باختصار كان كاريزما‏...‏ ويفخر بذلك‏...‏ ولا يتردد في أن يصف نفسه بأنه قائد ماهر ومقاتل محترف ورجل عنيد صبور يصر علي ان يصل إلي مايريد مهما يطل الوقت‏.‏

عندما جاءإلي القاهرة أول مرة وضع في برنامجه المشحون باللقاءات السياسية والأمنية والشعبية والصحفية ثلاث ساعات خصصها لزيارة أهرامات الجيزة الشهير وقد فوجئت به يترك حراسته ويقوم بصعود الهرم الأكبر وقال لي‏:‏ انه كان يحلم بذلك منذ سمع عن الأهرام أول مرة وهو يدرس الزراعة في كلية جرنيل بجامعة أيو الأمريكية‏...‏ وفي طريق العودة قال لي المتحدث الصحفي باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان الذي يقوده جون قرنق‏:‏ إن العقيد أصر علي أن نترجم له كتابك عن النكتة السياسية قبل أن نهبط مطار القاهرة وقال لي‏:‏ إن من الصعب أن نفهم المصريين دون أن نستوعب قدرتهم الهائلة علي السخرية من كل شيء‏.‏

والعقيد هو اللقب المفضل لجون قرنق‏...‏ وهي رتبته العسكرية التي خرج بها من الجيش السوداني النظامي ليعلن تمرده في الجنوب علي السلطة البعيدة في الشمال‏...‏ لقد أرسلته عائلته المسيحية المنتمية إلي قبيلة الدينكا القوية والثرية إلي الولايات المتحدة مرة أخري ليدرس الفنون العسكرية في فورت بينيج بولاية جورجيا‏...‏ وعندما عاد إلي السودان في عام‏1981‏ وكان عمره‏36‏ سنة عين ضابطا في الجيش النظامي وكان يقوم بالتدريس في الاكاديمية العسكرية بالخرطوم‏...‏ وبعد عامين كلفه الرئيس جعفر نميري بإخماد تمرد قامت به كتيبة من الجنوبيين عددها‏500‏ جندي وضابط بقيادة الرائد كاربينو كوانين‏...‏ ومنحه رتبة العقيد‏..‏ لكن جون قرنق صفق للمتمردين وأعلن نفسه قائدا عليهم وشكل بهم نواة الجيش الشعبي لتحرير السودان ليكون الجناح العسكري للحركة الشعبية لتحرير السودان‏.‏

والمثير للدهشة أن جعفر نميري وجون قرنق كانا صديقين حميمين وكثيرا مادخلا معا في ألعاب المصارعة والملاكمة في معسكر الشجرة بالخرطوم‏...‏ حيث قيادة أركان الجيش السوداني‏...‏ وحيث المقر الرسمي للحكم‏...‏ ولكن‏...‏ السياسة التي تجمع هي نفسها التي تفرق‏...‏ إن جنوب السودان كان سر قوة جعفر نميري‏...‏ وكان أيضا سر تعاسته‏...‏ لقد كان قائدا لحامية الجنوب وحضر إلي الخرطوم لصرف مرتبات رجاله المتأخرة شهورا‏..‏ لكنه‏...‏ وجد من السهل ـ خاصة في شهر مايو حيث حرارة الطقس لايسمح بالمقاومة ـ الاستيلاء علي السلطة‏...‏ وهو ما حدث‏...‏ ولأنه الحاكم الوحيد الذي عرف بالطبيعة والتجربة أن بلاده ليست منطقة واحدة متجانسة وإنما سبعة إقاليم مختلفة في كل شيء فقد نفذ سياسة الحكم الذاتي ومنح كل إقليم استقلاله دون الخروج عن السلطة المركزية‏ ....‏وكان ذلك تأكيدا سر بقائه في السلطة سنوات طويلة‏...‏ علي أنه لأسباب شخصية تتعلق برغبة في أن ينجب ولدا يرث ماجمعه من ثروة وجد نفسه يندفع ناحية المنجمين والعرافين‏...‏ ثم وجد نفسه فريسة سهلة بين الإسلاميين والمتشددين‏...‏ فكسر زجاجات الخمر‏...‏ وأطفأ أنوارالسهر‏....‏ وسمح لرجاله بالتفتيش في الذمة الجنسية للناس‏...‏ وراح يطبق الحدود دون أن يوفر شروطها الشرعية‏...‏ وتحول من رئيس دولة إلي شيخ طريقة‏...‏ ونسي خبرته في التعامل مع التناقضات الثقافية والدينية والحضارية والجغرافية السودانية‏...‏ وأعلن الشريعة الإسلامية‏...‏ في تلك اللحظة فرقت السياسة بينه وبين جون قرنق‏..‏ وسقطت السودان في هاوية الحروب العرقية والأهلية والدينية والقبلية‏.‏

كان جعفر نميري في واشنطن عندما تقرر إسقاطه‏...‏ فقد دعاه الرئيس رونالد ريجان علي العشاء في البيت الأبيض‏...‏ ولم يكن المدعوون من السفراء والجنرالات والسياسيين كما هي العادة وإنما كانوا من اشهر جراحي التجميل‏..‏ وبعد العشاء شاهد الرئيس السوداني فيلما يشرح جراحة دقيقة لإعادة عقلة أصبع في يد عامل أطاحت بها الماكينة التي كان يعمل عليها‏...‏ وبعد العرض قال رونالد ريجان‏:‏ سيادة الرئيس السوداني لقد رأيت أن العلم الحديث نجح في إعادة اصبع مقطوعة إلي صاحبها‏..‏ فما الذي تفعله في بلادك؟‏.....‏ هل ستحول شعبك إلي شعب من العاهات بسبب قطع اليد؟‏....‏ وحاول جعفر نميري أن يشرح ويفسر‏....‏ لكن الوقت كان قد فات‏...‏ وفي اليوم التالي سأله الصحفيون في قاعدة أندرسون الجوية ـ حيث ستقلع طائرته ـ عن الجهة التي سيتجة إليها‏....‏ وكان رده‏:‏

الخرطوم طبعا‏...‏ وتكرر السؤال أكثر من مرة‏...‏ وتكررت الإجابة ذاتها‏....‏ لكن‏...‏ جعفر نميري لم يتوجه إلي الخرطوم وإنما بقي في القاهرة حيث هبطت طائرته في طريق العودة‏...‏ كان الصحفيون الأمريكيون يعرفون أنه لم يعد رئيسا‏...‏ لكنه‏...‏ كان آخر من يعلم‏.‏

في ابريل‏1983‏ اطيح بجعفر نميري وبدأ جون قرنق في التفاوض مع الرئيس المؤقت عبد الرحمن سوار الذهب حول تهدئة الأمور المتوترة بين الشمال والجنوب ووقعت اتفاقيات لم يجر احترامها‏...‏ خاصة بعد أن جاء النظام الحالي إلي السلطة وهو يرفع الشعارات نفسها التي سبق ان وضعت من سبقوه في حرج سياسي وعسكري كان من الصعب تجاوزه‏.‏

في شرفة فندقه العالية والمطلة علي النيل قال لي جون قرنق‏:‏ إن النيل الذي يأتي من عيون السودانيين يصب في قلوب المصريين‏...‏ وعندما بدت علي ملامحي الدهشة من أن يكون مقاتلا وشاعرا في وقت واحد قال مستطردا لقد فرض علينا القتال وكان كرها لنا‏...‏ إنني عشت حياتي في تنظيمات وجماعات وحركات غاضبة علي انفراد الشمال بالسلطة منذ أن كان عمري‏18‏ سنة‏....‏ وفي كل مرة تستقر الأمور نرتدي ملابس الشعراء‏...‏ وإذا ماعادت للتوتر من جديد قلنا لأنفسنا‏:‏ لنخرج من جديد للغابة‏...‏ وتعبير الخروج للغابة يعني الخروج إلي القتال علي طريقة حرب العصابات‏...‏ حيث يسيطر المتمردون علي القري ويتركون طرق الأسفلت والمدن الكبري للقوات النظامية المعادية لهم‏.‏

وقد بقي جون قرنق في الغابة نحو ربع قرن علي فترات متفرقة أطولها الفترة الأخيرة التي بدأت منذ عام‏1983‏ وحتي عام‏2004‏ حين بدأت المفاوضات بينه وبين ممثلي السلطة في الخرطوم والتي انتهت بتوقيع أكثر من اتفاقية سلام جري علي أساسها توزيع الثروة والسلطة والمناصب الرسمية‏...‏ وكان نصيبه منها أن يكون نائبا لرئيس الجمهورية‏...‏ لكنه‏...‏ لم يستمتع بذلك المنصب طويلا‏....‏ فقد قتل في حادث طائرة هليكوبتر هو وستة من مساعديه‏...‏ في حادث وقع علي طريقة الحادث الذي وقع للفريق أحمد بدوي‏و‏ وعدد من القادة العسكريين الذين شاركوا في حرب أكتوبر‏...‏ وكما هو الحال في مثل هذه الحوادث يكون احتمال التدبير هو أول الاحتمالات التي ترد علي الذهن‏...‏ وأكثرها قلقا‏...‏ وهو ماجعل أنصار جون قرنق في الخرطوم يحرقون ويخربون ويدمرون ويكسرون قبل أن يتبينوا الحقيقة‏...‏ الحقيقة التي يصعب التوصل إليها مهما تكن التحقيقات والتقديرات والتصورات‏.‏

‏*‏إنني لم أقابل جون قرنق سوي تلك المرة الوحيدة اليتيمة التي جاء فيها إلي القاهرة أول مرة وقد جمع معه تحالف المعارضة السودانية‏.‏ ولم أكن متحمسا له‏...‏ فقد كنت أخشي أن ينتهي به الحال لفصل الجنوب عن الشمال‏...‏ وهو ماحدث بصورة غير مباشرة‏....‏ لكن‏...‏ ذلك لايمنع أنني وجدت نفسي مشدودا إليه‏...‏ فهو ليس مجرد قاطع طريق وإنما هو صاحب قضية حتي لو لم يعجبنا ذلك‏...‏ والأهم أنه لم يكسب قضيته بالسلاح فقط وإنما بالمعرفة والثقافة ايضا‏...‏ فقد كان يقرأ لنجيب محفوظ ويسمع أم كلثوم ويترجم شعر صلاح عبد الصبور ويجيد لغة السخرية‏...‏ لقد جاء من الغابة وإلي الغابة يعود‏...‏ بعد أن دخل التاريخ‏.‏


#1015161 [Ab ahmed]
3.50/5 (2 صوت)

05-25-2014 01:55 PM
إفتقر كاتب المقال الى الدقة فى توصيف أحداث مايو وبخاصة فيما يتعلق بمسألة الجنوب واتفاقية أيس أبابا.
شكل المقال أنه تمت كتابته على عجل للحاق بتاريخ المناسبة، وهذا حالنا دائماً.
التاريخ لايمكن كتابة أحداثه بطريقة السلق هذه.
ارحمونا يرحمكم الله.
أقول لكاتب المقال تحرى الدقة يارجل فقد كتبت عن أحداث شهدناها بأم أعيننا ، وبعض القراء قد شارك فيها.

[Ab ahmed]

ردود على Ab ahmed
European Union [Ab ahmed] 05-27-2014 11:18 AM
يارجل دع المكابرة وهى ظاهرة فى كل ردودك. أنت كتبت تاريخا مغلوطة لاتفاقية أديس ثم أتيت بالمعلومة الصحيحة من ويكيبيديا فلماذا لم تعتذر عن المعلومة الخطأ؟

United States [بكري الصايغ] 05-26-2014 02:34 AM
أخوي الحبوب،
أب أحمد،
تحياتي الطيبة الممزوجة بالشكر علي قدومك الكريم، ولكن ياحبيب، لماذا لم تدلو بدلوك في بحر المعلومات عن زمن حكم النميري، وعن اتفاقية اديس ابابا، وتفند اخطائي بما عندك من حقائق، ورحت تكتب تعليقآ عائمآ خاليآ من اي مادة دسمة؟!!

(ب)ـ
إتفاقية أديس أبابا
************
المصدر: ويكيبيا ـ الموسوعة الحرة ـ
ـــــــــــ
إتفاقية أديس أبابا ويطلق عليها أحياناً إتفاق أديس أبابا هي معاهدة تم التوقيع عليها في 27 فبراير ظ شباط 1972 م بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا بين حكومة جمهورية السودان وحركة تحرير السودان لإتهاء الحرب الأهلية السودانية الثانية وتم إدراج نصوصها في دستور السودان،

بنود الإتفاقية:
**********
حددت الاتفاقية منطقة الحكم الذاتي بأنها تشمل مديريات (محافظات) بحر الغزال والاستوائية واعالي النيل بحدودها التي كانت قائمة في اليوم الأول من يناير كانون الثاني 1956 وأية مناطق أخرى كانت جغرافياً وثقافياً جزءاً من الكيان الجنوبي حسبما يقرر بموجب إستفتاء عام
جعلت الإتفاقية المديريات الجنوبية الثلاث اقليماً واحداً يتمتع بحكم ذاتي إقليمي في نطاق جمهورية السودان الديمقراطية ويعرف بإقليم جنوب السودانز وعاصمته جوبا،

نصت الإتفاقية على أن اللغة الرسمية للسودان هي اللغة العربية وتعتبر اللغة الإنجليزية لغة رئيسية لاقليم جنوب السودان وذلك مع عدم المساس باستعمال أية لغة أو لغات أخرى قد تخدم عملية على أداء المهام التنفيذية والإدارية بطريقة فعالة وعاجلة أو تساعد على ذلك،

كفلت الإتفاقية لكافة المواطنين المقيمين بإقليم جنوب السودان الفرصة المتكافئة في التعليم والتخديم والتجارة ومباشرة أي مهنة مشروعة دون تمييز بسبب العنصر أو الأصل القبلي أو الدين أو مكان الميلاد أو الجنس، إلى جانب حرية التنقل في داخل اقليم جنوب السودان وخارجه إلا لأسباب تتعلق بالصحة العامة أو النظام العام،

تعديل النصوص يتطلب الحصول على أغلبية ثلاثة أرباع مجلس الشعب القومي وموافقة أغلبية ثلثي مواطني اقليم جنوب السودان في استفتاء عام يجري في الإقليم،

السلطة التشريعية:
**********
سلطة التشريع في الإقليم حسب الإتفاقية يمارسها مجلس الشعب الإقليمي الذي يتولى حفظ النظام العام والأمن الداخلي في إقليم جنوب السودان وإدارته بطريقة رشيدة وتنميته في الميادين الثقافية والاقتصادية والاجتماعية ومنحت الإتفاقية المجلس إلى جانب مجالات الصحة والتعليم والزراعة والغابات والمراعي واستثمار الأراضي والثروة الحيوانية وغيرها، السلطات الآتية:
**********
تطوير واستخدام الموارد المالية لتنمية وإدارة إقليم جنوب السودان
التشريع فيما يتعلق بالعرف والعادات
تطوير اللغات والثقافات المحلية
التعدين والتحجير مع عدم المساس بحقوق الحكومة المركزية عند اكتشاف الغاز الطبيعي والمعادن
لتجنيد لخدمات الشرطة والسجون وتنظيمها وإدارتها وفقاً للسياسات والمستويات القومية
يحظر على المجلس إصدار تشريع أو ممارسة آية سلطات بشأن المسائل ذات الطابع القومي في مسائل من بينها الدفاع الوطني، والشؤون الخارجية، والجنسية والهجرة، والعمل والنقد، والتخطيط للتنمية الاقتصادية، والتخطيط التربوي
أعطت الإتفاقية رئيس الجمهورية حق الاعتراض على أي مشروع قانون اقليمي يرى أنه يتعارض مع الدستور، على أنه يجوز لمجلس الشعب الإقليمي بعد اطلاعه على وجهة نظر رئيس الجمهورية ان يعيد عرض مشروع القانون مرة أخرى،
يحق للمجلس طلب تأجيل العمل بالقوانين القومية وكذلك حق طلب سحب مشروعات القوانين القومية المعروضة أمام مجلس الشعب القومي اذا رأى ان هذه القوانين أو مشروعات القوانين تمس رفاهية أو حقوق المواطنين في اقليم جنوب السودانز ويجوز لرئيس الجمهورية ، إذا رأى ذلك مناسباً ان يستجيب للطلب وإذا استجاب رئيس الجمهورية لهذا الطلب فيجب على مجلس الشعب الاقليمي أن يبدي وجهة نظره خلال خمسة عشر يوماً من الاستجابة للطلب ويقوم رئيس الجمهورية بإبلاغ وجهة نظر مجلس الشعب القومي مصحوبة بملاحظاته الخاصة إذا رأى ضرورة لذلك
يجوز للمجلس فرض رسوم وضرائب اقليمية بالإضافة إلى الرسوم والضرائب المركزية والمحلية وإصدار التشريعات والأ وامر اللازمة لتحصيل جميع الأموال العامة على مختلف المستويات،

السلطة التنفيذية:
***********
اسندت الإتفاقيةالسلطة التنفيذية في الإقليم إلى مجلس تنفيذي عال يباشرها نيابة عن رئيس الجمهورية يعين رئيس الجمهورية رئيس المجلس التنفيذي العالي ويعفيه بناء على توصية من مجلس الشعب الاقليمي وكذلك يعين ويعفى اعضاء المجلس التنفيذي العالي بناء على توصية من رئيس المجلس التنفيذي العالي،

القوات المسلحة:
***********
يشكل مواطنو اقليم جنوب السودان نسبة من مجموع ضباط وجنود قوات الشعب المسلحة وذلك باعداد تتناسب والحجم السكاني لإقليم جنوب السودان، على أن يخضع استخدام قوات الشعب المسلحة التي في داخل اقليم جنوب السودان في مسائل تخرج عن إطار الدفاع الوطني لاشراف رئيس الجمهورية بناء على نصيحة من رئيس المجلس التنفيذي العالي
التدابير العسكرية المؤقتة نصت الإتفاقية على تدابير مؤقتة تتعلق بتشكيل وحدات لقوات الشعب المسلحة في اقليم جنوب السودان تقضي هذه التدابير المضمنة في الباب الثاني من البروتوكولات بأن تتكون قوات الشعب المسلحة في اقليم جنوب السودان من 12000 ضابط وجندي يكون 6000 منهم من اقليم جنوب السودان و6000 من خارج الاقليم وتشكيل لجنة عسكرية مشتركة من الجانبين للقيام بمهمة تجنيد واستيعاب أبناء اقليم جنوب السودان في قوات الشعب المسلحة على أن تكون هذه التدابير سارية لمدة خمسة أعوام إلا أنه يجوز لرئيس الجمهورية اعادة النظر فيها بناء على طلب رئيس المجلس التنفيذي العالي وبموافقة مجلس الشعب الاقليمي،


#1015092 [الشايل المنقة]
4.38/5 (4 صوت)

05-25-2014 01:04 PM
...إحتمال يكون غير فاسد ماليا او اخلاقيا ,ولكن اخطر انواع الفساد هو إتخاذ قرارات استراتيجية خاطئة وفي غير وقتها ,يعتبر دمار مستمر للبلد لان تأثير هذه القرارات لا تتوقف مع الزمن,,لكن ان تجتمع كل تلك المفاسد في نظام واحد,فهذا هو الموت بعينه,وهو الذي نعيشه ونتعايش معه الان ,مايو هي بداية ما نحن فيه الان للاسف..الديمقراطية التي لا ولم نستطع الصبر عليها هي العلاج ولا شئ غير الديمقراطية..ولكننا امة من رعاة ومزارعين ومتصوفة وكجوريين , فمافي فايدة..!!

[الشايل المنقة]

ردود على الشايل المنقة
United States [بكري الصايغ] 05-26-2014 02:08 AM
أخـوي الحبوب،
الشايل المنقة،
(أ)ـ
ياألف مراحب بالناس الحلويين، وسعدت بالطلة البهية وبتعليقك المقدر، وتوقفت عند فقرة في كلامك وقلت:
(حتمال يكون غير فاسد ماليا او اخلاقيا وولكن اخطر انواع الفساد هو إتخاذ قرارات استراتيجية خاطئة)، وبالفعل ياحبيب، اكبر خطآ جسيم ارتكبه النميري بغباء شديد وانهي به هيبته وهيبة ونظامه، يوم سلم البلد برمتها لبدرية سليمان والدرويش ابوقرون وعوض الجيد!!

(ب)ـ

الشريعة الإسلامية السودانية
*******************
المصدر: موقعـ ـأهل القرأن،
الإثنين 27 ديسمبر 2010 ـ
ــــــ
( قال الشيخ عبدالحميد كشك، محيياً ومشجعاً نميرى ومطمئناً له: «إن الحملة التى يتعرض لها الرئيس نميرى بسبب تطبيقه للشريعة الإسلامية قد تعرض لها من قبله سيد الأنبياء والمرسلين، وهل يضر السحاب نبح الكلاب؟»!!، اطمئن يا نميرى فقد تساوت الرؤوس وأصبح بداخلك قبس من النبوة منحه لك الشيخ كشك!، وقال الشيخ الغزالى: «تطبيق الشريعة الإسلامية فى السودان كان إلهاماً جليلاً من الله للمسؤولين فى السودان، إنهم بهذا المسلك وقفوا أمام الغزو الثقافى، وأحبطوا محاولات استعمارية خبيثة، وأعتقد أن السودان لايهنأ بشىء كما يهنأ بهذه المرحلة النقية الطيبة، التى جعلته يتخلص من وباء الأحكام الوضعية»، وهنأه الشيخ صلاح أبوإسماعيل قائلاً: «نميرى أعز الله به الحق، وأيد به الإسلام إلخ»!!
المدهش هو احتفاء جريدة «اللواء الإسلامى» الناطق الدينى للحزب الوطنى!!، كان المانشيت فى هذه الجريدة كوميدياً لا يصدقه طفل: «المسيحيون فى السودان يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية»!!، وأسفل المانشيت كلمة للشيخ القرضاوى يقول فيها: «إن الرئيس السودانى يعمل على بناء الفرد الصالح، فهذا هو البناء الحقيقى، وهو حجر الأساس فى تطبيق الشريعة»، وشاركه الرأى الملاكم الأمريكى محمد على كلاى، الذى لا أعرف كيف اتصلت به الجريدة!!، المهم وصف كلاى السودان بأنها«نموذج فريد يجب أن يحتذى، لأن فيه خلاصاً للناس من التيه والشقاء»!، وأشك فى أن كلاى نفسه يعرف معنى كلمة التيه!

لو أراد الأعداء تشويه صورة الإسلام، لما نجحوا مثلما نجح نميرى والملا عمر وبن لادن والزرقاوى، ولكن المشكلة ليست فى هؤلاء القادة بقدر ما هى فى أتباع ومريدى هؤلاء القادة، ممن يخدرهم شعار تطبيق الشريعة)

خرج البشير منتقداً من هاجموا رجم المرأة السودانية وغازل الشارع السودانى بمقولة الشريعة الإسلامية، فهتف السودانيون وأيده المتأسلمون، فمع شعوبنا المغيَّبة المخدَّرة يكفى أن ترفع شعار تطبيق الشريعة الإسلامية لتجد نفسك بطلاً محمولاً على الأكتاف، وزعيماً تستمد قوتك من شعب محبط ومواطن مزيف الوعى وشعار مطاط «أول سايز» تستطيع أن تحوله إلى قناع يخفى ديكتاتوريتك ودمويتك، وهذا ما فعله النميرى حين أعلن عن تطبيق الشريعة الإسلامية فى سبتمبر 1983، وتحول بفضلها من الرئيس نميرى إلى الإمام نميرى!.

الذكرى تنفع المؤمنين، وقد آن الأوان لفضح رافعى هذا الشعار الذى يراد به باطل والذى لوث أصحابه ثوب الدين الأبيض بدم الجثث التى شنقت والأيادى التى بترت والنساء اللاتى جلدن وهم متلفحون بالدين الذى خُلق لسعادة وصلاح البشر وليس لتقطيع أوصالهم والضحك على ذقونهم كما فعل الإمام النميرى الذى ارتدى قناع الدين كستار لجرائمه البشعة.


#1015034 [واحد كدا]
4.25/5 (3 صوت)

05-25-2014 12:21 PM
رقم ٧ مجزرة الضيافة لم تكن مقاومة ضد نميري ، ضباط الحزب الشيوعي هم من قاموا بحبس الضباط بعد نجاح الانقلاب القصير، وبعد فشله خلال ٣ يوم قاموا بتصفية ضباط الجيش ،كان منهم ملازم شقيق وزير الدفاع خالد حسن عباس.
فمافي داعي لتزوير التاريخ يا ود الصائغ ، والناس تكون عندها شفافية في رواية التاريخ ، مش عشان اليسار قام بالمذبحة دي ترميها في رأس نميري المسكين وتغطي لجماعتك.

[واحد كدا]

ردود على واحد كدا
United States [بكري الصايغ] 05-25-2014 06:38 PM
أخوي الحبوب،
واحد كدا،
سلام حار عطر ممزوج بالشكر علي قدومك الكريم، اما بخصوص تعليقك ياحبيب ارجو ان تعيد مرة اخري مطالعة الفقرة رقم (6) بهدوء وروية، واكرر مرة ثانية ماكتبته ببساطة شديدة كواقعة حدثت حقيقة وليست مجرد معلومة:
( اولي الخلافات الكبيرة بين ضباط القوات المسلحة بعضهم البعض في زمن حكم النميري، وقعت في يوم 19 يوليو 1971، وتحديدآ بين الرائد هاشم العطا ضد العقيد جعفر النميري، وقعت مجزرة بقصر الضيافة، اما وكيف وقعت المجزرة فهاك مابث بموقع "سودانيات" الموقر، بتاريخ 8 اكتوبر 2008، والكاتب هو السيد عبدالله الشقليني، وجاء مقاله تحت عنوان:( مذبحة قصر الضيافة بين الاسططورة واحلام العسكر ومكر السياسة)ـ

مذبحة بيت الضيافة:
*************
تحركت المُدرعات من حامية الشجرة عصر22 يوليو تقصد القصر والحرس الجمهوري كانت أحلام العسكريين تتأجج : هنالك قادة 19 يوليو بدون سند المُدرعات في القصروالذي يحتفظون فيه بقادة مايو وداعميهم من العسكريين معتقلين في القصر أهم قادة 19 يوليو المعروفين تم اعتقالهم في ليبيا مُخطط مُنفذي مذبحة الضيافة وفق ما أرى كانت الهجوم على القصر ، وتصفية الجميع ، (قادة مايو وقادة 19 يوليو ) ومن ثم إلى دار الإذاعة والتلفزيون في أم درمان لإعلان النظام الجديد كان النميري أسبق ،

وتقول الأسطورة أنه اعترك مع حُراسه بالأيدي عند هجوم دبابات الشجرة على القصر قفز من أعلى سور القصر ، ولقي المُطرب سيد خليفة الذي أقله بسيارته إلى دار الإذاعة والتلفزيون وأعلن عودته للسلطة من هُنا أُسقط في يد من كانوا ينوون استلام السلطة بانقلاب جديد آخر بديلاً عن مايو وبديلاً عن 19 يوليو ،لم يسعهم الوقت ولا الزمان حُبِس المُخطط في الصدور خوف الانتقام ، فتاريخ مايو في ود نوباوي والجزيرة أبا ومعونة الطيران الحربي المصري السابقة أكسبها بأساًز من يُسارع إلى الإذاعة للتأييد يضمن مستقبله ، واختفى القتلة لبِس ضباط الصف الأنجم وادعوا أنهم لبِسوها لنُصرة مايو ، وتم تثبيت رُتبهم منهم من انقلب لاحقاً على مايو في 1975 م ضمن حركة المقدم حسن حسين عثمان وتم نفيهم من الدُنيا إعداماً ـ

هذا هو السجل ، فقادة 19 يوليو لو أرادوا القتل لقتلوا قادة مايو كلهم أو بعضهم آثار الرصاص على أجساد الأبرياء في بيت الضيافة كانت من رصاص رشاشات المدرعات التي قدمت من معسكر الشجرة مدفعية هدم ورشاشات اغتيال وظل التقرير الذي تولت إعداده لجنة تقصي الحقائق فيما بعد برئاسة قاضي المحكمة العليا حسن علوب وعضوية العميد محمود عبد الرحمن الفكي واللواء شرطة أبو عفان ، والذي تم حجبه قصداً طي الكتمان ونفثت الأحقاد في المحاكمات الجائرة والغلو يطفح لم تتم المحاسبة الدقيقة ، لقد فقد عضو مجلس ثورة مايو خالد حسن عباس شقيقه الأصغر في مجزرة بيت الضيافة وكان برتبة ملازم ثان بمعونة استخبارات دولة مجاورة وغيرها ، تمت تصفية الحزب الشيوعي الذي دعم الانقلاب بعد قيامه من منطلق المثل العربي : ( أنا وأخوي على ود عمي ، وأنا وود عمي على الغريب ) ،

وتم تجاوز البرامج الحزبية الثابتة لأن الأحداث كانت أسبق ، لا وقت للاجتماعات أو التدقيق أو التقييم ، فقط مساندة اليساريين ودعم سلوك البلانكيين ، ثم من بعد الحساب إنها رغبة في غسل الظلم الذي حاق بالحزب بعد أن حرمته الديمقراطية السابقة في عهد الأحزاب من ممارسة حقه ظلماً بفرية الكُفر فقد تطورت أحداث ندوة معهد المعلمين المشهورة وحادث الإفك أواخر الستينات وقبل انقلاب مايو استغل الإسلامويون الحدث حينها وألهبوا الجميع بالسياط المُقدسة ، وركب الجميع موجة عداء الشيوعية والشيوعيين ولم تـزل في الأذهان ( أبو الزهور خرق الدستور ) حين تم تجاوز قرار المحكمة العليا في العهد الديمقراطي !


#1014991 [kandimr]
4.00/5 (123 صوت)

05-25-2014 11:57 AM
تحية لصائغ الكلام..الاعتذار للتعليق الذى صاغه كاتبه..تحت صورة (نميرى) المنشورة أسفل الراكوبة تحت عنوان.(وحوه سودانية)..للأسف بعضها عليها غبرة..كالنميرى..نكرره بمناسبة ذكرى مايو المشئومة..التى أدعى الانقاذيون أنهم إمتداد لها..*أنظروا كيف أحبط هذا المقبور أمآل مستقبليه البسطاء ودمر السودان بحقبة (شهر خمشة)وخلف لنا أبناؤه الأنقاذيون ليواكبوا التدمير المستمر منذ ربع قرن أضافى..لعنةالله علي جميع الشموليين العسكر .والمتأسلمين .والطائفين...وبالخصوص مهرب (الفلاشا). وخائن. وخائب الوطن..سئ الذكر حامل رتبة (الحقير) نميرى (مدمر) السودان ومخرب إقتصاده.. بل محطم بنية الدولة من خدمة مدنية وعسكرية..ومدخل السرطان المقتبس من نظم المصريين من :-أتحاد أشتراكى.. ونيابة. وأجهزة الأمن والقمع والتجسس المختلفة ..والقضاء على القضاء وأستقلال الجامعات.ودمر التعليم.وتوسع فى العسكرة.. وبدأ تحويل هذه الأجهزة الى تجارية تنافس رب نعمتها(دافع الضرائب) وتسعى لرفاهية منسوبيها..وحاول تدمير حق المواطن فى السكن وتحويله لسلعة تجاريةوقبل أستقالة مهندسى الإسكان الشهيرة لهذا السبب ..وشارك فى تدمير الحركة النقابية (ضمير الشعب وشريانه)ليدوم طغيانه..وبدأت فى عهده (البطالة) عبرت عنه (البصقة) فى وجهه بالجامعة من أحد الخريجين سنةسبعين.. وبدأ فى عهده الإغتراب بل الهجرة..ولاحقهم بالجباية بتشكيله لأداتها المسمى (يجهاز المغتربين)..ناهيك عن مفاوضة الطائفية.. وتحالفه مع أخوان الشيطان.وفرض قوانين سبتمبر اللئيمة..وسفح دماء المفكرين الشهداء (محمود محمد طه. وعبد الخالق .والشفيع .ودرر لا تعوضها بلادته. ولاتبلد أحساسه. وندره العقل لديه ..أسكنه الله جهنم.. وليتبول عليه كل مارا بقبره ..ذكرى لمجازر..أبا..ويوليو.. وحرب الجنوب المستعرة ..فاليتقاسم ورثته وأبناؤه الإنقاذون.. وحاملا رتبة (الحقير) بعده ..تركته.. من سخط وغضب وأحتقار..تجمع كرصيد فى أنتفاضة (أبريل) المجيدة..ولإستدامة الإنتفاضة ..ننشدها لأذان كل من تخونه الذكرى...أى المشارق لم نغازل شمسها* ونميط عن زيف الغموض خمارها* أى المشانق لم نزلزل بالثبات وقارها* أى الأناشيد السماويات لم تشدد* لأعراس الجديد* بشاشة أوتارها* نحن رفاق الشهداء* نبايع الثورة والداً وولدا* نبايع الشهيد القرشى قائداً* نبايع السودان منبعاً ومورداً* نحن رفاق الشهداء الفقراء *.نحن الكادحون الطيبون والمناضلون* نحن جنود الثورة التقدمية* نحن المثقفون الشرفاء* نحن النساء العاملات* ونحن أمهات الشهداء* اباؤهم نحن* اخوانهم نحن* اخواتهم نحن* صدورنا سراقة الكفاح* عيوننا طلائع الصباح* اكفنا الراية البيضاء والسلاح* نبايع السودان سيدا* نبايع الثورة والداً وولدا..

[kandimr]

ردود على kandimr
United States [بكري الصايغ] 05-26-2014 01:47 AM
أخوي الحبوب،
ـ كاندامير،
(أ)ـ
تحية طيبة، ومساءك نور وافراح باذن الله تعالي عليك وعلي الجميع، وألف شكر علي المساهمة الجميلة،

(ب)ـ
من أقوال جعفر محمد نميري
*********************

"كنت أتأمل وأفكر في كل ما أقدمت عليه في حياتي ولم أجد نفسي نادماً على شيء فعلته"!!


في العام 1973م طلبت لجنة الاحتفال باليوبل الفضي لحنتوب من جميع خريجى المدرسة ان يأتوا للمدرسة، فحضر نميري وقتها كان رئيساً للجمهورية وعندما دخل الى (الغرفة العامة) لداخلية ابو عنجة التى كان يسكن فيها، طلب منه أحد زملائه ان يعطي الامان لـ (نقد) الذي كان في واحدة من نوبات إختفاءه، فأعطاه نميري الامان ليأتي ويحتفل
خرج الاستاذ محمد ابراهيم نقد من مخبأه وحضر الاحتفال وشارك في ادارة المباراة الرئيسية كمساعد اول لحكم المبارة التى شارك فيها نميري ومن طرائف ذلك اليوم المشهود، انه وعند استلام نميري الكرة بصدره وقبل ان يسجل هدفه، كان نقد يرفع رايته ولكن الحكم لم ينتبه له حتى احرز نميري الهدف، فحضر حكم المبارة اليه فقال له نقد: الراجل دا سارق!
فلم يأخذ الحكم برأيه واحتسب الهدف، فالتفت نقد الى جمهور المسطبة الشرقية قائلاً في سخرية لا تخلو من المكر السياسي:
ــ اصلو حكام الزمن دا ما بسمعوا الكلام!


((الناس قالوا نحن إنتظرنا لما المدارس أجّزت، قمنا زدنا سعر السُكّر هي الحكومة بتخاف من الطلبة؟))!!


«اتذكر قساوة الحياة التي عشناها وأتذكر في الوقت نفسه كيف ان مرتب والدي عندما احيل إلى المعاش لم يتجاوز تسعة جنيهاتز وبسبب ضآلة هذا المرتب حرص والدي على ان يعلمنا عشنا قساوة الحياة، ولكي يؤمن لي والدي فرصة الدراسة الكاملة فانه طلب من اخي الاكبر ان تتوقف دراسته عند المرحلة المتوسطة ويبدأ العمل»!!


(أيوه البيسرق ح نقطع يدوا، والبيزني ح نجلدوا، والبيوت بندخلها و بنمسك الناس القاعدين يعملوا في الحاجات البطالة دي، ونعاقبهم بالقانون البطال دا)!!


(لا اندم على اعدام محمود محمد طه)!!


""شوف كلمة الاسلاميين دي ما داخلة لي في راسي
إسلاميين يعني شنو""!!


#1014928 [Salah E l Hassan]
4.50/5 (2 صوت)

05-25-2014 11:09 AM
اعتقد ان اكبر كارثة لحقت بالسودان هى التأميم و المصادرة للبنوك والشركات الكبرى اجنبية وايضا سودانية و وطنية وهذه كان بداية الانهيار الاقتصادى للسودان وبداية الفساد ايضا لأن من تم تعينهم لأدارة هذه الشركات والبنوك والمؤسسات معظمهم من الضباط المتقاعدين فتم نهب و دمار هذه البنوك والشركات و قد كانت بداية تعليم السودانين النهب وسرقة المال العام ....

[Salah E l Hassan]

ردود على Salah E l Hassan
United States [بكري الصايغ] 05-26-2014 12:40 AM
أخوي الحبوب،
صلاح الحسن،
(أ)ـ
التحايا الطيبة العطرة لشخصك الكريم، وسعدت بالطلة الميمونة وبالتعليق الواعي، وبالفعل كما قلت ياحبيب، التاميمات وقرارات المصادرة التي قام بها النميري كانت القشة التي قصمت ظهر الاقتصاد السوداني واودت به الي حافة الانهيار، ومنذ يوم 25 مايو 1971 عام التاميمات وحتي اليوم واقتصادنا متردي بسبب هذا الخطأ الشنيع، وعملات اصبحت لاتساوي شيئآ في سوق العملات العالمية، انتقد الراحل عبدالخالق محجوب التاميمات فغضب منه نميري غضبآ شديدآ وشتمه كثيرآ،

***ـ عندما امم النميري سينما كوليزيوم ومكتبة سودان بوكشب ومصنع كافوري للالبان سخرت منه الجماهير كثيرآ ، ولم يكن سبب تاميمه الا لانهما مؤسسات تحمل اسماء اجنبية، بعد تاميم البنوك في السودان بدأت الدول الاوروبية الغربيةتزيد من حصارها المكثف علي نظام النميري بعد ان بدأ جولاته للبلاد الاشتراكية تاخذ طابع التحدي للحصار الغربي،

(ج)ـ
***ـ بالفعل كما قلت ياأخي صلاح، فعمليات المصادرة للبنوك والشركات صاحبتها عمليات نهب للمقتنيات التي تمت مصادرتها من البنوك والشركات، وفاحت رائحة الفساد بعد عمليات الجرد التي قامت بها لجنة عسكرية فاكتشفت وبالمستندات والقوائم انه وهناك اشياء ثمينة وكثيرة غير موجودة بالمخازن!!

(كانت التأمـيمات والـمصادرة من اولي خـططه وكان يود القيام بـها فـي اليوم التالـي للأنقلاب ( 26 مايو 1969 ) ولكن ويقال ان فاروق حـمـدنااللـه طـلب منه التـريث وعدم الاسـتعجـال نسـبة لانه لاتوجد قوائـم بالـمؤسسـات والشـركات والبنوك الـمراد تأميمها ومـصادرتـها،ولكن نـميـري كان يـود الاسـتعـجـال خـوفآ وان تـقوم الشركات والبنوك الاجـنبية بتـهريب امـوالـها وارصدتـها عبـر سـفارات بلادها بالخـرطوم ولكنه كان رأيه ان يتغـدي بـهم قبل قيامـهم بالتـهريبز حاول نـميـري ان يـقنعهـم بصـحـة حجـته وانه لاحـاجة لقوائـم بأسـماء الشـركات والبنوك الـمراد تأمـيها خـاصة وانـها قليلة العدد ومـعروفة للجـميعز

*** ظ راح نـمـيـري ويعد علي اصابع يـده الشركات والبنوك بالخرطوم ويقـول:

(بنك باركليـز، بنك مـصـر، بنك الكريـدي ليونيه، شـركة عـثمان محمـد صالـح، شـركة خليل عـثمان، شـركة ليكوس لاستيـراد الافلام، شـركة كونتو مـيخالوس، مـزرعة كافوري للألبان، شـركة فرنكوبنـتو، فندق صـحاري، جـريدة الايام، جـريدة الصـحافة، سـينما كوليـزيوم، شـركة ابورجيلة للبصات، عـمارة

مـرهـج،شـركة جـلاتلي هانكي،سـينما قديس بامدرمان،مطعم كوباكوبانا،مـنزل رجل الأعمال الأرمـنـي بودوريان،شـركة فانيان، شـركة قرنفلي،صالة غـردون ميوزيك هـولز...

*** ظ ونـجـح نـميـري فـي تـمـرير اقـتـراحـه بالتـ اميمات والـمصادرة بـعد عام واحد من الأنقلاب، واعـلن عـن هـذه التأميـمات فـي 25 مايو 1970 فـي حـضور الرئيـس جـمال عـبدالناصـر والقـذافي اللذان جاءا للمشاركة باحتفالات البلاد بالذكري الأولـي ل25 مايو....

*** ظ تقول كتب التاريـخ، عـندما قام النـميري باعلان تأميـم بنك مـصر وبحـضور جـمال عـبدالناصـر والقذافي باستاد الخـرطوم اثناء الأحتفالات بالعيد الاول لـمايو في 25-5- 1969، ضـحك عبـدالناصر ضـحكة قصيرة بصـوت عال لفتت انتباه الضيوف بالـمنصة ولـم يعلق احد من الضباط السودانييـن اعـضاء مجلس الثورةالسوداني ولزموا الصـمت الرهيب ورؤوسـهم مطاطأة وكانهـم يودون لو الأرض انشـقت وبلعتـهم، فقد كانت قـمة الاسـاءة والتـحقيـر لعبدالناصر ان تتـم عملية تآميـم بلده اثناءوجـوده كـضيف علي السودان. وبعـد ان اتنهـي نـميـري من كلـمته ... جاء دور القذافي ليلقي كلـمة التـرحيب والتـهنئة فوقف وامـسك الـمايكرفون وقبل ان يبدأ خطابه راحت الجـماهير بدار الرياضة وتـهتف باصـوات عالية وصـاخبة " ناصـر ناصـر " لقـد كانت الجـماهيـر تواقة لسـماع خطبـة عـبدالناصـر وهـي الـجـماهيـر التـي جاءت اصـلآ لرؤية وسـماع ناصـر.
*** - بدأ القذافـي فـي الكلام ولكن الـجـماهيـر ماهـدأت من الـهتافات باسـم ناصـر ... وراحـت تقاطع خـطاب القذافي... وكـان واضـحـآ ان الـجماهيـر غـيـر راغبة فـي الأسـتماع له، ثـلاثة مـرات اضـطر القذافـي لقطع خطابه بسـبب اصـرار الجـماهيـر علي الهتافات ولـما يئس من اسـكاتـهم صـرخ فـيهم بـصوت غاضب عـال " اسـكتوا انعل دينكم"!!! ، والغريب فـي الأمر ان الأذاعـة السـودانية التي كانت تنقل مراسـم الاحتفالات مباشـرة من اسـتاد الخـرطوم لـم تستـطع ان توقف او تشـوش علي مسـبة الرئيـس الليبـي فسـمعها أهل السودان وكانت حـديث الناس لفتـرة طويلة!!

*** - ولـما جـاء دور عـبدالناصـر ووقف ليلقي خـطبته سـاد الاسـتاد صـمت رهـيب وتطلعت الرؤوس الـي اعـلي ترمق عبدالناصـر باحـتـرام وادب،وحــتي لـحـظة انتهاء خـطابه والذي ماتطرف فيـه ولا بكلمة واحـدة عـن رأيه في التاميمات... كانت الـجماهير تسـمعـه بلاتصـفيق اومـقاطعات)ـ

United States [بكري الصايغ] 05-26-2014 12:12 AM
أخوي الحبوب،
شرقاوي،
(أ)ـ
تحية طيبة عطرة، وألف شكر علي الزيارة الكريمة، والمساهمة المقدرة،
(ب)ـ
(قال سوار الذهب، إن من القرارات غير الموفقة التي اتخذها نميري، قرار حل الإدارة الأهلية في السودان، وأضاف، أن القرار «فاقم الأوضاع الأمنية في الجنوب، ولولا حلها لما قامت مشكلة دارفور». وردا على سؤال حول الكيفية التي اتخذ بها قراره بالاستيلاء على السلطة لصالح الشعب في الرابع من أبريل (نيسان) عام 1985، قال سوار الذهب، إنه هو وقيادات الجيش السوداني، كان ولاؤهم مطلقا للنميري حتى اللحظات الأخيرة، وفي خضم المظاهرات في الخرطوم المناوئة للرئيس، وأضاف «ولكن عندما دعونا لمظاهرة هادرة أطلق عليها مسيرة الردع لإبراز شعبية نميري، وشاركت فيها شخصيا، اتضح العكس، حيث جاءت هزيلة بعدد قليل جدا من الناس، وأنصار حزب الاتحاد الاشتراكي، فعرفنا في قيادة الجيش أن الشعب يريد التغيير، وأن نميري أصبح بلا شعبية».

ومضى سوار الذهب يقول: «كنا نؤمل في أن تكون له شعبية ويستمر الجيش على رأس الأمور موجودا، ولكن المظاهرة قالت إن الشعب يريد تغيير نميري، فانحاز الجيش للشعب». وكشف أن القرار جاء باتفاق بين أعضاء قيادة الجيش، وبأنه جاء «حقنا للدماء ولقطع الطريق أمام أي ضابط صغير من المتحمل أن يقوم بانقلاب عسكري يقلب الأوضاع»، وشدد أن «القرار تم بالتشاور مع قيادات الجيش، وكانوا مجمعين على الخطوة لأن نميري لم تعد له شعبية»، وأوضح أنه قد قام بجولة على الوحدات العسكرية في العاصمة قبل اتخاذ القرار، ووجد أن كافة قيادات الجيش قد وصلت إلى قناعة بأن نميري أصبح بلا شعبية».

من جهة ثانية، قال الصادق المهدي، رئيس حزب الأمة المعارض، وهو يعزي في وفاة نميري: «مهما كانت درجة الخلاف فإن حب الوطن يجمعنا»، من جانبه، قال القيادي في حزب الأمة، بكري أحمد عديل، لـ«الشرق الأوسط»، إن نميري فيه صفات أساسية وهي: «الشجاعة والصدق والصراحة» وأنه «أخ إخوان يتعاطف مع مشكلات الناس»، وأضاف أن كل من عمل معه عن قرب يكتشف فيه هذه الصفات، وأنا واحد من الذين عملوا معه بعد المصالحة الوطنية، حيث كنت حاكما لإقليم كردفان، وعملت معه عن قرب أثناء رحلاته الخاصة باستخراج البترول من جنوب كردفان». وحسب عديل، فإن نميري ارتكب أخطاء خلال سنوات حكمه، «ولكن جاءت إما من التسرع في اتخاذ القرار وعدم مراجعته، أو من استشارة غير صحيحة».


#1014865 [شرقاوي]
3.88/5 (5 صوت)

05-25-2014 10:19 AM
خيبة الله تغشى النميري و كل العساكر الذين اسهمو في دمار السودان
و لعنة الله تغشى الاخوان الشياطين و كل الكيزان فالنميري امامهم ملاك و لكن هو من مهد لهم
و لك العتبى يا سودان

[شرقاوي]

#1014856 [عابد مختار المختار]
3.75/5 (3 صوت)

05-25-2014 10:15 AM
رغم كل ذلك عاش نظيفا لم يعرف الفساد والرشوة والمحسوبية ولم يمتلك المال او العقار
فقد بدأ فى تدمير السودان واكمل الباقى رفاق دربه الانقاذيون الذين فعلوا كل شئ

[عابد مختار المختار]

ردود على عابد مختار المختار
United States [بكري الصايغ] 05-26-2014 12:07 AM
أخوي الحبوب،
عابد مختار المختار،
(أ)ـ
تحية طيبة،وأسعد الله تعالي مساءك وجعله مليئآ بالأفراح والمسرات لك وللجميع، وسعدت بزيارتك الكريمة ومشاركتك المقدرة،

(ب)ـ
سوار الذهب لـ«الشرق الأوسط»:
أقصينا نميري بعد تأكدنا بأنه صار بلا شعبية
********************
المصدر: موقع جريدة "الشرق الاوسط" اللندنية،
الثلاثـاء ـ 2 يونيو 2009ـ

***ظ الرئيس السوداني الأسبق الذي أطاح بالنميري: ولاؤنا «المطلق» له استمر حتى اللحظات الأخيرة وعزلناه لحقن الدماء،

***ـ قال الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب، لـ«الشرق الأوسط»، إن القرار الذي اتخذه عندما كان قائدا للجيش، بإقصاء الرئيس السوداني الراحل جعفر نميري، في الرابع من أبريل (نيسان) عام 1985، بإعلانه انحياز الجيش للشعب السوداني، توصل إليه بعد أن تأكد له، كوزير للدفاع وقائد عام للقوات المسلحة، بأن نميري «بات لا يملك شعبية»، وأكد أن قرار إقصاء نميري، الذي كان في رحلة علاجية في الولايات المتحدة، كان من أجل «حقن دماء السودانيين، ولمنع حدوث انقلاب عسكري من ضابط صغير في الجيش، كما يحدث في بلدان أفريقية»،

***ـ وقال سوار الذهب: «نميري كان رجلا ذا عزيمة ومحبا لوطنه، وأعطى السودان كثيرا من الإنجازات في شتى المجالات»، وأضاف، «البلاد فقدت أحد أبنائها البررة، حكم البلاد في أكثر مراحلها دقة وخطورة»، ومضى إلى القول أن نميري بجهوده المكثفة وإخلاصه، وضع السودان خلال سنوات حكمه الـ«16» عاما على المسار الصحيح، ويتبوأ موقعه المتقدم من بين الدول الناميةز

وسرد سوار الذهب، في رد على أسئلة «الشرق الأوسط»، بمناسبة رحيل نميري، انجازات الأخير، وقال، إن نميري يعود الفضل له في التوسع في المشروعات الزراعية في البلاد، ومن بينها مشروع الرهد الزراعي «الفاو» وسط البلاد، الذي وصفه بأنه من المشروعات الرائدة في البلاد، ويعد من المشروعات الزراعية الكبرى في أفريقيا والمنطقة العربيةز وأضاف، أن نميري أحدث التوسع في زراعة السكر، وأشهر ما قام به في هذا الجانب إنشاء مصنع سكر «كنانة» جنوب الخرطوم، الذي حسب سوار الذهب، ليس الأكبر على مستوى السودان وأفريقيا، بل يعتبر من أهم مصانع السكر على مستوى العالم. وقال الرئيس السوداني الأسبق، إن نميري هو الذي طور القوات المسلحة السودانية، «وجعلها قادرة على الدفاع عن السودان ووحدته واستقراره وأمنه». واعتبر سوار الذهب، الذي يرأس الآن هيئة سودانية شعبية لجمع الصف الوطني، أن فترة «حكم الرئيس نميري شهدت استقرارا سياسيا طيبا، مكنه من أن ينجز الكثير من الأمور السودانية، وقال «يكفي أنه حقق السلام في جنوب السودان بعد حرب طويلة، وذلك عن طريق المفاوضات مع الجنوبيين، الذين كانوا يحملون السلاح في ذلك الوقت، وهي حركة، انانيا، بزعامة جوزيف لاقو، ووقع معها اتفاق أديس أبابا في عام 1972، الذي جلب السلام لمدة 10 أعوام.

واثني سوار الذهب على سياسة نميري الخارجية، وقال «على الرغم من أنه أعلن سياسة خارجية في السنوات الأولى لحكمه تميل إلى الشرق، والاتحاد السوفياتي، آنذاك، إلا أنه بعد فترة قدر أن مصلحة السودان تستدعي الاستعانة ببعض الدول الغربية، كما أقنع من خلال تلك العلاقات الحكومة الأميركية باستخراج البترول في السودان». وأضاف سوار الذهب، أن «نميري خلق للسودان موقعا سياسيا معتبرا في المنطقتين الأفريقية والعربية»، ووصفه بأنه أحد «حكماء أفريقيا» ساهم في حل الكثير من المشكلات في القارة، دون تفصيل، لكنه أشار إلى جنوب أفريقيا. ورأى سوار الذهب، في رد على سؤال حول أخطاء نميري بأنها كانت «معدودة وقليلة»، وسرد بعضا منها بالقول، إن الاستجابة لتوصية من جنوب السودان بإعادة الولايات الجنوبية الثلاث بدلا عن الإقليم الواحد المنصوص عليه في اتفاق أديس أبابا كان من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تجدد الحرب في الجنوب، بزعامة الحركة الشعبيىة لتحرير السودان، التي كان يقودها وقتها جون قرنق، في عام 1983. وقال «هذا ما حدث على الرغم من أن نميري، فقط استجاب إلى توصية من جنوبيين من الاستوائية، بإعادة الولايات الثلاث، بعد أن رأوا أن بعض إخوانهم من قبيلة الدينكا يسيطرون على الجنوب في ظل الإقليم الواحد».

وحسب المحامي على السيد، القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض، فإن نميري ما له قليل وما عليه كثير، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن نميري «في عهده ورغم ما لديه من وطنية فقد وصلت البلاد مرحلة من التردي». وأضاف «استولى على السلطة بنية حسنة ووضع برنامجا يصلح لكل القوى الوطنية.. غير أنه ككل العساكر تراجع أو اضطر إلى التراجع، فتحول نظامه إلى نظام عسكري بنسبة 180 درجة». وطبقا للسيد، فإن «حكم نميري مهما قيل عنه فإنه أقل مرارة من حكم الإنقاذ الحالي، ووضعنا كان أحسن حالا مما نحن عليه الآن»، وقال: «إن نميري رجل نظيف اليد، جاء إلى الحكم فقيرا وذهب منه وهو فقير، كما أن من كانوا معه شرفاء أتوا فقراء وهاهم نراهم فقراء».

United States [بكري الصايغ] 05-25-2014 06:07 PM
أخوي الحبوب،
عابد مختار المختار،
(ب)ـ
تحية الود، والاعزاز بقدومك الميمون، وألف شكر علي مشارتكك الكريمة،

(ب)ـ
هل كان الصادق على علم بانقلاب نميري؟
**************************
المصدر:ــ منتديات رمال كرمة (قسكو تيق)ـ
الكاتب: الدكتور محمدد وقيع الله ـ
http://kermaonline.com/vb/showthread.php?t=25069
لقد كان الصادق كما قال يتطلَّع للقاء الانقلابيين المايويين (جيتنا وفيك ملامحنا!!) ويستغرب أنه لم يلتق بهم والثورة في المخاض، ويزعم أنه لم يحاول أن يفسد على الانقلابيين تحركهمز فهو يحدث النميري متوددا: " ربما كنا الجزء الوحيد في الحركة السياسية الذي علم بحركتكم قبل وقوعها إلى الساعةز ولكننا لم نشأ أن نقوم بعمل مضاد لأننا في حالة اقتناع تام بأن الوضع البائد لا يستاهل الانقاذ "،

فهو يسجل على نفسه إدانة كاملة بأنه كان يعرف أمر الانقلاب العسكري الذي كان بإمكانه أن يحبطه ولكنه تستَّر على التحرك إلى أن اكتمل وتمكن من إسقاط النظام الديمقراطي الذي لم يكن يستحق الإنقاذ كما قال!

ولا ندري إن كان الصادق المهدي صادقا في هذا القول أو أنه كان يقوله على سبيل المجاملة وإبداء حسن النية والتقرب إلى النميري، والآن فإن بإمكان الصادق أن يتحدَّث ويشير إلى هذه الإمكانية أو الاحتمالية التأويلية الثانية فيخرج نفسه من تهمة التستر على الانقلابيين، وهي تهمة ثقيلة غلظية كفيلة بتدمير جزء كبير من تاريخه السياسي التليد

ولكنه إن خرج من هذا الوزر الأول فسيخرج إلى وزر أشد ينسف مصداقيته من الأساس، فليس حسنا أن يسجل المرء على نفسه قول زور أبلق مثل ذاك!!

وإننا لنميل إلى ترجيح هذه الاحتمالية الثانية لأن تحرك عساكر نميري لو كان مكشوفا للصادق لما كان مكشوفا له وحده، فهو لم يكن يملك جهازا للاستخبارات في ذلك الحين، وهو حتى لما تملَّك جهازا للاستخبارات في عهده عندما كان رئيسا للوزارا في الثمانينيات خفي عليه تحرّك عساكر البشير الذي قوّض حكمه " الذي كان يستأهل الإنقاذ !! "

ونحن نميل لتأييد هذه الإحتمالية الثانية لسبب آخر هو ما رأيناه من إفاضة الصادق أثناء لقائه بالنميري بأحاديث التودد والقربى، فها هو يحادث النميري قائلا: "وانطلاقا من كل تلك المفاهيم أود أن أوضح أن سوء التطبيق الديمقراطي ووجود مشاكل استعصت على الإصلاح في ظل الديمقراطية وفساد الأحوال الذي سار به الركبان، كانت عوامل جعلتنا نستبشر بقيام حركة الإصلاح الثوري على يد القوات المسلحة، وهي قطاع من مواطنينا نحن نؤمن بوطنية أكثريته وبقومية تركيبته "،

وفي هذا اللقاء حرص الصادق على أن ينفي عن نفسه أي عداء لرئيس وزراء مايو السيد بابكر عضو الله، فقال الصادق المهدي مخاطبا النميري: " هنالك أشياء تقال عنا، ونحن قوم خصومنا كثيرون، ويهمنا أن نصححها لكم، حتى تكونوا على بيِّنة من الأمر، أولا: يقولون إن بيننا كجماعة والسيد بابكر عوض الله خصومات شخصية، وهذا من جانبنا غير صحيح، ودليل ذلك أننا في مكتبنا السياسي في 1968م عندما ناقشنا الأوضاع المتعلِّقة بانتخابات 1968م أشدنا بالسيد بابكر عوض الله وعلاقته معنا "ـ

حرص الصادق على أن يصحب معه إلى الاجتماع نص ملف كان حزب الأمة قد أعده عن انتخابات عام 1968م وناوله للنميري كي يثبت له أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه السيد بابكر عوض الله، كما ذكر الصادق المهدي للنميري أنه، أي الصادق، كان قد زار السيد بابكر عوض الله بمنزله في أكتوبر 1968م للتفاكر في سوء أحوال البلاد يومها وإمكانات تعاون الساعين لخلاصها،

وما أراد أراد الصادق بتلك الإضافة إلا أن يؤكد للنميري معنى آخر، وهو أنه كان يفكِّر في تلك الأثناء في أمر الانقلاب على النظام الديمقراطي ويبحث عن الانقلابيين من أمثاله، لأن السيد بابكر عوض الله كان في ذلك الحين ضالعا مع نفر من ضباط مايو في التخطيط للانقلاب، وذلك ما كشفت عنه إفادات بعض ضباط مايو الذين كتبوا مذكراتهم في السنوات القليلة الفارطة،

هذه هي بعض أقوال الصادق في التقرّب إلى النميري ورئيس وزرائه بابكر عوض الله، ونستند إليها لنقول بأن الصادق لم يكن له علم بانقلاب مايو كما زعم، ولكنه شقَّ عليه أن تُظن به الغفلة وعدم المعرفة بوقوع الانقلاب فورَّط نفسه في هذا المأزق الوبيل، كما اتخذ ذلك المزعم تكأة يتقرَّب منها إلى النميري، ويتخذ من تكتمه على أمر الانقلاب مأثرة عسى أن يقدرها له النميري، إن صدَّق أن الصادق كان صادقا في ذلك المسعى، ويكافئه فيسمح له بأن يشاركه في حكم البلاد، وهو الأمر الذي كان يرنو إليه الصادق كما اتضح من أقواله المباشرة في القسم الأول من هذه الوثيقة التي خطتها يُمناه!

اقتراحات عملية:
***********
وكأنما صدق الصادق أن تودده للنميري قد أثمر فعلا، لاسيما بعد أن استدرجه النميري بكلمات معسولة قال فيها: " أود أن أوضح لك أنني لست غريبا عليكم، ففي ناحية الفكر السياسي لقد قرأت كلما كتبت وقلت، وأعجبت به، وأيدته، ومن الناحية الأخرى فأنا أنصاري أكثر من الصادق المهدي"، وهي كلمات شبيهة بالكلمات التي استدرجه بها إلى لقاء بورتسودان بعد ذلك بسبع سنوات،

وقد أسرع الصادق المهدي وهو يسمع كلمات النميري المعسولة بلقاء القيادة العامة في 1969م ليتطوَّع ببذل الاقتراحات العملية التي تساعد النميري والانقلابيين في التحكم بالسلطة، وأهم هذه الاقتراحات ضرورة الاقتصاص من رجال العهد الديمقراطي (البائد)، وهنا استخدم الصادق المهدي المصطلح المبتذل بشدة في تلك الأيام وهو مصطلح (القصاص الشعبي)، فالقصاص لا يكون بحكم القانون وإنما بحكم أولئك الخارجين على القانون من الغوغاء الموتورين بأثر الشعارات الحمقاءزز يقول الصادق المهدي مخاطبا النميري: " إن هذه الثورة فرصة للقصاص الشعبي من الذين آلموا هذا الشعب "،

ودعاه إلى عدم إنصاف الذين سرقوا ومارسوا المحسوبية، وهنا نرجِّح أن زلة قلم قادت الصادق لاستخدام تعبير: "ولا إنصاف لأولئك الذين ما عفُّوا عن السرقة "، وقد كان يقصد ولا عفو عن أولئك الذين ما عفُّوا عن السرقة
وقد جاء ذلك الخطأ من طبيعة التسرع لدى الصادق في التفكير والتعبير فهو خطأ غير مقصود ولا نحاسبه عليه،

ومن جملة الاقتراحات العملية التي طرحها الصادق يومذاك على النميري اقتراحه بتطهير الصحافيين فـــ:" الصحف من أكثر مجالات الفساد فساداً"
وقد ذكر الصادق للنميري أن القوانين التي كانت سائدة في الوضع الديمقراطي لم تكن تساعد على تطهير الصحافيين وإعادة هيكلة الصحف: "وهذه الإجراءات مع ضرورتها لم يكن من السهل تحقيقها في ظل الأوضاع الدستورية والقانونية الماضية، فلمَّا قامت الثورة توقعنا أن تحدث هذه الإصلاحات، ولذا نرى أن قرار إعادة صدور الصحف والوضع كما هو ليس موفقاً "

وهكذا كان الصادق يستعدي الانقلابيين على الصحف وكأنما كان يومئ إلى ضرورة تأميمها بدعوته إلى :" توسيع قاعدة ملكيتها " وذلك من قبل أن تأتي إجراءات التأميم، ومن العجب الذي أتى به الصادق في هذه الوثيقة أنه أخذ على رجالات الأحزاب أنهم خرقوا الدستور، ولكنه عاد هنا فدعا النميري إلى أن يتجاوز الدستور والقانون معا فيهجم على المجتمع الصحفي ويفعل فيه وبه ما يشاء،

وفي سياق اجتياح النظم والقوانين أبدى الصادق المهدي للنميري اغتباطه بفصل ضباط القوات المسلحة، فقال يخاطبه : " نحن نرحب بتطهير القوات السودانية المسلحة وبإجراء إصلاحات جذرية كم تطلعنا اليها وإن كان القانون في النظام الماضي لا يبيح مجالا كافيا لذلك فإننا نرحب بما أقدمتم عليه من تطهير وإصلاح "،

هذه عينة من الاقتراحات المتسرعة التي بذلها الصادق للنميري في ذلك الاجتماع الخطير الذي استمر لساعتين ونصف الساعة بالقيادة العامة للقوات المسلحة، وبقية الاقتراحات وعد أن يزوِّده بها في شكل دراسات حيث قال له: " ونحن لينا بعض الدراسات والآراء التي قد تساعدكم، ويسرنا إذا طلبتم أن نجعلها في متناول أيديكم "،

وهو الأمر الذي لم يتمكَّن الصادق من تقديمه للنميري، الذي لم يكن في حاجة إليه، حيث لم يكن النميري أصيلا في طلب التفاهم مع الصادق المهدي، وإنما كان يهدف إلى قراءة مجمل أفكاره واستشفاف مواقفه

وقد كان النميري ماهرا في مثل تلك الأفاعيل، واستطاع طوال سنوات حكمه أن يوازن بين مواقف الرجال، وأن يضرب بعضهم ببعض بدهاء شديد،

وهذا ما ألمح إلى جزء منه الصادق المهدي حين قال عن أتباعه: " إن بعضهم كان يعتقد أننا متفقون مع الثورة وآخرون يعتقدون أننا سنقوم بمقاومة لها، فأوضحنا لهم رأينا وأننا بصدد التفاهم مع قيادة الثورة "

وقد أتخذ الصادق منفردا هذا القرار الكبير من دون الرجوع إلى أجهزة الحزب ومن دون الاتفاق مع عمه الإمام الهادي المهدي الذي كان قد أخذ لتوه يعد العدة لمواجهة الإنقلابيين من معقله بالجزيرة أباـ


#1014752 [ود نقد]
3.75/5 (3 صوت)

05-25-2014 08:52 AM
الاخ بكرى لك التحية على السرد المتسلسل ولكن عند الكتابة عن فترة هامة فى تاريخ السودان يجهل عنها جيل اليوم يجب ابراز السلبيات والايجابيات التى صاحبت تلك الفترة..ولكنكم ركزتم على الجانب السلبى فقط....لم تذكر على سبيل المثال مشاريع التنمية الكبيرة التى انشئت فى عهد مايو...ولم تذكر بدايات اكتشاف النفط ومقاطعة الشركات للسودان بسبب الضغوط الخارجية...ولم تذكر الدعم الذى كانت تحظى به الرياضة حتى اصبحت للسودان مكانة مرموقة فى البطولات العربية والافريقية...كنا ابطالا فى كرة السلة...الطائرة...العاب القوى...الملاكمة...الخ وساعد فى ذلك انتشار الاندية الرياضية حتى فى الاحياء والدعم السخى من وزارة الشباب والرياضة...لم تذكر البعثات العلمية للطلاب خارج السودان...وتطور وانتشار المصانع بعد انتهاء فترة التاميم والتى تاثر فيها نميرى بعبد الناصر ...لم تذكر اننا دولة كانت لها هيبة...وكانت لقواتنا المسلحة والشرطة والقوات النظامية الاخرى هيبة وانضباط....واننا كنا دولة بامكانها التوسط فى حل نزاعات الدول العربية والنزاعات الافريقية...وان راتب الموظف فى الدولة ومكانته كانا يليقان به وان الخدمة المدنية ومشروع الجزيرة كانت مثالا...واشياء كثيرة ربما اغفلتموها سهوا...لك التحية والود...واتمنى ان تكتب باسهاب عن كل الحقب التاريخية السابقة التى لا يعرف عنها جيل اليوم فانت كاتب بارع.....

[ود نقد]

ردود على ود نقد
United States [بكري الصايغ] 05-25-2014 03:37 PM
أخوي الحبوب،
ود نقد،
(أ)ـ
تحياتي ومودتي الطيبة، وألف شكر علي تعاونك الجميل المقدر واضفت مافات علي ان اذكره عن ايجابيات حكم النميري، وزي ماقالوا في المثل السوداني(اليد الواحة مابتصفق) فقد قمت مشكورآ ياحبيب باضافة نكهة للموضوع بمعلوماتك القيمة، وليتك تواصل وتمدنا بالمزيد، واشكرك علي كلماتك المقدرة في مدح شخصي الضعيف، متمنيآ من الله تعالي ان يجزيك عني كل خير وسؤدد ــ انه سميع مجيب ـ

(ب)ـ
جعفر نميري يضع الملح على الجراح يبرر
لترحيل الفلاشا ويقول : فلسطين ملك لليهود!!
*********************
المصدر: سودانيل ـ
الخميس 27 نوفمبر 2008 ـ

صدام يستاهل ماحدث له .. وأمريكا أعظم دولة في العالم
أرجوكم أعفوني من هذا السؤال ...
حاوره : ضياء الدين بلال
هل هي المناسبة ام الشخص ..الذي يجعل هذا الحوار بطعم مختلف ...مايو التي بلغت الستة عشر عاماً تنتقل من اليسار الى اليمين ثم تقف في الوسط لتأخذ من الاتجاهين بقدر رغبتها في البقاء... من الصعب طي صفحاتها لتوضع في الارشيف فهي الفترة التي لاتزال آثارها وبصماتها بائنة على كل شيء في الاقتصاد والسياسة وفي الرجال الذين اختلفوا معها أو حالفوها ..ولاتزال اغلب اسئلتها عذراء لم يطمثها إنس ولاجان!! دخلت مباني حزب قوى التحالف العاملة الذي يترأسه جعفر محمد نميري الاحتفالات قد بدأت، على مدخل المبنى الداخلي توجد سكرتيرة وموظف آخر وعدد من الزوار ..دخلت على نميري في مكتبه القليل الاثاث تربيزة ومكتبة ومقاعد جلوس «قال انه اخذها من مكتب السيد مالك حسين » ..الذي حضر جزءاً من الحوار.. كان نميري منكباً على ورق امامه... وبفضول الصحفي تطلعت لما في الورق ..ورقة بها رسمة فتاة ذات ملامح ذكورية كان بقلم احمر يظلل بعض اجزاء الرسمة ..سألته هل رسمتها انت سيدي الرئيس اجاب :لا!!
وفي الورقة الاخرى كان مكتوب عليها وبخط واضح ذي احرف سميكة «لا إله الا الله» بعد البسملة ..قلت له هل هذا خطاب ..قال لا. اريد ان اكتب اسماء الله الحسنى ..!!
كان الحوار مفتوحاً يقفز من هنا الى هنالك حسب رياح الاجابات التي تأتي عاصفة احياناً وهادئة في مرات. كانت بداية الحوار من الترويسة التي كانت على الباب.
اللافتة المكتوبة على الباب تحمل كلمة واحدة فقط «الرئيس» هل المقصود رئيس الجمهورية باعتبار ما كان.. أم رئيس قوى التحالف؟!!.
(الرئيس) المقصود هنا.. رئيس التحالف ولكن الرئيس السابق بصفتنا عسكريين فأية رتبة ينالها الشخص «بتكون حقتو تاني ما بزح منها» ولذلك حينما يقال لي «الرئيس» في الشارع احترم من يقول ذلك وأقدره باعتبارها مثل المشير لأنني وصلت في الرتب العسكرية الى رتبة المشير.. وفي الرتب السياسية وصلت الى منصب الرئيس!!.
في مقدمة دار التحالف مكتوب على الحائط «سنعيده وطناً عزيزاً سيداً».. هل هذا يعني أن بابتعادكم عن الرئاسة.. فقد الوطن عزته وسيادته؟!!.
- الوطن منهار..!!
منذ 15 عاماً كنا قد وضعنا خطة لأن يصبح السودان أمريكا افريقيا لأننا نملك الأرض والناس والإمكانات ولنا علاقات دولية واسعة..!!
إذا لم تأت 6 أبريل هل كان يمكن أن تحكم السودان الى اليوم.. بنفس طريقتك القديمة؟!!.
- لا..!!
نميري كان يحكم وكل يوم هو متقدم للأمام .. فهو لا يجمد على ما كان!!.
هل كان يمكن أن تتطور مايو لنظام تعددي ديمقراطي؟!.
- مايو كانت أكثر حكومة ديمقراطية أتت للسودان.. كان يمكن تزيد الديمقراطية فيها..!!
تقصد ديمقراطية حزبية؟!!.
- كان لا يمكن أن تكون حزبية مثل حزب الأمة والحزب الاتحادي «وزي الحزب بتاع الجبهة دا».. كلهم جربوا حكم هذا البلد ولم يأتوا بجديد!!.
إذاً أنت ضد الحزبية لماذا كونت حزباً وسجلته في مكتب التنظيمات وفتحت له داراً؟!!.
- نحن سجلنا للديمقراطية وحتى نكون ديمقراطيين مع الآخرين..!!
اختيار هذا المبنى لحزبكم هل له أية دلالة بالنسبة لك؟!!.
- اخترناه لأن الحكومة رفضت منحنا أي مكان - وللأسف الشديد «الداعي ولا الواعي ولا الوالي خشانا وما أدانا مكان»..!!
لماذا تعطيكم الحكومة مكاناً وأنت حزب مستقل؟!!.
- المكان الذي فيه وزارة الخارجية هو ملك لنا والآن الخارجية أهم من الحزب قلنا لهم خذوه..!!
هل ملكك شخصياً أم ملك الحزب؟!!.
- ملكنا كحزب وكتنظيم سياسي..!!.
متى كان ذلك؟!.
- اشتريناه من الانجليز.. وأعطينا الانجليز مكاناً آخر..!!
متى كان ذلك في فترة حكمكم؟!!.
- في أيام مايو..!!
أنتم كنتم دولة في ذلك الوقت ولستم حزباً؟!.
- كنا تنظيماً سياسياً.. ولم نكن حزباً.. والى الآن نحن لسنا حزباً نحن تنظيم سياسي..!!.
هل دخلت في هذا المبنى أثناء فترة حكمك؟!.
- المبنى دا أداني ليهو صديقي.. هذه التربيزة وهذا الدولاب.. أخذتهم من مكتب الراجل القاعد قدامك دا»..!!
= «وأشار الى مالك حسين» =
هل لكم أموال ادخرتموها في مايو تديرون بها حزبكم الآن؟!!.
- حينما حضرنا لم نكن نملك أموالاً ولكن لنا أصحاب.. حتى احتفال هذا العام تكفل به أحد أصحابنا..!!
طيب.. من بقي معك من رفقاء الأمس؟!!.
- أغلبية السودانيين.. الأغلبية الساحقة والتي انتخبتني لكي أصبح رئيساً..!!
نحن نقصد من القيادات؟!!.

- كلهم معي.. كل الذين بدأوا معي في أول الثورة ..!!.
لكن المعروف عنك أنك تخلصت من كل حلفائك أفراداً أو تنظيمات؟!!.
- تخلصت من السيئين..!!
تخلصت من كل أعضاء مجلس الثورة؟!!.
- لا .. أبداً..!!
«قول لي واحداً تم الاستغناء عنه.. منو مثلاً؟!!».
قتلت.. منذ البداية بابكر النور وهاشم العطا وفاروق حمدناالله و...!!.
= مقاطعة =
- «هل تسمي ما حدث استغناء؟!!»
استغناء بالقتل؟!!
- ماذا تقصد بالقتل «نحن قتلناهم ولا حاكمناهم.. خلوا عندكم ضمير يا صحافيين.. لقد قدمناهم الى محاكمة والمحكمة حكمت عليهم بالقتل»..!!
هل اذا عاد بك التاريخ ستقر تلك الإعدامات؟!.
- «افتكر أي زول يقوم بعمل ضد قانون البلد يقدم الى محاكمة وهي التي تقضي في أمره بالاعدام أو غيره».
أنت قمت بانقلاب ضد دستور وقانون البلد.. قمت به ضد حكم ديمقراطي منتخب؟!.
- كنت منتظراً اذا قبضوا عليِّ يقدمونني لمحاكمة.. فقد حوكمت عدة مرات..!!
هل تعتذر عن أفعال أو أخطاء ارتكبتها في السنوات الستة عشرة التي حكمت فيها؟.
- مايو لم تخطيء أبداً.. فقد أخطأ الناس.. الذين تسابقوا لمقاعد الحكم وعلى رأسهم الترابي!!
لماذا الترابي تحديداً؟.
- لأنه كان قائد الأخوان المسلمين ويعمل بالسر.. والترابي كنت رئيسه ثلاث مرات.. رأسته في المدرسة الوسطى وفي الثانوي وحينما أصبحت رئيساً..!!.
هل هذا يعني أن الترابي كان يحمل نوايا سيئة تجاهك؟!!.
- ظهر ذلك.. هو كشخص أقدره جداً عشت معه بالسنين منذ الداخلية في حنتوب.. نعم هو نبيه وذو أخلاق «سلوكه زي العجب» لكن حينما دخل معي في الحكومة بدأت سيئاته تظهر..!!
قيل إنك كنت تنوي ضرب الاسلاميين مثلما فعلت مع الشيوعيين.. بعد عودتك من الزيارة الأخيرة التي قمت بها لأمريكا قبل الانتفاضة؟!!.
- «شوف كلمة الاسلاميين دي ما داخلة لي في راسي.. إسلاميين يعني شنو»..!!!
نقصد الأخوان المسلمين؟!!.
- قلي لي حزب الاخوان المسلمين.. لي فيه كثير من الأصدقاء الذين درسوا معي في المدارس..!!
من الذي أسقط مايو؟!!.
- لا.. أعرف..!!
قيل إن الامريكان لعبوا دوراً في إقصائك لأنك أصبحت تتبنى الأطروحات الاسلامية؟!!.
- هذا غير صحيح.. الى اليوم أطالب بأن تكون للسودان علاقة جيدة بأمريكا.. وأن تصبح صديقة أولى بالنسبة له..!!.
هل ما زلت تحتفظ بعلاقتك بالأمريكان؟!!.
- جداً.. ولا أرى أي شيء ضدهم.. وافتكر أنهم من أحسن الدول في العالم..!!
ما رأيك في مصير صدام؟!.
- يستحق هذا المصير..!!
هل كانت لك علاقة شخصية به؟!.
= أبدا..!!
كنت أعرفه في المؤتمرات.. وهو من الذين كانوا يتآمرون على السودان.. لأن الطائرة التي أسقطت في جدة والتي كانت تريد مناصرة مجموعة هاشم العطا أرسلت من قبله..!!.

في يوليو 1971م صدام لم يكن حاكماً على العراق؟!!.
- كان نائباً للرئيس.. وكان هو المسؤول..!!
لقد ساندته في حربه ضد إيران؟!.
- لقد ساندت العراق وليس صداماً..!!
هل فكرت في أية لحظة من اللحظات بعد 6 أبريل أن تعود للحكم عبر طريقة ثورية قريبة لحركة 25 مايو؟!!.
- «6 أبريل دي شنو؟!!».
أقصد الانتفاضة؟!!.
- «ياتو انتفاضة؟!!».
طيب.. الحركة التي أقصتك عن الحكم؟!!.
- لم أحاول ذلك لأنني كنت أعلم أنهم سيصلون لما وصلوا اليه الآن..!!.
أنت تحتفل الآن بـ «25 مايو».. حينما يأتي يوم 6 أبريل كيف تتعامل معه؟!!.
= صمت فترة =
- ثم قال: «أرجو أن تعفيني من هذا السؤال»؟.
كيف وضعك المادي.. على ماذا تحتكم؟!!.
- لي معاشي الشهري..!!
هل تكتفي بالمعاش فقط!!!.
- «معاش رئيس الجمهورية معاش كويس ما بطال بأكلني أنا وزوجتي»..!!
أليس من المبالغة ألا ترى في ستة عشر عاماً خطأ وقعت فيه؟!!.
- لم أعمل شيئاً فردياً.. لقد كنت أحكم حكماً جماعياً كنت أحكم في جماعة..!!
ماذا تقصد «بجماعة»!!.
- حكومة مايو..!!
أنت كنت الحاكم الوحيد تغير ولا تتغير؟!.
- هذا كلام كاذب.. كنت أتخذ قراراتي بشكل جماعي ومؤسس!!.
لقد غيرت كل الحكومات منذ أول شهر للحكومة؟!!.
- كلهم أخطأوا..!!
أنت ألم تخطيء؟!!.
= بشيء من الغضب =
- أخطأت في ماذا؟!!.
لقد أعدمت عدداً كبيراً من السياسيين السودانيين؟!!.
- هؤلاء ارتكبوا أخطاء وقدموا للمحاكمة «تقول لي إعدامك كأنو أنا قاتل.. هل أنا قاتل شلت سكين قتلت الناس.. أنا وقفت ضد ضرب عبدالخالق وقرنق بالرصاص لأن هذا شرف للعسكري..!!
لماذا أعدمتم الشفيع وهو لم يشارك في الانقلاب؟!.
- «أمشوا أسألوا ناس المحكمة التي حكمت بإعدامهم»!!..
أنت كنت تراجع المحاكمات.. وتوصي بالإعدام؟!.
- كنت أراجعها عبر مستشارين قانونيين.. هم الذين ينصحونني بالاحكام المناسبة!!.
هل إعدامهم كان بنصيحة من المستشارين؟!!.
- طبعاً.. المحكمة والمستشارون.. وهناك أنواع من المحاكم لا تحتاج لمستشارين.. وحتى رئيس الدولة لا يستطيع إيقافها..!!.
هل المواجهة التي تعرضت لها من قبل فاطمة أحمد إبراهيم زوجة الشفيع و نعمات مالك زوجة عبدالخالق.. هل تركت في نفسك أي أثر؟!.
- «أنا لا شفت فاطمة و لا نعمات ولا أعرفهما.. فاطمة في حياتي لم أرها ولا نعمات مالك.. شفتهما في الصور»..!!
هل لك حراسة خاصة؟!!.
- لي حراسة من الدولة «مش حراسة لكن متابعة.. ولقد رفضت ذلك عدة مرات ولكنهم أصروا عليها»..!!
ألا تخشى أعداءك؟!!.
- أنا ليس لي أعداء.. بالأمس القريب كنت أذكر في المولد في أوساط أعداد كبيرة جداً..!!.
قيل إنك حينما كنت تحاكم ضباط 19 يوليو كنت مخموراً هل هذا صحيح؟!.
- لقد كنت مقبوضاً في القصر كذا يوم.. خرجت من القصر الى الشجرة لتنظيم القوات «طيب منو الخواجة الجاب لي الشراب.. ولا أرسلتو لي انتو.. هل تشرب؟!!».
- قلت: لا!!
- قال لم يكن هنالك وقت للشراب.. هذه فرية وكذبة كبرى لا أساس لها من الصحة..!!.
بمناسبة العصاة التي أمامك.. قيل إنك كنت تضرب بها وزراءك.. هل هذا صحيح؟!.
= ساخراً =
- قال: أضربهم بالعصا أم باليد؟!!.. كنت أحاسبهم على أخطائهم دون أن احتاج لاستخدام العصاة أو اليد.. هذه شائعات ليس أكثر..!!
في فترة استعنت بمنصور خالد.. كيف تقيم أداءه معك؟!.
- كان كويس جداً «لكن عندو أمور بعملها وأنا وقفتو فيها وغيرته من وزارة الى أخرى بسببها»..!
أمور مثل ماذا؟!.
= صمت =
- ثم قال: اذا ذهب في مأمورية الى لندن من هنالك ودون علمنا يذهب الى الهند لأسباب خاصة به..!!
قيل إن هنالك تآمراً كان داخل القصر على منصور قاده دكتور بهاء الدين أحمد إدريس!!.
- لم يكن هنالك من يطمع في القيام بالأعمال التي كان يقوم بها منصور.. فمنصور كان وزير خارجية.. هل كان يمكن أن يشغل بهاء الدين هذا المنصب؟!.

هنالك حديث كثير عن بهاء الدين.. ويقال إنه كان يمثل مركز قوة داخل القصر؟!.
= بهاء الدين لا مركز قوة ولا حاجة.. هو مثله مثل أي محاسب..!!
هل كنت على علم بنشاطه؟!.
- لا...!!
- لكنه كان يعمل داخل القصر في مكان حساس.. واذا عمل أي شيء هل كان يفترض ذلك أن أعين له من يراقبه؟!!.
هل كنت تراقب وزراءك؟.
- كنت أتركهم يراقبون أنفسهم بأنفسهم!!.
هل هذا يعني أن الملفات الخاصة ببهاء الدين وأدين بها كانت غائبة عنك تماماً؟!.
- لا علم لي بهذه الملفات.. وهي تلفيقات ليس أكثر.. لهذا أطلق سراحه..!!
حكومة الانقاذ هي التي أطلقت سراحه؟!..
- لم يثبت على بهاء الدين ما يدينه.. كما قلت لك تلك تلفيقات ليس أكثر..!!.
-هل أنت راضٍ عن بهاء الدين؟!.
= بحماس =
- قال: خالص..!!
هل كنت على علم بترتيبات نقل الفلاشا الى فلسطين؟!!
- المسؤول الأمريكي طلب مني السماح بنقل الفلاشا الى إسرائيل.. رفضت ذلك لأننا ملتزمون بالمقاطعة...
وقلت له «شيل الفلاشا ديل ووديهم اي محل وبعد 24 ساعة يمكن ان ترحلهم الى هنالك».
هذا يعني انك كنت علي علم بأنهم ذاهبون الى اسرائيل؟
= قال: هم اصلهم اسرائيليون !!
لكنهم سيستقرون في الاراضي الفلسطينية المحتلة ؟!!
= «ما يمشوا يا اخي هم راجعين بلدهم » .
هل فلسطين ملك لليهود والاسرائيليين»؟
= «انت مابتقول كدا .. اذن انت بليد ..دي حقتم »..!
هذا الموقف يتعارض مع مواقفك السابقة المناصرة للقضية الفلسطينية وعلاقتك بعبدالناصر والقومية العربية؟
= انا كنت واقف مع الفلسطينيين واخرجت ياسر عرفات من الاردن ...الرسل اغلبهم من بني اسرائيل مافي رسول عربي واحد عاش هنالك ..الرسل الذين عاشوا في فلسطين كلهم يهود حتى عيسى..!
في مكان الاستقبال هنالك اجندة فيها العملة التي كانت تحمل صورتك ..هل قرار وضع الصورة صدر منك ام من آخرين ؟!
= هنالك لجان فنية بوزارة المالية هي التي ترتب مثل هذه الاجراءات !
قيل إنك لم تدخل قلوب الجماهير فاردت ان تدخل جيوبهم ؟
= الاستقبالات التي قابلتني في العودة تقول انني دخلت اغلبية قلوب الشعب السوداني ...!
اريدك ان تتحدث عن بعض الشخصيات في سطور:
أولاً: المقدم بابكر النور
= شيوعي ...!!
عبدالخالق ؟!
= شيوعي ..رئيس الشيوعيين ولم يتعامل معي ولا اعرفه جيداً.
نقد ؟!
= صديق وهو شيوعي.
هل كان يمكن ان تعدمه اذا القي القبض عليه ؟
= هذا على حسب احكام قضاة المحاكم التي عقدت وقتها ...!
الصادق المهدي؟
= متهور ولايعرف في السياسة شيئاً..!

الشفيع ؟!
= «مابعرفو !!»
اخيراً هل يمكن ان تعود مايو مرة اخرى؟
= تعود بصدقها وقدرتها على قيادة هذا البلد بنفس سلوكها الحميد الذي لاتظلم فيه احد وتعامل الجميع كسودانيين..!


#1014721 [ابو حمدي]
3.00/5 (3 صوت)

05-25-2014 07:46 AM
الاخ بكري الصايغ مع احترامنا الشديد لك ككاتب بارع اقول

انك لم تذكر ال 40 قصرا اللنميري موزعة كالاتي بواقع 20 في الخرطوم وام درمان و2 في مدني2 في كريمة 2 في بورسودان 2 في دنقلا 3 في جوبا 1 في الدمازين 2 في الابيض 2 في الفاشر 2 في نيالا 2 في ملكال وارصدته في في سويسرا التي بلغت 60 مليار دولار ورغم ذلك كان يقوم باطعامه الملك فهد والشيخ زايد في القاهرة

ولم تذكر لنا كيف ان السيدة بثينة كانت نجمة الاعلام السوداني حتي ان كثيرين لايتعرفونها عليها اليوم في شوارع ودنوباوي وكيف انها تمتلك 3 فلل في كوالالمبور و4 فلل في دبي اليس هذا بتاريخ وقد يصدقه كل من لم يعاشر النميري وهو خطل من عند نفسي

اخي مجرد مقال عابر لاباس....لكن كتابة التاريخ وتعليم الاجيال هذه مسؤلية يتطلب التجرد من كل شي وعدم الاشتغال برد فعل القارئ التاريخ يسرد كما وقع بالسلب والايجاب والراي يذكر بان هذا راي الكاتب

[ابو حمدي]

ردود على ابو حمدي
[ود نقد] 05-25-2014 03:15 PM
ابوحمدى لك التحية...للتاريخ الرئيس نميرى لم يكن يملك ولا بيتا واحد بخلاف منزل اسرته بودنوباوى الذى عاش ومات فيه....بثينة لم تكن نجمة اعلام ويمكنك الرجوع للصحف السودانية فى تلك الحقبة..ونميرى عاش فترته الاخيرة فى مصر وكان يصرف علية الشيخ زايد رحمه الله وبعض اصدقائه...بثينه مثله لم يكن لديها ممتلكات لا داخل ولا خارج السودان..كل الذى كتب بعد الانتفاضة لم يكتب من جهات محايدة وانما كان تصفية لحسابات سياسية...يمكن الرجوع لسجلات الاراضى..لن تجد اراضى باسمه او زوجته او اقربائه كما هو حال الانقاذ اليوم ولن تجد له فيلا لا فى الخرطوم ولا خارج الخرطوم...وايامه كان السودان افضل مئات المرات من ماليزيا التى لم يكن يعرفها احد ليستثمر فيها...لك تحياتى....

United States [بكري الصايغ] 05-25-2014 03:05 PM
أخوي الحبوب،
ابو حمدي،

السلام والتحايا الطيبة العطرة، وألف شكر علي زيارتك الميمونة، اما بخصوص تعليقك عن ممتلكات النميري في: (الخرطوم، وامدرمان، ومدني، وكريمة، وبورتسودان، ودنقلا، وجوبا، والدمازين، والابيض، والفاشر، ونيالا، وملكال، وارصدته في سويسرا التي بلغت 60 مليار دولار ورغم ذلك كان يقوم باطعامه الملك فهد والشيخ زايد في القاهرة)!!

***ـ فهذه والله معلومة جديدة وغريبة لم اسمع بها ، ولم اقرأ من قبل عن وجود مثل هذه العقارات في السودان، ولاسمعنا بسكان هذه المدن قد اكدوا وجود هذه العقارات بمدنهم!!، وهاك ماقالته السيدة، آمال الريّح فضل الله أحمد، آخر سكرتيرة للرئيس الراحل، جعفر محمد نميري:

( إن الرئيس نميري رحمه الله كان يقدر عالياً ما وجه به نائب الرئيس لمنحه قطعة أرض في منطقة كافوري، عندما علم بأنّه لا يملك قطعة أرض في السودان) ـ

[الكناني] 05-25-2014 12:32 PM
الاخ أبو حمدي
اتفق معك ان التاريخ يجب ان يكتب بكل تجرد وبوثائق وليس رمي التهم كما سردت ولأول مرة اسمع عن هذه المبالغ والفلل رغم علمي انه كان يعيش عاله ومتسولاً في القاهرة
وتوفي وليس لديه بيت يأويه الابيت والده بودنوباوي
هلا نتحري الصدق
انا من أكثر المعارضين لحكم الطاغية نميري ولكن هلا نكون صادقين في خصامنا


#1014694 [Lubna]
4.50/5 (2 صوت)

05-25-2014 05:32 AM
التقطع v3 عن المدارس الناصع في زمن نميري خطا انا مولوده سنه 1971 وعرسها في المدارس الحكوميه النموزجيه، وجامعه الخرطوم بعد ما جات الإنقاذ ودمرتها بالتعريب، اول دفعه التعريب في كليه البيطره، اسع انا في امريكا يا كافي البلاء لا عربي ولا انجليزي

[Lubna]

ردود على Lubna
United States [بكري الصايغ] 05-25-2014 02:46 PM
أختي الحبوبة،
لبني ـ
(أ)ـ
تحية الود، والاعزاز بقدومك الكريم، اما بخصوص الجزء الاول من تعليقك المقدر فلم استطع فهمه، واتفق معك 100% ان سياسة التعريب بالجامعات كانت من اكبر الاخطاء التي ارتكبها النميري، ومع الاسف مازالت هذه السياسة الخاطئة مستمرة حتي الأن بالرغم من اعتراف كل المسؤوليين في الدولة بضررها ـ

(ب)ـ
ندوة عن تجربة التعريب بجامعة
الخرطوم وانتقادات من المشاركين للتجربة ـ
**********************
المصدر: موقع ـالراكوبةـ
02-19-2014 09:39 PM
الخرطوم (سونا) نظمت جامعة الخرطوم كلية العلوم اليوم محاضرة بعنوان ( دواعى إقامة ورشة لتقنين تجربة التعريب بجامعة الخرطوم )
وقال الدكتور فيصل سنادة الاستاذ بجامعة الخرطوم ان الورشة تهدف الى بحث تجربة التعريب وإيجابياتها وسلبياتها

وأضاف ان توقيت التعريب كان بعيدا عن الرأى السديد وعندما طبق كان الوقت مبكرا ولم تتهيأ الظروف الملائمة فى الوصف الجامعى لتنفيذ التعريب وقال إن الاخفاقات التى صاحبت التعريب تتمثل فى تدنى الأداء الاكاديمى للخريج والطالب بالدراسات العليا، معتبرا إن تجربة التعريب غير ناجحة وفاشلة وأعلن عن تنظيم ورشة عمل قومية لتقييم تجرية التعريب تدور حول مناقشة المحاور والمواضيع لايجاد حلول وفق توصيات نعمل على تنفيذها بقوة على ارض الواقع وان كانت هذه التوصيات تقر بمواصلة السير فى تطبيق سياسة التعريب والأخذ بأسباب النجاح او التوقف عن التطبيق والرجوع الى ماكان عليه الامر

وقال سنادة ان محاور الورشة لابد ان تبحث مشكلة الكتاب الجامعى والعجر عن توفير المراجع باللغة العربية وانعكاس ذلك على تدنى التحصيل الاكاديمى لدى الخريج وتدنى اللغة الانجلزية فى الوسط الجامعى بين الطلاب والاساتذة

وابان سنادة ان تدنى مستوى التحصيل لدى الخريج يعود الى قلة المعلومات التى يستقيها من خلال الدراسة الجامعية والذى يعود بدوره الى قلة المراجع واعتماد الطالب على المذكرات

وقال انه كان من واجب الهيئة العليا للتعريب بوزارة التعليم العالى وإدارة التعريب بجامعة الخرطوم ان يتقدما بسياسة واضحة نحو توفير الكتاب الجامعى والمراجع العربية قبل بدء التعريب محملا تدنى المستوى وانعكاسه السالب للهيئة العليا للتعريب وإدارة التعريب بالجامعة

وقال علينا ان نصلح مافسدته تجربة التعريب وان نعترف بالاخطاء والاخفاقات التى صاحبتها، واتفق المشاركون فى الورشة على ان ادارة التعريب بالجامعة غير منفعلة بقضية التعريب وأرجعوا تدنى المستويات عند الطلاب الى الاغتراب والهجرة وتدنى المستويات فى الدراسات العليا الى الاستاذ الجامعى الذى يجعل المجال مفتوحا للطلاب، وقال المشاركون ان احدى اسباب التعريب كانت رفع الحس الوطنى وتساءلوا هل تحقق


#1014693 [عادل الامين]
4.00/5 (4 صوت)

05-25-2014 05:23 AM
ي

[عادل الامين]

ردود على عادل الامين
United States [بكري الصايغ] 05-25-2014 02:23 PM
أخوي الحبوب،
عادل الامين،
(أ)ـ
سلامي الحار االعطر لشخصك الكريم، وسعددت بزيارتك المقدرة، واشكرك علي التعليق حتي وان لم ينزل كاملآ، والعتب علي الكمبيوتر، وبتحصل برضو مرات معاي ـ

(ب)ـ
«زي النهاردة»
جعفر نميرى يقود انقلابا ويصبح
رئيسا للسودان 25 مايو 1969
********************
المصدر:
جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصري ـ
ـــــــــــــ
ولد جعفر محمد النميري، في أم درمان، في عام 1930، ويقول «نميري» عن سيرته ونشأته: «أذكر أن راتب والدى عندما أحيل إلى المعاش لم يتجاوز تسعة جنيهات، وبسبب ضآلة هذا الراتب حرص والدى على أن يعلمنازعشنا قسوة الحياة، ولكي يؤمن لى والدى فرصة الدراسة الكاملة، فإنه طلب من أخى الأكبر أن تتوقف دراسته عند المرحلة المتوسطة ويبدأ العمل»ـ أكمل «نميري» دراسته، وتمكن من الالتحاق بالثانوية العليا مدرسة «حنتوب الثانوية»، ولكن بسبب الظروف المادية الصعبة التى تواجه الأسرة بصورة لا تسمح بتوفير مطالب دراسته، قرر «نميري» بعد إكمال المرحلة الثانوية الالتحاق بالقوات المسلحة بدلا من دخول الجامعة، ويقول: «قد شجعنى على ذلك شعورى بأن التحاقى بالكلية الحربية سيؤمن لى دخلاً أساعد به عائلتى»ـ

إذن فقد التحق ابن الأسرة الفقيرة بالكلية الحربية عام 1949، وتخرج برتبة ملازم ثانٍ،وتنقل في عدة مواقع، وكان قد حصل على الماجستير في العلوم العسكرية من الولايات المتحدة الأمريكية، وعمل ضابطا في الجيش السودانى وعقد هو ومجموعته اجتماعات في الخرطوم إلى أن قاد انقلابا عسكريا، وجاء على سدة الحكم «زي النهاردة» في 25 مايو عام 1969 فيما عرف باسم «ثورة مايو»ـ

انقض «نميري» على السلطة بسهولة ووصل للرئاسة، وتعرض لأكثر من محاولة انقلاب إحداها في 19 يوليو 1971، «انقلاب هاشم العطا»، ولكن نميرى أحبطه، والأخرى بقيادة الضابط حسن حسين في سبتمبر عام 1975، ولكنه فشل أيضا، وحينما كان نميرى في رحلة علاج إلى واشنطن في مارس عام 1985، خرج الناس إلى الشارع تقودهم النقابات والاتحادات والأحزاب بصورة أعيت النظام الأمني، وأعلن وزير دفاع النظام آنذاك، الفريق عبدالرحمن سوار الذهب، انحياز القوات المسلحة للشعب، حين كان نميرى في الجو عائدا إلى الخرطوم ليحبط الانتفاضة الشعبية، ولكن معاونيه نصحوه بتغيير وجهته إلى القاهرة، لأن «اللعبة قد انتهت»ـ ولجأ سياسيا إلى مصر وقد شهد عهد «النميري» الذى استمر 16 عاما أطول هدنة بين المتمردين والحكومة المركزية بالخرطوم استمرت 11 عاما، كما شهد عهده أيضا ظهور الحركة الشعبية وجناحها العسكري الجيش الشعبى لتحرير السودان، وشهدت الحرب الأهلية في عهده فصولا دامية، وبعد الإطاحة به بقى في القاهرة التى عاد منها في 22 مايو 1999 وتوفي في 30 مايو 2009ـ

(ج)ـ
آخر سكرتيرة للنميري تكشف أسراراً
جديدة عن حياته وزواجه الثاني
*********************
المصدر: مموقع ـالراكوبةـ
06ظ24-2010 02:45 PM

كشفت السيدة، آمال الريّح فضل الله أحمد، آخر سكرتيرة للرئيس الراحل، جعفر محمد نميري، عن معلومات جديدة ومثيرة حول أملاك الرئيس الراحل، وعن زوجته الثانية السيدة روضة جوان، التي تعيش في لندن، والتي كان من المقرر أن تقوم بزيارة السودان خلال الشهر الجاري. وقالت السيّدة آمال الريّح لـ (آخر لحظة): إنّ زيارة الزوجة الثانية للرئيس نميري -رحمه الله- تأجّلت بسبب إصابة إحدى ساقيها بكسر، قبل أيام قليلة، وإنّها تخضع الآن للعلاج. وألقت سكرتيرة الرئيس نميري المزيد من الأضواء على شخصيّة السيدة روضة جوان «الزوجة الثانية» للرئيس نميري -كما تقول- مشيرة إلى أنّها تقيم في لندن، وتترأّس مجموعة دعم المنظمات الأفريقية في بريطانيا، وأنها ابنة أحد السلاطين في جنوب السودان، تكفّل النميري بتربيتها وتعليمها، منذ أن كانت في الحادية عشرة من عمرها، وأنّها في منتصف الخمسينيات من العمر، وأن زواجها من الرئيس نميري تمّ في العام 1992م، عندما كان في القاهرة، وأنّها كانت تزور السودان بانتظام، وقد عقدت علاقة ميدانيّة قوية مع سكرتيرته، آمال الريح، وأنها قدمت دعوة خاصة لها لزيارتها في القاهرة، وبقيت معها هناك حوالي الشهر تقريباً.

وقالت : إن السيدة «روضة جوان» عندما كانت تزور السودان في حياة الرئيس نميري، بعد عودته إلى أرض الوطن، كانت تقيم إمّا في فندق الهيلتون، أو في إحدى شقتين تملكهما، إحداهما في شارع (49) والثانية في حيّ الصفا، وإن الرئيس الراحل كان يزورها بانتظام، وتزوره في مكتبه بشارع الجامعة، بينما كان الرئيس نميري يزورها بانتظام في مقر إقامتها بالقاهرة، بإحدى شقتين يملكهما هناك تطلاّن على ميدان الظاهر بيبرس في وسط البلد، وقد سبق لها أنْ رتّبت للرئيس نميري وأسرته الكريمة، وحرمه، زيارتين للأراضي المقدّسة في موسم الحجّ؛ لأداء الفريضة، آخرهما في العام 2002م.

وقالت سكرتيرة الرئيس نميري: إنّ آخر محادثة تلقتها من السيدة، روضة جوان، كانت مساء أمس الأول، ناقشت معها من خلالها الترتيبات الخاصة بإجراءات القضية المرفوعة من قبلها ضد بعض الأفراد، حول صحّة زواجها من نميري، والتي كانت قد تأجّلت بسبب تغيير القاضي المكلّف بالنظر فيها. وكشفت السيدة آمال الريح عن أنّ السيدة روضة جوان، سبق لها أن رتّبت للقاء جمع بين الرئيس نميري وبين العقيد جون قرنق، في القاهرة، كان ودياً وحميماً، أوائل التسعينيات، عرض خلاله الراحل جون قرنق على الرئيس نميري استخدام الجيش الشعبي لتحرير السودان، المكوّن وقتها من عشرة آلاف جندي، لاستعادة السلطة، ومحاربة النظام القائم، إلاّ أنّ النميري رفض ذلك، وقال له: إنه لن يحارب أبناءه في القوات المسلحة، ولكنه سيخوض معارك بالوسائل السياسية.

وذكرت سكرتيرة النميري الأخيرة أنّه كان يطمح في إنشاء حديقة حيوان عامة، وإنه احتجّ على بيع الحديقة القديمة، مهما كانت الدوافع، وقال: إنها يجب أن تكون لأطفال السودان.. مشيرة إلى أنها حررت خطاباً بهذه المعنى، للفريق أول عبد الرحيم محمد حسين، الذي رحّب بالفكرة، وأشاد بها، وتقرّر بعدها منح الرئيس نميري مساحة مائة فدان لإنشاء المشروع، في منطقة وادي سوبا شرق، مجاناً، لإقامة المشروع، إلاّ أن القدر لم يمهله للبدء فيه.

وأشادت السيدة آمال، بمواقف النظام الحاكم في السودان من الرئيس نميري بدءاً من الرئيس البشير، ونائبه الأستاذ علي عثمان، وكل الممسكين بمفاصل السلطة وقالت: إن الرئيس نميري -رحمه الله- كان يقدر عالياً ما وجه به نائب الرئيس لمنحه قطعة أرض في منطقة كافوري، عندما علم بأنّه لا يملك قطعة أرض في السودان.


#1014677 [بكري الصايغ]
2.25/5 (3 صوت)

05-25-2014 04:26 AM
القصة الكاملة لانقلاب مايو
******************
المصدر:موقع جريدة "اخر لحظة"
رصد: فاطمة أحمدون:

***ـ المتابع للصحف في الفترة قبل 25 مايو 1969 ودخول السودان في حكم نميري، يلاحظ أنه كان هناك حراك سياسي يوحي بأن الجو كان قد تهيأ لقيام ثورة شعبية، فقد أوردت صحيفة الصحافة 21مايو خبراً بأن الاتحاديين قرروا بشكل نهائي عبر المكتب السياسي والهيئة البرلمانية فض الائتلاف وترك الحزبين الآخرين ينفردين بالحكم ز إن البلاد آل حالها ومجريات الأمور فيها الى مدى بلغ العبث والاستهتار على حد قول الأستاذ عبد الرحمن مختار قائلاً مزيداً وكثيراً من الصبر، وهي عبارات توحي بما آل اليه حال البلاد وفي 22مايو 1969 كان المقال الافتتاحي للصحيفة قد أشار الى أن الحكومة الحالية قد جُمدت ولجنت باتفاقها مع الحزبين الكبيرين، فأصبحت بلا قدرات وبلا فعالية، والحدث أن هذا الاحساس يلمسه المواطنون في كل أنحاءالسودان، في إشارة واضحة لم تفهمها الحكومة القائمة في ذلك الوقت، بأن ساعة الصفر قد اقتربت، ووصفت الصحافة ما يحدث الآن بالخطر القادم، إذا لم تراجع الحكومة حساباتها

***ـ ثم في 24 مايو أعلن حزب الأمة القومي على لسان الأمين العام للحزب الصادق المهدي أنه رغم شراكته في الحكومة لا يثق بها، مشيراً الى عدد من القضايا كانت تشغل الشارع السوداني، وقال الإمام الصادق المهدي إنه يطالب الحكومة بحسم الأمور بسرعة، بل ذهب الى أبعد من ذلك، حيث هدد بأنه في حالة فشل الحكومة سيقومون بإعداد البديل، وهذا حتماً كل ما حدث، وتبعته مشاكل اقليمية خاصة في اقليم كردفان، الذي فقد عامل الأمن نهائياً، الأمر الذي جعل قياداته تلجأ الى الصحف مطالبة الحكومة بضرورة التحرك يشير الى أن المسرح السياسي كان مهيأ لقيام ثورة شعبية أو انقلاب عسكري، وهو ما جعل السودانيين يهتفون «بركة الجيت بركة الجيت» وطلق الشعب السوداني الأحزاب بالثلاثة، ورأى في الحكم العسكري بوابة رفع المعاناة، فقبل، وإن كان المقابل بيع الديمقراطية

قصة الثورة كاملة:
************
***ـ أوردت صحيفة الجمهورية القاهرية أسراراً وتفاصيل مهمة لثورة 25 مايو، التي قادها تنظيم الضباط الأحرار الذي أطاح بحكم الأحزاب في صبيحة الرابع والعشرين من مايو، ليعلنوا قيام الحكم العسكري في السودان في عصر السبت 24 مايو تم التنسيق النهائي لكل شيء، وتحددت ساعة الصفر، وكانت الخطة هي التقاء المظلات والمدرعات والدخول الى العاصمة، وتنفيذ كل التكليفات على الفور في و قت واحد، وقد حدد الموعد لدخول العاصمة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل، على أن ينتهي كل شيء في الساعة الثالثة صباحاً، وكان أكثر ما يقلق الضباط الكبار هو حماسة الجنود التي قد تؤدي الى انكشاف أمرهم

***ـ والمهام الأساسية بعد دخول العاصمة هي ثلاث: الأولى اجراء الاعتقالات، وتأمين الدخول هو المهمة الثانية، واستلام رئاسة القوات المسلحة هي المهمة الثالثة والمهمة الأولى وهي الاعتقالات السياسية والعسكرية كان الترتيب لها عبر اتصالات داخل العاصمة وخارجها حيث كانت كل الاتصالات تجري بكلمة السر المتفق عليها، والتي أصبحت فيما بعد شعار الثورة وهي «المجد لنا»، ودخل ثوار مايو الخرطوم دون أي مقاومة وتسلموا الإذاعة والتلفزيون، ورئاسة القوات المسلحة بدون قطرة دم واحدة على حد قول الرائد خالد حسن عباس أحد الضباط الأحرار وقيادات الانقلاب وقد كان مجلس قيادة الثورة مختار مسبقاً منذ أيام التنظيم السري للضباط الأحرار، وعدده أقل من 50 ضابطاً،

***ـ أما أعضاء مجلس الثورة ليلة الأحداث هم المقدم بابكر النور عمره 35 عاماً، وكانت مهمته الاشتراك في الاستيلاء على رئاسة القوات المسلحة، وواجباته داخل الرئاسة هي الاعتقال والتأمين

***ـ أما الرائد أبو القاسم هاشم وعمره 33 عاماً من سلاح الإشارة فمهمته قطع الاتصالات التلفونية في الداخل، وبين السودان والخارج، واستمر انقطاع الاتصالات حتى مساء يوم الأحد 25 مايو، وقد كانت القوى التي قطعت الاتصالات هذه أول دفعة تصل الخرطوم في الساعة الثانية والربع صباحاً

***ـ والرائد مامون عوض أبوزيد كان يعمل في الاستخبارات للتنظيم السري، ويجمع معلومات دقيقة ويضعها أمام التنظيم، مما ساعد على تحركات القوات المسلحة، وهوأحد الذين وضعوا الخطة الدقيقة لدخول الخرطوم

***ـ والرائد زين العابدين محمد من سلاح المظلات كانت مهمته اعتقال قائد سلاح المدرعات العميد عبده حسن، ومدير الامداد والتموين، وقائد حامية الخرطوم، ووضع الحراسة على منزل الشريف حسين وزير المالية الأسبق الرائد فاروق عثمان حمد الله وزير الداخلية لحكومة مايو، كان ضابطاً عاملاً، وأبعد من الجيش في حلقة الاتصال طوال الإعداد بين بابكر عوض الله وبين ضباط الجيش، وكان يتحدث معهم تليفونياً باسم حركي، وهو الذي ذهب الى منزل بابكر عوض الله ليلة الأحداث في الساعة الثانية صباحاً بمجرد بداية العملية، واصطحبه معه الى قيادة القوات المسلحة،

***ـ وتولى الاتصال بمدير البوليس الجديد على صديق اللواء جعفر النميري رئيس مجلس قيادة الثورة، والقائد العام للقوات المسلحة، قاد المجموعة التي كلفت باحتلال وتأمين رئاسة القوات المسلحة وأشرف طوال الوقت بعد ذلك على قيادة جميع العمليات حتى أذاع أول بيان باسم النظام الجديد استغرقت عملية الاستيلاء على قيادة القوات المسلحة بضع دقائق، وكان الفضل في ذلك يرجع لعنصر المفاجأة الذي يمثل الأثر الأول في انجاح العملية

***ـ وفي صبيحة يوم 25 مايو، وفي السادسة صباحاً أذاعت أم درمان بيان نجاح ثورة مايو، وبداية الحكم العسكري الجديد، ونشرت صحيفة السودان الجديد خطاب السيد رئيس الوزراء بابكر عوض الله، مخاطباً المواطنين، واصفاً المرحلة الآن بالحاسمة من مراحل كفاحنا المر ضد الرجعية والاستعمار، وأن الثورة جاءت لتحرير الوطن من كابوس الحزبية، التي وصفها بالبغيضة الذي مجته النفوس وكرهته كل الاتجاهات، وأشار عوض الله، ووصف بابكر عوض الله في خطابه الجماهيري ثورة اكتوبر «بالانتكاسة» قائلاً: إن فشلها كثورة ليس سببه عدم إيمان هذا الشعب بمبادئها، ولكن كان نتيجة من أسماهم بقوى الرجعية والاستعمار الذين سعوا الى إعادة وجه الحزبية البغيضة، مضيفاً بالقول لأنها أرادت تهيئة المناخ السياسي المتعفن، الذي لا تستطيع جراثيم الاستعمار إلا أن تتنفس فيه

***ـ وأكد بابكر عوض الله أن ثورة مايو 69 الملتحمة مع ثورة 21 اكتوبر 1964، شاءت إرادة الله أن تنتصر قائلاً: إن الأحزاب حاولت بقدر الامكان إخماد نار الثورة التي هي الآن تحمل على أكتافها مسؤولية تحقيق آمال هذا الشعب، الذي عاش ست سنوات عجافا، ووعد عوض الله الشعب السوداني بأن تكون مايو هي الخلاص من كل براثن التعددية الحزبية، من فساد، ومحسوبية، ورشوة مشيراً الى أن الحكومات الحزبية فشلت في تحقيق التنمية للبلاد، وظلت معزولة عن الجماهير دائماً، وقد ركز عوض في أكثر من موضع على أن التعددية الحزبية ما هي إلا بوقاً للاستعمار، بل ذهب الى أبعد من ذلك حيث قال إنها مكنت الاستعمار من إيجاد موطئ قدم في أرض السودان قائلاً: «لقد رُهنت بلادنا ببضع جنيهات لدول الاستعمار، وعن مقاومة اليمين فقد ورد في صحيفة السودان الجديد، أن اليمين قد استخدم كل الأسلحة لمحاربة ثورة مايو، وعندما فشل ووجد نفسه حائراً على حد وصف الكاتب صديق محيسي فإنه لجأ لحرف الثورة عن مسارها الحقيقي، وقد جرب في ذلك أساليب مختلفة، منها الإشاعة وتحريض الجماهير، والتهديد المكشوف وغير المكشوف وقال: إن الشعب فوت عليهم الفرصة بالتفافه حول ثورة مايو، وقطعت الطريق أمام أعداء الاشتراكية على حد قول كاتب المقال والأمر يؤكد أن مايو في بداياتها كانت تستند الى اليسار، وبعد هذا الخطاب دخل السودان فترة حكم عسكري جديد، بعد انهيار حكومة عبود بثورة اكتوبر، والتي ردد الشعب عبارات «ضيعناك وضعنا»، وهم يحملون الفريق على اكتافهم بعد مرور أشهر من الثورة، وقابل الشعب السوداني بعد اكتوبر مايو بفرحة، جعلتهم لا يلتفتون الى الأحزاب التي أججت نار اكتوبر، مؤكدين بذلك حقيقة رددها البعض بصوت خافت، إن المشاريع التنموية لم تحقق إلا في عهد الأنظمة العسكرية

***ـ نص بيان السيد محمد عثمان الميرغني المؤيد لنميري وثورته المنتصرة نشرته صحيفة السودان الجديد:
(لقد كانت المبادئ التي أعلنها السيد رئيس مجلس قيادة الثورة، والسيد رئيس مجلس الوزراء في اليوم الخامس والعشرين من مايو 1969، فيما يتعلق بالاتجاه العربي، والنظر الى المرحلة الراهنة التي تجتازها أمتنا العربية، هي المبادئ التي نؤمن عليها، وستجد منا التعضيد والمساندة وقد التزمنا دائماً بالعمل على تحقيقها، وإن التلاحم القوي بين اسلاميتنا وعروبتنا هو منطلقنا الى المستقبل وفق القائمين بالأمر، لتحقيق الاستقرار المنشود للبلاد في ظل مجتمع الكفاية والله المستعان)

***ـ هذا نص البيان الذي قيل إنه كان سبب سوء العلاقات بين الاتحاديين الأشقاء، بقيادة الزعيم الأزهري والاتحاديين الختمية بقيادة محمد عثمان الميرغني، وقيل إن الميرغني كان قد تنكر لهذا البيان الوارد في الصحف

[بكري الصايغ]

بكري الصايغ
بكري الصايغ

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة