المقالات
السياسة
ذكري الاستقلال : آمال الامس وآلام اليوم
ذكري الاستقلال : آمال الامس وآلام اليوم
12-19-2015 08:51 AM


مع ذكرى الاستقلال : حاجة آمنة اتصبري عارفة الوجع في الجوف شديد وعارفك كمان ما تقدري
اليوم19 ديسمبر ذكرى اعلان استقلال السودان من داخل البرلمان تمر علينا هذه الذكري المجيدة الخالدة التي سطرها لنا التاريخ عبر الزمان والمكان ، فينظر الواحد منا الى تداعي الوطن وما آل اليه من تراجع في وحدة الصف ومن اشتعال نار القبلية والجهوية والمحاباة .
رحم الله الزعيم الراحل الازهري الذي قال في خطابه بمناسبة اول يوم في استقلال السودان : " إذا انتهى بهذا اليوم واجبنا في كفاحنا التحريري فقد بدأ واجبنا في حماية الاستقلال وصيانة الحرية وبناء نهضتنا الشاملة التي تستهدف خير الأمة ورفعة شأنها ولا سبيل إلى ذلك الا بنسيان الماضي وطرح المخاوف وعدم الثقة وأن نُقبل على هذا الواجب الجسيم أخوة متعاونين وبنياناً مرصوصاً يشد بعضه بعضاً ، وأن نواجه المستقبل كأبناء أمة واحده متماسكة قوية "
أحقا اصبحنا اخوة متعاونين وبنيانا مرصوصا أم أمة يأكل قويها ضعيفها ؟
كلما مرت علينا تلك الذكرى تتساقط من نفوسنا آمال الأمس واليوم وتندثر أحلام الغد.. لان الوطن كان ينعم بالخير والرخاء ، مشروع على امتداد البصر ، سكة الحديد تتهادي شموخا ، عملة تناطح الدولار ، وطنية لا يتنازع عليها اثنان ، مساواة ، عدل ، انسانية ، ..... لاهم ولاغم ولا مشغولية " بلقمة العيش"
الان وبعد مرور ستين عاما ماذا تبقت من تلك النفحات ؟؟
مرت السنون وما زالت الساحة الوطنية في السودان شبه فارغة، بل أصبح يملؤها المتملقون للسلطة أو الانتهازيون أو المعارضون أو جميعهم من دون فائدة ، وذلك رغم كل الدروس والعبر التي قدمها لنا صناع الاستقلال على مر السنين.
مرت ستون عاما ولم يحصد السودانيون سوي المحاصصة السياسية التي اقعدت شعبنا الصامد في درك الفشل وما مؤشر الفساد الذي وضع السودان فيه ضمن الاوائل في قمة القائمة ببعيد
تمر علينا ذكري الاستقلال وساستنا يلوحون برفع الدعم عن المحروقات والقوت الذي يعتمد عليه الشعب لتزداد المعاناة
تمر علينا الذكري ومافتئت الخلافات والمطاحنات تراوح مكانها
تمر علينا الذكرى والنظامُ هو النظامُ مع بقاء اللونِ والأسماءِ

سرقوا حليب صِغارنا
فتكوا بخير رجالنا
هتكوا حياء نسائنا
خنقوا بحريّاتهم أنفاسَنا
وصلوا بوحدتهم إلى تجزيئنا
تمر علينا ذكري الاستقلال عاما تلو عاما والحال ياهو الحال ، معاناة في سبيل كسب العيش ، تعليم يتراجع للوراء ، فرقة وشتات ، توكيل الامور لغير مستحقيها ، ظهور طبقة المتنطعين وأنصاف المتعلمين و...و.... !!!

الى متي تنزف البلاد
أليس فينا رجل رشيد
يقود دفة السودان من جديد
يعيد ماضى جدي الصنديد


[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2445

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1388343 [الشامي الصديق آدم العنية]
0.00/5 (0 صوت)

12-21-2015 08:03 AM
ذكرى الاستقلال المجيد:
اليوم نرفع راية إستقلالنا * ويسطر التاريخ مولد شعبنا
يا اخوتي غنوا لنا - غنوا لنا * يا نيلنا ويا أرضنا الخضراء يا حقل السنا
يا مهد أجدادي ويا كنز العزيز المفتدى
*********...
وليذكر التاريخ ابطالا لنا * عبد اللطيف وصحبه
غرزوا النواة الطاهرة * ونفوسهم فاضت حماسا كالبحار الزاخرة
من اجلنا ارتادوا المنون * ولمثل هذا اليوم كانوا يعملون!!
غنوا لهم يا اخوتي والتحيا ذكرى الثائرين
*******
كرري تحدث عن رجال كالأسود الضارية * خاضوا اللهيب وشتتوا كتل الغزاة الباغية
ما لان فرسان لنا بل فرّ جمع الطاغية * يا اخوتي غنوا لنا
اني انا السودان ارض السؤدد هذي يدي * ملئى بألوان الورود قطفتها من معبدي
من قلب افريقيا التي داست حصون المعتدي * اضحت لأجل شعوبها آفاق فجر اوحدي
فأنا لها انا بها سأكون اول مفتدي * يا اخوتي غنوا لنا اليوم نرفع راية استقلالنا!!
ما زال وقع هذه الكلمات له صدى خاص على الآذان منذ أكثر من نصف قرن من الزمان حينما حيا بها ذلك الزعيم الذي أصبح رمزا للاستقلال والحرية ورمزا للكرامة الوطنية الزعيم الذي كلما ذكر اسمه ذكر النضال وعشق الوطن أنه الزعيم اسماعيل الازهري الذي حيا الشعب السوداني بهذه الكلمات حينما زار مختلف أرجاء البلاد في فجر الاستقلال من أجل تهنئة الشعب بهذا الانتصار وقد كان الأزهرى يجيد فن الخطابة وسحر البيان وتناسق الأفكار و قوة الحجة و العبارات الساحرة آلا رحم الله الزعيم الازهري فقد كان أحد قادة الجهاد المدني فى العالم الثالث. كان الزعيم الازهري رجل متواضع يتعامل مع كل من حوله من الخفير حتى الوزير بالاحترام والود وهو الذي رفض السكن في القصر وسكن وسط العامة بمنزله ببيت المال وكان يتمتع بوطنية أخرجته من المصالح الحزبية الضيقة الى رحابة المصلحة الوطنية وحقق رغبة الشعب في الاستقلال وأعلن ذلك في 19/12/1955 ثم رفع هو والسيد محمد أحمد محجوب العلم في 1/1/1956 وكانت الاحتفالات التي ترددت فيها هذه الاناشيد الحماسية فكم نحن في حاجة اليوم لإتباع نهج الازهري في تغليب المصلحة الوطنية فوق المصالح الضيقة. فلننظر للصورة اسفل المقال كيف جسدت الروح الوطنية والتحمت فيها السلطة بالمعارضة في ذلك اليوم ولنقارن تلك الصورة بصورتنا اليوم ونعرف اين نقف وكيف الحال بين السلطة والمعارضة في الامور التي تهم الوطن فمعارضة المحجوب كانت معارضة لتصوب اخطاء السلطة ولكن حينما يكون الامر يهم الوطن فليست هنالك سلطة ولا معارضة وإنما هنالك الوطن الذي يعلو فوق الجميع وبتلك الروح استطاع ولائك الابطال تحررينا من الاستعمار الذي كان يستعمر البلد ولكنه وحدة جغرافية واحدة فلننظر اليوم فقد عاد الاستعمار بثوبه الجديد وللأسف يستغل بعض ابناء الوطن لتحقيق مآربه وهذه المرة فليست حكم البلد كما كان سابقا واستغلال خيراته وإنما هدفه الآن هو تفتيت هذه الوحدة الجغرافية وتحويلها لوحدات صغيرة وضعيفة يسهل التحكم فيها واستغلال مواردها وقد استطاع بان يحقق جزء من هذا المخطط بفصل ثلث الوحدة الجغرافية ويحاول الآن وبشتى الاساليب مستغلا بعض الظروف والتي يهيئها له بعض من بني جلدتنا ان يقطع باقي هذه الوحدة الجغرافية الى قطع من الاطراف جنوبا وغربا وشرقا ولكننا لو نظرنا للصورة التي اسفل المقال واتعظنا بها وطبقنا ما فعله هؤلاء الابطال لأبطلنا مخطط الاعداء واعدنا للاستقلال معناه الذي نضال هؤلاء الرجال من أجله.

[الشامي الصديق آدم العنية]

#1388006 [سوداني حتى النخاع]
0.00/5 (0 صوت)

12-20-2015 01:29 PM
رحم الله الزعيم إسماعيل الأزهري ورفاقه الشرفاء من رواد الحركة الوطنية ورحم الله معهم إستقلال السودان الذي تم إفراغه من مضمونه!!!!!

[سوداني حتى النخاع]

صلاح التوم كسلا
مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة