المقالات
السياسة
السودان بلا حكومة الاشباح هي التي تحكم
السودان بلا حكومة الاشباح هي التي تحكم
05-28-2014 12:42 PM


شر ما ابتليت بها الدول على مر التاريخ هو الأحزاب... و"كل حزب بما لديه فرحون".. بغض النظر هل هم على صواب أم الآخرون....
دائماً ما تستوقفني التصريحات المتضاربة للاخوان الذين هم في السلطة في بالسودان أقصد الأخوان المسلمين أو المتأسلمين فالمسلم لا يكذب ولا يختلس أموال الناس ... أولا أتساءل لماذا هم أخوان مسلمين وليسوا مسلمين فقط؟ لماذا تكن أخا للمسلم ولا تكن مسلما فقط...... فالذي جعلني أنحو على هذا المنحى أن كل ما يقوم به هؤلاء ... يتنافى كليا مع جوهر الإسلام من السرقة والكذب والنفاق واسترخاص دم المسلم كأن يحكمون على فتاة بريئة بازهاق روحها لأنها مسيحية ، فالمسيحية أيضا دين سماوي وكل أمة يدعون الى دينهم ويتحاكمون بها يوم القيامة وهذا الحكم في رأيي ليس لأنها أصبحت مسيحية ولكن لأن ليس لها ظهر (ليست من علية القوم) وأنا متأكد لو أن أحد جهابذة الانقاذ بدل دينه ما كانوا سيمسون شعرة منه ولكنه ظلم القوي على الضعيف... في السودان الآن، فالذي يسرق من شدة جوعه جنيهات يقمن بها صلبه يحاكم لأنه فقير ولكن الذي يمتلك الملايين ويسرق ليزداد ثراءً فوق ثرائه يصفقون له لأنه ذو جاه وسلطة... فيجب علينا أن نحارب هذه الإزدواجية في المعايير لأنها دخيلة على الشعب السوداني فنحن لسنا ضد الأحكام إذا كانت نزيهة وغير إزدواجية فلماذا يحاكم الفقير ولا يحاكم من في السلطة... فيجب على المسئول أن يكون خادما للشعب لأنه يصرف له من حر ماله وليس العكس... فقد جاء الأوان لأن يكون الشعب السوداني يعرف أين حقوقه... وهذه الحقوق لا يمكن أخذها بالتوسل على أعتاب المسئولين (ولكن الذي يجيئ على ظهر دبابة لا يرحل إلا بدبابة)
فالآن نحن نرى من حولنا في مصر وتونس وليبيا وغيرها يفضلون حكم العسكر مع ما بها من قهر واستبداد على حكم الاخوان المسلمين لماذا؟؟؟
لان الاخوان المسلمين يقولون شئ ويفعلون شيئا آخر... وهم في سرقة المال العام كاليرقات تأكل ولا تشبع والغريب في ذلك أنهم يرون أن هذه السرقة من حقهم وذلك من أجل تمكين الدين...يعني المال العام بواح بالنسبة لهم وهنا المصيبه!! وهذا الفهم للدين هو أشد كفرا من السرقة في حد ذاتها... لهذا لا يتورعون هنا في السودان حينما يتكشف للشعب ان المسئول الفلاني اختلص مالا من هنا فينقلونه الى هناك ليواصل مسيرة السرقة والاختلاس وكأن شيئاً لم يكن....
فهذه الفئة شر مكاناً من العلمانيين لأنهم لم يفسدوا هم فقط ولكن بدأوا يعلمون الشعب الذي كان يضرب به المثل في النزاهة في بلاد الاغتراب، كيف يسرق ويختلس فبدأ عدّاده ينزل في سوق العمالة بالخارج مفسحا المجال لآخرين كانوا لا يفقهون شيئا في النزاهة ولا الامانة، فهذا ما جناه الشعب من الإنقاذ فساد في الإدارة المدنية وتدني في مستوى التعليم والصحة وتكدس النفايات على الشوارع والارصفه وطفح بالمجاري وإغراق جزء من ضواحي العاصمة مع ما تصاحبها من روائح تزكم الأنوف برائحتها في كل عام وحفر مطبات الشوارع التي تزهق بأرواح الأبرياء في كل يوم ...فيا أخي أدخل اي مصلحة حكومية وانظر كيف يتصرفون ولك الحكم بعد ذلك... في زمن الادارة المدنية النزيهة كانت أبواب المكاتب مفتوحة وترى الموظف منهمكا في عمله والآن هل تجد باباً مفتوحة ولكن هنالك شبابيك ضيقة لا تكاد ترى من بالداخل والأبواب مغلقة... عليك أن تنتظر في الصف بالشباك والموظف إما خارج للفطور أو يدردش في الموبايل أو يلعب الكوتشينه في الكمبيوتر والمواطن ينتظر بالشباك لإنهاء معاملته..
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1565

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1018580 [Ahmed Elradi]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 04:36 PM
أثبت التطور الإنساني أن الديمقراطية هي أرقي آليه لحكم الناس، ولا تتم هذه إلا بوجود أحزاب تجمع كل أصحاب مشترك من الأفعال أو المصالح أو الأفكار في حزب
ثانياً: ألخوان المسلمون يقولون ما لا يفعلون لأن ما يقولونه مجرد كلام غير قابل للتطبيق، وشعارات لحشد الناس بدون برامج تفصيلية, خذ مثلاً (القرآن دستور الأمة) ماذا يعني هذا الشعار وكيف يمكن تطبيقة وتنزيله لحكم الدولة والشعب، وعلاقاتها الخارجية.
أو شعار تطبيق الشريعة الإسلااميه؟؟ ماذا يعني هذا وماهي الشريعة، وكيف تستخلص منا الأحكام، وهل شملت تلك القضايا فيما شملت،،،،،، الي آخرة لذلك ما يدعي بالإسلام السياسي أكذوبة عمرها ثمانون عاماً لم تجد من يقول ليها تك تك

[Ahmed Elradi]

#1018334 [ادروب الهداب]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 01:23 PM
زي ما قال غوار ( بتسرق ليرة بيودوك علي الحبس بتسرق مليون نسوك شيخ)هذا ميدأ
الماسونية الاسلاموية

[ادروب الهداب]

حمدي حاج هلالي
حمدي حاج هلالي

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة