المقالات
السياسة
الفتاة المرتدة: حديث إلى اليسار والماركسي منه خاصة
الفتاة المرتدة: حديث إلى اليسار والماركسي منه خاصة
06-13-2014 11:12 PM

نأمل أن نعود بعقلنا إلى واقعة "القتاة المرتدة"، فك الله كربتها، بعد الإثارة السياسية التي اكتنفتها. وأكثر مزعجات الأمر شغب المعارضين للحكومة بالذات في وجه مسألتي الحرية والدين. وأرغب كماركسي سوداني مسلم الرجوع إلى قواعد استقرت لنا في ممارستنا بين الكادحين السودانيين غابت عن نظر رفاقنا فخاضوا مع الخائضين:
المسألة الأولى: حرية الترحل من دين إلى دين بغير مؤاخذة. ومع أننا وبقوة مع ألا يكون الاعتقاد أو الفكر قيداً على الإنسان إلا أنها، عندنا، حرية من نوع أبغض الحلال. فقال لينين مرة إننا ندعو لحق المرأة في الطلاق ولكن لن ترانا نطرق الأبواب نزين لكل زوجة الطلاق من زوجها. بعبارة أخرى أنها حرية مؤسفة. وقد حز في نفسي أن تعتزل الفتاة صفنا المسلم مهما كان الأمر. فصفنا بغيرها ناقص.
المسألة الثانية: إننا في حركتنا الشيوعية لم نر في تبني المرء فكرة من الأفكار خروجاً من عقيدة باطلة إلى عقيدة صحيحة. فقال أستاذنا عبد الخالق محجوب في دفاعه أمام محكمة عسكرية في 1959 إنه لم يصر ماركسياً طلباً لدين جديد. وفسر قوله هذا بصورة أدق في تقرير للجنة المركزية في 1968 بعنوان "قضايا ما بعد المؤتمر الرابع". ففيه دعا إلى أن نقطة البدء عندنا كمسلمين هي إرث الإسلام ونرغب في تقريب الماركسية (لميزات لا نأتي عليها هنا) لجماهير الشعب بجعلها جزءاً من تفكيره وتراثه الثوري وبإدخالها بين مصادر حضارة الشعب العربية والإسلامية والأفريقية. وهو يري أن هذا التقريب للماركسية هي تبعة علي الماركسيين تلزمهم باكتشاف مصادر هذه الحضارة وعناصر القوة والخير والثورة فيها. فالأخذ بالماركسية، في قول عبد الخالق، ليست مناسبة يخلع بها الشيوعي هويته الحضارية كمسلم وعرب وأفريقي. خلافاً لذلك، فالماركسية هي "تجديد للمعرفة وسط شعبنا، تجديد لمصادر حضارته وثقافته." وهي مع ذلك لا تقف مكتوفة اليد مبهورة حيال ماضي هذه الحضارة كمثال جامع مانع. وإنما تنفذ إليه بالنقد الدقيق المحيط تتغذى بخير هذه الحضارة وتلفظ ما عداه وتتغلغل يوماً بعد يوم إلي ثري الوطن وثقافته.
ليس كل تحول عن الدين حرية. فالتبشير مثلا، الذي عليه مدار أعظم التحولات في الدين، محض شوكة وجاه. فالمغلوب على دين الغالب. وفي واقعنا الراهن فالمسيحية البروتستنتية الإيفلانجيكية بالذات توظف إمكانتها الواسعة مقرونة بالمثال الأمريكي الساطع لكي تكسب أرضاً بين الديانات الأخرى. وأثارت أدوار الإغراء الإيفلانجيكية لرقيقي الحال من الديانات غيرها ثائرة أهلها. فرأينا حتى في إسرائيل يذيق المعتزون بدينهم اليهودي فيها رسل التبشير الإيفلانجيكي ضروباً من الأذى والتحقير. ناهيك عن ضيق الكاثوليكية بهم وهم يتقحمون أراضيها في أمريكا اللاتينية. فالزعم بأن من تحول عن دينه بتأثير التبشير حر مما لايليق بماركسي.
كشفت محنة "الفتاة المرتدة" عواراً كبيراً في ثقافتنا. فليس بين فكرنا المعارض أو الإصلاحي خارطة طريق أو أهداف. ليس بين أطراف هذه الفكر تحشيد بالفكر لبرنامج لإصلاح قضائي يفرض أجندته على الدولة في ظل الإنقاذ أو في غيرها.
1-ربما فوجيء كثيرون، وأنا منهم، بحضور مادة الردة في القانون الجنائي، المادة 126. وكنت من ظن أن فترة ما بعد نيفاشا والتحولات الديمقراطية المرموقة التي جاءت في أثرها قد أماطت عنا هذا الأذى في طريق الحرية. وهذا عوار نبه له الشيخ محود محمد طه. فقال للمثقفين في كتبه عن حكم الردة بحقه في الستينات إنه لن نسلم ولن تتعافى الحرية عندنا إلا بإزالة حكم الردة عليه من كتاب القوانين. ولم يحدث. وقتل الرجل بعد ثلث قرن بهذا الحكم البايت. فأنظر كيف نتبارى في حب الرجل الآن والعرفان بشهادته في الحق ونعتزل عزائمه الفكرية وفراسته. لقد عرف من أين ستقتله الفئة الباغية ولم تخيب ظنه.
2- من أكثر تعقيدات قضية "الفتاة المرتدة" تحري نسبها إلى أسرة زاعمة وأسرة مزعومة. وفوجئ الناس لدي تحقيق هذا الأمر المعلق بأن القضائية ما تزال ثنائية كعهد الإنجليز بها: مدنية وشرعية. فلم يكن بوسع قاضي محكمة الموضوع في الحاج يوسف الأمر بكشف الجينات لأن هذا الكشف من اختصاص المحكمة الشرعية. وهكذا لم تسد القضائية ثغرة في بناء القضية من جهة النسب كانت، متى أنسدت، وضعت الناس أمام بينات أوثق تزيل اللبس حول مسألة النسب.
إذا نظرت في حجج من أبطلوا حكم الردة بالنظر إلى نصوص الدين وجدتها على ضعف بين. أول هذا الضعف أن جدلهم هذا كان "علوق شدة". وهو إطعام الدابة وصاحبها على وشك السفر. ويقال إن مثل هذا العلوق لا يسمن من جوع. فلم نر شغلاً فكرياً ولا ممارسة سياسية متصلة بين دعاة حرية العقيدة لبسط هذه الفكرة وكسب الناس لها حتى تصير وعياً يتنزل في الوجدان والتشريع بصبر ومثابرة.
من الجانب الآخر، بدت حجج مبطلي حكم الردة كحالات التسلل في لعبة الكرة لا تصيب إلا متى أغفل الحكم عنها. وقد وجدت الشيخ الدكتور محمد على الجزولي يقظاً لحالات التسلل هذه في برنامج "حتى تكتمل الصورة" للطاهر التوم الذي أحسن عرض مسألة "الفتاة المرتدة" وقَعّدها. فقبل الجزولي لأجل النقاش بتحجج دعاة حرية العقيدة بأن الردة ليس حداً نص عليه القرآن. ثم سأل: إن كانوا يقبلون إذاً ما نص عليه القرآن من الحدود مثل قطع يد السارق والزنا. وهو يعلم أنهم لا يقبلون حتى بهذا. فهم قد جعلوا من الواثق صباح الخير، الذي طُبِّق عليه حد السرقة خلال محاكم نميري الناجزة (1983-1985)، بطلاً. وكان أكثر ما تفتق ذهنهم عنه عند قضية الباشكاتب المختلس الذي أدانته نفس تلك المحاكم بالسرقة بأن الاختلاس ليس سرقة حدية لشبهة أن للمختلس حقاً في ما اختلس منه لأنه مال عام. والعذر أقبح من الذنب. ولو قلت لهم الآن أن التحلل يسقط الجريمة عن مختلس المال العام كما جرى من قريب بولاية الخرطوم لقالوا لك لا تحلل في المال العام وإنما القطع. وسمى الجزولي هذا الترحل في المنطق ب"الرمال المتحركة" فأصاب. بل قال لهم شيخ الجزولي إن القرآن لم يأت حتى بقواعد في الركن الثاني في الإسلام وهو الصلاة. فلم يرد عددها ولا مواقيتها إلا لثلاث منها وهي خمس: فهل نهمل بعض فروضها لأنها لم ترد في القرآن؟ ثم سأل الجزولي من دفعوا الردة عن الفتاة لمسيحيتها إن كانوا سيقبلون بالحكم لو كانت الفتاة مسلمة أم أنه هذا مجرد تمحل.
لابد من الاعتراف بأنه لم يتفق بعد لمختلف فرق الفكرة العلمانية (أو المدنية لو شئت) عن فصل الدين عن الدولة (لا الحياة بالطبع) رشداً من جهة التعاطي مع الدين في الدولة. فهذه الفرق ما تزال تراوح عند الدفاع عن مواقعها أو تهاجم هجوماً أخرقاً مثل الذي نراه ممن يقومون بذلك من مسافة آمنة بالخارج. وكان استاذنا عبد الخالق محجوب قد أرسى قاعدة أن الهجوم في هذه الجهة أكسب من الدفاع في كتاباته بعد حل الحزب الشيوعي في الحادث المعروف في 1965. فقد طلب من حزبه أن يخوض في أمر الدين لا من موقع الدفاع عن نفسه كمتهم في دينه، بل من مواقع الهجوم. فالحزب الشيوعي، في نظر عبد الخالق ، يكسب بالهجوم الذكي المستنير المتفقه في علوم الدين وغير علومه. فلا مخرج للحزب من تهمة الغربة الفكرية بالاستخذاء وإدارة العقل إلي الجهة الأخرى في وجه ما يلقيه الدين عليه من مسائل وتحديات وفقه. وقال:
"هذه الغربة (الماركسية) التي أشرت إليها لا تحل علي أساس سياسي كما ان مراكز الدفاع مراكز ضعيفة ويمكن أن توصف بالنفاق السياسي ولا توصف بالحالة الجادة لاكتشاف مصادر الثقافة في بلادنا ولاتخاذ موقف تقدمي منها: ما كان مفيداً يدخل في ميدان التطور، وما كان منها يعوق التطور يجب ان يتكلم عنه الشيوعيون بجراءة وأن يقفوا بثبات دفاعاً عن مراكزهم."
لقد مرت مياه كثيرة تحت الجسر. وتوافرت بينات لا مهرب منها أن خطة تديين الدولة القائمة منذ عقود في ظل الإنقاذ ونميري قبلها خطة لا يتمناها مسلم لدينه كما لا يحتاج الأمر إلى برهان. إن الذي يلينا من الدين هو دين النطع و السيف. أو هو "دين الحكومة وبوليس كادقلي" كما اشتهر عن متقاض في جبال النوبة لم تنصفه محكمة شرعية ما. ويشهد بعض جيلي من الإسلاميين بلا عسر بأن من حسن الإسلام اعتزاله الحكومة لا "أوبة" الحكومة له كما أرادوا في الستينات. ورأوا من هذه الأوبة ما روعهم خلال العقود الماضية.
قضية الفتاة المرتدة ليست عن تصفية حسابات مع "إسلام الكيزان"، و لاهي عن بشاعتنا صورتنا في نظر العالم، ولا عن خروقنا لمواثيق العالم عن الحرية وغيرها. فكل هذا عرض زائل. أما الجوهر فهو منزلة الإسلام في معاشنا ومعادنا وفي أغوار الروح والعقل والتاريخ. فليس لجمهرة الشعب خاصة من ثقافة غيره. لقد تعاورتنا أفكار من هنا وهناك مثل الليبرالية والماركسية والحداثة وغيرها وتداعت كل لأسبابها الخاصة. وتبقى التبعة الآن أن كيف سنتحاور جميعنا حول هذه الرصيد الرمزي التاريخي؟
لقد أمطرنا جميعاً على يوم جلوة الفتاة المرتدة وجديدها. فهي ضحية المسغبة الفكرية التي نتخبط فيها منذ حين. لقد انكسر مرق ثقافتنا وتشتت عيارها. وهذا قريب من قول الشاعر الإنجليزي ييتس:
لقد انفرط مركز عقد الأشياء، فتداعت في القِبل الأربع
فمما يؤذي الخاطر صمت الشيخ حسن الترابي حيال مسألة الفتاة المرتدة بأمر حزبه الشعبي بينما هو العمدة في التشريع للردة. فقد هلل ل"الذبح العظيم" بعد إغتيال المرحوم محمود طه إغتيالاً لم تكن حركته الإسلامية طرفاً فيه إلا مكاء وتصدية (والمكاء الصفير والتصدية الصفقة بالأيدي) تبعت فيه الطاغية نميري طأطأة وانكساراً. وما تزال الحركة مضطربة حيال موقفها المخجل ذاك بين متنصل ومعتذر وثابت على الباطل. ثم كان الترابي رأس الرمح في القانوني الجنائي البديل لعام 1988. ولم يطرف له جفن بعد محنة طه أن يضمنه المادة 129 عن الردة ويزعم أنها محايدة سياسياً أو كما قال. وقامت هذه المادة "بعاتي" في القانون الجنائي لعام 1991. ثم اتفق للترابي أخيراً اجتهاداً في الردة صرفها عن حرية تبديل الدين إلى حرب الدولة بعد ذلك التبديل. ولما جاءت المخاضة ظهر الكوك بواقعة الفتاة المرتدة: صمت الشيخ-المركز وتداعت الأشياء.
ومن فرط تداعي الأشياء للجلجة المركز صارت الردة عن الأصل هي القانون الثقافي السائد. فبناتنا يخلعن سمرتهن أو سوادهن بالتبييض، ومهاجرونا يخلعون جنسيتهم بالتجنس، وأهل الحكم يرتدون عن أرنيك 15 بالتجنيب.
لقد أمطرنا على فرح الفتاة المرتدة. فلم تعد ثقافتنا ولا سدنتها من يعالجون مثل محنتها بغير الهوس الديني والعلماني. يخرج كل منهم سيفه من غمده للثأر بينما الأمر أهون لو كان بيينا رشيد بتركنا المسألة لأهل الاختصاص المعروفين بما فيهم علماء الدين في غير صلاحية الاستتابة بل رحمانيين ربانيين.
إننا لنلتمس من رئيس القضاء أن ترفع محاكمه يدها عن هذه القضية لشبهة غير خافية من تعدي المادة 126 على الدستور.
إننا لناشد أسرة الفتاة المرتدة أن تسحب القضية جملة واحدة بعد إثبات النسب بالطرق الحديثة. فحديثهم عن قتلها لم يكسبهم عطفاً يريقون دماً ليس ماء. وأن تترك للزمن ما للزمن احتساباً تجزى به في يوم غير هذا.
إننا لناشد السيد دانيل الزوج أن يتبع سنة من سبقه إلى زواج بنات المسلمين بسترة وصبر ومثالية وهي كلها عناوين غراء في الحب.
وإننا لناشد كنيسة الموضوع أن تراعي مقتضيات معلومة للسلام العقدي. فليس كسباً للمسيحية منقلب إليها صرم الرحم وقال "أف" للوالدين مع تفهمنا الدقيق للملابسات.
أما الحكومة ومعارضتها فلا شيء منتظر منهما بعد حساب نقاط الفوز والخسارة. فقد شغلهم الله بحميدتي اي بالمرج كما في نشايد السادة الختمية.
وأسأل الله، كمسلم، أن يثبت الفتاة موضوع الحديث على الإسلام. فليس من دين آخر أزكيه لها.

[email protected]


تعليقات 19 | إهداء 0 | زيارات 3578

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1035558 [SADIG]
0.00/5 (0 صوت)

06-15-2014 05:01 PM
يخاطب عبدالله علي ابراهيم زوج مريم:

إننا لناشد السيد دانيل الزوج أن يتبع سنة من سبقه إلى زواج بنات المسلمين بسترة وصبر ومثالية وهي كلها عناوين غراء في الحب.

ويناشد مريم ذاتها:

أسأل الله، كمسلم، أن يثبت الفتاة موضوع الحديث على الإسلام. فليس من دين آخر أزكيه لها.


يعني تقترح للزوج الدخول في الاسلام حتى يتبع من سبقه الى زواج بنات المسلمين ... وتدعو ان يثبت مريم على الاسلام ... يا لك من طفيلي طماع ... تتعامل مع الدين كما يتعامل عبدالرحمن الخضر والجاز مع اموال الشعب ... لن تطيب ابداً يا عبدالله علي ابراهيم من زلزلة الانقاذ التي كسرت جبارتك وخلعت فؤادك كما وصفك الخاتم عدلان يوماً.

[SADIG]

#1034969 [SULIEMAN]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 11:06 PM
THE EX COMRADE EL SHEIKH DR ABDALLA
WHY U JUST STAND BY HER SIDE IF U BELIEVE IN HER CHOICE

[SULIEMAN]

#1034899 [المندهش]
1.50/5 (2 صوت)

06-14-2014 08:38 PM
ليتك واصلت سردك لزكرياتك الجميله بدلا عن هذا الهزيان المخجل ايها الدعى..استاذك عبدالخلق محجوب لم يدعوا الى التقريب بين الماركسيه والتنطع الدينى .ولا اعتقد ان هذا الفعل يقلل من غربة الماركسيه فى هذا المجتمع. وبالرغم من اننى لم اكن ماركسيا فى يوم من الايام ولكنى اعتقد انه من الاشرف للماركسيين الصبرعلى غربتهم بدلا من محاولة انهائها بهذه الطريقه..صدمت بمجرد محاولتك الخوض فى حيثيات القضيه بل قدمت مقترحا باثبات النسب باستخدام الوسائل الحديثه (طبعا ما انت راجل حديث و مثقف) وهذا يعنى انه اذا اثبت العلم الحديث نسب هذه الشابه للاسره الشاكيه يكون الحكم صحيحا(الويل للعلم منكم)..حديث شيخك الجزولى صحيح نحن لانقبل اى حكم من هذه الاحكام البربريه وذلك لسبب واحد لا غيره وهو انها احكام عفى عليها الزمن وانتهت بانتهاء مشرعها فى صحرائه البعيده فى زمانه الغابر ما يهمنا الان هو ما وصفته بانه عرض زائل و لايهمنا سوى هذا العرض الزائل يا مولانا اما انت وشيوخك ابحثوا امر الدين فى حياتكم ومعاشكم براحتكم بعيد عنا..اما اذا دار محور سؤالك عن لماذا المعارضه لهذه الاحكام بالقطاعى فانا اجيبك دون رطانه ثقاقيه كما تعودت انت .لانه ليس بالامكان اكثر من هذا فى ظل هذا الهوس الدينى ...لكن تبقى الحريه قيمه وحق انسانى دون قيد او شرط او وصايه او تدخل من اى شخص حتى لو كان دعى مثلك يحاول ان يظهر كسلفى علمانى

[المندهش]

#1034799 [أبو محمد الجابري]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 06:07 PM
إذا كان المثل يضرب بخلطة {سمك لبن تمر هندي} على جمع المتنافرات بما لا تألفه النفس في المطعم والمشرب فإن شيخنا عبدالله قد أضاف لتلك الخلطة القديمة فولا بالزيت وآيسكريم بالبشملي وربما أيضا {ملاح أم دقوقة} ... ومقبلات أمريكانية لا نعرفها ... ناصر الجميع وعارض الجميع في وقت واحد وبقوة عارضة من محصلة ثقافية أشتات لا رابط بينها بتوجه فكري موحد ... ناصر الاسلام "التقليدي" الذي نشأنا عليه جميعنا لأنه "سرة" ثقافة الأمة ممثلا في تقريظه لحجة الشيخ الجزولي حين أثبت حكم الردة .. وهو الإسلام الذي فيه تقسيم الناس- بلا ريب- إلى كفار ومسلمين ومنافقين ثم عرج فناح على محمود م طه {وهذه شعيرة لا يسمح لك بدخول نادي المثقفين السودانيين ما لم تقيمها بتمامها.. وأخشى أن تبلغ يوما مرحلة ضرب النفس بالجنازير وبالعصي حتي تسيل الدماء كما يفعل الشيعة في احتفالهم بكربلاء كل عام } وذلك أن محمودا كان من الداعين إلى إسقاط حكم الردة ..يعني "شكرة" للجزولي الذي أثبت الحد وأيضا "شكرة " لمحمود الذي أبطل الحد... وما فيش حد أحسن من حد... ومحمود - من بعد سب النميري وهي شعيرة المثقفين الثانية - هو الذي الذي قال نصا {{ " تلك (جنة الله في الأرض) في "يوم الله في الأرض" فإذا ابتدأ هذا اليوم فقد ابتدأت الساعة التي بها نهاية توقيت ختم النبوة بمحمد وجاء وقت المبعوث الذي بشر به محمد والرسل من قبله وهو عيسي ومع عيسي يبعث جميع الأنبياء والصديقين والأولياء كأصحاب له .. ... }}} وقال : {{{ ... أما الجزء الأخير من السؤال فانه الإجابة من الناحية الموضوعية وهي المهمة قد سلفت أعلاه ومن الناحية الشخصية "فإني أزعم لنفسي ذلك وأرجو أن أكون محقا" وكان السؤال : {{{{{ (س): يعتقد العم خاطر أنه نبي ورسول ، وأن الآيات القرآنية لا تؤكد عدم وجود الأنبياء بعد محمد كما أنه يعتقد أنك نبي ، وفي كلا الاعتقادين لدينا شك وشكوك...}}} - النصان منقولان قص ولصق من موقع الفكرة الجمهورية لقاء السني بانقا ولا أعتقد أن القارئ المتوسط سيكون بحاجة إلى مزيد من الشرح إذا رجع للنص في مظانه..... وطبعا واضح مع من سيبعث الأنبياء - طبعا بما فيهم سيدنا النبي {ص}- والأولياء "أصحابا فقط لا غير" .. وذلك حين ينتهي توقيت ختم النبوة بسيدنا محمد {ص} ويجيء المبعوث الذي بشر به محمد {ص}{؟؟؟}.. يعني حكاية خاتم النبيين دي مؤقتة لحد ما يجي الزول الجد جد الذي سيكون النبي محمد {ص} من جملة أتباعه "شفتوا كيف؟؟؟".. هذا كلامه .. هذا قول محمود من موقع المحموديين ."أيوه.. ومال ايه؟".. أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم..

ولا يبرح شيخ عبد الله أن "يقطع نفس خيل الكلام" مرة ثالثة وهو يحدثنا عن الشيوعية المتمسكة "بالهوية الحضارية" للشيوعي {السوداني} كمسلم وعربي وأفريقي .. شيوعية "محسنة" يعني .. لأنه والله على علمنا المحدود في الماركسية ما شفنا فيها حكاية "الهوية الحضارية" دي أبدا أبدا .. المسألة صراع طبقات ويتحكم فيه العامل الاقتصادي {علاقات الانتاج} وبس {؟}... و"هضربة" الثقافات دي بما فيها الأديان وغيرها دي عندهم جزء من البنية الفوقية التي تقطعها الطبقات المستغلة {بكسر الغين} من راسها لتحمي بها مصالحها .. لو في حاجة غير دي ما مفترض يفتروا على الشيخ ماركس ساكت ويسموها ماركسية ...ولهم أن يسموا نظريتهم الجديدة بما شاءوا دون نسبتها له


ويزيدكم عبد الله من "تيباره" كوزا آخر من خلطته المدهشة فبعد تقريظه لشيوعية عبد الخالق عاد فأبنها بقوله {لقد تعاورتنا أفكار من هنا وهناك مثل الليبرالية والماركسية والحداثة وغيرها وتداعت كل لأسبابها الخاصة} والحرية التي ما هي إلا "... عرض زائل" كماقال هي نفسها الحرية هي نفسها التي تطلع عبد الله أن تميط نيفاشا وما بعدها الأذى عن طريقها { وكنت ممن ظن أن التحولات الديمقراطية المرموقة التي جاءت في أثرها قد أماطت عنا هذا الأذى في طريق الحرية}.. يا سلام .. لقد سقط كل ذلك "الليبرالية والماركسية والحداثة" وبما فيها شيوعية عبد الخالق وطبعا اللبرالية {بتعدديتهاالسياسية وحرياتها التي لا تنفصل عنها } وبقي الاسلام .. هكذا مجردا عن الحرية ومعلقا في الهواء .. ههنا شيخنا قلب "بوكو حرام" أصلي ...ولكنه بعدها يدعو علماء الدين "في غير صلاحية الاستتابة" .. طيب إذا كانت الاستتابة دي جزء لا يتجزأ من الدين السائد ولها أسانيدها فكيف العمل يا شيخنا؟

ولا يبرح الشيخ أن يدعو رئيس القضاء إلى إلغاء الحكم بالردة لتناقضه مع الدستور وذلك من جهة تقرير ةالدستور لحرية الاعتقاد لا ريب ... راجعا بنا إلى اللبرالية التي نعاها إبتداء ومستمسكا بالحرية التي أسماها آنفا في ذات المقال "عرض زائل".. ثم يدعو الزوج دانيال إلى الاقتران ببنات المسلمين في ستر{؟} ولا ينسى أن ينثني على الكنيسة طالبا "مراعاة" السلم العقدي {{؟؟}} ... يعني الكنيسة دي تعمل العقد وللا ما تعمله يا شيخنا؟

وأخيرا لا بأس بسوطين لاهبين على ظهري الحكومة والمعارضه كلاهما في آن واحد ...

يا شيخنا أرجو أن يتسع بالك لطرفة أمدرمانية "حقيقية" .... كان ذلك أيام "جهاد الجنوب" وكان عمنا التاجر بسوق أمدرمان جالسا في دكانه فجاءه جماعة الأتاوات ومعهم بوليس ببندقيته وتحدث إليه أحدهم "من طرف نخرته": يا حاج دايرين "تبرع" للجهاد والمجهود العسكري ... نظر إليهم وعرف مغبة الرفض وكانوا يدخلون الدكاكين ويأخذون ما شاءوا إذا تأبى عليهم متأب والبندقية مشهرة .. أشار إلى شوالات سكر وكراتين مواد وقال لهم أرفعوا ليكم من ديل واحدة ومن ديل احدة .. فأخذوا وانصرفوا.. واستمر بعدهم في جلسته وهو يتميز غيظا ... فلم يبرح إلا وأن أتته جماعة أخرى بالبوكس ومعهم "بوليسهم بيندقيته أيضا".. نزلوا إليه وخاطبه أحدهم بنفس طريقة الأول : يا حاج عايزين "تبرع" لدعم السلام ... نظر إليهم وتحسر على اليوم الذي صار فيه تاجرا وقال لهم : يا أولادي والله أنا ما عندي مانع .. بس كدي إنتو أبقوا لينا على جنبة واحدة .. يا حرب .. يا سلام ...


ووالله يا شيخنا نحن لا نريد منك أكثر مما كان يريده ذلك التاجر من أولئك القوم "شيوعي.. جمهوري...ديمقراطي لبرالي .. "إن شاء الله إنقاذي ذاتو"..أي حاجة .. على كيفك ومزاجك يا خي .. بس الواحد يعرفك إنت مع ياتم وشايت وين وداير شنو .... ربنا يدينا وإياكم العافية وحسن الخاتمة .. آمين .. والسلام ... مع التحية لصديقكم وابنكم "الحبيب م. البطل" الذي سكت عن الكلام المباح بعد أن فاحت روائح الإنقاذ "الزكية" على الصحف السيارة وعلى ألسنة أهلها و"بلاغاتهم" بما جسد عمليا قول أبي العلاء :
إني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تستطعه الأوائل

[أبو محمد الجابري]

ردود على أبو محمد الجابري
United States [فاروق بشير] 06-15-2014 12:13 PM
انت طرحت كلام كثير. لكن اود اسالك حول نقطة واحدة حيث تورد وتستنكر:

(يعني حكاية خاتم النبيين دي مؤقتة لحد ما يجي الزول الجد جد الذي سيكون النبي محمد {ص} من جملة أتباعه "شفتوا كيف؟؟؟".. هذا كلامه .. هذا قول محمود من موقع المحموديين .")
لم تستغرب هذا الادعاء؟
فى نظرى احسب ان ادعياء الكرامات, تلك التى تساويهم بالانبياء قد انطلقوا من قاعدة منطقية معقولة. اذ انهم اكتشفوا ان التوصل لادعاء النبوة والكرامة له تقنيات ومناهج. وهذه التقنيات والمناهج متاحة للجميع. خد عندك كمثال تقريبي اليوغا واضراب التامل الشرقي كالهند وغيرها.او التقنيات التى اتبعها محمد نفسه قبل ان يكون رسولا فى حراء.

تكلمت انت بنفس قايم ومتعجل. لم يقم الدكتور عبد الله بشكرة للدكتور محمد على الجزولي.
جاء كلامه فى سياق الاشارة لضعف حجج معارضى الحكم تلكم بالتحديد التى تستند لمرجعية دينية. وكان سهلا على الجزولى ضبطها كحالات تسلل.
برضو ممكن نلاحظ تيار ينتظم للكيد لدكتور عبد الله زى ما تقول شعيرة للدخول لنادى المعارضة العنيفة للانقاذ.
اقول شيئا فى هذا الصدد, مكتوبات عبد الله تتوقف على نية القارئ.
وشيئا اخر:بعد ان يصرع الصارعون الانقاذ لن تجد ادبا فكرا تنشا به واقعا جديدا افضل من تراث د.عبد الله على ابراهيم.


#1034771 [دستووور]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 05:19 PM
خجلت اليسار والاسلام وشينة منك.
لا قتل لمرتد حسب ما كان من الرسول مع عبد الله ابن ابي السرح وصاحب اقلني بيعتي وايات القرءان الكريم.. بعض الناس يقول كيفية الصلاة غير موجودة في القرءان ولكن موجودة في " السنة الفعلية للرسول " يا هؤلاء.. المرتدين الدين قوتلوا وقتلوا ارتبطت ردهم في الغالب الاعظم بحرب الدولة المعترف بها من قبل المسلمين الدولة التي تطبق شرع الله في احسن ما يكون ولم يجرؤ ان يقدح ف اداءها كائن من كان في زمن يحق لراعي الضأن في الخلاء ان يحدث امير المؤمنين عن الصواب والخطأ حتى موت علىابن ابي طالب.. تلك هي الدولة الصحيحة للمسلمين وهي المقياس وقادتها وعلماؤها هم المثال دون ان يعني هذا ان نعيش ذلك الزمان بحذافيره لكن القيم لا تتبدل تماما بل تأخذ ادوات متاحة في زمانها ومكانها العدل هو هو الصدق هو هو اعتراف المذنبين هو هو الشورى هي هي
فرجاء لا تحشرو في دين الله ما ليس منه ردة وعقوبة تارك صلاة في الدنيا وغيره افعلوا ما يليكم ودعوا للخالق ما اختص به نفسه..

[دستووور]

#1034758 [هيثم إشتراكية]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 04:46 PM
1/ التناقض الاساسي انّ الكاتب اعلن انه مع زوال حد الردة من القانون الجنائي .. هذا هو الحل القانوني .. ومن ثم يطلق سراحها .. و هى على مسيحيتها و على زوجيتها ..
لكن عندما اتى الاستاذ الى حل المشكلة فاذا به يقول ( إننا لناشد السيد دانيل الزوج أن يتبع سنة من سبقه إلى زواج بنات المسلمين بسترة وصبر ومثالية وهي كلها عناوين غراء في الحب.
وإننا لناشد كنيسة الموضوع أن تراعي مقتضيات معلومة للسلام العقدي. فليس كسباً للمسيحية منقلب إليها صرم الرحم وقال "أف" للوالدين مع تفهمنا الدقيق للملابسات. )
يعني بالواضح حل المشكلة هو في ان ترجع مريم الى الاسلام .. وأن يتحول زوجها من المسيحية الى الاسلام
اليس هذا تأييد من الباطن لضلالة جريمة الردة ؟
2/ اجتماعيا .. تحول (مريم ) الى المسيحية .. و زواجها من رجل غير مسلم .. من دون علم اسرتها .. مؤكد انّ به صدمة كبيرة لأسرتها .. لكن علينا ان لا ننسى انّ القانون الجنائي و قانون النظام العام.. ينتهكان حرمة الحياة الخاصة للافراد .. و يسببان يوميا مئات و ربما آلاف الصدمات لآلاف الاسر .. بالقبض على فتياتهم و نسائهم في المواد ذات الصلة ( بالعقدة الجنسية )
3/ لكن صدمة الاسرة .. لا يجب ان تنسينا اننا ام واقعة ماثلة .. الفصل فيها يتم بسيادة حق الانسان في حرية الاختيار .. اى اولا يتم اطلاق سراحها .. ثم بعد ذلك رتق علاقتها بأسرتها متروك لها .. و للأجاويد بالتراضي
4/ جانب اساسي من المشكلة .. هو ان الوعى الاجتماعي في مجمله .. بشكل او بآخر .. غير متقبل لحق الانسان في حرية العقيدة و في حقه في التحول من الاسلام الى غيره .. و ايضا في مجمله .. يرى انّ الاهلية في الزواج هى ( لولي امر المرأة ).. اى انّ مستوى الوعى الاجتماعي متخلف عن مستوى حقوق الانسان المعاصرة ..
فالتوعية هى مفتاح الحل .. حتى يحدث تطابق بين حقوق الانسان و بين الوعى الاجتماعي
كما هو حاصل الى حد كبيرا جدا مثلا في اوربا ..
حيث تحول احدهم مثلا من المسيحية الى الاسلام .. هو حق انساني في آن واحد يكفله القانون .. و تقبل به الاسر و يقره المجتمع .. لذلك تمر حالات التحول الديني .. بسلام و هدؤ
5/ في قضية مريم لا يوجد هوس علماني كما زعم الكاتب متجنيا .. هم و قفوا مع حقها في حرية العقيدة .. و هو موقف سليم .. كونه موقف صعب او مرفوض من قبل الكثيرين .. لا يعني انه موقف خطأ .. او مفتقد للحساسية الاجتماعية .. الحساسية الاجتماعية لا تعني المسايرة للسائد .. هناك الكثير من العادات و الاعراف التالفة .. التي نقدها .. يعتبر في اول الامر عمل لا جماهيري ..
لكنه كموقف مبدئي .. هو ما سيجلب الجماهير على المدى المتوسط و البعيد
6/ ايضا من دافع عن مريم .. انما دافع عن حقها .. وابدا الموضوع لا علاقة له بموافقتها على التحول الى المسيحية او السرور بذلك .. من عدمه
7/ العنوان من البداية منطوي في ذاته على خطأ .. ( فتاة الردة ) بل هى (فتاة التحول الديني )

[هيثم إشتراكية]

#1034752 [عمر]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 04:34 PM
وختامه مسك ..( واسأل الله كمسلم ان يثبت الفتاة موضوع الحديث علي الاسلام فليس من دين اخر ازكيه لها ) تربت يداك ولا فض فوك ,...ودا الكلام ..

[عمر]

#1034736 [هاشم الفكي]
1.00/5 (1 صوت)

06-14-2014 04:00 PM
يا أهل ميزوري: هذه هي حقيقة "البروفسير" !

كلامك يا الدنقلاوي كلام نضيف ... شفى نفسي وأبرأ سقهما ... فقد وضعت النقاط على الحروف فصارت مقروءة وواضحة للجميع .

ولاحظ آخر قوله "...فليس من دين آخر أزكيه لها." كأنما يقول لها أنه يدينها لترك الإسلام وعليها الرجوع إليه أو مواجهة سيفه ...

مريم لم ولن تطلب منه تزكية دين لها ؛ وليس هو من يزكي الأديان للبشر ؛ ولا هذا الموقف موقف مقارنة بين الأديان والمفاضلة بينها. فقد كدت استفرق من جملته هذه .

وهل يا ترى يزكي "هذا العالم" الإسلام لرئيس جامعته في ميزوري وزملائه في هيئة التدريس بنفس عبارة التعالي والصلف هذه أم يتواضع قليلا ... بل هل أصلا يزكيه لهم ولو بأدب ! ...بل هل يقر لهم بأنه نصح مريم بقوله "...فليس من دين آخر أزكيه لها."!
أوكد غيبيا أنه لا يفعل أي من هذه ... بل أوكد أنه يظهر لهم بثوب آخر كليا كأقوى المدافعين عن حقوق الإنسان في السودان .

وعليه ، أناشد كل المستنيرين أهل الضمائر الحية أن يعملوا ما بوسعهم لإيصال رأي "هذا العالم" في موضوع مريم إلى مؤسسته التي يعمل بها ؛ فبذلك ننصف الرجل .

[هاشم الفكي]

ردود على هاشم الفكي
European Union [المندهش] 06-15-2014 09:07 AM
مبروك يا هشو يا جدع هذا هو الرأى الصواب يجب الوقوف لكل المنافقين ووضعهم فى مواجهة تناقضاتهم..ابتلينا بجهلاء نصبوا انفسهم علماء علينا بالقوه وكونوا هيئه اسموها هيئة علماء السودان .واتى هذا الجاهل المتدثر بثياب العلم ليكون لنا هيئه اخرى موازيه من العلماء المودرن... هذه البلاد ومن عجب ابتليت بالعلماء والجهلاء فى ان واحد ففى الحالتين امرهاء بلاء


#1034716 [kamal]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 03:34 PM
هذه الفتاة لاتعنى لنا كثير شئ آمنت ام كفرت.....فى منتصف التسعينات كان بالحارة الرابعة بالجريف غرب منزلان يضمان اكثر من 50 شخص من المرتدين من عرب كردفان سكنوا وتعلموا وتزاوجوا..
لم يضروا الاسلام شيئا..ولكن لماذا الارتداد..؟ بعد الجوع والمرض والمسغبة التى اجتاحت السودان منذ اوائل الثمانينات لم يجد اهلنا المشرفون على الهلاك من ياخذ بيدهم غير المنظمات التبشيربة
فكفلتهم غذاءا وعلاجا واللبس والتعليم ..ماذا قدم لهم المسلمون..؟ باعوا ماتجود به الدول من
الاغاثة فى سوق الله اكبر فحرموا المحتاجين.. من الاقرب الى الله المانحون ام المتاسلمون..؟
فاليؤمن من آمن وليكفر من كفر فماانتم بمعجزين..اما الشيوعية والعلمانية فهى الدين عند الله.

[kamal]

#1034559 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 12:51 PM
عبد الله علي ابراهيم يتمسح بعبد الخالق محجوب و يريد أن يرضي الكيزان و يريد أن يرضي الرعاع بتكرار أنه مسلم و يريد ان يرضي المثقفين باعتبار انه مع الحرية ... إذا كان المثل يقول الخواف ربى عيالو فالمثل ايضا يقول : الخواف ملا سروالو ... معروف ملاهو بياتو نوع من (الفوووووو) و إذا كان ركاب سرجين وقاع فإن ركوب عشرمية سرج تكشف العورة بصورة لا يمكن سترها ... كلما كان الكاتب خواف و سفساف كلما كانت كتابته لا طعم لها لكن لها رائحة و العياذ بالله تطرد الطير ....

[خالد]

#1034547 [anwar]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 12:30 PM
أليس من أسباب ردة البعض عن الاسلام سوء استخدام الدين في السياسة؟ أرجو أن يحدثنا أستاذنا عبد الله عن هذا الجانب المهم ... هل من دراسات .. هل من احصاءات .. هذا ما ننتظره من علمائنا.

[anwar]

#1034526 [شمتان في الشعب السوداني]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 12:04 PM
اليعجبني في المسلمين الافارقة حديث الاسلام بجيبوها من الاخر ويطبقو الاسلام كما هو بدون لف ودوران ويحرجوا اهل الساس والراس من العرب وياهو ده الاسلام العاجبوه عاجبو والما عاجبو يشرب من البحر

[شمتان في الشعب السوداني]

ردود على شمتان في الشعب السوداني
European Union [مغبون] 06-15-2014 01:57 PM
صدقت،،تاريخنا الاسلامي سيول دم تعقب سيول،نأخذ منه ما يروقنا ويعجبنا،اما السوء فنحجزه خلف جدار متين من الانكار والتبرير


#1034459 [امبكول نفر نفر]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 11:09 AM
كالعادة كلام مائع وسائح متين حتبقى شجاع وتقول كلمة حق جرئية فى معوج حوش بانقا وكلبو السعران حميدتى؟

[امبكول نفر نفر]

#1034458 [ابوغفران]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 11:08 AM
يااخونا الماركسى , هنالك ضبابية وعدم وضوح (ماتقول لى دى مشكلتك) فى مقالك , فمافهمته(بضبابية ايضا) هو انك (اسلامى ماركسى) تاخد من الاسلام ماهو (تقدمى) بنفس الطريقة التى ياخد بها الاسلاميون (خليها الكيزان)من الاسلام ماهو (رجعى) فى انتهازية بيزنطية ترفية مالها اول ولااخر
خلاصة الامر :(خليك ياجميل واضح ,لانى اراك خايف)

[ابوغفران]

#1034453 [مهدي إسماعيل]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 10:57 AM
وصف الرائع المُثقف اليساري الشجاع،الراحل/ الخاتم عدلان، كتابات عبداللاهي علي إبراهيم بأنها "عويش كلام" و "رطانة ثقافية".
هل نسي عبداللاهي قول صلاح أحمد إبراهيم "آخر العُمر طويل أم قصير كفن من طرف السوق وشبر في المقابر".

[مهدي إسماعيل]

#1034389 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2014 08:53 AM
هل يكفي ان أكون مسلما بمجرد أني ولدت من ابوين مسلمين ؟ هل الفكر او الدين يورث ؟ لماذا ﻻ ننتظر حتى سن البلوغ وبعدها يعلن الشخص دخوله في أي دين شاء ويتحمل تبعات اختياره ؟

[صبري فخري]

#1034359 [هاشم الفكي]
5.00/5 (1 صوت)

06-14-2014 06:53 AM
استخدمت ، يا أستاذ، كل مفردات العربية ولم تقل : هل تر أن يقتل من يخرج عن دينه أم لا يقتل؟

ولكني أعود وأسائل نفسي : هل رأيت هذا الرجل يوما يقول رأيه بوضوح في أي أمر ، حتى ولو كان الأمر تحديد إتجاه الشرق عموما والشمس مشرقة عند الأفق ؟

قرأت مرة ولم أتوقف عند المعنى :
وجبان الرأي أبخس من كل جبان ... جرزان البيوت تعيبه وناعق الغربان

[هاشم الفكي]

ردود على هاشم الفكي
[امبكول نفر نفر] 06-14-2014 12:17 PM
هوى ياصبرى فخرى ياكوز يامرتد اعمل حسابك وماتلعب بالنار

[صبري فخري] 06-14-2014 08:44 AM
اﻻ يكفي انه رد الامر الى اهل العلم


#1034358 [الدنقلاوي]
3.50/5 (3 صوت)

06-14-2014 06:52 AM
ياها عادتك ... لمن الموضوع يكون سخن، تجوطوا يمين يسار، وتركز على حتة انك ماركسي لكن بتشجع اللعبة الحلوة
بلاهي ده كلام يا رئيس "قعدة الكتبة" بلاهي حاول أقرأ المخارجات الإقترحتها ده:
(اننا لناشد أسرة الفتاة المرتدة أن تسحب القضية جملة واحدة بعد إثبات النسب بالطرق الحديثة. فحديثهم عن قتلها لم يكسبهم عطفاً يريقون دماً ليس ماء. وأن تترك للزمن ما للزمن احتساباً تجزى به في يوم غير هذا.)
* يعني الأسرة نسحب القضية والحكومة تقبل بذلك، ويطلق سراح مريم ويا دار ما دخلك شر، والورطة تتنتهي.
(إننا لناشد السيد دانيل الزوج أن يتبع سنة من سبقه إلى زواج بنات المسلمين بسترة وصبر ومثالية وهي كلها عناوين غراء في الحب.)
* يعني الزوج يدعي الإسلام - وأهي كلمة تفوت ولا مريم تموت علشان خاطر مريم وعيالوا والحب القبيل - وكدة يسقط حد الزنا، ولو مريم كمان ردت بلعبة أحلى وأعلنت اسلامها يكون الموضوع آخر حلاوة وحد الردة ذاتو سقط والحكومة ترتاح
(وإننا لناشد كنيسة الموضوع أن تراعي مقتضيات معلومة للسلام العقدي. فليس كسباً للمسيحية منقلب إليها صرم الرحم وقال "أف" للوالدين مع تفهمنا الدقيق للملابسات.)
* يعني الكنسية تتوقف عن الدفاع عن مريم وعن تدويل الموضوع وتخليها للكيزان يعصروها لمن تجيب الشهادة .. ولو الكنسية كمان كملت جميلها واقنعت مريم تدعي الإسلام لحدي ما تخارج برة السودان - تقية نصرانية - يكون الكنسية ما قصرت
والغريبة إنك لم تقترح أي مخارجة يتولي الكيزان كبرها، يعني كان ممكن تقترح أن يعلن القضاء أو المحكمة الدستورية أن قانون "حد الردة" غير دستوري وينتاقض مع حرية الاعتقاد المنصوص عليها في الدستور، لهذا يجب أن تستفيد مريم من هذه الشبهة/التناقض، لكن الحل بتعب حبايبك الكيزان شوية وانت ما بترضى ليهم التعب.
لكن الغريب شنو .. عادي جداً... بلد رئيسها البليد البشير ليه ما يكون على رأس تجمع كتابها ومثقفيها واحد بياع وبارنويد زيك، لقد حاولت أن تجد مخارج للحكومة ففضحت نفسيتك الدنية

[الدنقلاوي]

ردود على الدنقلاوي
[samona] 06-14-2014 01:19 PM
يسلم فمك. والله عريت الراجل ملط!


#1034347 [jihniuj]
3.00/5 (2 صوت)

06-14-2014 05:09 AM
ياجبان مافهمنا حاجه ماتقول رايك عديل بدل ماتزازى بالترابى لكن انتو البلد ديه الحاكمها فعليا منو

[jihniuj]

عبد الله علي إبراهيم
عبد الله علي إبراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة