المقالات
السياسة
حبيبي الفول السياحي
حبيبي الفول السياحي
05-28-2014 03:21 PM


حبيبي الفول السياحي، حسب الوعد المسبق بيني وبينك والأيام سأتناولك اليوم، بل الآن وبشهية مفتوحة وبما يليق بمكانتك الكبيرة لدى الكل.. وليلك ونهارك وصباحك يا صباح الـ (فول).. حبيبي الغالي المعذرة لتأخيري عليك بعض الشيء ومرده الزحمة.. الطريق.. المطاعم.. زحمة الفوال قافل نص الشارع.. الدنيا كلها زحمة في زحمة.. أوعك تفتكر حاجة تانية.. مع عتبي الشديد عليك لأنك تغيّرت كثيراً وتبدلت، لم تعد كما عرفناك، كنت متواضعاً وفي متناول الجميع.. الآن نرى فيك الدلال والدلع يزدادان يوماً بعد الآخر.. وأنت تعلم علم اليقين أننا لا نستطيع الاستغناء عنك مطلقاً مهما تعاليت وأصبحت جافياً وناكراً للأيام الجميلة الخالية، كل هذا وأنت (كل يوم معانا)، وأحياناً مرتين تلاتة لو قدر لك زيارة السفارة لإنهاء أي معاملة.
(الفول فولي زرعته وحدي وسأكله وحدي)، سرقنا هذه المقولة و(المفولة) من الدجاجة وحرمناها من الـ (بوش) وأكيد لا تستطيع أن تلقط الحب الكبير من فول حدائق (كاليفورنيا).. بقسوة وأنت تنظر إلينا انفردنا بـ (فول) الصلصلة والسمسم، عفواً أيتها الدجاجة الصغيرة الحمراء على هذا التحدي والتعدي..
الآن لم يكن بوسع كل فقير معدم أو طالب علم أو صاحب دخل معلوم أو جائع يتألم أن يقترب منك عزيزي الفول وعزيزتي (موية) الفول..
هل سمعتم ورأيتم أو جربتم الفول السياحي، إذا كان الجواب بلا.. أرجو التوجه فوراً صوب السفارة السودانية بالرياض لانتهاز فرصة التنزيلات والتخفيضات الكبرى بمناسبة موسم الامتحانات، الساندوتش فقط بـ (4) ريالات.
أولياء أمور طلاب الشهادة الثانوية وقبلها الأساس أرهقهم وما زال يرهقهم توفير (50) ريالاً يومياً يزيد أو ينقص قليلاً للمواصلات (الليموزين) ذهاباً وإياباً وللفول السياحي والأحمر الوهاج (الكركديه داخل البرميل الكبير وسط صالة الطعام أضيف إليها جزء كبير من العمل القنصلي جوازات وخلافه وانتظار للجنسين في منظر بائس وغير حضاري ـ هي ناقصة ـ) ومياه معدنية.. بعضهم لا يستطيعون للفطور سبيلا، ورب ضارة نافعة.. لأن الفول اليومي قد يعيقهم في الاستيعاب والفهم الصحيح للأسئلة.. في العليا أرقى أحياء الرياض لا يتجاوز ساندوتش الفول الريال أو الريالين حسب نوعية الخبز والمحتوى.. الكثيرون يتذمرون من النوعية والكمية والنظافة والعمالة الآسيوية.. تصوروا عمالة أجنبية داخل السفارة والخطوط السودانية، والسودانيون (يتكدسون) ويتوسدون أيدي و(أرجل) بعضهم بعضا في الجمعيات!!.. معذرة وعفواً مرات ومرات لبعض العبارات!!
تصوير المستندات اتنين في واحد، يعني ورقتين بريال، وياريت التصوير واضح وناصع البياض.. في السفارة ادفع دون أن تسأل بـ (كم) أو تقول (بغم).. خارجها بالاستديو والمكتبات وخدمات الطالب تصل إلى (20) ورقة للريال الواحد.. السفارة بمثابة منطقة سياحية أو أسواق حرة.. سمعت من بعض يتهامسون أن ارتفاع إيجار ركن المكتبة والبوفيه وراء هذه الأسعار الجنونية.. لا ندري حقيقة الأمر، لأن الوضع الطبيعي عدم تأجير المرافق مقابل تقديم الخدمة للمراجعين الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل الوطن العزيز، وإذا لم يكن هنالك بد ودعت الضرورة فلتكن إيجارات رمزية، ونطالب بوضع برادات المياه في صالات القسم القنصلي وداخل المسجد الذي تحول قاعة ومكاناًً لأداء الامتحانات..
عامان فقط، أقصر مدة لتجديد الجواز في العالم.. رسوم التجديد والتوكيل والتوثيق يجب إعادة النظر إلغاءً أو تخفيضاً.. إيجار الملف لأكثر من مراجع في اليوم، آمل أن ينال صاحب الفكرة براءة اختراع!!
[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1128

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محيي الدين حسن محيي الدين
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة