المقالات
السياسة
راشد عبدالرحيم وحسين خوجلى مثال لمثقفى السلطات المنحازين
راشد عبدالرحيم وحسين خوجلى مثال لمثقفى السلطات المنحازين
06-11-2014 04:21 PM

استفذنى أكثر الأعلامى الصحفى راشد عبدالرحيم محاولته الشبيه بغسيل الأموال القذرة وغسيل اموال بيعنى ان هنالك اموال مشبوه عابرة او محليه اما تهرب ضريبى او متجارة فى أسلحة أو متجارة فى مخدرات او رقيق ابيض تدخل السودان عبر نافذين وتدار سريع فى مشاريع وترجع الى دولها كأموال نظيفة مسجله تحت اسماء اصحابها
السلطة اتورطت بضم عصابة الجنجويد الى جهاز الأمن وجهاز الأمن إداريا وميدانيا يخضع للجيش فى محاولة لغسيل كل عملياتها القذرة فى دارفور وكردفان والتى امتدت الى الخرطوم فى أحداث سبتمبر السوداء
حركة شبيه بغسيل الأموال الذى يتم فى السودان حقيقة
يرى ان الحديث عن عصابة الجنجويد خط احمر لانها قوات صديقة من تعداه لايجب التعاطف معه وياخذ القانون مجراه بالأشارة لأعتقال وابراهيم الشيخ ومن قبله الصادق المهدى
راشد عبدالرحيم كل اهل الغرب والعالم يعرف ان الجنجويد بالصورة والصوت وعبر راديو دبنقا
القمر الصناعى “سينتينل” والذى كان فكرة الممثل والناشط الحقوقى الامريكى جورج كلونى ده واحدة من التقنيات الحديثة للأعلام لمراقبة انتهاكات حقوق الانسان. تمكن القمر من تصوير الكثير من الجرائم والمقابر الجماعية التى قام بها الجنجويد
اللواء فضلل برمة ناصر والذى عين وزير للدفاع فى حكومة السيد الصادق المهدى، استغل تلك الظروف وقامت الحكومة بتسليح قبائل المسيرية عام 86/1988 بهدف تشكيل حزام امنى حول شمال السودان درئا من الجيش الشعبى. وهذه ماكانت إلا تطوير لما قام به جعفر محمد النميرى فى أعالى النيل، حيث استغل الخلافات التى وقعت بين اللواء قوردون كونق قائد أنيانا 2 مع الجيش الشعبى وقام بإمداده بالأسلحة والذخائر لمواصلة القتال
بدخول قوات الجيش الشعبى إلى دارفور عام 1991، لم تكن هنالك قوات حكومية كافية لمواجهتم ، لذا جمعت مجموعات المراحيل العربية، وبعد الإنتهاء من مهامها، تم مكافئتها والإغداق عليها بالسلاح
فى /1993، ظهرت مفردة الجنجويد ،و بدأت قوات الجنجويد فى الظهور كمجموعة عصابات مدججة بسلاح الحكومة تقوم بالنهب والسلب وظهر التجمع العربى الذى قام بإنشائة الترابى الذى احتوى كل المجموعات تحت اسمه بواسطة الحكومة
فى عام 1992 أصدرت إدارة العمليات العسكرية للجنة الاقليمية للتجمع العربى، أمر يوجه فيه أعضاءها لنهب كل أبقار وحمير وجمال قبيلة الفور، وبقتل زعماء الفور وممثليهم ومثقفيهم، وبتوزيع التشاديين العرب والذين قدموا السودان كلاجئين مع إدريس جاموس وحسين حبرى بمناطق الفور، مع إجراءات اخرى
تم تنفيذ هذه التعليمات حتى عام 1994، حيث واجه الفور منفردين ذيول هذه السياسات، وهكذا قتل ألآف منهم، بينما أجبر آخرون على ترك قراهم والاستيطان فى المدن الكبرى مثل زالنجى والفاشر والخرطوم.
كانت السياسة الرسمية ترمى الى إنشاء حزام عربى من خلال إعادة توزيع للسكان فى دارفور، ولقد بدأ ذلك عام 1994 من خلال تقسيم دارفور الكبرى إلى ثلاثة ولايات (شمال وجنوب وغرب دارفور). تم ذلك التقسم بتعيين محمد أحمد الفضل (دقشم) والى على غرب دارفور وينحدر دقشم من ولاية سنار بوسط السودان، وبإستذكار مظاهرات أهل دارفور عام 1980 مع هذا التعيين، حيث لم تخرج المظاهرات الشعبية بالرغم من الشعور العام بعدم الرضا. قام الوالى الجديد بإصدار قرار بإستبدال نظام سلطنة المساليت القبلية المتوارثة للإدارة بنظام أمارات عربية، دون الرجوع للمؤسسات الدستورية او المؤسسات القبلية ذات الصلة. قسم القرار سلطات سلطنة المساليت إلى أمارات، وهى شيئ لم يتعود عليه الناس ولم يسمع به من قبل، وهى نموذج إدارى قصد منها تحويل المنطقة لنمط حكم عربى
فإن القبائل العربية فى دارفور قد تم إستخدامها بكثافة من قبل ألآلة العسكرية السودانية ومن أجل فوائد المركز وحسم الحرب واعادة أحلال للأرض واباده العنصر الأفريقى بانتزاع اراضيهم وحواكيرهم واماراتهم كما تم
فى منطقة المساليت والميدوب والمناطق الاخرى
الجنجويد مجموعة عصابات استخدمتها السلطة فى عملياتها القذرة وتم رصدتها وتوثيقها ورفعت الى المحكمة الجنائية
اى قوات صديقة للحكومة هى عصابات مرتزقة تتعاقد معها الحكومات لتنفيذ عملياتها القذره الحكومة
نتيجة فصل كمية كبيرة من الضباط فى الجيش وتصفية جزء ولرفض الشباب من دخول الجيش وتسرب كثير من الجنود والضباط لعدم وجود رواتب بتسرب ميزانية الجيش الى جهات اخرى ضمت الحكومة عصابات الجنجويد ولأن ماتبقى من الجيش يرفض ذلك ضمت الى جهاز الأمن وتناسوا ان الامن يتبع للجيش اداريا وسميت قوات التدخل السريع لمحاولة غسيلها اى تنظيف اسمها كمااموال المخدرات والسلاح فلذا ياحارق البخور راشد عبدالرحيم وحسين خوجلى لاتوجد لدينا خطوط حمراء عصابات الجنجويد ادخلتوها الجيش أو اضفتوا لها صفات مقدسة هى نفسها العصابات التى اغتصبت النساء وحرقت القرى واهل دارفور يعرفونها ويعرفون حميدتى فلماذا تحرقوا البخور الى حميدتى

المراجع
1- الصراع القبلى فى دارفور، أسبابه وتداعياته وعلاجه، د. التجانى مصطفى محمد صالح، شركة مطابع السودان للعملة المحدودة،1999.

2- مذكرة رقم (1) خطاب أللجنة ألمفوضة من قبل ألتجمع ألعربى، إلى رئيس وزراء السودان، ألسيد ألصادق ألمهدى، عام 1988. (
3- مذكرة التحالف العربى السرية لأعضاءها عام 1988، لخلق إضطرابات حكومة دكتور تجانى سيسا بدارفور، عام 1988

عبدالحافظ سعد الطيب
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2018

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1032591 [المرواح]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2014 07:26 PM
أفضل أن يكون العنوان :

( راشد و حسين مثال لصحفيي السلطة الانتهازيين )

[المرواح]

#1032469 [الطاهر مهدى]
5.00/5 (1 صوت)

06-11-2014 04:46 PM
من قال لك ان هذا الراشد غير الراشد هو من المثقفين . تابعت كتابات ولقاءات الرجل منذ ان كان يكتب فى الاقتصاد فالرجل فقير لغويا ومفلس فكريا وسطحى والادهى انه اغبى من التصور

[الطاهر مهدى]

ردود على الطاهر مهدى
European Union [رجب عبد الله] 06-11-2014 07:28 PM
صدقت ..

European Union [نصر الله] 06-11-2014 06:09 PM
شكرا --ذلك هو نفس تحليلي للرجل متى ما ظهر على الشاشة او استمعت له -- تلفه هالة من علامات الغباء ونقص حاد في سمات الذكاء والتميز شكلا وقولا

European Union [فلان بن علان] 06-11-2014 06:04 PM
وبدين نسيت أنه أرزقي معفن ... وعامل فيها أنه يعرف يحلل في السياسة .. يا أخي أخجل ... أحسن تأخذ لك وظيفة مع الكيزان إنشاء الله معتمد في أي حتة... وبعدين أتحلل ... يحلك بلا ... الواحد عندما يشوفك في التلفزيون مع محمد الأمين دياب اليوم كله يتعكر علينا.. تعمل للناس طمام ... بالله عليك الله ما تظهر لنا في التلفزيون وتحلل لنا عما كتب في الجرائد ... هي أين هذه الجرائد؟


عبدالحافظ سعد الطيب
عبدالحافظ سعد الطيب

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة