المقالات
السياسة
المحجوب ومنصور خالد وهوية السودان العربية الإسلامية (1-4)
المحجوب ومنصور خالد وهوية السودان العربية الإسلامية (1-4)
12-11-2015 07:08 AM


قدم منصور خالد لمؤتمر (الحداثة وصناعة الهوية في السودان: استذكار الستينات والسبعينات ) بالشارقة في أبريل 2015 ورقة عن الهوية السودانية عرض فيها ضمن ما عرض لآراء محمد أحمد محجوب عنها في كتابه "نحو الغد" (مقدمة المحجوب له 1939 وطبعتة الأولى في 1970 ). ومعروف أن المحجوب أذاع فيه أن هوية السودان عربية وإسلامية بتحفظات سترد في حينه. ووجدت أن أفضل مدخل لتقييم مساهمة منصور أن ننظر في استجابة الحضور الكبير لها في القاعة. لقي كثير من الحضور الكلمة بالضحك بين فقراتها والصفقة مما لا يقع إلا لكوميديان واقف لا محاضر. ولم يكن منصور يريد من حديثه حسن المحاضرة. فواصل في ورقته روتينه الذي اتفق له منذ تحول إلى الحركة الشعبية للقوميين الجنوبيين وهو إخذاء العرب المسلمين الشماليين (الأسلاموعربويين) باستعلائهم العرقي المؤسس في تاريخ للرق في القرن التاسع عشر. وهو روتين أطلقوا عليه "كشف مستور" ثقافة الإسلاموعروبيين. ففي هذا الطقس تستمع طائفة من هؤلاء الإسلاموعروبيين صاغرين إلى من يدعك الملح في سجل خزي أجدادهم وغير أجدادهم يشحذ فيهم "عقدة الذنب الليبرالية". وهي غضاضة يعوضون بها عن فشلهم في صناعة تاريخ أفضل للأخاء الوطني. واستجابتهم بالضحك والصفقة هي تغطية لحرج عظيم يساورهم يرغبون به أن يكونوا الفرقة الناجية من عار جماعتهم.

برع منصور بكتاباته هذه منذ اكتشف مظلمة الهامش القومي في وقت متأخر نسبياً في 1985 في إبتزار هؤلاء الإسلاموعروبيين بعار الأجداد. صار به استعلاؤهم مضغة للهزء بأنفسهم لا مادة لتغيير ما بهم. وسنرى في هذه الكلمة أن منصور لهوج في ورقته متشفياً بالتاريخ لا شافياً به. فلم يقصد بورقته في المؤتمر أخذ مصتنتيه إلى العلم بحقول الهوية والحداثة في الستينات والسبعينات بجذورها في ثلاثينات المحجوب. فلو صح منه هذا العزم لجاء بآرائه هو نفسه في الهوية في تلك العقود التي عبر عنها في كتابه "حوار مع الصفوة" (1979، جملة مقالات نشرها منجمة في 1965 و1969) وضاهاها بما عند المحجوب طلباً للشفافية التي هي صنو العلم كأرق مؤرق بالحقيقة. وسنرى في هذا المقال أن مفهوم منصور للهوية السودانية يأخذ بحذافير قول المحجوب الذي شواه في روتينه للهرج بالهوية. لكنه غض الطرف عن شجرة نسب مفهومه هو نفسه للقومية السودانية في الستينات العائد للمحجوب. وهذا التنسيب، الذي تغاضى عنه منصور، هو بالتحديد مطلوب الندوة العلمية في الشارقة. ولكن أفكار منصور، التي هو في شأن منها في كل عقد، نبوءات بصلاحيات دانية الإنتهاء، وعلينا الاعتقاد فيها لا مساءلتها على ضوء تاريخه الذي لا يطيقه.

يتفق المحجوب ومنصور الستينات في "حوار مع الصفوة" في ثلاث جوانب عن هوية السودان, الجانب الأول: أن بالسودان ثقافة أو حضور غير عربي ولكنهما، وبدرجات متفاوتة، لا يعرفان ما يفعلان بتلك الثقافة والحضور بعد تقرير حقيقتهما. الجانب الثاني: أن بالسودان حضور وثقافة للعامة بين الشماليين وغيرهم لا مكان لهما في صورة الوطن وهويته إلا بعد أن يخضعا لتحديث الخاصة وتمدينها لهم. أما الجانب الثالث والأخير والجوهري فهو أن هوية السودان عربية إسلامية في المحصلة الأخيرة.



سيجد قاريء المحجوب أنه أكثر من منصور ذكراً للحضور غير العربي والإسلامي في السودان في مقاله القصير عن القومية السودانية في كتابه آنف الذكر. بل ربما ميّزنا المحجوب، من فرط تواتر لفتاته لهذا الحضور غير الإسلاموعروبي، بسبقه للعقيد جون قرنق الذي أذاع مفهوم "التنوع التاريخي" للسودان. فنوه المحجوب مراراً بتعاقب الأعراق والثقافات في السودان. فقال بأن "سكان هذه البلاد الأصليون هم السود أو الزنوج". وتوالت إليها هجرات من آسيويين ومصريين وحبش وبربر ومغاربة. ثم جاءت هجرات عربية بعد الفتح الإسلامي فساد المهاجرون أهل البلاد الأصليين، وتزاوجوا فيهم، فكسب الوافدون السحنة السوداء قليلاً أو كثيراً وشيئاً من العادات. وخلال ذلك طاردوا عدداً كبيراً من السكان الأصليين، وردوهم إلى الجنوب، ومن ثم احتفظ جنوبيّو السودان بطابع سكانه الأصليين. وهذا مما استفاده المحجوب من "تاريخ السودان، الجزء الأول" لعبد الله حسين. وكان من نتيجة هذا التمازج أجيال عاقبة "تجري في العروق (منها) دماء مختلفة وتتمازج وتتفاعل وحيث تتغلغل في النفوس طباع متنوعة متآلفة تارة ومتنافرة تارة أخرى". وحدث من ذلك، في قول المحجوب، تفوق وذكاء وشجاعة كما حدث انحطاط وجبن وغباء. وتمثل لهذه التأثيرات ببيت غير موفق لصالح عبد القادر استثار أكثر ضحك جمهور منصور الأخيذ:

وتجدين حلم البيض جهل السود

وفصّل المحجوب في الثقافات المتعاقبة بحياد يطلبه عتاة دعاة التنوع التاريخي ليومنا. فقال:"سودان اليوم تراث أجيال متعاقبة من الوراثة والاختلاط، كما أن سودان المستقبل سيتأثر بمخلفات ذلك الماضي وتراث الحاضر. فتأثر "السودان في ماضيه . . . بالثقافة الفرعونية وثقافة البطالسة وهي في جملتها ثقافة يونانية وبثقافة الرومان وبالثقافة العربية وبديانات وثنية وأخرى سماوية عملت على تكييف الحركة الفكرية فيها وتوجيهها صوب المرمي الذي يريده المخلصون المتفانون من أصحاب المثل العليا". بل ربما قلنا، متى أردنا التنطع، إن المحجوب، من فرط إلحاحه على التنوع البيئي والثقافي للسودان، هو أول من صك مصطلح "الغابة والصحراء" الرامز لمزاج شعري في الستينات راده النور عثمان ومحمد المكي إبراهيم ومحمد عبد الحي. فتجده يدعو إلى ثقافة سودانية مفتوحة على العالم بشعب واسع الصدر مفتق الذهن يقبل على ثقافات العالم فيهضمها وتجري في عروقه دماً سودانياً فيه كل مميزات السودان من أخلاق وعادات وطباع. وقال إننا سنتعامل مع المكتسب من الحداثة ولكنه سيخضع إلى جو هذه البلاد وما توحيه جغرافيته وطبيعتها من أفكار وتخيلات. وذكر من ضمن المفردات التي ستدخل في صناعة الثقافة السودانية "مناظر من غاباته وصحارية ووديانه" . وسيفد إليها ""رجل الصحراء ساكن ضفاف النهر وساكن الجبال" والقسم الجنوبي من البلد ومناخه، ورجال ضمن مأثرتهم تأليف"الغابات والأدغال والوحوش" (220). وهذه رحابة ضاق عنه منصور فقال في تبخيس عامة السودانيين إن ثلثهم يعيش "مع القردة والأفاعي في الغاب".

يؤشر منصور مثل المحجوب إلى حضور أفريقي أو زنجي ولكن بصورة شحيحة لا تناسب كتاباً ك"حوار مع الصفوة" كان شاغله الكبير قومية السودان وهويته. فقال منصور فيه نحن أفارقة تكويناً ووجوداً طالباً أن نضع في الاعتبار "عروبة السودان وقومية السودان وزنجية السودان". ولكنك سرعان ما تكتشف أن قوله بأفريقية السودان من عواهن القول. فرأيناه يمتعض أعلاها من هذه الزنجية لعشرتها لحيوان الغاب. ثم تجده يسرع إلى تدراك زنجية السودان في المواضع القليلة التي ذكرها بتؤكيد أولوية عروبته مثل قوله: "السودان عربي الثقافة في الغالب الأعم". ثم هو مثل المحجوب لا يعرف مترتبات هذا التقرير بالتنوع التاريخي والمعاصر. وربما كانت أكثر التفاتاته لثقافة هذا المكون في السودان تثمينه لحملة إنقاذ آثار النوبة التي كشفت جهلنا بالتراث السوداني أو دعوته قيام مركز للدراسات الأفريقية بجامعة الخرطوم. وجاء عابراً عنه وجوب تنويع العناية بالثقافة خارج ما اتفق لوسائط الإذاعة التي اقتصرت على إبداع ثلة فنانين شماليين بالطبع متجاهلة أن "هناك موسيقى رفيعة في جنوب السودان، وهناك رقضات شعبية رائعة في غرب السودان". وعرف من أفريقيا كوامي نكروما ونعى الإطاحة به بانقلاب عسكري في 1965 وتحسر أنه لم يكن مستبداً له زبد وشرر. فقال إن مصيره الفاجع سيلقاه زعماء أفريقيا التقدميون للتسامح الذي يبدونه نحو خصومهم. فالاشتراكية ، عند منصور، تقوم بمثل ستالين وكاسترو مهما قلنا عن فظائعهم. وسايرين سايرين، يا أفريقيا، في طريق ستالين.

[email protected]


تعليقات 27 | إهداء 0 | زيارات 5979

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1393242 [الطريفي]
5.00/5 (1 صوت)

12-30-2015 01:29 PM
بعد 58 عام من الاستقلال ونحنا ما عارفين هويتنا يعني من هو السوداني ؟ وبعد كل يوم والاخر ندوة عن الهويه السودانيه ؟ ياجماعه ده كلام ده.

[الطريفي]

#1384484 [حليم عباس]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2015 07:19 PM
المصيبة في الموضوع دا إنو حيقدنا بيهو

[حليم عباس]

#1384298 [السماك]
5.00/5 (1 صوت)

12-13-2015 12:32 PM
ما نراه في السودان هو عدم رغبه الشمالية (العروبيين) بل إستنكافهم أخذ أي شيء من شقهم الآخر الزنجي ونسبه إليهم وبيانه كمكون منهم وذلك من فرط رغبتهم في تحقيرهم وإتخاذهم خدماً وعبيداً وقد فعلوا من قبل .. بل سعوا وما زالوا يسعون إلى طمس كل شيء أصلي فيهم وتحويلهم إلى عرب!! هم نفسهم يستميتون في إثبات عروبتهم التي لا يعترف بها جدياً غيرهم!

والغريب أن مثقفين من أمثال الأستاذ محمد أحمد محجوب الذين سبقوا بالتعيلم لم يسعوا ولو لمرة واحده البحث في تاريخ هؤلاء الأقوام الزنوج أخوالهم ما يؤكد خداعهم لأنفسهم فيما يرمزون له بالغابة والصحراء ألهم إلا إذا كانوا يعنون بالغابة والصحراء الترميز إلى الإنسان الشمالي الذي تتمثل صفة الغابة (الزنوجية) والصحراء (العروبة) في تكوينه.. علماً بأن الزنوج سودانيون مثلهم..

وأنا أتحدى أي واحد بمن فيهم البروفيسور كاتب المقال أن يأتيني ببحث علمي جاد سبر غور ثقافات وتاريخ النوبة أو الدينكا أو الشلك أو غيرهم من الشعوب الزنجية .. بحث حقيقي قام على مسوحات ميدانية حقيقية لهؤلاء الأقوام ..

أقول هذا في وقت ينبري فيه عالم في قامة البروفيسور عون الشريف قاسم في إصدار أسفار يعيد كل سوداني إلى بيت من بيوت العرب القرشيين الأقحاح .. أسفار ليس من شأنها سوى تعميق عقد النقص في الشمالية والتفريق بين السودانيين لا الجمع بينهم .. رحم الله البروفيسور وأسكنه فسيح جنانه ..

ولك جل إحترامي يا بروفيسور ..

[السماك]

ردود على السماك
[السماك] 12-14-2015 09:48 AM
بروفيسور .. قرأنا كتاب البروفيسور عبدالرحيم عن النمانج .. وأزيدك من الشعر بيت: سفر آخر صدر عن النمانج صدر في السنوات الأخيرة من أحد أبنائهم وهو أستاذ في جامعة الخرطوم لا أتذكر أسمه ولا عنوان كتابه .. والنمانج واحدة من 10 مجموعات لغوية في جبال النوبة .. وأنا لا أعني بتعليقي النوبة فحسب ..

ولا أعتقد أنني أضع نفسي في زاوية ضيقة (كما ذهبت في تعقيبك) عندما أكتب في شأن أراه ويراه الكثيرين غيري - بمن فيهم أنت - هم سوداني حاسم في مسائل الهوية وتعريف الذات .. والهوية هو مناط الكرامة والعزة والهم بالوطن ..

هناك منطقة رمادية في الشخصية السودانية التي تنسب نفسها إلى العروبة بالذات يتجاهلها أمثالك من المثقفين مع شعورهم بوجودها .. وهي منطقة تحوي الكثير من عناصر تلك الشخصية .. تجاهل تلك المنطقة إنما هو خداع للنفس .. وهو عنصر إضعاف وتخذيل وتثبيط في الشخصية السودانية .. وأعتقد أن ضمن ما يكبح السودان من التقدم والتطور هو ما يكمن خلف تلك المنطقة الرمادية ..

منذ أن نشأنا وجدنا أن حكام السودان هم شمالية يقولون أنهم عرب .. والبلد لم يتقدم أبداً بل سار في الإتجاه العكسي .. ثم بدأنا نسأل: من هم .. ما الخطأ فيهم ؟؟ وسرعان ما أدركنا أنهم - أي الشمالية - أكبر بكثير من مجرد كونهم عرب كما قال المفكر د. جون قرنق ديمابيور .. وأنهم يشاركون بقية شعوب السودان في هذا الشيئ الأكبر ..

وأنا أري أن عبء كشف هذا الشئ الأكبر إنما يقع على عاتق أمثالك من الأساتذة العلماء .. أما الإستمرار في إجترار سماتنا المتضادة من شاكلة: الغابة/الصحراء .. عربي/أفريقي .. شمالي/جنوبي .. عبد/حر .. ويثبت أننا لم نتعلم شيئاً كشعب من تجربتنا في التخلف .. وإجترار هذه المتضادات ليس من شأنه سوى الأبقاء علينا حيث كنا وحيث نحن بصرف النظر عن نظام الحكم الذي نختاره أو يتسلط علينا كما حالنا اليوم..

[Abdullahi Ibrahim] 12-13-2015 09:20 PM
To Smack

Your kind of argument falls if one example of the writings you challenged us to show is revealed. I happen to have known one of these writings. It is an MA theses by Professor (now) Ahmad Abd al-Rahim Nasr in which he analyzed the moral philosophy of the Nimang (?) of the the Nuba Mountains in the late 1960s
He lived among them for months.
Don't paint yourself into a corner by such extreme expressions.

I had to write in English for reasons related to the computer in my possession right now.


#1384249 [هجو قسم السيد هجو]
3.00/5 (3 صوت)

12-13-2015 11:05 AM
ارجو من المفكر المدبر الفيلسوف البروف عبدالله على ابراهيم ان يتناول بمضعه الرشيق الخفيف ظاهرة الشباب الذين ينتمون
لجماعة انصار السنة لان معظمهم وجلهم قصار وسمان ومدردمين و مدمنين باسطة وبسبوسة وهريسة ولبن سكر زيادة وتراهم بعد
الصلاوات وقبلها متحلقون كالفراشات فى محلات الحلوانجية وشعارهم "المؤمن حلوى" فما مدى صحة هذا الحديث ياترى؟
وياحبذا لو اشركت فى النقاش "عزيزيك ود المكى" مساح الجوخ للسفاح احمد هارون

[هجو قسم السيد هجو]

#1384227 [ابشر ابشر يابروف]
5.00/5 (1 صوت)

12-13-2015 10:34 AM
ابشر ابشر يابروف بعد نجاح ولادة اول كلب انابيب "الشىء الحيفرح ناس حميدتى" الان "أول زرع لعضو ذكري لجندي أميركي مصاب"
بس ماتتفال كتير لانو: " بتجرى فقط لمن هم دون سن الخامسة والثلاثين"
اللهم الا تعمل ليك شهادة تسنين صادرة من دار الرباطاب لكن ماتخاف حنطلعها ليك

[ابشر ابشر يابروف]

#1384028 [قنوط ميسزوري]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2015 09:25 PM
لا حول و لا قوة إلا بالله

[قنوط ميسزوري]

#1384017 [قنوط ميسزوري]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2015 08:38 PM
و رجعت حليمة لمطاعناتها القديمة

[قنوط ميسزوري]

#1383971 [Sara]
5.00/5 (1 صوت)

12-12-2015 06:08 PM
غريبة في معلقين ثابتين يكشفون زيف هذا الدعي غير موجودين

[Sara]

#1383854 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2015 12:46 PM
الهويات تتجادل مع مشروع تنموي وتكون في حال حراك.
ان كنتم تتغاضون عن عملية التنمية والبناء, فلا شك اذن انكم ستنشغلون بهوية ثابتة ذات خصائص . تنشغلون بامر **** كونه غير حقيقي ولا مجدي.
غير حقيي لان الهوية في التفاعل مع الواقع المادي والتنمية لن تكون ثابتة.
لا مجدي لانه تخلي عن مسئولية البناء, بل هو مضر بها.

[فاروق بشير]

#1383655 [شمالي]
3.00/5 (2 صوت)

12-11-2015 11:07 PM
غايتو عبد الله علي إبراهيم عندو غيرة مملة جداً
على العموم لا مقارنة بين الطرفين ف عبد الله مجرد متنطع يحب الكلام المتقعر ويسوءه جدا طنيش منصور خالد له
أما منصور خالد فرجل عركته ساحات السياسة السودانية حاكما ومعارضا وناشطا بالأمم المتحدة

[شمالي]

#1383646 [هشام]
2.50/5 (2 صوت)

12-11-2015 10:26 PM
و النار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله.. ما تفعله يخصم من رصيدك، هذا إن كان قد تبقى لك منه شيئ، هذا الحقد يأكلك.. التنوير و الفكر الذي قدمه منصور أنت لم تقدم واحد على مائة منه و لن تقدم.. أقعد نوم على الجرح و الغرنوق و شوية حكايات لا تسمن و لا تغني عن جوع.. أنا لي رأي سلبي في بعض مواقف منصور السياسية لكن هذا لا ينفي عظمته و عظمة ما قدمه، يكفي أنه واحد من نوعه لا ثاني له في السودان

[هشام]

#1383641 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2015 10:05 PM
روعة ومابعدها روعة يابروف واهديك رائعة تاج السر التى تغنى بها الكابلى:

قصيدة اسيا وافريقيا ....... للشاعر تاج السر الحسن

مُساهمة من طرف محمود منصور محمد علي في 18th فبراير 2011, 12:43
عندما اعزف ياقلبي الاناشيد القديمة
ويطل الفجر في قلبي على اجنح غيمة
ساغني اخر المقطع للارض الحميمة
للظلال الزرق في غابات كينبا والملايو
لرفاقي في البلاد الاسيوية
للملايو ولباندونق الفتية
لليالي الفرح الخضراء في الصين الجديدة
والتي اعزف في قلبي لها الف قصيدة
*********
ياصحابي صانعي المجد لشعبي
ياشموعا ضؤها الاخضر قلبي
باصحابي وعلى وهران يمشي اصدقائي
والقنال الحر يجري في دمائي
وانا في قلب افريقيا فدائي
وعلى باندونق ستمتد سمائي
ياصحابي ياقلوبا مفغمات بالصفاء
يا جباها شامخات كالضياء
عند حلفا وعند خط الاستواء
لست ادري فانا مازرت يوما اندونيسيا
ارض سوكارنو ولا شاهدت روسيا
غير اني والسنا من قلب افريقيا الجديدة
فد رايت الناس في قلب الملايو
مثل ما شاهدت جومو
ولقد شاهدت جومو مثل ما امتد
كضوء الفجر يوما
*******
مصر يا اخت بلادي يا شقيفة
يا رياضا عذبة النبع وريقة
يا حقيقة
مصر يا ام جمال وام صابر
ملء روحي انت يا اخت بلادي
فلنجتث من الوادي الاعادي
فلقد مدت لنا الايدي الصديقة
وجه غاندي وصدى الهند العميقة
صوت طاغور المغني
بجناحين من الشعر على روضة فن
يادمشق كلنا في الفجر والامال شرق
********
انت يا غابات كينيا يا ازاهر
يانجوما سمقت مثل المناير
يا جزائر
ها هنا ينطلق القوس الموشى
من كل دار وكل ممشى
نتلاقى كالرياح الاسيوية
كاناشيد الجيوش المغربية
واغني لرفاقي في البلاد الاسيوية
للملايو ولباندونق الفتية
*******
اهديكم هذه القصيدة الرائعة والتي كتبها الشاعر الفذ تاج السر الحسن وقام العملاق الكابلي بتلحينها واداءها في اول مؤتمر لدول عدم الانحياز وتم تسجيلها وتوثيقها ووضعها في متحف باندونق واشاد بها الزعيم الخالد جمال عبد الناصر ارجوالتصحيح ادا كانت هناك بعض الاخطاء؟؟؟؟ تحياتي

[سيف الدين خواجة]

ردود على سيف الدين خواجة
[هجو قسم السيد هجو] 12-12-2015 09:53 PM
ياسلام عليك ياخواجة والله لقد جعلت الدموع تنهمر من مقلتى العسليتين
روعة والله

[لا للدلكة] 12-12-2015 09:38 AM
يا الإسمك خواجة بطل الدلكة والمساج وكسير التلج ل ع ع إبراهيم فهو يحاول النبش في تاريخ الرقم والرمز منصور خالد وأنت تكيل التغزل فيه يعنى بصراحة طاشى وخارج الشبكة.

صاحبك دة يبدو أن الفودكا الروسية طلعت ليهو في راسو فبدأ يرى الصور بالمقلوب.


#1383628 [حرامى النحاس تلب]
5.00/5 (1 صوت)

12-11-2015 09:34 PM
بقيت من ناس "جوع كلبك يتبعك" لانو منصور ماشغال بيك الشغلة يارخيص

[حرامى النحاس تلب]

#1383625 [ابوبكر بشير]
5.00/5 (2 صوت)

12-11-2015 09:31 PM
اولا نحن كسودانيين يجب علينا معرفة حقيقة مهمة يعرفها كل مهتم بتاريخ العالم وتاريخ الحضارة الانسانية.

هذه الحقيقة ظلت مجهولة عندنا بسبب اعتقادنا ان تاريخ السودان يجب ان يرتبط ارتباط تام بالدين الاسلامى. علما بان الدين الاسلامى نزل قبل 1600 فقط

لقد رايت بعينى راسى خرطة يتم تدريسها لطلبة المدارس فى امريكا من ضمن المناهج الدراسية توضح منطقة منحنى النيل مرسوما عليها دائرة توضح مكان نشوء اول مجتمع بشرى، ومعه تعريف لكلمة مجتمع تقول انه تطور على حياة الانسان البدائى واسرته الصغيرة، التى يترحل فيها الانسان مع اسرته الصغيرة، ويقوم بتشييد منزله بنفسه، ويصنع سلاحه بنفسه ويجلب الماء بنفسه ويصنع ملابس تستره بنفسه، ولكن مع تطور الانسان البدائى ظهر المجتمع الذى بقوم بعض افراده بتشييد المنازل، وبعض آخر من افراده لصناعة السلاح وهكذا الخ.

حقيقة ظهور اول مجتمع متحضر كان فى منحنى النيل فى شمال السودان ليست موضع شك حاليا. وكان ذلك قبل زمن طويل جدا، عشرات الالاف من السنين، ثم تطور المجتمع حتى وصلت قمة حضارته فى مصر الفرعونية، التى قامت ببناء الهرم الاكبر قبل 4500 سنة (2500 قبل ميلاد المسيح)

سيدنا اسماعيل جد العرب الذين نريد ان نحشر انفسنا حشرا تحت جلبابهم كان ميلاده بعد بناء الهرم الاكبر. وبمعنى آخر كان بعدألآف السنين من حضارة جنوب وادى النيل ودولة كوش و و الخ

فالعرب يمكن ان يعتبروا انفسهم فرع من سكان السودان وليس العكس.

[ابوبكر بشير]

ردود على ابوبكر بشير
[مؤرخ] 12-12-2015 10:23 AM
يا أبوبكر الدجال يوسف حسن فضل حاول دغمسة تاريخ دخول العرب للسودان بطريقة صار يتغنى بها أمثال عبدالله على إبراهيم لحاجة في نفوسهم لكن الحقيقة هو أنه لم تكن هناك هجرات منتظمة ولا يحزنون فالأعراب الذين دخلوا السودان كانت مجموعات قليلة من الذكور الفارين من مجازر المماليك لجأوا لقبائل الشمال المسيحية النوبية فآووهم لكنهم لم يردوا الجميل لعنصرية متأصلة في نفوسهم حتى اليوم فقاموا بإغتصاب الفتيات النوبيات بطريقة ممنهجة بعد إتخاذهن كجاريات وملك يد نتجت عنها هؤلاء الملاقيط الذين يدعون النسب العربى والإنتماء للأشراف ولماإستقوى عودهم حاولوا إنشاء ممالك في شمال السودان بديلا عن المملك النوبية المسيحية وإستعمار السكان المحليين لكن المماليك سيطروا عليهم لفترة قصيرة بعد إنهيار ملكهم فى مصر ونزوحهم لشمال السودان خاصة بعد مذبحة القلعة الشهيرة ضدهم ثم إجلاءهم بواسطة محمد على باشا مرة أخرى من شمال السودان فنزحوا لدارفور وأرادوا الإنقلاب على سلطانها والإستيلاء على ملكه لكنه قتلهم شر قتلة ففروا إلى تشاد حيث توجد بواقيهم إلى اليوم والسبب الرئيسى لغزو محمد على باشا للسودان ليس الحصول على الذهب والعبيد كما يدعى يوسف حسن فضل للتغطية على حقيقة دخول العرب للسودان فتلك كانت أسباب ثانوية بل كان غزوه لسببين رئيسسين هما إجلاء المماليك ومنعهم من تكوين دولة في شمال السودان فتقوى شوكتهم ويهاجموا مصر لإسترداد حكمهم التى إغتصبها الألبانى محمد على باشا ولذلك حرص محمد على لتمتين العلاقة مع سلطنة دارفور كدرع صد لأى محاولة للمماليك العودة مرة أخرى أو إنشاء مملكة يهددون بها عرشه أما السبب الثانى فيتمثل فى إعادة السيطرة على طرق القوافل والتجارة مع الجزيرة العربية عبر البحر الأحمر التى كانت تحت سيطرة الفونج والعبدلاب حرمت مصر من التجارة مع عمق أفريقيا ولذلك فإن ما كتبه منصور خالد والمحجوب يندرج تحت نشر الوعى بحقيقة هويتنا الأفريقية أساسا قبل دخول تلك العربان المطاريد وهذا ما يحاول يوسف حسن فضل وعبدالله على إبراهيم دغمسته وردمه تحت غبار التدليس.


#1383585 [فاروق بشير]
5.00/5 (1 صوت)

12-11-2015 07:03 PM
الهوية اصلا ليست موضوعا للبحث والتحديد. طالما هي في الفياس العام للانسان تعادل الذات. تخلي الفكر الفلسفي عن تحديد الذات, لانها لن تدرك ابدا كخصائص مركزوة. وهي حصيلة متقاطعات تمور حراكا
فالهوية لا تنكشف وتفعل الا في الجدال بين هويتين والاهم حول موضوع مادي.
ان مثقفا مثل عبد الله ع. ابراهيم ود. منصور خالد. هويتهما هي مشرو ع الحداثة. الفكرة هي ان يتجادل مشروع الحداثة مع شعوب المعارف المحلية, يعني في عملية البناء. اذن تنكشف الهويات فى المشروع التنموي الملموس.
والهوية لا تكشف عن نغسها دفعة واحدة, وهي اصلا ليست ثابتة.استرشادا بماركس كلي الجبروت: المادة-و ليس شرطا ان تسبق الهوية, هي العامل الذي تنكشف وتفعل فيه الهوية.
وهوية الحداثة التي هي ميسم الكاتبين الموقرين ايضا في حراك, والتفاعل مع المحلييين في جدال الارض هومجال حضورها.

[فاروق بشير]

ردود على فاروق بشير
European Union [فاروق بشير] 12-12-2015 04:09 PM
لتوضيح الفكرة.:
لو ذهب د. ع.ع. ابراهيم ود. منصور الي المسيرية مثلا وحاوروهم حول تحديث توظيف الارض (معادن,زراعة ,الخ). سيجادلونهما بما يعبر عن بعد من ابعاد هويتهم.
مثلا الارض عند الرعاة تكتسي مسحة قداسة. لكن للمتفين الارض هي سلعة في سوق يمتد حتي حدود الباسيفيك.
في التحديد الباهت طق الحنك, نقول ان عبد الله والمسيرية عرب. لكن في الكلام الجد سبحان من يلمهم علي بعض.
يذكر احد مثقفي الجنوب سابقا ان قبيلته وهوالحداثي صاحب مشروع لمصنع تعليب مانجو. يذكر ان قبيلته رفضت بحجة انهم يشمئزون من المانجو لانها تشبه مرضا يصيب اجسادهم. يعني كونهم من عنصر واحد لا قيمة له اطلاقا حين ناتي للمشروع الاساس: تنمية وطن.


#1383580 [محمدالمكيتبراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

12-11-2015 06:36 PM
لم اعد اهتم باصول السودان والسودانيين هل هم زنج اوعرب او خلاسيين.وصار محور اهتمامي هو هذه الحضارة التي شرعوا في بنائها منذ الفراعنة مرورا بسنار والمهدية.لقد شادوا بنيانا مادياواخلاقيا وثقافياهو اساس حياتنا المعاصرة واريد له ان يتطور ويتقدم لتصير لدينا حضارة سودانية متميزة لن يحول دون قيامها جدل المثقفين وتفانيهم قتالا.وفي الشارقة تحدثت عن بنيان تلك الحضارة من مأكل وملبس وعمارةوموسيقى وكتابة وهي ملخص للافكار التي سبق ان عرضتها في الكتيب الموسوم(في ذكرى الغابة والصحراء)باعتبار ان تلك المكونات هي ما يستوقف العين في اي بلد من البلاد:ماذا يأكل اهله واي مذاقات يستطعمون,ماذا يلبسون من الازياء الاصيلة القديمة،كيف يشيدون بيوتهم وكيف ينسقونها،أية موسيقى يستطيبون واي شعر يفضلون وأي شكل من اشكال الروحانيات يفضلون وما اشكال احتفالهم بالحياة من رقص وغناء.وبرأيي يجب ان نستفرغ الجهد في رعاية تلك الحضارة واحتضان غرستها لتنمو وتزدهر وتصبح علما علينا.ولقد رأيت الاستغراب في عيون السامعين وانا اتحدث عن المطبخ السوداني وضرورةتطويره والازياء السودانية وقبول ما يفعل الشباب لتلوينها وتبسيطها.ولسوف تستمر الحضارة السودانية بالنمو سواء قبلها المثقفون ام رفضوها ولكنها ستتطور بوتائر اسرع لو التفوا حولها بالنقد والرعاية والتأصيل ففي كل حقبة يقوم فنانو الازياء بتحسينها ويقوم المعماريون ببناء هياكلها على نسق جديدويقوم الشعراءبكتابة اهازيجها على نحو مختلف وأصيل.اما اخوتنا المثقفين فعليهم حمايتهاوالدفاع عنهاباقرار الثوب بديلا افضل للعباءة وتطوير غطاء للرأس يقي من شمسنا الحارقة

[محمدالمكيتبراهيم]

ردود على محمدالمكيتبراهيم
[قاضي] 12-29-2015 07:34 PM
أي حصاره هي التى قدمتها المهدية ، أزالت الخرطوم الجميلة -في مقاييس ذلك الزمان- من الوجود، حرمت الفنون ،غمرت المدن بقيم البداوة المتخلفة، خربت آثار

سوبا لتبني بها بيوت الخليفة ورهطه ،وفوق ذلك استباحت دماء الأبرياء من لدن فتح الخرطوم مرورا بالمتمة وحملة توشكى ونصب المشانق في الأسواق وصلب وقتل

آلاف. البطاحين في يوم واحد ، دع جانبا قتلها لعلماء الإسلام التابعين لأسباب واهية وسمجة .

European Union [فاروق بشير] 12-15-2015 12:31 PM
تحيتي محمد المكي ابراهيم . ولك الموقر عبد الله.
نتفق حول اهمية الهوية. اختلافي اني ارى ان الهوية تبدي بعضا من طبقاتها في الحوار حول التنمية. لا اعتعد ان الهوية ستكشف عن نفسها دفعة واحدة لنلهث لتحديدها في تعريف وتحديد جامد.
بتعبير اخر: لو انا ليس لدينا مشروع تنمية لن يكون للهوية اي معني.
وعليه اري ان هوية د. عبد الله ومحمد المكي ومنصور هي مشروع الحداثة . هم يطرحون مشروع الحداثة والهويات ترد, تطرح نفسها. وكلا الهويتين -الحداثية والاخرى-في حراك وتبدل.
مع كامل احترامي

[محمد أحمد أدهم] 12-13-2015 03:53 PM
ما هي الهوية لشخص لا يعرف الحرية؟

[عبد الله علي إبراهيم] 12-12-2015 10:50 PM
عزيزي ود المكي،
لم يهن عليّ استدبار كلمتك الحسناء في هذا الموقع من تحت مقالي المعطون بالسفاسف. وتوقفت عند نزعك شقاق الهوية عن المأكل والملبس وغيرها من المفردات التاريخية لما وصفته بالحضارة السودانية. ولكنك تجد شقاق الهوية حتى حول هذه المفردات التي نظنها براء من الخصومة. فقد وقع شرب "المريسة"، التي هي طعام قوم كما قيل، تحت طائلة القانون وما يزال. وقس على ذلك. فحوار الهوية بمثابة "وزنة بلوفة" للثقافة والقانون للامتثال للتنوع لا يتربص بتجلياته سلطان فرد أحد. فالخلاف حول الهوية ليس ترفاً. إنه الشغل الذي لا غيره يربيناعلى تأمين الحقوق الثقافيةوالسياسية لسائر أقوام البلد. ولا أعرف بلداً كف عن حوار الهوية. فأرفع حجر اي جدل أمريكاني تجد الهوية لابدة تحته. فقد رأينا كيف تزلزل سلطان الواسب (رجل أبيض بروتستانتي جنوبي) الذي استولى على معنى الهوية الأمريكية لعقود تحت ضربات حركة الحقوق السوداء والنساء، والمثليين، والإجهاضيين، والكاثوليك، واليهود. وما يزال يقاوم. ومنا من المسلمين من ينتظر.
ما ميز أمريكا أنه أرست إطاراً حقوقياً لجدل الهوية يعمل كثيراً ويعطب مرات.

وشكراً لتكرمكم بزمالة الإطلاع على ما يعن لنا ونخطه.

[حبس الدرب] 12-11-2015 11:46 PM
السودانوية دي ماله ؟؟
الامريكان هسي ديل مالم ؟؟
اليجي من الدومنيكان او كوبا او كينيا امبارح يدخل امريكا يقول ليك بكل فخر انا امريكي ولا يعترضه أحد وتدافع عنه
الحكومة وتعلّم و تعالج ابناءه و تمكنّه من تحقيق حلمه
امريكا الآن اقوى دولة في العالم ، لم ترهق نفسها بهذا السؤال (البيزنطي) السخف
والذي اشغلنا به عبدالله علي ابراهيم و منصور خالد وغيرهم من النخب (أُس تراجع هذا البلد) .
يا عبدالله ابراهيم اتكلم لينا عن حلة الملاح و عن كيف يمكننا نطلع من الدائرة الخبيثة التي ارهقت الناس من قصة الإنقلابات
وعودة ذات الاحزاب الخربة وقادتها الفاشلون .
اتكلموا لينا عن نظام حكم جديد وافكار جديدة وحلول جديدة ، هكذا فعل مهاتير محمد ، الذي لم يضيّع زمنه في الحديث عن هوية
ماليزيا رغم قومياتها وإثنياتها المتعددة .
المشكلة ان النخبة زي ناس اخونا عبدالله ديل هم الذين يُعينُون الانظمة الفاسدة ويقودونها لتدمير البلاد زي منصور خالد الذي كان
عوناً للديكتاتور جعفر نميري بعدين يجي يتكلم عن الهوية وغيرها
المواطن السوداني لا يريد ان يعرف ان كان هو عربي او زنجي و لا يهمه ذلك و لا يأتي له بشئ او (ما بيأكلوا عيش) بالدارجي
كما هي الشريعة او العلمانية او غيرها
المواطن السوداني ياسادة.. عايز يعرف اولادوا حياكل الليلة ولا حينوموا جعانين ؟؟
المواطن مهموم بـ .. هل سيجد انبوبة (( غاز )) هذا الصباح ام سيأتي لمنزله خالي الوفاض كما هو حادث هذه الايام
وهل سيجد الدواء والحليب لاطفاله بسعر في متناول يده ام سيتركهم يموتون كما حاصل الآن .


رؤية ونظرة محمد المكي هي الأجدى والأكثر عمقاً .

[هشام] 12-11-2015 10:42 PM
تسلم يا حبيب أمتنا، هكذا يكون المثقفون الحقيقيون .. لك كل الود


#1383574 [مصطفى دنبلاب]
3.00/5 (2 صوت)

12-11-2015 06:24 PM
هذا الوطن العملاق اراد شعبه ان ينكفئ علي نفسه دون التطلع الي احلام هذا العملاق فالكل يفكر في نفسه ويصر علي تصنيف نفسه محشورا في الزاوية إن كانت افريقية، عربية او اسلامية ولا احد يريد ان يقول أناذا ويفعل ما يقوي به هذا العملاق، قيمة الحرية هي التي تكسب الناس الهوية والوطنية لانها تخلق الاعتزاز بالوطن.

[مصطفى دنبلاب]

#1383515 [ميمان]
5.00/5 (2 صوت)

12-11-2015 01:51 PM
رجعت للمنتشه ؟

[ميمان]

ردود على ميمان
[كديس اسبتالية اتبرا] 12-11-2015 10:08 PM
اجو سوى منكشى عليك الله سوى منكشى


#1383500 [Taher Omer]
5.00/5 (1 صوت)

12-11-2015 12:28 PM
من أكبر محن السودان سيطرة الريادات الوطنية غير الواعية على المشهد الفكري.في زمن إنشغل المفكرون بالقيم الإنسانية الكبرى كالحرية مثلا نجد في السودان مازالت الهوية نواة فكر لنخب تسيطر عليها فكرة المركزية العرقية والطهرانية الدينية وأمراض النخب كما أورد ادورد سعيد في كتابه الأخير ذو النزعة الإنسانية التي قد شفت ادورد سعيد نفسه من هذيانه في كتابه الاستشراق.ففي زمن أصبحت الحداثة ماضي روحي للإنسانية الحالية الأهم في سلم الاولويات الحرية وليست الهويةلأن العقل الإنساني قد أصبح واحد.محمد أحمد محجوب لا يختلف عن علي مزورعي الذي تلتقي أفكاره مع كوامي نكروما في أفكاره الوجدانية الفلسفية. رغم نقد علي مزروعي لنكروما بأنه أراد أن يكون ستالين افريقيا فاذا به يصبح قيصر غانا كحال أستاذك عبد الخالق الذي أصبح قيصر الحزب الشيوعي السوداني.المهم في الأمر أن الحرية وليست الهوية وقد شفي ادورد سعيد مما تلجلج في صدره بعد أن آمن بأن النزعة الإنسانية ففي ايامه الأخيرة قد كفر بفكرة دولتين لأسرائيل والفلسطينين وآمن بفكرة دولة واحدة للشعبيين اليهودي والفلسطيني. فمتى تؤمن بالحرية وتتخلى عن جرحك النرجسي في دفاع عن عروبة وإسلام جناحي هوية بجرح نرجسي لثقافة لم تشترك في صناعة الحداثة كما يقول داريوش شايغان.

[Taher Omer]

ردود على Taher Omer
[احمد حسين] 12-11-2015 09:09 PM
دائما يا سودانيين تبحثون عن الأجنبي وتهملون ما عندكم ودى سبب ازيتنا قال ادوارد قال ونزعته الانسانية


#1383497 [زرديه]
5.00/5 (2 صوت)

12-11-2015 12:12 PM
الليله والحقد ظاهره في كل حرف تجاه منصور خالد وهو بحق كنز السودان الضاءع

[زرديه]

#1383488 [احمد حسين]
1.00/5 (1 صوت)

12-11-2015 11:31 AM
تحية للدكتور على هذه المقالة والمقارنة. ان مشكلة السودان الأولى هي حقا الهوية والتي فشل الساسة في اعتبارها الحل وذلك بسبب تهاونهم في اخذ الناحية العلمية لهذه الهوية من المفاهيم العلمية التي حاول بعض علماء الاجتماع التركيز عليها منذ سنوات طويلة ولكن جهل الساسة باختلاف مشاربهم وعدم اطلاعهم على رؤية هؤلاء العلماء قادت الى ما حدث بخصوص الدولة السودانية من انهيار بسببها. لقد تحدث بروفسر عبد الغفار محمد احمد وموسى عبد الجليل وحسن محمد صالح وادريس سالم وغيرهم كثيرون من النجوم في جامعة الخرطوم. فمثلا تحدث عبد الغفار عن التنوع وادارته بهدف الوصول الى حلول تقود الى التنمية وقال ادريس سالم كيف ان التمركز حول السياسي ابعد الساسة عن الثقافة فانهارت وتقسمت البلاد بسبب الهوية حتى تناول الدكتور عبد الله قسم السيد موضوع الهوية ليضعها عنوانا سماه الهوية وتمزق الدولة السودانية. لقد اهملنا حقا علماء الاجتماع بجامعة الخرطوم وابعدناهم قسرا في موضوع هام مثل الهوية خاصة في الاعلام حيث يأتي هذا الاعلام ببعض المتحدثين ليناقشون موضوع الهوية دون ان يكون لهم دراية بها. فماذا نتوقع غير انقسام السودان وضرب نسيجه الاجتماعي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[احمد حسين]

#1383487 [نور العين]
5.00/5 (1 صوت)

12-11-2015 11:30 AM
خليك يا عبد الله من مجمجة المثقفاتية الفارغة دى ...نحن في السودان نحتقر كل ما هو اسود ...ومن المؤسف حقا حتى وسط المتعلمين تجد من كلمة خادم وعبد تجرى مجرى الدم في ونساتهم ونسنساتهم...البشير زعيم العصابة والفساد الأكبر قال كما حكى الترابى : الغرابية دى كان لقت ليها واحد جعلى كده رك.....ها ده شرف ولا إغتصاب؟؟؟ لب الازمة السودانية in its all manifestations revolves around racism ولب الازمة السودانية تتمحور حول الجنس؟؟؟ حكى لى قبل يومين من اثق فيه..قال لى زعيم حزب تقدمى ( كبير) حينما تحدث عن الجبهة الثورية وقادتها قال: ال....د ديل؟؟؟ مما اثار موجة من النقد لمن يتحدث لهم؟؟ بطل الانفاس للإسلام السياسى

[نور العين]

#1383449 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (2 صوت)

12-11-2015 10:42 AM
دكتور عبدالله على ابراهيم ..
(( وهذه رحابة ضاق عنه منصور فقال في تبخيس عامة السودانيين إن ثلثهم يعيش "مع القردة والأفاعي في الغاب". )) .

يا دكتور ، حاول أن تخفى بعض غبينتك مع دكتور منصور خالد ، نراك تحاول مرات وتتفنن للنيل منه ! . نظن أن نهجك هذا لا يشبه نهج الدكاترة .

كلام دكتور منصور ليس تبخيسآ لعامة السودانيين ، إنما حقيقة لا ينكرها إلا المرطبون المنعمون فى المركز، ويؤمن بها كثير من السودانيين ( التهميش ) .

يا دكتور أرحم شوية ! .

[سيف الله عمر فرح]

#1383440 [بابكر موسى ابراهيم]
5.00/5 (3 صوت)

12-11-2015 09:06 AM
هذه المقالات الى جانب مقالاتك السابقة عن منصور خالد برضو ممكن تنفع تتجمع فى كتاب لوحده .. وده حيفيد طلبة الدراسات العليا فى العلوم السياسية وفى علم النفس السياسى الجديد من اْجل عمل دراسات مقارنة بين مقالاتك وبين مقالات الطيب مصطفى عن منصور خالد. موفق ان شاء الله .

[بابكر موسى ابراهيم]

ردود على بابكر موسى ابراهيم
[عبد المولي] 01-11-2016 06:44 AM
والله شبعنا كتب .و دكاترة.عايزين قيام دولة حديثة فيها دستور و مؤسسات ونظام تعليم عملي غير هذا النظام التلقيني الذي يهتم خريجه بزخرف القول و حالم النظريات و المفاهييم.وين مصانعكم وين مزارعكمو وين اختراعاتكم. ابعدونا من المواضيع السفسطائية دي و ركزوا في وطن و مواطن و حقوق و واجبات لو تابعتو دكاترة زمان ديل بودروكم ودار مرة كبيرة في المولد. التحايا


#1383428 [بغايا الاندلس]
5.00/5 (2 صوت)

12-11-2015 07:58 AM
عايشين في عالم في راسكم فقط تبنوه بالكلام وتشكلوه كما اردتم

خليك في الواقع الشغلة ما دايره التقعر والاحدوداب ده كلو امشي حوارالهوية وافتي هناك انت والبقية

[بغايا الاندلس]

ردود على بغايا الاندلس
[هيع] 12-11-2015 10:38 PM
ردحي شديد
هيع


عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة