المقالات
السياسة
متى تنوم الشرطة ؟؟
متى تنوم الشرطة ؟؟
06-04-2014 02:53 PM


على طريقة الأفلام السينمائية يبدو أننا سنعيش في أتون واقع مليء بالمواقع الحقيقية التي تصلح للمتعة والأدهاش ومن الأفلام ماهو مؤلم بإمتاع لكن ربما كبار المخرجين والمنتجين لم يخطر ببال أحدهم ان يكون ثمة إدهاش ممتع بألم فبعض المواقف التي تحدث في حياتنا تشعرنا اننا بحاجة الي أمان أكثر وقد يستقيم عندنا الامر ان شكونا نقصا في العيش او الطعام ان كان (الرغيف ) او الغاز في ازمة او ان الاسعار مازالت تناطح السحاب كله (بالصبر ممكن)
لكن ان نعاني من الخوف والهلع ونحن في حصن بيوتنا ان نرتجف خوفا وابوابنا مغلقة ..ان نسهر نحن بدلا عن الشرطة ففي الامر عنت لان اعظم نعمة هي نعمة الامن .
في حي جبرة مربع 19 وفي بيت اختي التي نامت داخل الشقة المحكمة ابوابها اغلاقا حيث توجد ثلاثة ابواب الباب الخارجي وباب السلم وباب الشقة نفسها كلها مغلقة بالضبة والمفتاح نامت وظنت انها في امان وبجوارها اختى الاخرى كان نوما هانئا بوجود الكهرباء ولكن بعد انقطاع الكهرباء هربتا للسطوح واخترن ان يكملن نومهن فيه وعند الثانية صباحا وجدن الحرامي (بي شحمو ولحمو )و الذي استولى على اجهزة موبايل تقدر بست آلاف جنية ولم يكن له رغبه في الحصول على شي اخر ربما يكون اثقل وزنا لشي في نفس يعقوبه
كل هذا شي ربما يكون عادي يحصل في كثير من البيوت السودانية لكن تخيلوا معي تفاصيل( الفلم الهندي) كيف دخل الحرامي الى المنزل وكل الابواب حديثة ومغلقة جيدا الحرامي تسلق عن طريق (سلك كهرباء) من سطوح البيت الي الارضية الخارجية لساحته تسلق على طريقة (شاروخان) عندما اراد ان يحمي محبوبته في الفيلم الشهير عندما احترقت شقتها في الطابق الثاني وخطفها من بين النيران وعاد الى الارض وسط تصفيق اهل الحي هكذا ايضا تسلق (حرامي جبرة ) وعاد الي الارض عبر السلك لكن دون ان يصفق له احد واخواتي وقفن في دهشة يتابعن ذلك الحدث المبكي بدهشة
هذا ماحدث ليلا في جبرة لكن المصيبة الأكبر ماحدث نهارا في الثورة عندما تعرضت صيدلية (نورماندي) بضاحية الواحة بالثورة الي عملية سطو نهار امس الاول اذ حضر شخص يقود دراجة بخارية موتر الي صيدلية وطلب من الدكتورة الصيدلانية (ضمادة ) جروح وقام بالهجوم عليها واوقعها ارضا ثم اوثق يديها وارجلها بحبل ووضع شريطا في فمها واخذ مبلغ من المال وهرب وهو المشهد الذي يجعلك تشعر وكأنك تتابع ذات الفيلم في صراع مابين الشر والخير وفي الواقعتين يبدو المشهد درامي للغاية خاصية التسلل والهروب بالموتر والضحية التي اصبحت مقيدة ولاتستطيع الصراخ وجة لدراما تحكي عن تراجيديا لكنها مشوقه المؤلف فيها(الحرامي) كان ظالما حيث جعل الليل والنهار مصدر ازعاج وخوف وهلع لاسرة المسلسل لكن كان الاخراج والحبكة فيها شي من التشويق والمتعة
وساهرة هي اعين أخواتي طوال الليل ...وساهرة هي اعين الشرطة حسب شعارها ...والسؤال متى تنوم الشرطة ...ماهو موعد (نومتها) حتى لانزعجها ان كان ليل جبرة مخيفا كهكذا ....ونهار الثورة اخطر منه خوفا ...اذن متى هو موعد الأمان حسب التوقيت المحلي لشرطة السودان ...حتى نختاره موعدا لنومنا وراحتنا .. وراحة اسرنا .....عندها لن نقلقها ابدا وسنطالب ان تظل نائمة لعل وعسى (النومة تريحها شويه)

طيف أخير :
شخوص قد لانحمل لهم اي مشاعر ...سوى الشفقة
[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 1551

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1027246 [تبوفهد ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

06-06-2014 10:46 AM
شرطه مرور نهرالنيل تامرك بان تذهب لاحدى المدارس الوهميه فى حال تقدمت لرخصة قياده ..لماذا لايدعوا الناس فى نهرالنيل يذهبون مباشرة للامتحان ..هنالك رؤس كبيرة خلف الموضوع على مديرعام الشرطه التدخل لايقاف هذا الفساد

[تبوفهد ابراهيم]

#1026952 [محمدالحافظ]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 09:44 PM
معليش الشرطه بتحرس دار المؤتمر الوطنى احتمال فى الوسبه القالوها يدوكم حبه حراسه

[محمدالحافظ]

#1026806 [yousif]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 05:41 PM
عندما يبدأ الحراميه عملهم فى الصباح الباكر

[yousif]

#1026757 [ابو نزار]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 04:19 PM
:حرام عليك يا استاذة ...لماذا تتحاملين هكذا على رجال الشرطة ..وهم في خدمة الشعب يقدمون كل مرتخص وغال...الم يخطر بذهنك ان ابطال هذه الاحداث ربما كانوا من الشرطة نفسها..ولم تعي انتي الدروس المستفادة من تصرفهم..ففي حالة اخواتك انهم يقولون لما هذه العزلة الشديدة..ثلاث ابواب كدة مرة واحدة...يا حماعة خلوا الابواب فاتحة للتواصل وهذا مطلوب دينيا واجتماعيا...اما قصة الصيدلانية فطبعا عايزين يقولوا ليها يا حرمة انتي قاعدة براكي كده مالك بدون محرم..فبالله ما تظلموا الشرطة ساكت

[ابو نزار]

#1026425 [الجعلية النفسها فى عريس دنقلاوى]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 11:39 AM
احمدى الله يا اختى صباح الشال الموبايلات بس.

[الجعلية النفسها فى عريس دنقلاوى]

#1026273 [مهند النجمي]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 10:11 AM
هي الشرطة يا اختنا فاضية من الرقيص بالمؤخرات ...

[مهند النجمي]

#1025908 [mohd]
0.00/5 (0 صوت)

06-05-2014 01:31 AM
تنوم الشرطة عندما يأتي رجال الامن في اماكن المظاهرات والتوترات بتقفل دي بطينة ودي بعجينة

وثاني بتنوم لما الجنجويد يدخلوا الخرطوم او اي مدينة هي بتعمل نايمة

لانها اصلا ماهي شرطة ولا شي هي شبه للشرطة ولكن غير موثوق بهم لانها لامة ولانها يدها قصيرة وحتى وزير داخليتها قريب دا كان ارتري ماهو سوداني عشان كدا دور ما عندها وفالحين بس في الرشاوى والمخالفات

[mohd]

#1025660 [مجدي محمد]
5.00/5 (1 صوت)

06-04-2014 06:14 PM
شي غريب بالفعل والامان لاصباح ولانهار ولامساء يااستاذه وحقيقة الحوادث التي سردت في المقال تحتاج الي وقفه حقيقه من الشرطة لان الحادثتين ليس بهن اهمال لامن اخواتك الكريمات ولامن الطبيبة في الصيدلية ولكن الاهمال من اجهزتنا الشرطية التي يجب ان تكون صاحية في كل الاوقات وخاصة ان هناك مناطق معينه تحتاج الي بسط امن شامل كمنطقة جبرة التي كثرت فيها الشكاوي المقال بسيط وراقي ومكتوب باسلوب شيق وجميل انتي كما عهدناك دائما قلما نسائيا مختلف ...لكن ليت الشرطة تعي دورها تماما

[مجدي محمد]

#1025578 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2014 04:50 PM
الامان اختي صباح هو ان تبقي صاحية صباح ومساء والظهر وبالليل وتخلي ابوابك مفتوحة حتى لا تتعرضي للقتل الشرطة موجودة اسم وبس وشعارهم العين النائمة لترويع الشعب والجايات اكثر صبوحه

[زول]

#1025496 [hassan]
0.00/5 (0 صوت)

06-04-2014 03:42 PM
اكيد حرامي الصيدلية دة من الجنجويد

لانهم عينهم قوية وكتالين كوتلة

وبالنسبة ليهم مافي ارجل منهم

والشرطة حا تكون عاجزة لانهم ديل ترباية كبار القوم

لسة يا ما حا تشوفو كتير

اتغدو بيهم قبل ما يتعشو بيكم

[hassan]

صباح محمد الحسن
صباح محمد الحسن

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة