المقالات
منوعات
تورنتو تحتفي بالشاعر الكاتب المسرحي عفيف اسماعيل
تورنتو تحتفي بالشاعر الكاتب المسرحي عفيف اسماعيل
05-26-2014 06:43 PM


إحتفى السودانيون أطفالا ونساءا ورجالا في تورنتو العاصمة الإقتصادية الكندية يوم الأحد الماضي ، وعلى خشبة مسرح كوكسويل وفي جو صيفي مزعج وحضور جماهيري كثيف تواجد منذ منتصف النهار وحتى الساعة التاسعة مساءا ،ترحيبا صادقا بالشاعر الكاتب المسرحي الحصاحيصي عفيف اسماعيل ، والذي أحتفي به في مدينة هاملتون في أمسية سابقة عاد منها مبسوطا وسعيدا بالتقائه بعدد كبير من السودانيين كتابا وشعراء وغيرهم .
كان نجم الحفل بلا منازع هو عفيف ذات نفسه بتواضعه وأدبه الجم معطيا درسا عمليا في كيفية التعامل مع الشعر والمسرح والفن والإبداع والنجومية لا تشبه أصوات البراميل الفارغة التي نسمعها بين الحين والآخر ، هذا الرجل رغم ما لحقه من ظلم وتعسف واعتقالات ومضايقات لكنه ظل قابضا بقوة على جمرة الصمودوالثبات على المبدأ مصحوبا بموهبة فنية ثقافية تستحق الإحترام والتقدير .
وكان النجم الثاني جموع الأطفال الذين أتى إليهم عفيف خصيصا لمشاهدتهم والإستماع لهم ، فكنت أسمع أصواتهم كشقشقة العصافير وليس ذلك التبرم الجهول بعالم الطفل الجميل ،وقدمت مجموعة أكبر منهم عمريا female وmale فقرة رائعة لمشهد قصير من مسرحية " الساحر الإفريقي " لنفس الشاعر الكاتب المسرحي وبلغة إنكليزية "ما تخرش الميه " كما يقول المصريون إستحقت التصفيق والإشادة بمحمد الرشيد وإبتهال محمد نبق ومن معهم ، فكانت المرأة السودانية وجه القمر المضيء حتى توارت إضاءة مسرح كوكسويل خجلا لبهاء المرأة السودانية ، فتغطت قاعة كوكسويل ومناضدهابأقمشة ملونة بهية ترفرف بشموخ كأنه يوم عرس عفيف اسماعيل .
أما عطر الحفل ومذاقه وثمرته فكان في مجموعة من الفتيات والفتيان أكبر عمرا قدموا رقصات شعبية سودانية وغناء وموسيقى مصاحبة ومختارة بعناية ذكرتني بسودان الستينات والسبعينات ، كل ذلك تحت قبة برلمان الجالية السودانية في تورنتو ومجموعة من الرجال والنساء في عمل تطوعي أخاذ . وبالطبع كان مسك الختام مع إتحاد الفنانين وكوكبة الموسيقيين وعلى رأسهم المبدعين عبدالله محمد عثمان ووليد عبدالعزيز، ولن أنسى التقديم الرائع لندى بشير ، والطعام الشهي والمشروبات الباردة المقدمة بحميمية سودانية من أسر وشخصيات بعينها دائما تكون حاضرة في مثل هذه المناسبات التي ترفع رأسنا عاليا مضافا إليها العمل التطوعي الجميل في النظافة ووضع اللمسات الأخيرة لكرنفال الفرح الكبير كنشاط إبتدائي للجالية السودانية في تورنتو وأيضا لن أنسى الشاعر الفنان التشكيلي عبدالعظيم إبراهيم جوجوي للتصوير والتوثيق .
الإحتفائية أستهلت بكلمة رصينة قدمها الشاب الصدوق محمد فقيري عن المكتب الثقافي ورعاية الناشط جدا عادل الوسيلة وشاعرية مرهفة من عبدالمنعم سيداحمد قدم بعدها الشاعر الكاتب المسرحي عفيف اسماعيل مسامرة وقراءات شعرية كنموذج لإنتاجه الغزير الدسم ، وكانت أعماله الشعرية وقصصه وكتبه منتشرة في تلك الأمسية تقول وبالصوت العالي ها هو عفيف اسماعيل .
أظن أن النجاح الباهر للحفل كان يكمن في نقل الحصاحيصا تلك المدينة الجميلة الوادعة لتكون حاضرة في تورنتو تذكرني بالكاتب المسرحي الضخم ابن الحصاحيصا حمدنالله عبد القادر والذي شبهته في كتابي الأول عن المسرح السوداني بالكاتب المسرحي النرويجي هنريك أبسن "الأب الشرعي " للمسرح الأوروبي الحديث ، وها هي الحصاحيصا تقدم لنا رفاقه من الجيل الجديد الممتلئء إشعاعا وثقافة راقية أمثال عفيف وهيثم بندي وعبدالمنعم سيداحمد وغيرهم .
درسونا في ذات يوم من الأيام مسرحية الكاتب المسرحي أوسكار وايلد The Imprtance Of Bieng Earnest وأعتقد أن أمسية الأحد الماضي كانت Importance Of Bieng A Human
[email protected]


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 701

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1016965 [محمد النقر]
2.25/5 (3 صوت)

05-27-2014 10:16 AM
الاستاذ الكبير عفيف اسماعيل لك مني التحيه والتقدير انت دائمن تتحفنا بروايعك الجميله ربنا يعطيك الصحه والعافيه ونسمع عنك كل جديد انشاء الله والي الامام وانت علم من اعلام السودان الابرار والحصاحيصا علي وجه الخصوص

[محمد النقر]

بدرالدين حسن علي
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة