المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
بكري الصائغ
الجنة تحت أقدام الأمهات ياعمر البشير!!
الجنة تحت أقدام الأمهات ياعمر البشير!!
05-28-2014 06:04 PM




***ـ هل حقيقة ان عمر البشير يكره نساء بلده ويمقتهن لدرجة العمي، وبلغ هذا الكره عنده الي حد انه قد غض النظر تمامآ عن مايجري في دارفور وكردفان من اغتصابات للنساء والفتيات والأطفال، والتي هي جرائم فاقت ال50 ألف حالة وتزداد يوميآ بلا توقف، ومااهتم البشير اطلاقآ بردود الفعل المحلية والعالمية الغاضبة التي نددت بسياساته التي تسمح لضباطه ومليشياته بارتكاب المجازر والاغتصابات بلا جزاءات او مساءلات او يطالهم عقاب جزائي، ومنحهم حصانة قوية تعفيهم من الوقوف امام المحاكم؟!!


***ـ هل حقيقة ان عمر البشير قد أمر محاكمه وقضاته بعدم النظر في اي جرائم متعلقة بالاغتصابات، وخاصة ان كن المغتصبات من دارفور او كردفان او جبال النوبة؟!! والا مامعني خلو محاكم هذه المناطق تمامآ من قضايا الاغتصابات، والتي هي مناطق سودانية اصبحت معروفة عالميآ بانها واحدة من اكثر المناطق شهرة بالاغتصابات والعنف ضد المرأة؟!!


***ـ هل حقآ يكره عمر البشير حرائر بلده لدرجة انه قد سمح لرجال شرطته بجلد من يعتقلن، وان يهن علي مرأي من المشاهديين، وضربهن بالسياط وعصا "الخيرزان" وماأهتم بالتنديدات التي وجدها من الرأي العام المحلي والعالمي بعد ان قامت كثيرآ من المحطات الفضائية العربية والأجنبية بعرض لقطات من شريط "فيديو" لجلد فتاة سودانية وهي تئن وتتلوي تحت ضربات السياط وضحك رجال الشرطة؟!! ولماذا اصلآ قانون الجلد مازال ساريآ وبنفس الاسلوب والطريقة كما في ايران وافغانستان؟!!


***ـ هل عملية اطلاق سراح "الفكي" من سجنه وبقرار جمهوري، وهو "الفكي" الذي قام باغتصاب طالبة جامعية بعد تخديرها، يعني ان رئيس الجمهورية مصرآ علي حماية المغتصبيين، والا يطالهم اي عقاب؟!!، والا مامعني تصرف البشير علي هذا النحو الغير مقبول جملة وتفصيلا، ولا اخلاقيآ ولا دينيآ؟!!


***ـ لماذا يصر البشير علي بقاء الدكتورة مريم في سجنها مع وليدها الذي لم يكمل بعد الأربعة ايام؟!!، وبغض النظر عن نوع تهمتها، هل من الاخلاق السودانية ان يتم التعامل معها علي هذا النحو الخالي من الانسانية وترغم علي البقاء في سجن ساخن مع المولود الذي يحتاج لعناية خاصة؟!!، وبالطبع فان وزير الداخلية لايستطيع مخالفة رئيسه ويخرجها من سجنها، و"خادم الفكي مجبور علي الصلأة"!!


ياعمر البشير، ان:
************
***ـ أول من سكن الحـــــرم امرأة، وهي أمنا هـــــاجر؟!!

***ـ وأن أول من أمن برسول الله ونصره امرأة، و هي أمنا خديجة؟!!

***ـ وان أول دم سفك في سبيل الله دم امرأة، وهي سمية أم عمار آل ياسر؟!!

***ـ وان الله سبحانه نزل سورة في القرآن الكريم، واسمها سورة النساء وهي ثالث أطول سورة في القرأن؟!!


***ـ وان نبينا الكريم اوصانا بالامهات، وكرمهن وقال:
"الجنة تحت أقدام الأمهات"


واخيرآ،
***ـ لقد دخلت التاريخ ياعمر البشير بصفتك اول رئيس سوداني ومنذ عهد بعانخي وحتي اليوم ويكن للنساء هذا المقت الشديد والكراهية الزائدة عن اللزوم ، فهنيئآ لك بانجازاتك ـــــ ولاعزاء للسيدات والنساء والأرامل!!

بكري الصايغ
[email protected]


تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 2735

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1019615 [رانيا]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2014 02:42 PM
يا استاذ بكري الزول ده كاره نفسه خليك من بقية الخليقة .. خليه في الأول يحب نفسه ويتصالح مع دواخله وبعدين نفكر في علاقة بالآخرين وخاصة النساء !! على كل هو حيرد علينا بأنه " بيحب وداد " هههه وهي " نساء " و"أرملة " و" سيدة " السودان الأولى ... إيه رأيك أفحمنا صح ؟!

[رانيا]

ردود على رانيا
United States [بكري الصايغ] 05-29-2014 05:34 PM
أختي الحبوبة،
رانيا،

تحياتي ومودتي الطيبة، وسعدت كثيرآ بقدومك الميمون، وبتعليقك المقدر، موضوع اعتقال الدكتورة مريم خرج تمامآ من يد الحكومة في الخرطوم، واصبح موضوعآ يشغل بال الرأي العام العالمي، لقد احرج النظام نفسه كثيرآ وهو يعامل السجينة بهذه الصورة المزرية، والسودان عضو بالامم المتحدة وملتزم بمواثيقها الداعية لحماية حقوق الافراد والجماعات ـ


الجديد في موضوع اضطهاد النساء في السودان، حتي وان كن سجينات!!


السلطات تتجه لمنع المنظمات من زيارة السجينة مريم يحي
******************
المصدر: موقع ـ الراكوبة ـ
29 مايو 2014 ـ
ــــــــــــــ
زارت عدد من منظمات حقوق الانسان الاجنبية العاملة فى السودان سجن النساء بأمدرمان للوقوف على حالة الطبيبة المحاكمة بالردة مريم يحي وقال مصدر موثوق للراكوبة ان المنظمات لم تتوقف عن زيارتها منذ توقيفها فى القضية التى شغلت الراى العام السودانى والعالمى وقال المصدر ان جهات نافذة طلبت من مديرة السجن بمنع هذه المنظمات من الزيارات وذلك لوقف تاجيج القضية فى الايام القادمة وكانت القضية قد فتحت على الخرطوم عاصفة نقد قوية من دول غربية عن حرية الاديان وملف حقوق الانسان فى السودان ـ


هل الي هذا الحد اصبح النظام الحاكم يخاف من السجينة مريم حتي وهي في قبضتهم؟!!


#1019313 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2014 11:07 AM
نساء سجن ام درمان في اضراب عن
الطعام بسبب المعاملة السيئة من إدارة السجن
**********************
(الاهرام اليوم ـ حريات)ـ
9 يونيو 2012
ـــــــــــــــ
دخل نساء سجن ام درمان بالاربعاء في اضراب عن الطعام بعد تنظيمهن احتجاجآ في شكل تجمهر بفناء السجن بسبب اصابة اثنتين من النسوة النزيلات بتهم الشيكات وذلك بسقوط مروحة سقف عليهن،
وقالت مجموعة من النساء النزيلات داخل السجن في اتصال هاتفي مع الصحيفة انهن يعاملن معاملة سيئة من قبل ادارة السجن التي تعمل علي تشغيل السجينات من كبار السن واللاتي يعانين من امراض مزمنة،
واوضحن ان سقوط المروحة تسبب في اصابة نزيلتان حيث تعرض احداهن لاصابة في الرأس ورفض ادارة السجن معالجتهن بحجة مصروفات العلاج ولم تسعفهن الا بعد اندلاع احتجاج السجينات!!

[بكري الصايغ]

#1019291 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2014 10:52 AM
من تجربتي بسجن النساء بأمدرمان
********************
المصدر: ـ موقع الراكوبة ـ
د ـ آمال جبر الله سيد أحمد
ـــــــــــــ
في كل مرة أكتب فيها عن تجربتي داخل سجن أمدرمان قسم الأمهات تبرز لى أبعاد جديدة عن واقع النساء في بلدنا ، ويحيطنى خليط من المشاعر المكثفة والأفكار والطموحات والإحساس بالمسئولية وضرورة تغيير هذا الواقع اللاإنساني تعرضت للإعتقال السياسي في مطلع
عام 1990 من داخل مستشفى الخرطوم التعليمي حيث كنت أعمل وقتها وذلك في أعقاب إضراب الأطباء الشهير والهجمة الشرسة على الأطباء قضيت عدة شهور في هذا السجن مع عدد كبير من النساء من مختلف الأعراق والأعمار والألوان والمناطق في السودان ، وإن كان لى أن أقول رب ضارة نافعة، هذه التجربة كانت بمثابة نقطة تحول في رؤيتى لنفسى وللآخرين ، نقطة تحول في طريقة تفكيرى في المستقبل خاصة فيما يتعلق بعالمنا نحن معشر النساء، ولا أنكر الصعوبة التى أجدها في الكتابة عن هذه التجربة لأنها تعنى بحياة الآلاف من النساء اللائي يعشن في ظل ظروف شاقة وفريدة ، ولأنها تعنى بالظلم الواقع عليهن كما هي تعنى بآلامهن وأحلامهن وآمالهن وعن كيف أنهن عرضة لأي شئ وفي أي وقت وذلك بسبب هشاشة أوضاعهن الإجتماعية، هذا وقد قصدت السلطة إذلال المعتقلات السياسيات وذلك بوضعهن في نفس المكان مع السجينات والمتهمات الجنائيات، وهي لا تدرى أنها وبفعلها ذلك قد قدمت للكثيرات منا تجارب ومعارف لم يكن من الممكن الإلمام بها حتى في أعرق الجامعات أو بطون الكتب، كما أن ما هو مشترك بين المعتقلات والسجينات والمتهمات الجنائيات وفي تلك الظروف ساهم في التكاتف والمساندة بينهن أولها أنهن جميعاً نساء بالإضافة إلى الإحساس بالظلم والغبن من نفس العدو المشترك الذي زج بهن جميعاً في هذا المكان مهما إختلفت الإسباب، الحقيقة ان أوضاع النساء في سجن أمدرمان عبارة عن صورة مصغرة لأوضاع النساء في السودان وبذلك فهي نموذج لواقع النساء في دولة التمييز الطبقي والنوعي والثقافي ومن هنا تبرز أهمية الإهتمام بهذه المجموعات الإجتماعية من قبل كل من له أدنى إهتمام بقضية التغيير وحقوق الإنسان، كانت قبلى مجموعة من المعتقلات أطلق سراحهن ، وبعد أيام قليلة من إعتقالى إنضمت إلينا السيدة الكريمة سميرة حسن مهدى الموظفة بالقضائية حينها والقيادية في الحزب الإتحادي الديمقراطي ، حوكمت سميرة بالسجن خمس سنوات بتهمة وجود منشورات وقصيدة معادية للنظام في درجها بالمكتب، رأيت سميرة و هي داخلة على قسم الأمهات هاتفة بصوت عالى اليوم طلع مانديلا ودخل مانديلا تاني السجن ،وكانت تعني نفسها، وكانت تلك اللحظة التي عرفت فيها بإطلاق سراح نلسون مانديلا وماحدث من تغييرات في جنوب أفريقيا، سميرة حسن مهدى كانت رفقة رائعة ، فهي إمرأة قوية وشجاعة وصبورة، في يوم المرأة العالمي وفي هذا الحيز المتاح لا أود الكتابة عن المعتقلات السياسيات لأنهن معروفات، ولأن إعتقال إي شخص إمرأة أو رجل إعتقالاً سياسياً يحظى بالكثير من الإهتمام ، لكن سجن المئات بل او الآلاف من النساء بإسم الجرائم الجنائية لا يجد أدنى إهتمام،

أود تقديم بعض النماذج لنساء إلتقيتهن علها تلقى المزيد من الضوء والعمق على بشاعة الواقعز كان عدد الأطفال المرافقين لإمهاتهن في هذا القسم من السجن يفوق بكثير عدد السجينات والمتهمات و ذلك في مساحة ضيقة بها غرفتان وصالون ومخزن ، هناك ماسورة واحدة للإستخدام و هي غاطسة في الطين المحيط بهاز المراحيض تكشف عن العقلية الإجرامية لمن خطط لها فهي عبارة عن حفر متقابلة ليس بينها حوائط ما عدا واحدة مخصصة للعسكريات أي السجانات، و ذلك إمعاناً في الإذلال والإحتقار للسجينات، هناك برندة كبيرة تقضى فيها معظم النساء و الأطفال أوقاتهن ليل نهار علَ ذلك يفيد في إستنشاق بعض الهواء النقى في حر الصيف، الأطفال يقضون وقتهم في الجرى وراء الذباب وربما كانت هناك طيرة أو فراشة طائرة ، ينهكهم الجوع و إلتهاب العيون والإسهالات ، لا يخصص لهم أي طعام أو ملابس أو شراب ناهيك عن كتاب أو لعبة،

أغلب السجينات حوكمن بواسطة محاكم الطوارئ سيئة الصيت ، وحكت لى الكثيرات أنهن فضلن الصمت أو الإعتراف بالإتهام حتى لو لم يكن حقيقياً أمام هذه المحاكم وذلك حتى يتم ترحيلهن للسجن بسرعة لأنه أكثر أمناً من حراسات البوليس التي تعرضن فيها لأبشع درجات الجوع و و والإهانة والإستغلاال بما فيها الإغتصاب الفردي و الجماعيز كما أن الكثيرات منهن أضطررن للصمت خلال المحاكمات نسبة لحاجز اللغة ، فأغلب السجينات والمتهمات كن من جنوب وغرب السودان خاصة جبال النوبة ، وبالتالى فإن متابعة إجراءات و سير المحاكمة بدون محامى يصب في خانة المستحيلات بالنسبة لهن ناهيك عن إثبات براءتهن أمام البوليس أو جماعة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر أو القاضى الذي لا يعيرهن أدنى إهتمام إنساني قبل الإهتمام بتطبيق العدالة،

كانت أغلب الجرائم والتهم متعلقة بصناعة الخمور البلدية تليها الدعارة أو الزنا والشروع في الزنا ، بالإضافة للحالات الأخرى مثل قضايا العنف عموماً بما فيها عدد قليل من قتل الأزواج و عدم حيازة بطاقة الشخصية للاجئات ومشاكل الإيجارات و حالات نادرة من قضايا الشيكات الطائرة والتهريب و السرقة و إستلام المال المسروق و إدارة بيوت الدعارة و غيرها،

شهادات حية من الزمن الصعب
********************
آمنة إمرأة في الثلاثين من عمرها ، توفي زوجها العسكري أثناء الحرب في جنوب السودانز قدمت للعاصمة من جبال النوبة حيث كانت تعيش مع أطفالها ، وإستقرت في معسكر للنازحين في أطراف أمدرمانز حكت لى عن رحلتها بالأقدام مع عدد كبير من النساء و الأطفال وعدد قليل من الرجال ، إضطروا للنزوح بسبب الجفاف و النزاعات التي راح ضحيتها عدد كبير من المواطنين، آمنة كان بصحبتها أربعة أطفال ، ثلاثة منهم كانوا برفقتها في السجن ، سألتها عن الطفل الرابعز حكت لى عن الجوع و الإعياء الذي أصابها والأطفال وكل المجموعة بالإضافة للآلام النفسية والجسدية و كيف أنهم وصلوا مجرد هياكل عظمية، قالت آمنة ودموعها تقطر على التراب بأنها كانت تمسك أطفالها الثلاثة بيديها وتحمل على رأسها ربطة كبيرة من الملابس و بعض الإحتياجات التي تمكنت من حملها وكان طفلها الرضيع مربوط على ظهرهاز حدثتنى عن وفاة عدد كبير من الأطفال والعجائز أثناء الرحلة بسبب الجوع والعطش ، ماتوا وهم يبحثون عن ملاذ آمنز كانت آمنة تتحسس الرضيع بين الفينة والأخرى للإطمئنان عليه و إرضاعه متى ما تمكنت من ذلكز و في مرة من المرات لم تجده ، نعم وقع الرضيع أثناء الرحلة، صرخت آمنة ونادت على الآخرين حولها بأن طفلها غير موجود وأنها تريد الرجوع للخلف قليلاً علها تجده ، لكنهم رفضوا بل وأعلموها أنهم لن يتخلفوا معها وأجبروها على مواصلة المسير وهي تلوك الألم ولم تخطر آمنة بقية أطفالها بما حدث، عندما سألتها عن إمكانية ترك أطفالها الثلاثة مع أقارب أو معارف خارج السجن حتى قضاء مدة الحكم ، أعلمتني بأنه لا خيار أمامها لأنها لو تركتهم في معسكر النازحين ربما ناس الحكومة يكسروا المعسكر بالبلدوزرات ويرحلوا الناس لأي مكان آخر وبالتالي تفقد أطفالها للأبد،

كانت آمنة تعاني ومثيلاتها ممن لهن عدد كبير من الأطفال يضطرن للشحدة داخل السجن للحصول على بعض الطعام للأطفال حتى لو كان الجراية و الملاح لأن نصيبها لا يكفي لأربعة،

عدد كبير من السجينات يعرفن بعضهن و أسرهن معرفة عميقة و لهن ذكريت كثيرة مشتركة و معرفة واسعة بالسجن و أقسامه و نزلائه و العاملات و العاملين فيه و ذلك بسبب طول مدة الحكم أو بسبب التردد على السجن خاصة وسط صانعات الخمور البلديةز حدثتنى الكثيرات منهن بأن السجن لا يعنى وقف الصنعة ظ أي صناعة الخمور و ذلك لأنه لا بديل آخر ، لاحظت أن هذه المجموعة من السجينات أغلبهن متوسطات العمر و يتحدثن بفخر عن أنفسهن و كونهن يعولن الأسر و عن تعليم بناتهن و أبنائهن و مساندة الآخرين و سترة الحالز و دارت بيننا حوارات عميقة و طرائف كثيرةز أذكر أنني عندما علمت بقرار فصلى من العمل للصالح العام شعرت بغضب شديد ، سألتني العديدات منهن عن مرتبي كطبيبة و كان 350 جنيه في الشهر و لم يصدقن ذلك بل كررن السؤال بأن هل ذلك مرتبي في اليوم الواحد ، و إقترحن علىَ ترك مهنة الطب لمهنة أخرىز

في شهر رمضان حضرت مجموعة من الطالبات من الجامعة الإسلامية وزعن كمية من المصاحف الفاخرة على السجينات إلا أنهن لم يسألن أنفسهن عن عدد السجينات الملمات بالقراءة وعدد الأميات منهن، طلبت منى مجموعة أن أقرأ عليهن القرآن بصوت عالى في نهاريات رمضان ، لاحظت أن بعضهن كن يمسكن المصاحف بصورة مقلوبة، الأغلبية منهن كانت لا ترى أي تناقض بين مهنة صناعة الحمور والدين خاصة في رمضان فهن حريصات على الصلاة والصيام أو (كلو واحد بدربو) كما كن يرددن،

الكثيرات من السجينات و المتهمات لا يعرفن ماهية جرائمهن أو التهم الموجهة إليهن، بعضهن يعتبرن صناعة الخمور البلدية مهنة عادية كما هي في مجتمعاتهن الأصلية، أما أن تسجن المرأة لعدة أشهر بسبب عدم إستخراج البطاقة الشخصية فقد كان مصدر غضب وإحباط رهيب للكثيرات من اللاجئات خاصة الأريتريات والأثيوبيات، ومن جانب آخر فإن تهمة الشروع في الزنا يبدو أنها أستخدمت كمطية للإنتقام من الكثيرات ، لأنه ليس لها تعريف محدد و تخضع للتقدير الفردي وربما سوء النية والطوية بدليل الإختلاف الشاسع جداً في الأحداث و الوقائع والمواقع التي قبضت بها النساء المتهمات بالشروع في الزنا مما لا يمكن من وضعها في تهمة أو مصنفة قانونية واحدة،

إلتقيت أيضاً بسجينات يعملن في مهنة بيع الجنس أي الدعارة ، أغلبهن في العشرينات والثلاثينات من العمر، أثار دهشتى في البداية إعتراف الكثيرات منهن بممارسة هذه المهنة المهينة والتي تحطم حياة المرأة، كما أثار غضبى الظروف القاسية التي دفعت بالكثيرات منهن في هذا الطريق ولكن أسوأ ماعايشت هو وجود قلة ضئيلة من السجينات اللائي حوكمن بإدارة بيوت للدعارة ، عايشت أساليبهن وإمكانياتهن في إصطياد ضحاياهن من داخل السجن، فأؤلاء النساء لهن وضع إقتصادي أفضل من بقية السجينات ، تدخل عليهن عمدان الطعام واللابس والصابون وغيره مما يشكل حلم للأخريات في هذه الظروف، كما تسهل مهمة هؤلاء الصيادات وسط بعض السجينات اللائي إنتهت مدة أحكامهن ولا يعرفن مكاناً يتجهن إليه بعد إطلاق سراحهن خاصة اللائي تعرضن للنبذ من قبل أسرهن، لاحظت أن فاطمة إحدى مديرات بيوت الدعارة كانت لها عيون تلتقط صيدها من على البعد و تركز عليهن قبل إطلاق سراحهن وترتب امور إستقرارهن في منزلها إياه وهي داخل السجن ، وهكذا تستمر الدائرة الشريرة،

أعتقد أن الزج بفتيات صغيرات في السن في مثل هذه الأوضاع جريمة في حد ذاته، إكرام طالبة يافعة حوكمت بالسجن بسبب تزوير الشهادة الثانوية، أخريات أتهمن بالسرقة من المنازل التي يعملن بها أو إستلام مال مسروق وغيره من هذه الأفعال الطائشة أكثر منها جرائم تتعرض هؤلاء الفتيات للإستغلال من بعض السجينات و المتهمات الأكبر سناً ومن العاملات والعاملين في بعض الأحيانز كما ان تعرضهن لمثل هذه الأوضاع يجعلهن عرضة لإكتساب سلوكيات ومهارات وتجارب ربما تضرهن طوال حياتهن ، ولكن قاضي الطوارئ لا يفكر فيما بعد قراره بالسجن أو في إيجاد وسائل أفضل للإصلاح،

كانت علاقتي بكلتوم قريبة فهي تعانى من بعض الإضطرابات النفسية، لم تكن تتلقى أي علاج أو متابعة طبية، برفقتها طفل واحد داخل السجن ، تتداول الأخريات في رعايته عندما تتدهور حالتها الصحية تصاب بنوبات من الهياج والصراخ والإساءة للآخرين وتعرضت بسبب ذلك للحبس الإنفرادي في الزنزانة الوحيدة في هذا القسم رغم أنها لم تكن على دراية بحالها أو حال طفلها،

لقد عرفت مأساة الهجرة و اللجوء لأول مرة ، فالأريتريات و الإثيوبيات تعرضن داخل السجن للكثير من التمييز والإستغلال و الإستعلاء حتى من قبل السجينات الأخريات وذلك مرتبط بثقافة متكاملة خاصة في وسط وشمال السودان، منى شابة أريترية لطيفة ومطلعة كانت تحسب الأيام في إنتظار تاريخ إطلاق سراحها حتى تتمكن من السفر لمصر لدراسة الجامعة ، ولكن في اليوم المحدد لم يعلن إسمها للخروج، حدثتنى بقلق عن أن إحدى المسئولات عطلت إستخراج البطاقة الشخصية لها لأنها تريدها أن تعمل معها (كخادمة) في منزلها، بالنسبة لمنى كان القرار صعب جداً لأنه يمكن إلقاء القبض عليها أمام بوابة السجن وإعادتها للسجن مرة أخرى لو خرجت بدون بطاقة، قضت منى إسبوعاً كاملاً بعد إنتهاء مدة حكمها وهي تبكى ليل نهار حتى تمت إجراءات إستخراج البطاقة وأطلق سراحها بعد أن قنعت السيدة المسئولة،

الأيام في السجن تمر ببطء خاصة الليالي، بكاء الأطفال من السخانة والجوع والرقاد على الأرض، الجميع أخلاقهم ضائقة من الإحباط والإهانة والقلق على من تركن ورائهن، لكن وسط هذا كله كانت هناك الكثير من اللحظات الجميلة والمبهجة ، حينما تكتشف القدرات الكامنة لدى هؤلاء النسوة في مباصرة الدنيا ، وعندما يتبادلن الضحكات و والقصص والنكات، أذكر أنه في بعض الليالي وخاصة القمرية منها ترتفع أصوات السجينات بالغناء ، دائماً تبدأ واحدة و تتبعها الأخريات ، أغانى من مناطق مختلفة وبلغات مختلفة، الكثيرات كن معجبات بالواثق صباح الخير الذي إغتاله نميري بتهمة السرقة ، و كن يرددن أغنية للواثق تقول في مطلعها (الواثق صغير في سنو وكل البنات حابنو)، وأذكر أنه تم إعتقال مجموعة من النساء لعدة أسابيع خلال تلك الفترة ، لا أنكر أني فرحت بمقدمهن لأن فيه الكثير من التغيير بالنسبة لنا في ذلك الوقت، كانت من بين المعتقلات الأستاذة فاطمة الجنيد (تن تن) والتي كنت أعرفها منذ أيام الجامعة، كان لمشاركاتها الغنائية والترفيهية الممتعة أثر كبير في تلطيف الجو كما ساعدت في خلق تقارب بين المعتقلات والسجينات ، كانت تغنى للفنانة عائشة الفلاتية وتقلدها حتى من ناحية الوقفة و لبس التوب و النضارة ـ

قصدت بهذه الكتابة المساهمة في كشف الحجاب عن واقع النساء وأن أدعو لضرورة كتابة توثيق تجارب النساء في سجون السودان المختلفة وكشف هذه الأوضاعز ما ذكرته مجرد نقطة في محيط من تجارب النساء المختلفات في هذه السجون، أتمنى أن تهتم المنظمات النسائية والحقوقية بهذه الفئات من النساء وتنبع أهمية الإرتقاء بالنظام القانوني والعدلي في علاقته بالنساء والثقافات المختلفة وتطوير مفاهيم العقاب والإصلاح والمؤسسات المرتبطة بهما لتسهم في الإرتقاء بسلوك و قيم الإنسان بدلاً من المهانة و الغبن ـ

[بكري الصايغ]

#1019024 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

05-29-2014 03:16 AM
نيابة عن المرأة التي قيل انها باعت اطفالها
************************
المصدر: موقع ـ الراكوبة ـ
4 مارس ـ 2011
بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر ـ
ــــــــــــــــ
ورد في الانباء ان قوة من شرطة المباحث الجنائية القت القبض على مواطنة ضبطت بالتصرف ببيع ثلاثة من اطفالها البالغ عددهم ستة لبعض الاثرياء، مقابل مبالغ مالية متفاوتة (صحيفة حكايات)، وقد ذكرت الام – وفق ما ورد بالخبر – انها فعلت ذلك بسبب عجزها بحسب تعبير الصحيفة عن توفير ما يسد رمق اطفالها كما جاء بالخبر ان والد الاطفال – نتيجة تقدمه في السن – لم يعد قادراً على كسب قوت اطفاله من عمله الذي يسمى بلغة اهل السودان (رزق اليوم باليوم)،

فصول المأساة التي تعيشها هذه الوالدة المكلومة تحكي عن نفسها، وفي تقديري ان صياغة الخبر على النحو الذي ورد بالصحيفة قد ظلم هذه الوالدة بأكثر من ظلم هذا الزمن الاغبر عليها، وبأكثر مما فعلت شرطة المباحث الجنائية التي تحقق معها، فالفطرة السليمة والقراءة المتأنية لوقائع هذه الحكاية تقول بغير ذلك ، ففي (دار المايقوما) عشرات الانفس المعروضة بلا مقابل ولا ثمن لمن يرغب، فهي قصة (أم رؤوم) دفعت بصغارها الى الايدي التي تحسن اليهم برغيق الخبز،وهي حكاية تستحق الدموع التي لا بد ان يكون كثيرين ظ مثلي – قد ذرفوها عليها، وتبقى مثل حكاية هذه الام وصمة عار في جبين الوطن وفي جباه من اتخذوا من انفسهم اولياء علينا، فهي ليست فصول جريمة تنشرها (حكايات) من باب تسلية القراءز فهذه المرأة المكلومة ليست وحدها،

فقد حكى لي صديقي (الصيدلي بابكر ادريس) ان امرأة لا تقل حبٌاً لاطفالها عن هذه التي قيل انها (باعت) اطفالها، خرجت من باب المستشفى الاميري وهي تحمل طفلاً على كتفها وتجر شقيقه جرٌا من خلفها ، وكلاهما في نصف غيبوبة من وطأة الحمى وقساوة المرض، وحين دفعت اليه بالوصفتين الطبيتين في صيدليته المقابلة للمستسفى، ناولها الدواء المطلوب وافادها بجملة قيمة الدوائين، ولم تجد بطرفها ما يكفي لهما ، فسألته، كم يبلغ سعر دواء (احمد) ؟ وحين اجابها ،قالت له: حسناً ، اعطني دواء (احمد) ، اما (الياس) فان جسده لا يزال يقوى على مقاومة المرض،

صحيفة (الرأي العام) اهدت الينا – بالتزامن مع حكاية الام المنكوبة فصول لقصة (ام) اخرى، لا بد ان نوردها هنا لاكتمال الصورة ، الأم هي الدكتورة هند مامون بحيري التي تزوجت من رجل من عامة الناس، عمل (صبي جزار) بمدينة الدويم، ثم تولت الدولة تعليمه (بالكامل) نيابة عن والده، حيث درس بمدارس بخت الرضاء ، ثم انتقل منها الى كلية الطب بجامعة الخرطوم التي تكفلت – فوق تعليمه ظ بطعامه وشرابه وسكنه ومأواه ، ثم عرف فيما بعد بالدكتور عبالحليم المتعافي الذي تولى امر الولاية التي شهدت مسيرة ميلاد وحياة الاطفال الذين شكٌلوا احداث رواية الأم المكلومة ، تقول الدكتورة هند بحيري: "ما لفت نظري في زوجي إحترامه للمرأة ، وكثيراً ما كان يتحدث عن حياة الرسول «صلى الله عليه وسلم» مع زوجاته " وفي موضع آخر تقول " ارسلت ابني البكر (أحمد) ليدرس الهندسة الكيميائية باحدى الجامعات البريطانية بلندن مقتدياً بجده لامه " ثم تختتم كلامها الذهب فتقول : " بعد الزواج انشغلت بتربية الاولاد واليوم بعد ما قوى عودهم آليت على نفسى ان اعود لخدمة المجتمع ومساعدة الآخرين على قدر ما استطيع"،

دولة الانقاذ انشأت ديواناً للزكاة ليعين الفقراء والمحتاجين وابناء السبيل، واتخذت من البروفيسور عبد القادر احمد الشيخ الفادني عاملاً مزمناً لقضاء حوائج المحرومين والمحرومات من متاع الدنيا، وهل الخبز متاع؟ وقد سألت نفسي، لماذا تعهد (أم) لغيرها بنصف فلذات كبدها لرعايتهم ، ولا يزال في شيخنا ود الفادني عرق ينبض!!!

بدوري طفقت ابحث في المصارف التي ينفق فيها ديوان الزكاة امواله ولا يكون لمثل هذه الوالدة المنكوبة منها نصيب، فوجدت نصف ضالتي في نص الخطاب الذي تقدم به السيدظ محمد علي بدوي، نائب الامين العام لديوان الزكاة لشئون التخطيط والموجه للادارة المالية ليوان الزكاة، حيث ورد في الخطاب ما يلي :
" نرجو التكرم بالتصديق بتغيير طلاء العربة التي استخدمها والذي سبب لنا الأذى والحرج في الكثير من المواقف اذ انه جعلها عرضة لعبث الاطفال بالمسامير والحك بالزجاج، كما ان لونها الكحلي جاذب للاتربة والغبار، وايضاً فهي العربة الوحيدة بهذا اللون مما يجلب الكثير من المشاكل والاذي، و طلائها باللون الابيض سيجعلها واحدة من القطيع، ولا ضرر ولا ضرار"،

هذه العبارات التي استلهمت من سيرة السلف الصالح، تلقفها المدير المالي لديوان الزكاة بالعبارات التالية : " تصدق بتغيير لون السيارة رقم (أأ 7310) كوريلا بمبلغ أربعة مليون وخمسمائة الف جنيه بموجب الفاتورة الصادرة من شركة السهم الذهبي"،

كما وجدت تبعاً لنصف ضالتي – ما ورد في حصيلة (ود الفادني) من نصيب العاملين عليها ، فبحسب التقرير الصادر في 26 ـ 5 ـ 2004، فان خزينة ديوان الزكاة تتحمل مبلغ (96) مليون جنيه تدفع سنوياً كمقدم لاجرة منزل الامين العام، بواقع (8) مليون جنيه شهرياً، كما يتحمل الديوان قيمة كهرباء مدفوعة مقدماً (جمرة خبيثة) بمعدل مليون جنيه شهرياً اضافة لسداد فاتورة الهاتف النقال لشيخنا الفادني بمعدل (800) الف جنيه شهرياً،

اما نصف ضالتي الآخرى، فقد كان فيما انفقته يد شيخنا (ودالفادني) من اموال الزكاة بموجب خطابه المعنون للسيد محمد حاتم سليمان (المدير السابق لتلفزيون السودان) الذي ارفق بموجبه شيك بمبلغ (50) الف دولار كتبرع لقناة الضحى ، باعتبارها قناة دعوية – وفق تعبيره – وهي القناة التي لم تر النور منذ تاريخ تسلم الشيك ( يناير 2007) وحتى كتابة هذه السطور،

تروي سيرة الخليفة العادل عمر ابن الخطابن انه خرج في ليلة يتفقد حال رعيته ، فوجد امرأة تجلس أمام نار مشتعلة وعليها قدر كبير، وحولها أطفالها وهم يصرخون من الجوع، فسألها عمر وماذا في هذا القدر؟ فقالت المرأة: " ليس عندي من الطعام ما أقدمه لهم فوضعت ماء في القدر، ووضعت فيه بعض الحصى ، ووضعت القدر على النار لكي يشغل اولادي فيغلبهم النوم على الجوع" ثم قالت "الله الله في عمر" اي تشكوه الى الله فقال لها امير المؤمنين: وما شأن عمر يا أمة الله؟ فقالت : " ايتولى أمرنا ويغفل عنٌا !! " فأسرع عمر الي بيت مال المسلمين وحمل كيساً من الدقيق على كتفه،ولما اراد الحارس ان يعينه على حمله – الكيس – قال له عمر : " وهل ستحمل ذنوبي عني يوم القيامة اذا سألني الله عن هؤلاء الايتام ؟"

فلتدع شرطة المباحث الجنائية هذه المرأة المكلومة في حالها، ولتمضي لمساءلة الذين اوصلوا الشريفات من امثالها اللاتي حرمن انفسهن من حضن صغارهن رأفة بهم وسط شلالات من الدموع، ولتبحث الشرطة عن المجرمين الحقيقيين الذين نهبوا اموال هذا الشعب واحالوه الى فقراء ومعسرين ـ
ولا حول ولا قوة الا بالله،،،

[بكري الصايغ]

#1018930 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 11:57 PM

المانيا تطالب بإنقاذ حياة
السودانية المحكوم عليها بالإعدام
****************
المصدر: ـ موقع الراكوبة ـ
05ظ28ظ2014 08:38 PM
عبر مفوض الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية، كريستوف شتريسر، عن قلقه الشديد لوضع السيدة السودانية مريم يحيى إبراهيم، التي حكم القضاء السوداني عليها بالإعدام بتهمة اعتناق المسيحية والارتداد عن الإسلامز وقال شتريستر: "إنني شخصيا أحرص على إنقاذ حياة السيدة مريم إبراهيمز لقد توجهت ألمانيا بالفعل، جنبا إلى جنب مع هولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى حكومة السودان وطالبت بالاحترام التام لتعهدات السودان الدولية بالالتزام بحقوق الإنسان، بما في ذلك حرية الدين والمعتقد والحق في الحياة"ز


وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي والشؤون الانسانية في الخرطوم لزمت الصمت تجاه قضية الدكتورة مريم ورضيعها!!

[بكري الصايغ]

#1018928 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 11:54 PM
قال امك ثم قال امك ثم قال امك واخيرا ابوك الكل المذكور اعلاه من تذكيرك له لا يعرف شئ عنده لانه الكائن البشير لا دين له لا اسره له حرمة الله الذرية ف اطلق حقده علي فلذات اكبادنا من صحة وتعليم وغذاء هذا للذكور والنساء في نظر هذا الكاين الحمار وانا اعتذر( للحمار ) اعتذار شديد اللهجة النساء مجرد اتان (للحمير)

[عصمتووف]

ردود على عصمتووف
United States [بكري الصايغ] 05-29-2014 02:10 AM
أخوي الحبوب،
عصمتووف،
(أ)ـ
مساء الخير والخيرات، وسعدت كالعادة بزيارتك المفرحة، اما تعليقك المرة دي ياحبيب فسخن شديد!!، ووصلتني رسالة من أخ عزيز يقيم في هولندا ويسالني فيها: " بالفعل لماذا ينتهج المشير واغلب اعضاء نظامه هذا النهج المتخلف ضد نساء السودان، وبصورة خاصة نساء الاقليات والمسيحيات؟!!

(ب)ـ
(3) أطفال يولدون مشوهين خلقيا بجنوب جبل مرة
والقصف الجوي يستمر على مناطق شرق الجبل
****************************
(راديودبنقا)ـ
تفيد الانباء الواردة من جبل مرة بإنجاب (3) نساء الاسبوع الماضي اطفال مشوهين خلقيا بمنطقة كينجا شرق قورلنباي بجنوب جبل مرة ، واعلن مواطن من المنطقة لراديو دبنقا ، ان كل من دار السلام يحيي ادم ، وفاطمة سليمان صالح ، ونور اليقين مصطفى محمد ، وضعن الاسبوع الماضي اطفال مشوهين خلقيا بمنطقة كينجا شرق قورلنباي بجنوب جبل مرة واضح المواطن ان هذه الولادات جاءت بعد (3) ايام من رصد سبعة حالات لنساء انجبوا اطفال بلا عيون ، وهن: مريم ادم صالح ابكر عمرها 30 سنة المولود ذكر ، وحواء يونس اسماعيل 31 سنة المولود ذكر ، وكوثر محمد يعقوب 28 سنة المولودة انثي بمنطقة تورن تنقا ، بالاضافة الي زينب يحيي حامد 33 سنة المولودة انثي ، و كلتوم موسي اسحق 25 سنة المولود ذكر ، وخديجة ادم هارون 29 سنة المولودة انثي ، وكبري اسماعيل ادم 25 سنة المولود ذكر وذلك بمنطقة قورلنباي جنوب جبل مرة ز ويعتقد المواطنون ان حالات الولادة هذه مرتبطة بمخلفات القصف الجوي المستمر على جبل مرة حيث تشهد المنطقة حالات اسهالات بين الاطفال ، واجهاضات لدى النساء،

وناشد الاهالي الاطباء والمنظمات الدولية بالوصول للمنطقة ، وفحص هذه الحالات ، وتحديد اسبابها ، وما اذا كانت مرتبطة بمخلفات القصف الجوي ام بشي اخر ، مشيرين الى ان المنطقة لم تشهد طوال تاريخها مثل هذه الحالات ـ


#1018871 [قنقر]
5.00/5 (1 صوت)

05-28-2014 10:49 PM
ياخي ده كسر لأمه عضم الشيطان !!! أتنتظر منه أن يكون رحيمآ بالنساء ؟؟؟

و ليس ببعيد فرحته باغتصاب نساء دارفور حسب افادة عرابه الترابي !!!

[قنقر]

ردود على قنقر
United States [بكري الصايغ] 05-29-2014 01:45 AM
أخوي الحبوب،
قنقر،
(أ)ـ
تحية طيبة، وزيارة منورة سعيدة، وسعدت بالمساهمة الكريمة،
(ب)ـ
منع ناشطات في السودان
من الاحتفال باليوم العالمي للمرأة!!
************************
(رفضت السلطات السودانية السماح بتجمع في الخرطوم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة يوم أمس السبت بحسب ما قالت ناشطة، وذلك رغم الوعود التي قطعها اخيرا الرئيس عمر البشير حول الحريات، وقالت فهيمة هاشم مديرة مركز السلام لحقوق المرأة لفرانس برس "لم يسمح لنا بتنظيم التجمع"، واضافت ان "هذا التجمع كان ينظم سنويا بدون حوادث خلال السنوات الثماني الاخيرة"، وكانت المنظمات قد ابلغتهن بانهن بحاجة الى ترخيص اضافي من اللجنة الحكومية المكلفة بانشطة المتطوعين وهو ما وصفته هاشم بانها "مناورات للمماطلة" ـ)


#1018842 [كركاب مطر بلا سحاب]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 10:20 PM
لأنه أبوقنقر وداد عملت ليهو كاللو فى دماغو

[كركاب مطر بلا سحاب]

ردود على كركاب مطر بلا سحاب
United States [كركاب مطر بلا سحاب] 05-29-2014 09:22 PM
إنت ما سمعت اللقاء مع الحجة هدية أم اليس وقالت كان عنده قنقر ..

United States [بكري الصايغ] 05-29-2014 01:37 AM
أخوي الحبوب،
كركاب مطر بلا سحاب،
(أ)ـ
السلام الطيب لشخصك الكريم، وألف شكر علي قدومك المنير، وفوقها ألف شكر اخري علي مساهمتك المقدرة، بالمناسبة: يعني شنو "ابوقنقر"؟!!

(ب)ـ

وحتي لاننسي ـ
الجلد والإعدام:
«كرباج السلطة» على ظهر نساء السودان
***********************
المصدر: ـ جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة المصري اليوم ـ
ـــــــــــ
«عندما أفكر فى محاكمتى، أصلى كى لا تضيع حربى هباء»زز عنوان لمقال بجريدة «جارديان» البريطانية الذى اختارته صحفية سودانية تدعى لبنى أحمد حسين فى مواجهتها «كرباج السلطة السودانية»، حيث أدينت لـ«ارتدائها البنطال» عام 2009ز عقوبة «الجلد» فى السودان عادت لتثير الجدل من جديد، بعدما أصدرت محكمة سودانية فى الخرطوم، الخميس، حكماً نهائياً بالإعدام على الفتاة السودانية مريم يحيى إبراهيم بعد إدانتها بالردة إثر اعتناقها الديانة المسيحية، وبعد أن أمهلتها المحكمة 3 أيام للاستتابة والرجوع إلى الإسلام، كما حكمت المحكمة عليها بالجلد 100 جلدة بتهمة الزنى لزواجها من رجل مسيحى،

وتنص بعض مواد القانون الجزائى فى الخرطوم، الذى اعتمد عام 1991، بعد وصول الرئيس السودانى عمر البشير للحكم، على إنزال عقوبة الجلد لدى مخالفة القواعد الأخلاقية مثل الزنى والدعارةز وتشمل العقوبة المقررة للباس أو السلوك غير المحتشم أو المخل بالآداب العامة فى الأماكن العامة فرض حكم بالجلد 40 جلدة أو دفع غرامة،

الصحفية «لبنى» فجَّرت الجدل حول تلك العقوبة بعدما تعرضت هى نفسها لحكم بالجلد ألغى بعد ضغوط دولية، خاصة بعدما واجهت الأمر بقوة، وقررت التخلى عن عملها فى بعثة الأمم المتحدة بالسودان، مبررة الأمر بقولها: «اخترت أن أستقيل من الأمم المتحدةظ ما يعنى سقوط الحصانة عنهاظ حتى أستطيع مواجهة السلطات السودانية»ز وحسبما نقلت عنها هيئة الإذاعة البريطانية، عام 2009، قالت إن «الأمر سيبدو سخيفاً للعديد من الناس أن تستطيع امرأة مواجهة هذا الوضع»، الحكومة السودانية تبرر تمسكها بعقوبة «الجلد» تطبيقاً للشريعة الإسلامية فى حكم البلاد، معتقدة أن الأمر من شأنه «تحسن ظروف الناس»، إلا أنها «لم تتحسن»، كما تقول «لبنى»، عام 2009 شهد أيضاً صدور حكم على فتاة كانت تبلغ من العمر 16 سنة بالجلد 50 جلدة، وأصدر الحكم قاض فى محكمة للنظام العام، عقب القبض عليها مباشرة فى شوارع الخرطوم لـ«ارتدائها تنورة تصل إلى ركبتيها»، «لبنى» قالت إن «قضيتها ليست حالة معزولة»، لافتة إلى أن مدير الشرطة اعترف بأن «43 ألف امرأة اعتقلن فى الخرطوم خلال عام 2008 بسبب ملابسهن»،

كما تكشف عن أن «الأمر لا يتوقف على الملابس فقط، فالشرطة اعتقلت فتاتين فى مكان عام، وعندما اكتشف وجود مقاطع فيديو من أحد المسلسلات التركية المدبلجة إلى العربية (مهند ونور) على هواتفهما النقالة، حيث يقوم البطلان بتقبيل بعضهما البعض، حكم عليهما بالجلد 40 جلدة بتهمة الإتيان بفعل خليع»،

فى السياق نفسه، تدعو منظمة العفو الدولية إلى إلغاء عقوبة «الجلد» فى السودان، وتعلق على الأمر فى موقعها الإلكترونى: «يجرى الحديث عن القبض على آلاف الأشخاص، معظمهم من النساء والفتيات، كل سنة فى الخرطوم لارتداء ما يعتبر (ملابس غير محتشمة)، غير أن الأغلبية تظل صامتة وتكظم غيظها بسبب ما يتعرضن له من صدمة نفسية، أو خشية أن يوصمن بالعار من جانب المجتمع ـ


#1018818 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 09:41 PM
الجديد في موضوع حال "نساء السودان عام 2014"

محكمة تبرئ جندياً من قتل الشهيدة سارة عبد الباقي
*******************
المصدر: ـ الراكوبة ـ
التايخ ـ قبل اقل من ساعة من الأن،

***ـ برأت محكمة الخرطوم بحري اليوم الأربعاء، سامي محمد أحمد علي الجندي السابق في الجيش السوداني، من تهمة قتل سارة عبد الباقي التي قضت بمسدسات حزب البشير مع أكثر من مائتي متظاهر ضد نظام الاخوان المسلمين في مظاهرات سبتمبر، وقال قاضي محكمة الخرطوم بحري محمد صديق، "هناك ارتباك لدى شهود الاتهام وتضارب في أقوالهم"، وأضاف "لذا فالمحكمة لا تطمئن لافادات الشهود وكل هذا يجعلها تبرئ ساحة المتهم سامي محمد احمد علي وتخلي سبيله فورا "!!

[بكري الصايغ]

#1018813 [ادروب الهداب]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 09:37 PM
الاعرابي الذي سأل الرسول (ص) من ابر يارسول الله قال: أمك قال ثم من قال أمك قال ثم من قال
أمك قال ثم من قال اباك. ثلاثة امك والرابعة اباك . هل تعتقد بان هؤلاء قوم يمتون الي هذا
الدين العظيم ؟؟؟ لا اعتقد والحكم علي ذلك افعالهم. نسأل الله ان يرفق بنا ويرفع عنا اللهم
آمين.

[ادروب الهداب]

ردود على ادروب الهداب
United States [بكري الصايغ] 05-29-2014 01:22 AM
أخوي الحبوب،
ادروب الهداب، ـ الأسـد ـ،
(أ)ـ
سلامي وتحياتي الطيبة، وسررت بطلتك الميمونة، وبمشاركتك المقدرة،

(ب)ـ
ادانات عالمية ضد نظام البشير:
********************

واشنطن تدين حكمًا بالإعدام أصدرته
محكمة سودانية على امرأة تحولت للمسيحية
ــــــــــــــ
دعت الولايات المتحدة، الخميس، السودان، إلى احترام الحرية الدينية التي يكفلها دستور البلاد، بعدما أصدرت محكمة سودانية، حكمًا بالاعدام على امرأة لتحولها للمسيحية ، وقالت كاتلين هايدن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، في بيان، ”ندين بشدة هذا الحكم ونحث الحكومة السودانية على الوفاء بالتزاماتها بمقتضى القانون الدولي لحقوق الانسان”،


السودان: ادانات واسعة لحكم اعدام امرأة اعتنقت المسيحيةــ


المجتمع الدولي يدين الحكم بالردة
على الطبيبة السودانية المعتنقة المسيحية
**********************
قال موقع "سودان تربيون"، ان واشنطن وبعثات الاتحاد الأوروبي فى الخرطوم نددوا بحكم اصدرته محكمة محلية على طبيبة سودانية اتهمت بالردة عن الاسلام واعتناق المسيحية، واثارت قضية الطبيبة العديد من ردود الأفعال، فى الاوساط السودانية ووصفتها الجهات القانونية بالقضية المعقدة والشائكة، و اعربت سفارات الولايات المتحدة الامريكية، المملكة المتحدة ، وكندا وهولندا فى الخرطوم عن قلقهما العميق إزاء حكم “الردة” الذي اصدرته المحكمة الاحد الماضي، ودعت في بيان مشترك حكومة السودان الى احترام حرية وحق تغيير الديانة او العقيدة، باعتباره حق مكتسب في قانون حقوق الانسان الدولي وايضا منصوص في دستور السودان المؤقت ـ


الافريقي لدراسات العدالة والسلام يطالب
السلطات السودانية اطلاق سراح سيدة مسيحية
*************************
طالب المركز الافريقي لدراسات العدالة والسلامالسلطات السودانية أن تطلق فوراً سراح سيدة مسيحية حامل وقال المركز فى بيان نشره امس
وقال المركز فى بيانه ينبغي على السلطات السودانية أن تطلق فوراً سراح مريم إبراهيم يحيى (27 سنة) التي حكمت عليها إحدى المحاكم في الخرطوم في 11 مايو بالجلد والإعدام بسبب جريمتي الزنا والردة وأن تراجع ما صدر في حقها من إدانة، يعتبر المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام أن السيدة مريم إبراهيم قد أُدينت بناء على عقائدها الدينية وحدها وأن إدانتها تمثل تمييزاً يتعارض مع الضمانات الدستورية وضمانات القانون الدولي فيما يتعلق بكفالة المساواة أمام القانون، إن معظم قضايا الزنا في السودان كانت ضد نساء، مما يوضح التطبيق التمييزي للقانون السوداني على أساس الجنس ـ


سفارات غربية تحتج ومحاميتها تقرر الاستئناف:
سودانية تواجه الإعدام بتهمتي “الردة والزنا”
**********************
تواجه امرأة سودانية احتمال الحكم عليها بالإعدام من قبل محكمة سودانية اذا لم تعود عن اعتناقها الديانة المسيحية والرجوع إلى دينها الأصلي وهو الإسلام، وقد أكدت حرم عثمان، المحامية الموكلة بالدفاع عن إبراهيم، أنها تعتزم استئناف القضية خلال 15 يوما،
أما كاثرين بيركس، الناشطة في المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام، فقد قالت لـCآآ إن الحكم “يتناقض مع التزامات السودان المقررة في دستور وكذلك في القوانين الدولية” مضيفة أن مريم إبراهيم “تعرضت للإدانة بسبب أراءها الشخصية ووضعها الخاص”، أما منار إدريس، الباحثة المتخصصة في شؤون السودان لدى منظمة العفو الدولية “أمنستي” فقد قالت لـCآآ إنه من المعيب معاقبة امرأة بالجلد والإعدام بسبب دينها أو زواجها، مضيفة أن “الردة” و”الزنا” هي أمور لا يجب أن تكون ضمن قائمة الجرائم” كما أنه لا تتناسب مع “الجرائم الكبرى” التي تتطلب عقوبات مثل الإعدام وفقا للقانون الدولي، ولم تتمكن CNN من الحصول على رد من وزارة العدل السودانية، علما أن بيانا مشتركا يدين الحكم صدر عن سفارات الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وهولندا في الخرطوم.


#1018768 [ابو حمدي]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 08:35 PM
هو فعلا اول رئيس يفعل كل ماهو غير انساني وغير اخلاقي,,, عريتو يا استاذ يديك العافية

[ابو حمدي]

ردود على ابو حمدي
United States [بكري الصايغ] 05-28-2014 11:17 PM
أخوي الحبوب،
ابو حمدي،
(أ)ـ
تحياتي الطيبة الممزوجة بالشكر علي قدومك السعيد، وسعدت بتعليقك الكريم، وبالفعل ياحبيب، فان كل مايفعله البشير من غرائب التصرفات قد اصبحت تثير القلق، ومما نستغرب له سكوت المستشاريين وأهل القانون في حزبه دون وان ينصحوه بالاعتدال والتروي في اصدار قراراته واحترام هيبته ووقاره، وان يعرف انه دومآ تحت محط انظار الملايين داخل وخارج بلده!!،

(ب)ـ
بالله كيف سيتصرف البشير لو افترضنا جدلآ، ان احداهما "الدكتور مريم او رضيعها" قد مات في السجن؟!!، هل ستصدر الحكومة وقتها بيانآ تعلن فيه ان الدكتورة او رضيعها قد مات بالملاريا، وانه لادخل للحكومة بموتها او رضيعها؟!!


#1018755 [أبو قصيصة]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 08:06 PM
مع ملاحظة أن الحكم قد صدر بالجلد و الاعدام بعد عامين ( من الرضاعة ) .. اذن لا يوجد مبرر لبقاءها بالسجن و هي في اواخر ايام حملها .. اذ يكفي خروجها بالضمانة لوضع حملها و الحضور بعد عامين لتنفيذ حكم الاعدام ( ان لم ترجع عن ردتها )

[أبو قصيصة]

ردود على أبو قصيصة
United States [بكري الصايغ] 05-28-2014 10:52 PM
أخوي الحبوب،
أبو قصيصة،
(أ)-
تحية الود، والاعزاز بقدومك الكريم، وسعدت بتعليقك المقدر، وهاك هذه القصة التي وقعت بالامس القريب في باكستان - 28 مايو الحالي!! !!

(ب)-
باكستان:
امرأة حامل ترجمها أسرتها حتى الموت قرب محكمة
********************
المصدر: العربية - (CNN)-
05-28-2014 06:11 PM -
---------------------
أعلنت السلطات الباكستانية أن امرأة حامل، ضربها أقرباؤها حتى الموت، بحجارة الطوب، بالقرب من مبنى محكمة في شرق باكستان، بسبب زواجها من رجل ضد إرادتهم.

وقالت الشرطة الباكستانية إن فرزانة بارفين (25 عاماً) تعرضت لهجوم الثلاثاء، بالقرب من محكمة عليا، في مدينة لاهور الباكستانية على يد مجموعة تتألف من حوالي 20 شخصاً، بما في ذلك إخوتها ووالدها وابن عمها .

وأوضح المسؤول في الشرطة، مشتاق أحمد، نقلاً عن التقرير الأولي في حادثة بارفين، أن أحد أفراد أسرتها لف حبلاً من القماش الخشن حول عنقها، بينما حطم أشقاؤها حجارة الطوب على رأسها، مشيراً إلى أن المرأة كانت في الشهر الثالث من الحمل.

وأفاد مسؤولون في الشرطة أن بارفين رفضت الزواج من ابن عمها، الذي اختارته عائلتها، وقررت بدلاً من ذلك، الزواج برجل أرمل يدعى محمد إقبال.

وأضافت الشرطة أن ابن عمها الذي أرادت أسرتها تزويجها به، كان من ضمن الأشخاص الذين قاموا بالهجوم عليها.

وكانت عائلة بارفين قد تحدت زواجها من إقبال في المحاكم، متهمة إياه بخطفها. ووقعت الحادثة بينما كانت بارفين متوجهة من مكتب محاميها الى المحكمة العليا في لاهور، حيث كان من المتوقع أن تشهد بأنها تزوجت من إقبال بمحض إرادتها.

وغالباً، تزيد جرائم الشرف بسبب التقاليد القبلية في باكستان، ولكن، لا تعد هذه الجرائم جزءاً من الإسلام. ورغم من أن هذه الجرائم تتزايد في المناطق الريفية، إلا أن حادثة الهجوم الأخيرة حصلت في مكان عام في المدينة.

وأعربت إحدى الصحف الرائدة في باكستان بعنوان "ذا نايشين" عن غضبها بمقتل بارفين. وأشارت الصحيفة الباكستانية في عددها الصادر الأربعاء، إلى أن "الأسلوب المألوف للعدالة البربرية ينتصر مرة أخرى على القانون،" مضيفة أن "قضية أخرى تم تسويتها خارج المحاكم. وامرأة أخرى، تبحث عن العدالة، رجمت حتى الموت ، باسم الشرف."

وذكر تقرير صادر عن لجنة حقوق الإنسان في باكستان في نيسان/أبريل الماضي، أن 869 امرأة باكستانية كن ضحايا لجرائم الشرف في العام الماضي .

وقال مسؤولون باكستانيون، إن الشرطة اعتقلت والد بارفين. وأضاف هؤلاء أن الوالد اعترف بقتل ابنته معرباً عن عدم شعوره بالأسف . وأمرت الشرطة بالبحث عن الأشخاص الآخرين المتهمين بمهاجمة الضحية.


#1018731 [مواطن]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 07:30 PM
وهل يكره عمر البشير زوجتيه وخاصة وداد ؟
المسألة مسألة تربية منذ الصغر فعمر البشير لم يتربى التربية الصحيحة من والديه . ولكنه تربى في حضن الأخوان الماسونيين يا أستاذ بكري ...

[مواطن]

ردود على مواطن
United States [بكري الصايغ] 05-28-2014 10:30 PM
أخوي الحبوب،
مواطن،

تحياتي ومودتي الطيبة، سعدت كثيرآ بزيارتك الكريمة بعد طول انقطاع ملحوظ، وألف شكر علي المداخلة المقدرة، والحاقآ لتعليقك، هاك هذا الرابط الغريب:

والدة عمر البشير:
امى كانت ماسكاهو قلتا ليها يمة ماتفكيو ..
البشير شال الحديدة ام راسين وضربنى فى عضم الشيطان.
********************
المصدر: موقع - الراكوبة-
- الاهرام اليوم -
03-27-2013 05:39 PMÖ
------------------------
***- كشفت الحاجة هدية محمد زين والدة الرئيس عمر البشير النقاب لأول مرة عن تفاصيل حياة الرئيس الباكرة وذكرت فى حوار مع صحيفة "الأهرام اليوم" بمناسبة عيد الام ان الرئيس كان ملحاحاً فى الإحتفاظ بحقه وكان دائما مايدخل فى شجار طفولى مع شقيقه حسن ..

***- والدة الرئيس البشير حكت عن طفولة الرئيس قائلة بسودانية جميلة :" عمر كان طبعو كويس لكن مرة دقيتو دقة شديدة عشان نزل البحر وهو طفل والدنيا كانت دميرة وقلت لى امى يمة ولدى بغرق انا ماشة الحقو وطوالى جبتو وكان عندو "قنقر "معانا وقال لى يمة قنقرى وينو ؟ما اشتغلتا بيهو وشلتا القهوة من امى ..قام مسك يدى وقال لى تانى يمة قنقرى وينو ؟ شلتا القهو باليد التانية وبرضو ما رديت عليو ..قام مسك يدى التانية والقهوة اتكشحت ..بعد داك دفرتوا جوة الاوضة انا اضرب فيو وامى تضرب فيو امى كانت ماسكاهو قلتا ليها يمة ماتفكيو لو اتفكا بيعمل فينا مصيبة ..امى فكتو شال الحديدة ام راسين البكسرو بيها السكر زمان وضربنى فى عضم الشيطان وغاب سبعة يوم فى بيت جدو الا بعد داك خجل واعتزر.

***- واماطت الحاجة هدية اللثام عن الحظات العصيبة الى عاشتها عند انقلاب 30 يونيو وقالت ان الإنقلاب وجدها فى صراصر بولاية الجزيرة التى ذهبت اليها فى واجب إجتماعى وقالت أن اهلها فى صراصر اخفوا عنها أمر الإنقلاب وأنها عرفت الحادث بالصدفة عندما قال احد سائقى العربات لزميله :"ان العميد الذى قلب الحكومة أهله من صراصر ،ومضت الحاجة هدية تقول انها لم تقابل الرئيس البشير واختفى عن ناظريها لمدة 4 ايام ودخل عليها فى اليوم الخامس برفقة الشهيد كمال على مختار واضافت الحاجة هدية انها لم تتمن ان يكون ابنها رئيس للجمهورية ولا لأحد من أبناءها .

***- واختتمت الحاجة هديه لقاءها مع الاهرام بتوصية نساء السودان بتربية ابناءهم التربية الصالحة وقالت ان عمر لم يقصر معاها وانها "عافية منو ورضيانة عليو " وعمر قال :" كفاهو ما داير يحكم السودان تانى وقلنا ليو قدم شوية لى قدام قال لاكفاى انا تعبت وانا قلت ياربى البلد دى بلا عمر بتبقى شنو ؟".


#1018712 [الشايل المنقة]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2014 07:01 PM
...يا استاذ الصائغ,ضع نفسك في محلو, انك رئيس دولة وما قادر تغادر بلدك الا بحسابات دقيقة مخافة العكشة,ولو تنازلت عن الحكم ح تمشي لاهاي,ولو عملت حريف يرجعوك من الاجواء الصديقة,تخيل النفسية التي تنتابك ,وانت اصلا حكاية تضحية دي ما في تركيبتك,التي اساسها العناد الغبي البليد ,يعني مزنوق زنقة الترزي يوم الوقفة, وزنقة القذافي غي الكبري والمجرى ,وزنقة الكلب في الطاحونة ,هو الجاب الكلب للطاحونة شنو؟؟..اها ح تتصرف كيف ,بدون ما تخرج منك تصرفات غريبة..الزول دة حلّو شنووو..؟

[الشايل المنقة]

ردود على الشايل المنقة
United States [بكري الصايغ] 05-28-2014 09:28 PM
أخوي الحبوب،
الشايل المنقة،
(أ)ـ
مساء نور وأفراح باذن الله تعالي عليك وعلي الجميع، وسعدت بزيارتك الكريمة، اما بخصوص تعليقك الساخر وقلت فيه مامعناه ان تصرفات البشير قد اصبحت غريبة، فافيدك علمآ، بانها ماعادت بغريبة علي الناس ، وكانت اولي هذه التصرفات التي ادهشت الناس، عندما قام بتسليم كل السلطات للترابي بعد نجاح انقلابه عام 1989، ومفضلآ ان يبقي سكرتيرآ له عن ان يكون هو الرئيس الفعلي للبلاد!!، وتوالت بعدها غرائب وتصرفات ماانزل الله بها من سلطان، وكانت النتيجة الطبيعية لها وان توصله الي محكمة الجنايات الدولية ويبقي مطاردآ مابقي حيآ علي الأرض!!

(ب)ـ
ان موضوع بقاء الدكتورة الأم بالسجن مع طفلها الرضيع، يجعلنا ونسأل عن الحكمة في معاملتها بهذا الشكل الاانساني، والتعمد مع سبق الاصرار علي تحقيرها واذلالها علانية وهي في هذا الوضع الحرج بالسجن؟!!، عندما تم اعتقال صلاح قوش بتهمة محاولة التخطيط لانقلاب عسكري في نوفمبر 2012، وشعر اثناء سجنه باعياء وان صحته ليست علي مايرام، تم نقله فورآ للمعاينة الطبية بمستشفي "الزيتونة" ، فلماذا اذآ لايتم معاملة المسكينة مريم اسوة بقوش، رحمة بها وبصغيرها؟!!


بكري الصايغ
 بكري الصايغ

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة