المقالات
السياسة
بركة..والوالى العارف عزو..!!
بركة..والوالى العارف عزو..!!
06-16-2014 02:32 AM

.
الثمانينيات فى مطلعها كانت وكان صاحبنا (بركة) جميل الطلعة والطلة فى بواكير شبابه لا تمر عليه مناسبة تخصه فى مجتمعه إلا وقد خصص لها من الملابس ما يميزه عن غيره من الشباب فى أناقته وجميل هندامه وقد تميز عليهم أصلاً بروحه الجميلة ودعاباته اللطيفة التى لا تفارقه حتى صار فاكهة ملماتهم ولا تحلوا مجالسهم بدونه وما أجملهم الشباب فى زمانه ذاك فى افرادهم مكاناً فسيحاً بينهم للآخر للتمدد فيه وبالحق كانت مكانته بينهم كبيرة...
كان صاحب مهنة تدُر عليه من المال الكثير ولذلك كان كثير الانفاق على نفسه ومجموعة الاصدقاء وأسرته الكبيرة ولا يُبالى دائماً ما تجد آخر صيحات الموضة من بناطلين الجينز الامريكى الاصلى والتى شيرتات والاقمصة الماركة والاحذية الايطالية عنده وبين يديه علبة سيجار من المستورد ، هكذا كانت الحياة عند بركة (آخره كوم تراب) كما كان يقول ..
شديد الحرص على صلواته فى المسجد لم يفرط فيها رغم مظاهر الحياة الصاخبة التى يعيشها ، كان حظه فى العلم الدنيوى والدينى قليل ولم يكن يُدخل نفسه فى أى نوع من أنواع الجدل مع الآخرين لقلة ثقافته الدينية وشح مورده العلمى إلى أن جاء يوماً أحد شيوخ الطرق السلفية فى محاضرة فى المسجد الذى يرتاده وقد صادف أن تابع صاحبنا تلك المحاضرة وقد تأثر بها كثيراً وبدأ فى متابعة ما تلاها من محاضرات حتى قرر أن يدخل مع تلك الجماعة ، أطلق لحيته وقص شاربه وجميع بناطلين الجينز خاصته بنفس المقص وبدأ يدعو فى الأصدقاء المقربين وأهل بيته..
ولانعدام الأدلة من القرآن والسنة لديه كان مثار تندر بينهم وعندما يدعوهم كانوا يسالونه وما دليلك (شيخنا) حتى نتبعك ونترك ما نحن فيه ورغماً عن ذلك لم ييأس وصار يدعوهم ، جاءهم يوماً وقد وجد أحدهم يُدخن والآخر يضع سفة فقال لهم أتركوها إنها مكروهة تؤدى بكم للحرام فطالبوه بالدليل وقد كان كالعهد به فارغاً من أدلة ولكنه رد عليهم بما يحفظه هو من أدلة قائلاً...
من تعاطى المكروه عمداً غير شك يتعاطى الحرام...
قالها لهم كدليل..ولم يقل لهم أنها حديث أو أية من القرآن...
ضحك الناس وقد أوجدوا له العذر ..
تذكرت صاحبنا وأنا أستمع للمقولة الشعبية السائدة التى نسبها جمال الوالى قولاً لله عز وجلَ..
وقد حسبناه مثقفاً يُفرق بين المثل والأية ..
نتمنى أن يكن ما شاهدناه غير صحيح ياوالى..
والعارف عزو كلام الناس ما بهزو...


بلا أقنعة..
صحيفة الجريدة السودانية....
[email protected]


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1609

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1037433 [aburadi]
0.00/5 (0 صوت)

06-17-2014 01:28 PM
وهناك من الأمثلة الكثير المثير وجميعها لأناس نالوا حظا وافرا من المال .

ذلكم كان الوجيه (ود نقد) الذي كان يملك الكثير من العقار بسوق أم درمان من دكاكين وبيوت

معظمها مستأجر ، وكان دوما يتجول بحماره مارا على المستأجرين لجمع فلوس الإيجار .

حاجة (عاشة) التي تقطن في أحد بيوت ود نقد، صادف أن ينقل إبنها العسكري للجنوب ما دعاه

لتأخير تحويل المصاريف لعدة أشهر .

لما ضاق صدر ود نقد من تأخير (عاشة) في سداد الإيجار خاطبها قائلا: -

يا وليا إنتي ما سمعتي ربنا سبحانه وتعالى قال في كتابه العزيز (من حل دينه نامت عينه)؟

أجابت المسكينة: - [ري يا ود نقد واآية دي في ياتو سورة؟

ودون تردد أجاب شيخ نقد : (في سورة الدين يا جاهلة) .....

[aburadi]

#1035995 [مامون راضى]
0.00/5 (0 صوت)

06-16-2014 05:42 AM
أولاً أشهد الله أننى لا أنتمى للمؤتمر الوطنى و لا إلى فريق المريخ و أنصاره و ليست لى معرفة شخصية بالرجل ولا أكتب ما أكتب طمعا فى مال أو جاه و لكنى سمعت الكثير عن فضائل تكشف معدنه الأصيل فمن ضمن القصص التى سمعتها عنه أنه مرة وجد رجلا كبيراً فى السن وجده جالساً يبدو الأسى فى ملامحه و طريقة جلسته فلما استفسره عما به علم أنه جاء ليعمل كسائق لعربات التى يمتلكها جمال الوالى و لم يوفق فى المعاينات و هو صاحب أسرة كان يؤمل أن يعولها بهذا العمل فما كان منه أن سجل بيانات شخصيته وفى اليوم التالى أو بعدها بفترة بسيطة ستعى هذا الرجل و تم تسليم هذا الرجل حافلة تم تسجيلها باسمه كمنحة من السيد جمال الوالى و كثير من قصص أخرى على هذه الشاكلة تبين أن الرجل تربى على يد أهل فضل و أخلاق خلافاً لكثير من الناس الذين ينعم عليهم المولى فلا يهتمون إلا بزيادة وتنمية أموالهم و هو بالمناسبة ليس أكثر أبناء السودان غنى ولكنه يتميز عنهم بغنى النفس و التواضع و العطاء بغير من أو أذى.
بعد أن استمعت إلى ما نال الرجل من أذى نتيجة زلة لسانه حينما أخطأ بذكر المثل الشعبى "العارف عزو مستريح" بعد أن سبقه بالقول كما قال سبحانه و تعالى فتذكرت الحديث القائل:
في رواية لمسلم لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح
انتهى الحديث
لاحظ أن الرجل أخطأ و لم يكن يقصد المعنى الذى نطق به و مع ذلك فى الحديث لم يورد حديثه على أنه كفر بواح بل تم تعليله بالسبب الذى جعله يخطئ و هو شدة الفرح ووقال الله تعالى ( وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ ) الأحزاب : الآية 5 و قال صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لأمتي الخطأ والنسيان. متفق عليه. فمن الواضح أن الرجل أخطأ و من ناحية أخرى نجد أن الهجوم عليه أخذ تضخيماً كبيراً بحكم انتمائه للمؤتمر الوطنى و ليس بحكم حجم الخطأالذى وقع فيه أنا أتمنى لمن تناولوا الرجل بهذا الخطأ و حسبوا أنهم وجدوا صيداً ثميناً أن يتذكروا أنه لم يقصد الخطأ و القول لا يفسر بألفاظه و أنما يفسر وفق من قاله و المخاطب به و فى أى سياق ورد عموماً أختم بأننى ما أوردت ما أوردت إلا إيمانا و اقتناعاً بأن السيد/جمال الوالى يمثل واحداً من المعالم السودانية الخيرة أطال الله عمره و سدد فى دروب الخير خطاه

[مامون راضى]

ردود على مامون راضى
United States [بت الخرطوم] 06-16-2014 09:14 AM
سؤال مطروح لك أستاذ مامون ولغيرك ممن دافعوا عن الوالى ووجدوا له العذر وقالوا زلة لسان لماذا لم يعتذر بنفسه ويقول ذلك لماذا أثر الصمت ثم ذهب لأنجلترا ليستمتع بأجازته اما سؤالى الثانى فلك أنت فقط فقد ذكرت قصة الرجل وما فعله معه الوالى فهل ما فعله مبرر ليفترى على الله بما لم ينزله سبحانه وتعالى فى كتابه الكريم سواء كانت زلة لسان كما تدعون او جهل منه وجب عليه الأعترف بالأثم الذى أرتكبه والاستغفار والتوبة لله


زاهر بجيت الفكى
زاهر بجيت الفكى

مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة