المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية

02-06-2011 12:27 PM

نمريات

رقم قوش

اخلاص نمر

* ستبقى الإنقاذ على كل ما هو موجود على الساحة (المعيشية) فلا جديد في المؤتمر الصحفي للنائب الاول الذي دافع عن السياسات والاجراءات الاقتصادية الأخيرة واعتبر سياسة الدعم الحكومي فيها محاباة لأصحاب القدرات المالية على حساب الفقراء.. (طيب حلوها بطريقة ثانية عشان ناكل ونشرب).
*حديث النائب الاول يظهر (طمع) الإنقاذ في استمرارية الحكم فعدم فسح المجال لتغيير الوضع الحالي يزيد من عذاب المواطن الموغل في الفقر والعدم ويكفي الانقاذ سنينها التي حكمت بها الوطن ولتترجل الآن قبل الغد.
* الانقاذ لم تفتح صفحة بيضاء خالية من (السوء) مع القوى السياسية الأخرى بل (روّستها) بخطاب سياسي حشدت له (الأمثال السودانية) التي تكثر الإنقاذ من استعمالها مما يدلل على أن حريات الانقاذ التي تتحدث عنها ما هي إلا (نظرية مستهلكة) تلجأ لها الانقاذ كلما لجأت القوى السياسية الى الحديث عن تغيير الاوضاع والسياسات في البلد الذي (انفردت) الانقاذ به ولم تصغ لصوت إلا صوتها فعندما خرج المواطن تصدت له الانقاذ بالضرب والبمبان ولم تترك الاصوات تخرج من (حناجرها) لتعرف الأسباب والدوافع لتظاهر (العزل) الذين تمسكوا بحقهم في التغيير والتعبير والحياة (المستورة) وليست الرغدة الثرية.. بيد أن الانقاذ رفضت (الفكرة) تماماً وأهدتهم (جمهورية ثانية) تمارس فيها ذات السياسات الانقاذية تمكيناً اكثر وتجاوزا للحريات وما يكفله الدستور الانتقالي..
* ما أورده مستشار الرئيس الفريق قوش من ان المساس بالانقاذ سيؤثر في كل الاقليم يعبر عن واحد من خطوط الانقاذ الحمراء التي وصفتها امعاناً في اذلال المواطن وتحديد خطاه والتي تلجأ لرسمها والتفوه بها كلما فشلت في الحلول التي يتشارك فيها المواطن والقوى السياسية والسلطة الرأي وما حدث (اجتهاد) بادر به المواطن السوداني الذي تحدوه الرغبة في ان (يصبح الصبح) فعلاً فالرقم الذي وصف به قوش الانقاذ هو رقم في افقار المواطن ووصفه في دائرة التسول اليومي عبر الطرقات وداخل الاحياء وصفحات الصحف.
* ذكر النائب الاول انهم يؤمنون بالحريات موضحا ان النظام الذي يخشى (الحرية لا مستقبل له) ورغم الحديث ومضامينه الا ان النظام اغلق الباب في وجه هذه الحرية ولم يترك ثغرة للنفاذ بها اليها فتقاطع (النظري) مع (العملي).. وبدأت تنطلق كلمات ساخرة من مطالبة المواطن بأهم حق من حقوقه وهو التعبير عن دواخله وفكره ورأيه بوضوح والتمتع بالعيش الكريم المسنود بالكرامة..
همسة:
نفتح ابوابنا للنور والنوّار
ونمد ايادينا شراعا..
ونمنح القلب السلام
في حضرة الوطن الجريح..

الصحافة


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2112

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#91406 [أبورماز]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2011 07:42 PM
إخلاص .. مساك خير .. لا حظت تركيزك على تسمية النائب الأول .. ( مقصوده ) !! ثم العنوان ( رقم قوش ) .. مقصوده !!!

ولنفترض القصد ..الأستاذ على عثمان هو الرئيس الفعلى وليس النائب .. أما قوش فرقمه لا أعلمه لكنه ربما ( 51 )


#91282 [دارس]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2011 03:35 PM
احدهم احضر سلحفاء مدعيا انها تعيش 250 سنه والان عمرها 22 سنه فأجابه نافع بأن ختها نشوف نحن قاعدين


#91263 [بكره الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

02-06-2011 02:58 PM
الكيزان الجبهجيه او حركة الاخوان المسلمين في السودان جاءت الي الحكم علي صهوة الدبابه ولم تاتي عن طريق الانتخاب والشوره فمن باب اولي ان تزهب بنفس الطريقه التي جاءت بها !!هذا اولا اما ثانيا انهم مجمعه لا اجد وصفا اشبه بهم من تلك المجموعه المكونه من الضباع الخسيسه التي تاكل اي شئ وكل شئ ....ثالثا انهم شرزمه سرقت ونهبت خيرات البلد وثرواتها واصبحت كلها عمارات واراضي واموال في البنوك هنا في السودان وفي الخارج والامثله خسيره يطول المقام هنا عن زكرها ..وبكن كل ما اريد قوله انه اناس اتو ليشردوا الناس من اعمالهم ووظائفهم بمقصلة الصالح العام ودعوة التمكين حركة لا تستقطب الا اصحاب النفوس الدنيئه وحركة غرست في الناس الخوف والجوع والفقر والخوف من غد انها لعمري سياسة خسيسه دنيئه لا ينفع معها غير البتر والحسم


اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة